1. كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها
    إستبعاد الملاحظة

أوباما باشر حملة إعلانية مكثفة لوقف تقدم ماكين...

الموضوع في 'أرشيف المنتدى العام' بواسطة cortex, بتاريخ ‏17 سبتمبر 2008.

  1. cortex

    cortex كبير مراقبي منتدى الأخبار الطبيّة والصحيّة الحديثة طاقم الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏11 نوفمبر 2006
    المشاركات:
    6.981
    الإعجابات المتلقاة:
    5.044
      17-09-2008 04:49
    هلع في صفوف الديموقراطيين من احتمال خسارة ثالثة للبيت الأبيض

    صعدت حملة المرشح الديموقراطي باراك أوباما نبرتها الهجومية، وكثفت الإعلانات التلفزيونية وحضورها في الولايات الحاسمة، في محاولة لاستعادة الصدارة والزخم في الشوط الأخير من المعركة الانتخابية، واستجابة لحال الهلع داخل الحزب الديموقراطي من احتمال خسارة ثالثة للبيت الأبيض، وللتغييرات الأخيرة على الخريطة الانتخابية التي بدأت باعطاء أفضلية الجمهوريين ومرشحهم جون ماكين.

    وعلى رغم ترجيح المؤشرات السياسية والاقتصادية حظوظ الديموقراطيين، ونظراً لنسب الاستياء المتزايدة في صفوف الرأي العام من إدارة جورج بوش، وإعلان إفلاس كبار شركات الأسهم وارتفاع نسب البطالة، استمر أمس تراجع أوباما في استطلاعات الرأي. وأعطى موقع ريل بوليتيكس، للأسبوع الثاني على التوالي، تقدماً لماكين بمعدل 2.1 في المئة. كما حقق المرشح الجمهوري للمرة الأولى منذ بدء السباق، قفزة في مجموع الكليات الانتخابية، أي أصوات الولايات وتقدم بنسبة 20 كلية، بعدما كان متراجعاً بـ43 وحدة منذ أسبوع.

    ورأت صحيفة بوليتيكو أن تراجع أوباما يأتي بعدما سلبه ماكين عنواني التغيير والحماسة الانتخابية، وبتعيينه حاكمة ألا سكا سارة بايلن مرشحة لمنصب نائب الرئيس. كما عزت هذا الواقع الى نجاح الجمهوريين من إبقاء الرئيس بوش بعيداً عن الواجهة، وإعادة تعريف الحزب في الوسط الانتخابي بوجوه جديدة أكثر إصلاحاً واعتدالاً، وهي السيرة التي طبعت رصيد ماكين الاشتراعي.

    وبدا من الأرقام أمس أن ماكين عزز موقعه في ولايات فلوريدا وانديانا، والى حد ما في أوهايو، وضمن تقدمه في الجنوب، حيث معظم الناخبين من المحافظين والبيض، وممن لديهم تحفظات على انتخاب مرشح افريقي - أميركي مثل أوباما، المرشح الأول من هذه الأقلية في هذا المنصب.

    وأعطت التقسيمات الجديدة للخريطة الانتخابية الغرب الأميركي موقعاً استثنائياً، بسبب حدة المعركة هناك وتقدم أوباما في ولايات محسوبة تاريخياً للجمهوريين مثل كولورادو ونيفادا.

    وتوجه كل من بايلن وأوباما الى كولورادو أمس، فيما وصل ماكين الى فلوريدا ومرشح نائب الرئيس الديموقراطي جوزيف بايدن الى ميشيغان.

    وحدد المحلل في شبكة «أن بي سي» تشاك تود، مفاتيح فوز أوباما، في ولايتي ميشيغان (حيث تكثر الأقلية العربية الأميركية) وويسكونسن (وغالبيتها من المزارعين). ويتقدم المرشح الديموقراطي بنسب طفيفة هناك، كما تنشط عمليات لجان الحزب الديموقراطي لتسجيل الناخبين، والتي يتفوق فيها الحزب هذه الدورة على خصمه الجمهوري.

    وأطلقت حملة أوباما ومجموعات مستقلة أو ليبرالية إعلانات انتخابية مكثفة تركز على الواقع الاقتصادي، وهو المحور الأقوى للديموقراطيين، وتهاجم سجل ماكين القريب من شركات النفط وأعضاء اللوبي.

    الا أن مجموعة «سويفت بوت» اليمينية تستعد لإطلاق حملة دعائية تنال من مواقف أوباما في الأمن القومي والإرهاب، على نموذج الإعلانات التي أطلقتها ضد كيري في 2004 والتي نالت من رصيده الوطني وتصرفاته في حرب فييتنام، وانتهت بخسارته الرئاسية بسبب رده المتأخر عليها.

    وتراجع الإرهاب والعراق الى موقع متدنِ في لائحة هموم الناخبين، فيما تصدر القائمة الاقتصاد والضمان الصحي اللذان يتفوق فيها الديموقراطيون.

    ويستعد المرشحان لمناظرة أولى خلال عشرة أيام في ولاية ميسيسيبي، ستمثل فرصة أمام أوباما لإعادة إحياء حظوظه في الأسابيع الستة الأخيرة من السباق.

    وأعلن المرشح الديموقراطي أول من أمس عن جمع 66 مليون دولار من التبرعات خلال آب (أغسطس) مقابل 45 لماكين، ليحقق بذلك رقماً تاريخياً في عدد المتبرعين وحجم التبرعات.

     
    2 شخص معجب بهذا.

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...