فيتامين ب12 يحمى الأنسجة الدماغية عند المسنين

الموضوع في 'الأخبار الطبية الحديثة' بواسطة cortex, بتاريخ ‏16 سبتمبر 2008.

  1. cortex

    cortex كبير مراقبي منتدى الأخبار الطبيّة والصحيّة الحديثة طاقم الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏11 نوفمبر 2006
    المشاركات:
    6.981
    الإعجابات المتلقاة:
    5.044
      16-09-2008 20:39
    أكدت دراسة بريطانية استرالية مشتركة دور فيتامين ب12، الذى يتوافر فى اللحوم والأسماك والحليب، فى حماية النسيج الدماغى من التلف عند الأفراد لدى تقدمهم بالسن.

    وتقول الباحثة آنا فوجياتزوجلو، من دائرة علم وظائف الأعضاء والتشريح وعلم الوراثة بجامعة أكسفورد، وعضو فريق الدراسة، "أظهرت البحوث أنّ نقص فيتامين ب12 يعتبر من المشكلات الصحية العامة، والتى تنتشر بشكل خاص بين المسنين، لذا فإنّ زيادة مقدار ما يحصل عليه الفرد من هذا الفيتامين، قد يصحح الخلل".

    وأوضحت الباحثة أنه لا يمكن التأكد مما إذا كان تزويد المسنين بهذا الفيتامين سيحدث فرقاً لديهم فيما يختص بمخاطر الإصابة بضمور دماغي، إلا من خلال اللجوء إلى التجارب السريرية، الأمر الذى دفع فريق البحث إلى إجراء دراسة بهدف الحصول على إجابة واضحة.

    وتألفت عينة الدراسة من 107 متطوعين من المسنين، تراوحت أعمارهم ما بين 61-87 عاماً. وقام الباحثون بجمع عينات دم من المشاركين لتحديد مستوى فيتامين ب12 عند كل حالة. كما أُخضع المشاركون للفحص السريري، وفحوص مسح شعاعى للدماغ، بالإضافة إلى ذلك تم إجراء اختبارات الذاكرة لجميع المشاركين.

    وحرص القائمون على الدراسة على إجراء فحص المسح الشعاعى الدماغي، واختبارات الذاكرة لكل حالة، مرة ثانية بعد انقضاء خمس سنوات على زمن الاختبارات الأولى.

    وطبقا لًنتائج الدراسة التى نشرتها دورية "علم الأعصاب"، الصادرة لشهر أيلول "سبتمبر" الجاري، فإنه على الرغم من أنّ جميع المشاركين لم يعانوا من نقص فيتامين ب12؛ إلاّ أنّ الأشخاص الذين كان مستوى الفيتامين لديهم مرتفعا، بدوا أقل عرضة للمعاناة من ضمور الأنسجة الدماغية، وبمقدار انخفاض وصل إلى ست مرات، مقارنة مع من ظهرت لديهم مستويات هذا الفيتامين منخفضة.

    وتعلق فوجياتزوجلو على النتائج مشيرةً إلى أنّ العديد من العوامل التى تؤثر فى صحة الدماغ لا يمكن السيطرة عليها، غير أنّ الدراسة ألمحت إلى أنّ تعديل النظام الغذائى للفرد، لضمان زيادة استهلاكه لفيتامين ب12، يُعدّ من الإجراءات البسيطة التى يمكن التحكم بها، والتى قد تحمى الأدمغة من الضمور، لتمنع تأثر الذاكرة عند الفرد.
     

جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...