1. كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها
    إستبعاد الملاحظة

لإدمان على الإنترنت حمى مرضية يبحثها الأطباء النفسيون

الموضوع في 'أرشيف المنتدى العام' بواسطة ridha2010, بتاريخ ‏27 نوفمبر 2006.

حالة الموضوع:
مغلق
  1. ridha2010

    ridha2010 نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏30 نوفمبر 2005
    المشاركات:
    2.297
    الإعجابات المتلقاة:
    329
      27-11-2006 22:03
    لإدمان على الإنترنت حمى مرضية يبحثها الأطباء النفسيون

    معدل الاستخدام أصبح 3.5 ساعة يوميا


    واشنطن: جانيواري باين *
    قبل عدة أشهر لم يكن سهلا على كلارا تويب، 47 سنة، أن تقضي 15 ساعة كل يوم على الانترنت. كانت تستيقظ مبكرا فتفتح جهاز الكومبيوتر المحمول وتتحدث على الانترنت مع المواقع المتخصصة باللقاء على الانترنت ولا تترك سريرها إلا لفترات قصيرة. وظلت الفواتير تتزايد عليها مع تراكم الصحون والملابس المتسخة لكن ذلك تطلب شكاوى متواصلة من بناتها الأربع قبل أن تدرك أن لديها مشكلة. وكان استنتاج تويب هو أنها بدأت تشعر وكأنها «مدمنة» على الانترنت، وهي ليست الوحيدة في ذلك.
    فهناك مخاوف من الاستعمال الزائد للانترنت وأصبحت تسميات تطلق على من يبالغون في استعماله مثل الادمان على الانترنت أو الاستخدام الباثولوجي للانترنت أو الاستخدام القسري للانترنت. لكن لم يتم الوصول إلى اجماع حول كم يجب أن يقضي المرء من وقت أمام الانترنت أو ما إذا كان هناك إدمان حقا على الانترنت.

    لكن مع زيادة الاعتماد على الانترنت أصبح معدل قضاء الوقت معه للمستخدمين بشكل عام هو 3 ساعات ونصف الساعة يوميا حسب استطلاع أجري عام 2005 ونظمته جامعة ستانفورد. وفي الشهر الماضي نشرت فضائية «سي إن إن» دراسة واسعة عن استخدام الانترنت المفرط. ولعل جمعية النفسانيين الأميركيين تتدارس حاليا وضع الإدمان على الانترنت ضمن عناصر الإدمان الأخرى. وبدأت تظهر مواقع انترنت تناقش ملاحظات الناس السلبية حول البقاء وقتا طويلا على الانترنت.

    وقال إيفان غولدبرغ النفساني العامل في عيادة خاصة بنيويورك إنه «ليس هناك أي شك من أن هناك أشخاصا يعيشون أزمة بسبب أنهم يبالغون في استخدام الانترنت. فحسب تسمية قاموس ميريام ـ ويبستر الطبي هو «حاجة سيكولوجية قسرية للقيام بعادة ما». أما جوناثان بيشوب الساكن في ويلز والمتخصص بالكيانات الاجتماعية فإنه يتشكك بصحة هذه الفرضية، وقال معلقا:«الانترنت هو بيئة. أنت لا يمكنك أن تدمن على بيئة». وبيشوب الذي نشر عددا من الدراسات عن هذا الموضوع يصف المشكلة بأنها مسألة أولويات ويمكن حلها بتشجيع الناس كي يضعوا أولويات أهدافهم وخططهم بدل الوقت الذي يقضونه على الانترنت.

    وقال الياس أبو جاود النفساني ومدير عيادة الاختلال في ضبط النزوات بستانفورد «مشكلة الانترنت ما زالت في المهد. والمشكلة ليست في الانترنت بل في حجرات الدردشة وفي تفحص الرسائل الالكترونية كل دقيقتين وفي المدونات. إنها بالفعل موجودة في سلسلة كاملة. المشكلة غير متوقفة عند المواقع الإباحية أو مواقع المقامرة».

    في استطلاع عام 2005 الذي نظمه معهد ستانفورد للدراسات الكمية للمجتمع، اتضح أن العزاب والشباب يستعملون الانترنت أكثر من غيرهم. وأوضح الاستطلاع أن من يقضي ساعة على الانترنت يقلص ما يقضيه من وقت تفاعلي مع اسرته بمقدار 24 دقيقة، وكل ساعة مع الانترنت تقلص وقت النوم بمقدار 12 دقيقة.

    يجب تحديد أن الاستخدام المفرط للانترنت لا يأتي من عدد الساعات التي نقضيها معه بل «من حيث الخسائر» حسبما قالت ماريسا اورزاك البروفسور في جامعة هارفارد ومدير خدمات الادمان على الكومبيوتر في مستشفى ماك لين ببلمونت، ولاية ماساشوستس. وأضافت «إذا كانت خسارة من حيث أنك لا تذهب إلى العمل أو أن علاقاتك العائلية تفككت نتيجة لذلك، وهذا أمر لا تستطيع معالجته، عند ذلك يكون الوقت الذي تقضيه أمام الانترنت كثيرا جدا».

    ألعاب أقل يبدو أن هناك بعض الأجزاء من الانترنت قادرة على جذب الناس أكثر من غيرها حسبما يقول الخبراء. فلاعبو ألعاب الانترنت يقضون ساعات كثيرة وهم يدخلون في سباق مع أناس من شتى أنحاء العالم. وتسمى إحدى هذه الألعاب بـ «عالم الحروب» World of Warcraft الذي يستقطع من مستخدميه 14.99 دولار شهريا كاشتراك، والكثير من الشكاوى ضمن مواقع المناقشة تنتقده باعتباره يشجع على الإدمان.

    ويلعب اندرو هايدريتش، 28 سنة، الإداري العامل في حقل التعليم من ساكرامنتو (ولاية كاليفورنيا) ضمن موقع World of Warcraft ما بين ساعتين إلى أربع ساعات كل ليلتين، لكن هذا الوقت لا يقارن مع الوقت الذي يبلغ ما بين 40 إلى 60 ساعة عبر الانترنت حينما كان طالبا في الثانوية. وقلص وقت اللعب بعد تدخل عائلته حيث قال له بعض أقاربه إن وزنه ازداد وأنه أصبح مثل «زمبي».

    كذلك هو الحال مع تويب التي تزور بشكل منتظم مواقع تناقش الادمان على الانترنت وفي أغسطس (اب) الماضي وحينما أدركت أنها تعاني من مشكلة وضعت رسالة على موقع خاص بالإدمان على الانترنت «أنا مصابة بالإدمان على الانترنت». ومنذ ذلك الوقت بدأت تويب بتنفيذ وعدها بتقليص ساعات ارتباطها بالانترنت .

    * خدمة «واشنطن بوست» ـ خاص بـ«الشرق الأوسط»
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...