• كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها

۩۩ البعــــــــــــــد الثــــــــــــــــــــــــــــــــــــالث الــــــــموسم الاول و الثانـــــــي ۩۩

theoxc

مسؤول بالمنتدى العام
طاقم الإدارة
إنضم
22 جويلية 2008
المشاركات
10.631
مستوى التفاعل
28.364



الحـــــــــلقة 4



كنت الوحيدة التي استطاعت الوقوف كما اني اعتقدت ان هناك قوة خفية قد انتشرت في عروقي بعد سماع ما قاله مالك عن اسمي الحقيقي... صحيح ان ذلك كان مفاجئ بعض الشي لكن رغم ذلك لم اعره اهتماما و كان كل ما افكر به هو ان ابتعد بالجمع عن ذلك المكان الموحش... كنت مثل المجنونة التي تصيح في الرماد و تطلب منهم الوقوف لكن لا حياة لمن تنادي... لم يستجب احد منهم و كأن الخوف كان اكبر بكثير من قدرتهم على الوقوف توسلت اليهم ترجيتهم شجعتهم لكن لا امل في من فقد الامل... انتابني الإحباط و احسست ان مهمتي الأولى قد فشلت في ابعاد البشر عن موقع الحرب و لا اعرف لما حصل ذلك ربما ضعفي المفرط او ان الامر فعلا فوق طاقتي... في نفس اللحظة كان الخوف على مالك و حب الاطلاع يدفعني دفعا كي اعود لأشاهد من بعد ما يحدث.

عند وصولها الي هذه النقطة من القصة لاحظت حنان التوتر قد انتاب حبيبة لأول مرة التي وقفت ببطء ثم توجهت الي ساعة رملية و قلبتها و كأنها تعلن عن بداية جديدة للأحداث او عن قرب النهاية المحتومة. لكن ذلك لم يمنع حنان من المواصلة فقالت... عدت ادراجي بخطى سريعة و قبل ان اصل الي النقطة التي استطيع ان أرى منها ساحة المعركة وجدت مينار رفقت صارم التي صدمت لعودتي غير انها لم تقل سوى جملة وحيدة... لا اعتقد انك تريدن مشاهدة ذلك. ثم واصلت مسيرها و ابتعدت عن المكان تجر صارم و جروحها او ما بقي منهم. احسست في ذلك الوقت بالضياع فلا استطيع العودة الي البشر الذين لا يملكون الطاقة للهروب و لا استطيع التوجه الي مكان استطيع منه ان اشاهد ما يحصل في الحرب خاصتا بعد ان سمعت كلام مينار و هي الشرسة المشهود لها بالقوة و الصمود. لكن انتصر في النهاية حب الاطلاع و الخوف على مالك فما كان لي الا ان اتجه الي اعلى التلة.

ما رايته لم يكن كما سبق... اذ انه يختلف عن وجوه قوم يأجوج و مأجوج المرعبة و يختلف عن ذلك الإحساس الذي انتابني حين رأيت الدجال و يختلف عن أي شيء مضى و لا اعلم ان كان ذلك الشيء يلقب بالشياطين حقا... جيش كبير يرتدي الظلام عيونهم بلون احمر فاقع أجسادهم غريبة و مشوهة و منهم من على شكل حيوانات غريبة لكن الأهم من ذلك تلك الهالة التي احس بها و التي تنبع منهم كانت تذكرني بالأحلام المرعبة التي لا تستطيع الهروب منها و التي تصيبك بالتعرق رغم انك في حلم... كنت اتنفس بصعوبة و انا أرى اجنحت مالك و الرذاذ من حوله في أوجه قوته و كأنه يعلم ان هذا العدو ربما الأخطر. الاغرب من ذلك ان المنقذين التفوا حوله و كذلك الوحش الكاسر في محاولة لحمايته... ذلك الموقف رغم عظامته الا انه لم يدخل الفرح في قلبي لأنني أرى الفارق الكبير بين القوتين الي ان بداء تقس من تقوس السحر ربما يلقى ظلاله على المنقذين... كان الامر في غاية الغرابة أصوات المنقذين ترتفع ببعض الكلمات التي كنت افهمها جيدا على عكس ما حصل في السابق... الكلمات كانت تقول... هنا دماء الشرفاء تجري في عروقنا هنا الامل و الحياة فلا نحن نخاف الموت و لا الموت منا ببعيد و لا الجبن مكتوب على الجبين تسيل الدماء لكنها لا تموت و ستبقى منا و سنضل لها حافظين في ماضينا و حاضرنا نورثها الأجيال القادمة هنا دماء الشرفاء.

كانت تلك الكلمات كفيلة بان تزرع الامل في نفسي و انا أرى مالك يرددها معهم و كأنهم ملائكة تحارب الشياطين... لكن الامل لم يدم طويلا حيث تعالت صيحات الجيش و بداء الهجوم فعلا...

صحيح انني لم اكن اعرف الطرف الاخر و ما هم بالضبط لكن قلبي كان يقول لي انه الجان و ان دفاع المنقذين لم يكن له أي تأثير على الهجوم... كنت أرى اسهما من الجان تخترق تروس المنقذين دون أي عناء لتسكن أجسادهم الفرق بينهم كان فعلا شاسعا الي درجة لا تصدق الامر الذي جعلني أتساءل لما ارسل كل هذا الجيش الي هنا و ما هو السر وراء هذه الحرب هل ان الجان علموا بوجود مالك ام ان المنقذين كانوا يخوضون حربا في مكان اخر ذلك المكان المظلم الذي وصفه لي مالك... كل هذه الأسئلة لا معنى لها الان و انا أرى اختراق الأسهم أجساد المنقذين الذين يحاولون مع الوحش الكاسر حماية مالك... تحول الأخير كان غير متوقع لي و لجيش الجن و حتى للمنقذين انفسهم الذين شاهدوا نمو اجنحة أخرى لمالك في مشهد يعجز اللسان عن وصفه و كأن طاقة كبيرة نمت داخله ليواكب قوة ذلك الجيش العظيم و بداء بالهجوم الذي الحق اضرارا كبيرة بالخصم و اعطى رفاقه جرعة جديدة من حب الحياة... اجل هم الان بمثابة وحوش تحولت من الدفاع الي الهجوم و رغم بشاعة المشهد الا اني كنت استمتع بالنظر الي القتال و قوة لم اتوقعها القتلى من صفوف الجن لم تكن لهم جثث انما اندثروا في الهواء لوهلة كنت اعتقد ان النصر حليفنا لا محالة لكن و للأسف وجدت ان قتلى الجن يعدون للتكون كل مرة و كأنهم يريدون بذلك استنزاف قوى المنقذين حتى ظهر عليهم التعب فعلا و لم يعد بمقدور مالك الحركة. في حين ان الجن لم تظهر عليهم أي علامة للتعب... لم اتحمل ان اشاهد ذلك الموقف و احسست انني قد خنت مالك لأنني اجبن بكثير من ان اتدخل.




... يتبع
 

theoxc

مسؤول بالمنتدى العام
طاقم الإدارة
إنضم
22 جويلية 2008
المشاركات
10.631
مستوى التفاعل
28.364
اليوم بقدرة ربي فما حلقتين خاطر السبت صعيب باش انهبط حلقة
 

theoxc

مسؤول بالمنتدى العام
طاقم الإدارة
إنضم
22 جويلية 2008
المشاركات
10.631
مستوى التفاعل
28.364



الحــــــــــــــــــــــــــلقة 5



كانت الضغوطات تزداد على حبيبة كلما تقدمة حنان في سرد ما حدث و تحول ذلك الهدوء المرعب الي غضب ظهر في توتر حركاتها الامر لم يكن مختلفا في مكان يطل على الحرب بين المنقذين و مالك ذلك المكان الذي ساعد كازارس و من معه لمشاهدة ما يحدث حيث ان هيثل لم تستطع ان تواصل المشاهدة... كان كازارس رغم جراحه يتألم لما يحصل للمنقذين... اسهم تخترق أجسادهم و طعنات من هنا و هناك تزيد من المهم و لم يختلف الامر كثيرا عند مالك الذي ارهق من عودت الجن للحياة مجددا و كأنهم كابوس لا ينتهي و بدأت طاقته بالتراجع و فقد بعض الاجنحة... في ذلك الوقت تراجع جميع الجن و كأنهم يجهزون للضربة الأخيرة التي ستنهي ملحمة المنقذين.

من الواضح ان مالك و من معه كانوا على علم بذلك لكن التعب جمد حركتهم و الإرهاق تمكن منهم في هذه الحرب غير المتكافئة... كون جيش الجن دائرة حولهم و تعالت صيحاتهم التي ارعبت هيثل و البشر المشلولين أساسا... في ظل ذلك الرعب كان من الغريب ان يرى كازارس ابتسامة المنقذين لبعضهم البعض و كأنها لحظات الوداع كما ان الطقس لم يبخل عليهم ببعض الامطار تحية لهم لما قدموه للبعد الثالث او بكاء عليهم و على عصرهم الذي لن يتكرر على الأرجح... قطرات المطر لم تكن الوحيدة التي نزلت على أجساد المنقذين انما رافقتها اسهم الجن التي تغلبت في عددها على قطرات و في صورة ملحمية كانت تضحية المنقذين لحماية مالك حاضرة مجددا حيث دفعوا حياتهم هذه المرة للدفاع عن من يعتقدون انه نواة الحلم و أساس الشرف... أخيرا سقط جميعهم دون حراك اما الوحش الكاسر فقد تجمد و توقف عن الحركة قبل ان يصدر صوته الأخير الممزوج بالألم و القهر و كانه يعتذر و يودع مالك الذي لازال يقف وسط كل ذلك و ينظر الي من حوله.

دموع كازارس كانت شاهدة على ما حدث و ما يحدث في الحقيقة كان يتوقع خسارة المنقذين و كان يدرك جيدا ان لا مفر من هذه الخسارة لكن الامر كان قاس جدا بالنسبة له و هو الذي ساعد مالك و علق عليه الآمال منذ الوهلة الاولي يقف الان عاجزا يشاهد نهاية الحكاية... أخير اصدر الامر بالهجوم الأخير و اطلقت الأسهم نحو مالك لكن هذه المرة تمت اصابته مباشرة دون تدخل احد الي ان جثم على ركبتيه و هو ينظر الي جثث المنقذين و يردد تلك الكلمات... هنا دماء الشرفاء تجري في عروقنا... ثم سقط ارضا و تهاوى الرذاذ الذي من حوله و بدأت اجنحته بالاختفاء شيئا فشيئا.

عم الصمت في الارجاء و كأنه اعلان لنهاية عصر المنقذين الذي دام لقرون من الزمن في البعد الثالث و بداء عصر جديد مجهول الملامح... في تلك اللحظات وضعت الاميرة نانزا يدها على كازارس و قالت له يجب ان نواصل الانسحاب و نخبر الملك بما حدث و بكل تثاقل نهض و نظر اليها و كانه يقول لا شيء يستحق الحديث الا انه لم يستطع الوقف لمدة طويلة حيث ارتجت الأرض من تحتهم جميعا و كانه زلزال ضرب المكان تلاه صوت أمواج عاتية مجهولة المصدر.
ذلك الزلزال و صوت الأمواج اجبر هيثل على فتح عينيها و مشاهدة ما يحدث في ساحة الحرب... المنظر لا يصدق و الوصف يعجز عن ذكر ما حدث... نظرات حبيبة كانت تدعوا حنان للمتابعة لأنها و رغم ما حدث لا تصدق ان مالك قد مات فعلا...
مسحت حنان مجددا دموعها و قالت... عندما القيت النظر مجددا كنت اعتقد ان الجن قد اغرق مالك في بحر من الدماء و ان الزلزال ما هو الا عبارة عن الضربة القاضية التي حطمت جسده لكن كان المشهد مغايرا تماما... نور عظيم خرج من تحت الأرض ثم سطع في المكان ليكسر الظلام في الارجاء رافقه صياح الجن الذين كانوا يتألمون و يختفون الواحد تلوى الاخر... في بداية الامر لم اكن اعلم ما سر صوت الأمواج و لا مصدرها لكن ما شد انتباهي تلك الاخشاب التي بدأت في الصعود من الأرض حول مالك... كانوا ثلاث اخشاب يصعدون بشكل عمودي احدهم واصلت الصعود دون توقف و عندما توقفت كان الجن من من تبقى على قيد الحياة يحاول الهرب.... اثر ذلك اتضح لي ان الاخشاب لم تكن سوى اشرعة عملاقة و ظهرت ببطء من تحت الأرض سفينة متكاملة كلما صعدت كلما ازداد صوت الموج وضوحا و ازداد معه النور الذي رافق السفينة... تواصل موت الجن جراء ذلك النور الذي انتشر الي ان اختفوا جميعا و كنت انوي ان أتوجه لمالك كي تتسنى لي معالجته بأسرع وقت ممكن لكن ما حصل كان اخر ما كنت اتوقعه... دوننا عن كل الأشخاص في ساحة الحرب رفعة السفينة جسده وواصلت الصعود الي ان ظهرت بشكل كامل فوق سطح الأرض كنت حينها مشلولة التفكير حين انطلقت رياح عاتية ضربت الاشرعة للتحرك السفينة التي اختفت بعد لحظات و اختفى معها النور و صوت الأمواج الي الابد.

كانت الدهشة قد ظهرت بالفعل على حبيبة تلتها ابتسامة غامضة لم تكن تعلم حقيقتها الا هي. في المقابل استطاع كازارس ان يقف مجددا و هو يشاهد اختفاء السفينة التي حملت جسد مالك ثم قال... انه نسل نوح مجددا




.... يتبع
 

theoxc

مسؤول بالمنتدى العام
طاقم الإدارة
إنضم
22 جويلية 2008
المشاركات
10.631
مستوى التفاعل
28.364




الحــــــلقة 6



كانت نظراتها الضائعة تجول في ارجاء البيت لا تستقر على مكان و كان إحساس البرد يراود جسدها الرقيق الذي لم يجد طريقة يظهر بها ضعفه الا دموع رسمت على وجهها و بكل وضوح الانهيار التام... في حركة غريبة من حبيبة وضعت يدها فوق كتف حنان و قالت لها ربما عليك ان ترتاحي قليلا اعرف ان ما مر عليك لم يكن مجرد حلم... اعلم الان سبب ترددك في القدوم الي هنا و اعلم سبب تلك الدموع كذلك لن اقحمك في ما هو قادم لأنه و على الأرجح سيكون اسواء بكثير من ما سبق... الامر لن يتوقف ابدا على مشارف البعد الثالث انما سيتخطاه الي ما بعد ذلك.
تلك الكلمات لم تكن مواساة على الاطلاق بالنسبة لحنان التي تواصلت صدماتها الواحدة تلوى الأخرى... كانت تطرح الكثير من الأسئلة على نفسها في صمت... ما المقصود بقولها لن اقحمك في ما هو قادم... و ما لذي تقصده ان الاسواء ينتظر... هل هناك حرب أخرى قادمة و من ستكون الأطراف... ثم من الواضح ان حبيبة تعرف عن البعد الثالث الكثير بل و ان معرفتها قد تخطته... هل زارت ابعادا أخرى... الامر اصبح اكثر تعقيدا كلما ظهر ما خفي منه.
وجهت حنان و لأول مرة نظراتها الي حبيبة بطريقة مباشرة الا انها لا تفهم لما تقوم بذلك ثم ضحكت و هي لا تعي السبب ربما ايقنت ان الحياة معقدة جدا و ان ما لا نراه اكثر بكثير من ما نراه... ربما يكون الجهل في بعض الأوقات نعمة كبيرة او ان العلم ببعض الأشياء تتطلب قوة داخلية جبارة كي تستطيع التعامل معها. في غضون هذه الحالة الهستيرية التي تنتاب حنان وقعت عيناها على صورة حبستها داخلها و حبست أنفاسها معها... لم تكن صورة تاريخية و لا صورة لكائنات غريبة انما كانت صورة رجل وسيم ذا ابتسامة ساحرة... و لأول مرة منذ ان جلست قامت حنان بالوقوف و دون ان تستشير حبيبة تقدمت مباشرة تجاه الصورة و اخذتها برفق و هي لا تعرف لما و كيف فعلت ذلك ثم التفتت ببطء و قالت... لمن هذه الصورة.
اما في القلعة الفضية فقد كان الامر لا يختلف كثيرا عن بيت حبيبة حيث لم يكن هناك أي مظهر من مظاهر الاحتفالات بالنصر رغم ان الجيش قد انتصر في ما مضى اليه و عاد بأخف الاضرار الممكنة الا ان سبب ذلك كان واضحا جدا و هو جهلهم بما حصل للمنقذين و صدمتهم لاختفاء مالك إضافة الي العديد من الأسئلة الأخرى التي لا إجابة لها... كان الملك يستمع الي كل ما حصل من قبل الاميرة نانرزا التي روت بالتفصيل كل وقائع الحرب ثم توقفت عند جملة كازارس حين قال انه نسل نوح مجددا... هذه الجملة جعلت القلق يخيم على المكان كيف لا و الظاهر ان كازارس قد اخفى عليهم بعض الاسرار المكلف بجمعها...على الفور تم استدعائه لتقديم تفسير واضح لما حصل علهم يفلحون في فك رموز ما حدث.

لم يدم الوقت طويلا حتى مثل كازارس امام الملك رغم جراحه... نظرات الملك كانت تظهر كما كبيرا من الشك و لم يختلف الامر بالنسبة الي الاميرة التي بادرت بالسؤال و قالت... كنا نعتقد انك قد نقلت الينا طوال هذا الزمن كل ما حصلت عليه من معلومات و اعتبرناك مرجعا للأسرار نستطيع الاعتماد عليه في فك كل الرموز في هذا البعد لكن قد خيبت ضننا لان ما فعلته يعتبر خيانة.

بكل بطء و ثبات تقدمت اليه و هي تحمل خنجرها ثم وضعته على رقبته و قالت ان الخيانة ثمنها حياتك لكنني سأستمع للكلمات التي ستقولها علني اصفح عنك. كازارس المرهق لم يكن فعلا خائفا من إمكانية قتله لأنه يعلم مكانته المعرفية في القلعة الفضية او ربما قد تعب من كل ما يحصل لذا امسك الخنجر بكل ثقة و قال ان قتلي ايتها الاميرة لن يساعدكم في شيء كذلك المعلومات التي املكها لن تفيد في شيء على الأقل في ذلك الوقت و انما ستزيد من الاضطراب كما اني واثق انك لو كنتي مكاني لما فعلتي ما فعلته لان... العلم بالأشياء لا يزيد صاحبه سوى الإرهاق أحيانا لكني سأخبركم بما حصل و لكم الحكم بعد ذلك.
التفتت الاميرة الي الملك الذي اخبرها ان تنزل خنجرها و سمح له بمواصلة الحديث. تنهد كازارس و نظر في عين الاميرة و قال هل تذكرون كنعان.

بعد وقت مجهول رست السفينة التي تحمل جسد مالك في ارض مظلمة ثم اختفت مجددا و كأنها لم تكن و اختفت معها الرياح و صوت الموج ليبقى جسده وحيدا يعاني جراح الحرب الا انه و في ضل ذلك الظلام كان احدم يشاهد ما يحدث من بعيد الي حين اختفاء السفينة و بعد تردد قرر ان يتوجه الي المكان ليجد جسدا وحيدا... اقترب منه ببطء نظر الي ملامحه البشرية و هو لا يصدق نفسه ثم قال كيف لبشر ان يصل الي هنا و ما سبب هذه الجروح... رغم تردده في البداية الا انه قرر ان يأخذه معه الي جحر بناه منذ زمن كي يعالجه لأنه لم يرى بشرا منذ مدة طويلة و ربما يستطيع انقذه وبذلك ستكون له فرصة فك رموز العودة هو الاخر لانه مل العيش في بلاد الجان


... يتبع
 

Aicha_fr

مشرفة منتدى التسلية و الترفيه
طاقم الإدارة
إنضم
22 نوفمبر 2009
المشاركات
4.382
مستوى التفاعل
21.620
حلقة وحدة وادخلني بعضي خلي يا حلقتين.. بصراحة ابدعت اخ اوسامة احييك على ثقافتك و خيالك.
اظن ان هذا الشخص هو الفارس الذهبي.
و اظن ان حبيبة ماهيش مية بالمية بشرية نتصور عندها اتصال بجماعة بسم الله.
الصورة بش تطلع متاع كازبارس الي ممكن يطلع والد مالك( كتبت في الجزء السابق ان مالك لا يدخل غرفة والده ) نتصور خاطر مشي و خلاه صغير..
علاش مالك بعث حنان لامه و هو لا يعلم عن قدراتها شيئا و دليل ذلك انه كان حاير في الاول كيفاش امه بش تفهم تجربة الانتحار او الانتقال لبعد اخر
الحاصيلو جوجمة مع ظهور قوم نوح ما عاد تفهم والو..
 

theoxc

مسؤول بالمنتدى العام
طاقم الإدارة
إنضم
22 جويلية 2008
المشاركات
10.631
مستوى التفاعل
28.364
حلقة وحدة وادخلني بعضي خلي يا حلقتين.. بصراحة ابدعت اخ اوسامة احييك على ثقافتك و خيالك.
اظن ان هذا الشخص هو الفارس الذهبي.
و اظن ان حبيبة ماهيش مية بالمية بشرية نتصور عندها اتصال بجماعة بسم الله.
الصورة بش تطلع متاع كازبارس الي ممكن يطلع والد مالك( كتبت في الجزء السابق ان مالك لا يدخل غرفة والده ) نتصور خاطر مشي و خلاه صغير..
علاش مالك بعث حنان لامه و هو لا يعلم عن قدراتها شيئا و دليل ذلك انه كان حاير في الاول كيفاش امه بش تفهم تجربة الانتحار او الانتقال لبعد اخر
الحاصيلو جوجمة مع ظهور قوم نوح ما عاد تفهم والو..
اشكون تقدي بالفارس الذهبي
 

theoxc

مسؤول بالمنتدى العام
طاقم الإدارة
إنضم
22 جويلية 2008
المشاركات
10.631
مستوى التفاعل
28.364
هاك الي عطي مينار الخاتم ماهو نفاته الملكة
ههههه تقصدي بابا مينار... استني و تو تفهمي برشا حاجات.
لكن لو ركزتي شوية في كلام كازارس تو ترجعي تقري وين تم ذكر اسم كنعان
 
إنضم
25 نوفمبر 2008
المشاركات
24.302
مستوى التفاعل
66.627
حلقة وحدة وادخلني بعضي خلي يا حلقتين.. بصراحة ابدعت اخ اوسامة احييك على ثقافتك و خيالك.
اظن ان هذا الشخص هو الفارس الذهبي.
و اظن ان حبيبة ماهيش مية بالمية بشرية نتصور عندها اتصال بجماعة بسم الله.
الصورة بش تطلع متاع كازبارس الي ممكن يطلع والد مالك( كتبت في الجزء السابق ان مالك لا يدخل غرفة والده ) نتصور خاطر مشي و خلاه صغير..
علاش مالك بعث حنان لامه و هو لا يعلم عن قدراتها شيئا و دليل ذلك انه كان حاير في الاول كيفاش امه بش تفهم تجربة الانتحار او الانتقال لبعد اخر
الحاصيلو جوجمة مع ظهور قوم نوح ما عاد تفهم والو..
شوف في أول حلقة السادسة أن حبيبة بدات تبين أن لها علاقة بالبعد الثالث.
 

Aicha_fr

مشرفة منتدى التسلية و الترفيه
طاقم الإدارة
إنضم
22 نوفمبر 2009
المشاركات
4.382
مستوى التفاعل
21.620
واضحة جدا علاقة حبيبة بالبعد الثالث و مش علاقة بسيطة باين فيها عندها ثقل كبير غادي..
انا عاودت قريت 40 حلقة مالجزء1 تو كملت نقرى البقية اليوم ان شاء الله
 
أعلى