دخلت عليها ليلة بعد زواجنا بشهر وليلتين .. فوجدتها .......

الموضوع في 'ارشيف المنتدى الإسلامي' بواسطة casper_mc, بتاريخ ‏17 سبتمبر 2008.

  1. casper_mc

    casper_mc عضو فعال

    إنضم إلينا في:
    ‏11 نوفمبر 2006
    المشاركات:
    529
    الإعجابات المتلقاة:
    786
      17-09-2008 16:18
    يقول راوى هذه القصة:::

    هذه قصة حقيقية وقعت أحداثها بحذافيرها مع هذا الصديق ..
    هذا الرجل الوقور ..
    الذي جاءني ليرويها لي بالتفصيل ..
    لكي لا ننخدع بالمظاهر الكاذبة ..
    ولا تخدعنا الكلمات المعسولة ..
    لكي نبحث عن الأصل المستقيم..
    ونختار الزوجة الصالحة

    ( هكذا كان يقول ..
    ويداه ترتعشان )
    وأنا أزيدكم من الشعر بيتا ..هو :
    ولكي نربي بناتنا ..
    وتربي بنا تنا أنفسهن على القرآن والحديث وذكر الله ..
    حتى يبارك لها في حياتها وفي ذريتها ..

    قال هذا الرجل – وهو يتنفس الصعداء :
    دخلت عليها هذه الليلة ....
    بعد زواجنا بشهر واحد وليلتين اثنتين ..
    فوجدتها .......


    قلت له : هدئ من روعك ..
    كيف اخترتها ؟؟
    وهل كنت تعرف دينها قبل زواجك بها ؟؟؟؟؟

    قال لي : لم أكن أعرف عنها شيئا ..
    إلا أن إخواني كانوا يزكونها ..
    وهي من مدينة بعيدة عنا ..
    وسبحان الله ..
    اسمها ( عائشة ) !!!
    لقد شدني اسمها حين ذكر لي ..
    ولما ذهبت إلى خطبتها كنا في العشر الأواخر من رمضان ..
    استخرت الله تعالى ..
    سافرت إلى بلدها البعيد ..
    تكبدت مشقة السفر في الصيام ..
    وطرقت البيت ..
    خرج أخوها الذي كان على موعد معي ..
    رحب بي ..
    ودخلت ..
    كان الوقت قبل المغرب بقليل ..
    لاحظت أن والدها ليس موجودا ..
    قالوا لي إنه معتكف في المسجد ..
    فرحت ..
    سبحان الله !!!
    شيء طيب ..
    صلينا معه العشاء ثم التراويح ...
    ثم قدمني أخوها له : هذا ( فلان ) الذي جاء يتقدم ل( عائشة ) ..
    رحب بي والدها ..
    أردت أن أدخل في تفاصيل الموضوع فاجأني والدها بقوله : لا يمكنني الآن الدخول في أي تفاصيل ..
    ذهلت (!!!) ...
    استغربت (!!!) ..
    لماذا ؟؟؟ ..
    قال لي : لأن الوقت لا يسمح ..كيف ؟؟؟!! ..
    أنا معتكف ، وهذه الليالي لا تحتمل إلا الذكر والعبادة وقراءة القرآن ..
    قلت له : إذن .. أراها
    قال : هذا حقك ..
    هذه سنة ..
    واستسمحني ألا أضيع دقيقة واحدة أخرى من وقته .. وابتسم لي ..
    ثم قام إلى ناحية فى المسجد..
    رجعت إلى منزلهم مرة أخرى ...
    في الطريق سألت أخاها باستحياء : أأأأهل الأخت عائشة تحفظ كثيرا من القرآن ؟؟؟ ..
    قال لي باهتمام : ليس المهم في الحفظ ..
    المهم في تطبيق الإسلام ..
    لم أدر هل أفرح أم أزداد حيرة ..

    - يا عائشة ..

    أقبلت إلى الحجرة ..
    لم تغض بصرها ..
    ولكني تظاهرت بغض البصر ..
    بادرني أخوها : ليس هذا الموقف موقف غض بصر ..


    لا أدري مرة أخرى : هل أفرح أم أستغرب ؟؟؟!!!علامات الاستفهام والتعجب لم تشغلني عن النظر إليها بعمق ..
    بصراحة جميلة ..

    سألتها : كم تحفظين يا أخت من القرآن ؟؟ -
    جزء عم ..
    -ثم استأذنت وقامت ..
    - قلت لأخيها بغيظ مكتوم : لماذا لم تجلس معنا ؟؟
    - ليس لك في الشرع إلا الرؤية ..
    - ولم يمهلني للتفكير ، ولكن ابتدرني : إذا كان حدث القبول فلا تضيع وقتا ..
    متى سيكون البناء بإذن الله ؟؟؟
    - قلت : البناء !!!
    - قال لي : يعني الدخول ..
    - قلت :عارف ..
    البناء مرة واحدة ..
    - ضحك والله يا أخي وقال لي : وفيه بناء يكون على مرتين ؟؟؟ وما المانع من السرعة في الأمر ؟؟
    - ولكننا ..
    لم نتفق على شيء .. ولم أحضر أهلي وناسي ..
    ولم نأخذ فترة كافية للتعارف ..-قال وهو يهز رأسه : يا سيدي نتفق ..
    وهات أهلك وناسك ..
    وما معنى فترة كافية ..
    هل جئت إلى هنا بدون تأكد منا ؟؟
    ثم أردف قائلا :نحن لا نريد منك أي مجهود في تجهيز البيت ، فالاقتصاد هو المطلوب .. أما المهر فأنت تعلم : أقلهن مهرا أكثرهن بركة .. ويكفي إحضار أهلك مرة واحدة ، ثم في المرة التالية يتم الزفاف ..
    حتى نختصر عليك التكاليف ..
    ما هذا ؟؟!! ..
    حككت رأسي بخنصري ..
    أشياء غريبة ..
    لم يطل تفكيري ..
    قطعه صوت أخيها وهو يقول : هيا ننام لكي نقوم قبل الفجر بساعة لنصلي التهجد ..
    قلت له مبتسما لا أعرف لبسمتي سببا : أليس عندكم جهاز تلفاز ؟؟
    قال لي ممازحا : اخفض صوتك حتى لا تسمعك العروس ..

    الصورة صورة التزام كامل .. ولكن لماذا لم يتكلم في التفاصيل ؟؟؟ ..
    لماذا يستعجل الأمر ؟؟ ..
    لعله رفقا بي .... وحتى ..
    يختصر التكاليف ..

    ذهبت مع الأهل ..
    إلا والدي .. رفض بشدة أن يذهب ..
    قال لي : بنات عمك أولى بك ..
    - يا والدي .. التزام بنات عمي ضعيف ..
    وعمي يخضع للتقاليد والأعراف أيا كانت ..
    - قال بحسم : هؤلاء نعرف أصلهم وفصلهم و كل شيء عنهم .. والتقاليد والأعراف لا دخل لها بالدين - يا والدي غلاء المهور وكثرة التكاليف .. و..
    قال وهو ينهي الموضوع : اذهب لرخيصة المهر !!!
    وقليلة التكاليف ..
    وخذ أمك معك ..
    قالت أمي ونحن راجعون في الطريق : مبروك عليك ..
    والله بنت زي السكر ..
    قليلة الكلام .. و ..
    قاطعتها خالتي : ولكن أمها تركتنا نتكلم وجلست ساكتة تتظاهر بالتسبيح ....
    وهل هذا من الذوق ؟!
    قالت أمي بهدوء : هذا حدث فعلا ..
    لكن أظنه حدث لمّا بدانا نحكي عن زواج ابن أختك وما حدث في الفرح ..
    نحن نريد رجلا يحفظ بنتنا ،
    ولانريد أن نرهقك ماديا في أي شيء ..
    وأيضا لا نحالظاهر إنه لم يعجبها الكلام فسكتت ....
    ابتلعت خالتي ريقها بتغصب ..
    قلت لأمي : هل قالت لك عائشة شيئا عن حفظها للقرآن ؟؟
    قالت : لا والله ..
    ولكني سمعتها تقول لأختها : بالليل إن شاء الله راجعي لي المتشابهات في سورة المائدة ..
    دارت بي الأرض ..
    لقد أجابتني إنها تحفظ جزء عم ..
    هل تتظاهر أمام أمي بحفظ المائدة ؟؟؟
    هل نست ما قالته لي ؟؟؟
    قررت أن أرسل رسالة عاجلة لأخيها ليجيبني على كل هذه التساؤلات السابقة واللاحقة – خصوصا وأنهم رفضوا بشدة هذه المرة أن نأتي مرة أخرى بحجة عدم التكلفة ..
    وقال لي والدها بالحرف الواحد : يا بني ب كثرة الدخول والخروج من أي أحد لمنزلنا ..
    فعجل بالزواج ..
    ويستحسن أن تجعل قدومك المرة القادمة لتأخذها معك .. !!!

    وجاء الرد من أخيها مقتضبا للغاية : ، ونصه بعد الديباجة القلقلة :
    " بدأ الإسلام غريبا ، وسيعود غريبا كما بدأ ..
    فطوبى للغرباء ،
    عليك بالمجيء ولا تحمل هم التكاليف ،
    فقد قرر الوالد تجهيز عائشة حتى لا يثقل عليك ،
    واعتبر ذلك هدية ..
    أما ما ذكرته من تساؤلات فلا تشغل نفسك به لأ أدري كيف تنشغل عن المهم بمثل هذه التساؤلات الصغيرة ..
    وتقبل تحياتي العاطرة .. ونحن في انتظارك "......
    هداني تفكيري إلى تجديد الاستخارة ..
    ففعلت ..
    ثم سألت أمي : مارأيك في تعجيل الموضوع كما يطلبون ؟؟؟
    قالت : اسأل والدك !!
    قال لي والدي : يا بني ..
    نحن الآن في زمن العجائب ..
    ومن المناسب أن تعجل بالموضوع حتى تكتمل العجائب ..
    قلت : وما العجيب في هذا ؟؟؟
    أليس خير البر عاجله ؟؟
    ضحك ساخرا : البرررررر ..
    يعني السيييء الواااااضح ..
    أليس كذلك ؟؟
    - ولكن نحن لم نر عليهم إلا خيرا ..
    ألا يكفي ان والدها يعرض كل هذه المساهمات التي حكيتها لك ؟؟
    بمنتهى الوثوق قال : هذا لا يفعله والد للزوجة أبدا إلا إذا كان في الأمر شيء ..
    - ولماذا لا يكون هذا نوعا من المعروف ؟؟؟
    قال بحسم : زمن الأنبياء انتهى..
    زاغت الدمعة في عيني ..
    تعثرت في رموشي ..
    حيرة وقلق استبدا بي : ما هذا ..
    كل ما أراه هو من الالتزام الصحيح بالدين ..
    ومن الأخلاق الفاضلة التي نسمع عنها في الكتب ..
    ولكنه التزام غريب لم نعهده ..
    وكأنه مبالغ فيه ..
    ووالدي يؤكد أن هذه الغرابة معناها أن وراء الأقنعة ما وراءها ..

    لاحظ ابن عمي – الذي يصغرني بأشهر ما بدا علي من قلق وارتباك ..
    جزبني إلى الخارج ..
    قال لي باهتمام : لابد أن تعلم شيئا مهما ، أقوله لك رغم فارق السن بيننا ..
    لكن قد يخفى عليك ما يظهر لي ....
    اسمع ....
    نحن لنا الظاهر ..
    والله يتولى السرائر ..
    كل ما رأيناه منهم يوم ذهبنا إليهم ينم عن الالتزام ..
    وأنا أعلم أن عمي يريد أن يزوجك أختي أو غيرها من العائلة ..
    ولكن لو أني مكانك فلن أتزوج إلا من اخترتها لنفسي
    قلت له : ولكن ....
    قال : لاداعي لتحميل الأمر فوق ما يحتمله ..
    كل ما يحدث فعلا يثير التساؤل ..
    لكن ..
    لماذا يا أخي لا نفترض وجود ناس من أهل الصلاح واتباع السنة في هذا الزمان ؟؟
    لا أخفيك أنني اقتنعت ..
    ومادام والدي لا يعارض بشدة فهذا حجة لي لأن أسير في الموضوع ..
    وأستسلم لقدري ..
    لكن الأمر يحتاج إلى استخارة أخرى ....
    دخلت عليها ليلة الزفاف ..
    بعد سفر مرهق لنا معا ..
    سلمت عليها ..
    ابتسمت لي وردت السلام..
    كانت ساحرة ..
    كانت سارة رغم آثار السفر ..
    وضعت يدي على ناصيتها : " اللهم إني أسألك خيرها وخير ما فطرت عليه .. "
    ( سمعتها تقول : جبلت .. كأنها تصحح لي ) ..
    استدركت الخطأ ..
    وأكملت الدعاء النبوي حتى أصيب السنة ...
    وأعدت يدي إلى جنبي .

    كان أول كلامي لها بعد الدعاء هو السؤال الملح ..
    ابتدرتها :كم تحفظين من القرآن ؟
    - كله والحمد لله ..
    قلت لها بثوورة مكتومة وكأني أعاتبها بصوت مبحوح : ألم تقولي لي إنك تحفظين جزء عم ؟
    قالت : قلت لك ذلك تعريضا ولم أكذب ..
    ذاك اليوم كان موقف خطوبة فلم أرغب في أن أجمل نفسي أمامك ..
    أردفت وهي تأخذ بيدي : ليست الليلة ليلة عتاب ..
    هيا ..
    (وَابْتَغُوا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ ) .....................................................
    ومر شهرٌ كاملٌ ..

    ننام ليلنا بعد صلاة العشاء أو نسمر قليلا بعدها ..
    ننام حتى قرب أذان الفجر ، فلا يكون بيننا وبين الفجر إلا الوضوء ..

    لم يكن من دأبها طوال هذه الفترة قيام ليل أو صيام نهار ..
    ولا زيادة في صلوات التطوع ..
    كان كل حرصها محصورا في التزين والتجمل والتعطر والدلال ..
    لم توقظني مرة لقيام الليل ..

    لم تقترح علي مرة واحدة أن نزور والدي أو تنصحني بزيارة أخواتي أو أقاربي ..
    ليس لها هم طوال الشهر هذا إلا الكحل والعطر والضحك واللعب ..حتى جاءت الليلة الموعودة ..
    كنت قد أنهيت شهر الإجازة التي حصلت عليها من العمل ..
    واضطررت للرجوع ..
    ففوجئت بمهمة
    تنتظرني تحتاج لسفر لمدة يومين .....
    وكان لابد من الخضوع ..

    أخبرتها بسفري ..
    ولكي أحتاط لنفسي وحتى لا تقلق في حالة تأخري لظرف طارئ ، قلت لها لعلي أتأخر في سفري ثلاثة أيام ..

    الا أن المهمة انجزت في وقتها ولم أحتج إلى الى تأخير ..

    رجعت من السفر بالليل بعد العشاء بحوالي ساعة إلى المنزل ..

    طرقت الباب برقة فلم يرد أحد ..
    قلت في نفسي : لعلها نائمة ..
    كرهت أن أوقظها ..
    وضعت المفتاح في الباب برفق ....

    أدرته في الثقب بحذر شديد ..
    فتحت ..
    دخلت ..
    سميت الله وألقيت السلام هامسا لا يسمعني أحد ..
    أغلقت الباب بهدوء ..
    ثم اتجهت من فوري إلى حجرة النوم ..
    وأنا في طريقي سمعت من داخل الحجرة شهقات صوتها وهي تشهق وكأنها تزفر أنفاسها الأخيرة .......
    شهقات مكتومة ، وصوتٌ مُتحشرج ، تقطعه آنات بكاء ونحيب
    . ماذا يحدث ؟؟؟!!! ..
    اقتربت إلى الباب ...


    باب الحجرة لم يكن محكم الغلق
    أدرت المزلاج ..
    ودخلت ..
    تسمرت

    ما إن أطللت حتى رأيت ما لم أكن أتوقع ....
    هذا المشهد لم يجل بخاطري ....

    عائشة ...
    زوجتي ....

    ساجدة إلى القبلة ..
    تتودد لله تعالى ..
    تبكي بين يديه ..
    تبكي وتشهق ....
    تدعو وتتحرق ..
    ترجو وتتشوق ..
    ..لا تتميز منها الهمسة والشهقة ..
    والمناجاة والأنين .
    ظلت ساجدة طويلا ..
    ثم رفعت جالسة ..
    الباب في قبلتها ...
    وقع بصرها علي ....
    انتبهت لوجودي ............

    سجدت ]سجدة فلم تطل السجود ..
    وجلست ثم سلمت ....
    ............ ....
    أقبلت إلي مرحبة ....
    كنت قد انخرطت في البكاء .... وكم استصغرتُ شأني أمام هذه البكاءة الساجدة لربها

    اقتربت مني ..
    وضعت يدها الحانية على صدري ..
    جلسنا ..

    أحسست أني ولدت من جديد ....
    استسلمت للسباحة في بحر الذكريات ....
    شريط الذكريات ..
    منذ ذهبت إلى بيتها لأطلب يدها ....

    هذه ثمرة من ثمار التربية على التقوى والالتزام الصادق ....
    هذه ثمرة أب يتبتل إلى الله عالى في أيام الاعتكاف ...
    حتى لا يجد وقتا يتكلم فيه في أمر زواج بنته ....
    وأم تأبى أن تخوض مع ضيفاتها في حديث لا فائدة منه ولا طائل من ورائه ....
    وأخ لا يهتم بسفاسف الأمور ولا يستفيض فيها ..
    ويتودد إلى صهره بكل وسائل التودد ..
    وأخت تراجع معها كل ليلة متشابهات القرآن ...
    أيقظني صوتها الحاني :

    * أين ذهبت ؟؟
    - ذهبت فيك ..
    وذهبت إليك ..
    ولكني أبدا ما ذهبت عنك ....

    رفعت نظرى إليها ....
    ساحرة ..
    مشرقة ....
    - عائشة ..
    بارك الله فيك ....
    هذا السلوك الذي رأيته الليلة لم أره من قبل طوال هذا الشهر ..
    حتى طافت بي الظنون ..
    * أي سلوك ..
    - قيامك بالليل ..
    وبكاؤك لله ..و....
    قاطعتني : زوجي الحبيب ..
    وهل كنت تنتظر مني أن أقوم الليل في أول شهر لزواجنا ؟؟
    إن غاية قربي إلى الله في هذه الفترة الماضية هو أن أتودد لك وأتقرب منك ..
    وأتجمل بين يديك ..
    حتى لا ترى مني موضعا إلا أحببتني به ....
    وهذا هو أفضل ما تتقرب الزوجة به لربها في أول زواجها..
    - لكن .........
    لكنك لم تأمريني بصلة رحم ولا زيارة أهل طول الفترة الماضية ....
    ابتسمت ..
    - كيف أوجهك لشيء من هذا والشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم ؟؟؟
    ما يدريني أن يزين لك أنني أريد أن تبتعد عني لحظة من الزمان ؟؟ لكنك حينما كنت تزور أهلك وتبرهم كنت أنا سعيدة من داخلي بصنيعك ..
    لكن دون أن أظهر لك ..
    فلما سافرتَ علمت أنا أن الحياة الطبيعية قد بدأت فرجعت لما كنت فيه قبل الزواج ..
    ومن الآن .. استعد للإستيقاظ بالليل ..
    ( ضاحكة بحنان ) وإلللللا ..
    صببت على وجهك الحلو هذا كوب الماء ....
    تنفست بعمق ....
    ثم واصلت ..
    * لكن ..
    لي عليك عتاب ..
    قلت بلهفة : ما هو ؟؟
    قالت : حينما تسافر بعد ذلك وترجع بالسلامة ....
    حاول تقدم علينا بالنهار وليس بالليل ..
    - ولماذا ؟؟
    قالت : هذا هو الأدب النبوي الكريم للمسافر ..
    أليس النبي يقول : "إذا رجع أحدكم من سفره فلا يطرق أهله ليلا حتى تمتشط الشعثة وتستحد المغيبة "
    تفرستها ....
    قلت وقد أذهلني الحديث :
    - الشعثة ؟؟ والمغيبة ؟؟
    - نعم ..

    الشعثة والمغيبة هي التي لم تهتم بجمالها في وقت سفر زوجها ..
    وهذا هو المفترض في الزوجة الصالحة الأمينة ..
    هي تتزين لزوجها ..
    فإذا سافر تركت التزين كله لعدم وجود الداعي له ..
    فإذا رجع نهارا كان عندها الوقت لذلك ....تنفست الصعداء ...

    أنت أبهى الآن في عيني من كل جميل

    ( قلتها في نفسي )

    أدركت أنني أملك
    أعظم كنوز الأرض قاطبة ..
    نعم ..
    هي خير متاع الدنيا ..
    هذه هي ثمار أسرة آثرت الالتزام مهما كان غريبا على الناس ....
    قال لي صاحبي :
    ومن يومئذ ..
    منذ عشرين عاما ..
    وأنا في سعادة تامة وهناءة عامة ..
    وخير وافر وبر زاخر ..
    وذرية طيبة أحسنت أمهم تربيتهم على الطاعة والإخلاص ..و..

    قاطعته :

    رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا
    صدق الله العظيم

    منقوله قرئتها وعجبتني بجد واثرت فيا قلت انقلها لكم



    أتمنى لا تردون إلا إذا انتهيتم من القصة
    والله ...أثرت فى جدا....
    ليت كل الفتيات مثل عائشة
    وليت كل الشباب مثل هذا الشاب


    منقول​
     
    51 شخص معجب بهذا.
  2. momosousse

    momosousse عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏12 فيفري 2007
    المشاركات:
    1.192
    الإعجابات المتلقاة:
    798
      17-09-2008 16:43
    روعة يعطيك الصحة و ربى يطيح بينا ما خير منا.
     
  3. hammadi1983

    hammadi1983 عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏18 ماي 2008
    المشاركات:
    632
    الإعجابات المتلقاة:
    1.886
      17-09-2008 17:50
    اه يا خويا انا نقرا في القصة و نقول يا رب ارزقنا زوجة كيف هاذي
     
    6 شخص معجب بهذا.
  4. casper_mc

    casper_mc عضو فعال

    إنضم إلينا في:
    ‏11 نوفمبر 2006
    المشاركات:
    529
    الإعجابات المتلقاة:
    786
      17-09-2008 18:05
    ;ينكم يا محمد يا خويا و الله ليك وحشة
    أش عامل في جو رمضان

    أيا رد بالك راهو النصف الثاني دخل و ماعادش برشة أيامات

    أيا اكبس روحك

    كان الرسول صلى الله عليه وسلم إذا دخل العشر شد مئزره وأحيا ليله وأيقظ أهله
     
    5 شخص معجب بهذا.
  5. s.sabry

    s.sabry كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏3 أفريل 2008
    المشاركات:
    4.641
    الإعجابات المتلقاة:
    19.283
      20-09-2008 12:41
    بسم الله الرحمان الرحيم
    اخي بارك الله فيك اولا,اما ثانيا فأقول لك يمكن لأول مرة اقرأ موضوع في المنتدى بهذا الطول.
    الذي حيرني هذا السطر (بعد زواجنا بشهر واحد وليلتين اثنتين ..
    فوجدتها .......) لا اخفي عليك ذهب ظني بعيدا لكني تسائلت ابعد هذه الاستخارة والمشاورة يحصل فعل يبغضه الله قلت في نفسي ولما لا انه الابتلاء يا اخي اجارنا الله.لكن عندما اتممت القصة والله انشرح صدري وقلت الحمد لله ربي العالمين لا يزال الخير في امة الحبيب صلوات ربي وسلامه عليه الى يوم القيامة.الله الله كم نحن محتاجون في زماننا هذا الى امثال عائشة.فبارك الله له فيها وبارك لها فيه.
    الدنيا متاع وخير متاعها الزوجة الصالحة.
     
    5 شخص معجب بهذا.
  6. dali2006

    dali2006 عضو مميّز بقسم المسلسلات الأجنبيّة

    إنضم إلينا في:
    ‏22 جويلية 2006
    المشاركات:
    1.234
    الإعجابات المتلقاة:
    1.853
      20-09-2008 18:56
    :besmellah1:

    { رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا **
    صدق الله العظيم


    لقد قرأت القصة حرف حرف و هذه اول مرة اتأثر مع قصة كيف هاكا والله يعطيك الصحة و بارك الله فيك و ان شاء الله يرزقنا ربي بمثل عائشة

    :good::good::good::good::good:
    :good::good::good::good:
    :good::good::good:
    :good::good:
    :good:
     
    1 person likes this.
  7. EL Mister

    EL Mister عضو فريق العمل بالمنتدى الإسلامي

    إنضم إلينا في:
    ‏20 سبتمبر 2007
    المشاركات:
    1.490
    الإعجابات المتلقاة:
    2.343
      23-09-2008 11:08
    :besmellah1:


    صح النوم يا خويا

    والله قصة تصلح أن تكون سيناريو لإحدى حلقات الكاميرا الخفية : واحد يعرس بوحدة (إي جودي بيان وحدة ما انجمش نقول مرا) تطلعلو هكة يخرجلو نجيب قيبان يقلو شاركت معانا في الكمرا الخفية

    يا خويا اليوم البنات الكل على مراد الله وحسبنا الله ونعم الوكيل عاللي كان سبب
    أكثرهم حتى الحجاب موش لابسينوا ! المرا متاع القصة إهييييه تجاوزت مسألة الحجاب بآلاف الكيلومترات

    و موش بركه موش لابسين الحجاب أما العرا والزرا يتنافسوا فيه أشكون تعري أكثر
    ع
    وخلي عاد كي تبدا معرسة تلقاها تمكيج وتتزين وتقصر في اللباس كيف تخرج للخدمة ولا للشارع أما كيف تبدى مع راجلها في الدار تلبسلو حجاب كامل : جوقينق وتغطي راسها ببشكير الحمام و تسمط وجهها من المكياج والكحل

    أما القلة الباقية من المتحجبات فنصفهم متحجبات للعادة والتقاليد متع عايلتهم وجهتهم وموش عن دين واقتناع و ربعهم متجبات كاموفلاج و هوما عاملين في خلاها ماوالاها !

    واللي تبقاو إما متحجبات على خاطرها موش مزيانة وحتى كي تكن مزيانة كيف تتحجب تولي ماعادش لاهة بروحها جملة قال اشنوة قال متحجبة لا تلهى بشعرها لا بوجهها لا بيديها لا بشي وتولي اللطف عبارة على كتلة من الهم الغم والنكد حتى نهار اللي تعرس راجلها مسكين ما يلقى لا زينة ولا أنوثة وكأنو الإسلام الإلتزام ضد أنو الأنثى تكون أنثى و ضد أنو المتحجبة تعتني بجمالها


    حسبنا الله ونعم الوكيل

     
    2 شخص معجب بهذا.
  8. casper_mc

    casper_mc عضو فعال

    إنضم إلينا في:
    ‏11 نوفمبر 2006
    المشاركات:
    529
    الإعجابات المتلقاة:
    786
      23-09-2008 12:03
    يا خويا ما تعممش
    صحيح فما برشة فاهمين الاسلام بالغالط
    أما فما زادة بنات ماشاء الله عليهم والله
    و أنا ماخذ وحدة منهم و الحمد لله
    كل شيء يعطيووه حقو
    كانك على العبادة تلقاهم هوما الأولين
    و كانك على اللهوة برجالهم زادة مش مقصرين
    و يتحراو السنة في كل شيء
    :satelite:
     
    4 شخص معجب بهذا.
  9. s.sabry

    s.sabry كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏3 أفريل 2008
    المشاركات:
    4.641
    الإعجابات المتلقاة:
    19.283
      23-09-2008 12:31

    ياخويا والله قريب تقنطنا تيراني مازلت عازب الله يحفظك"" لا عاد يا خويا الخير في امة الحبيب راهو ماينقطعش والله ياخويا
    على ذكر كلامك مره نحكي مع واحد صاحبي الله يثبتو احسبه على خير والله حسيبه عاد بديت نحكيلو على المتحجبات وعلى التجاوزات والدزان في الكران ووووووووووو.....قالي خويا الي تخاف ربي في هالزمان ماتخرجش من دارها الى للضرور "والضرورة تقدر بقدرها".نعرف الي كلامي هذا باش يثير حفييظة بعض الاخوات اما نقول حاجة وحدة حط روحك امام ربي والشهادة الخدمة ....في يد والدين في يد وشوف انهوا الي باش يمنعك من عذاب ربي اكاهو
     
    4 شخص معجب بهذا.

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...