صفة قيام العشر الأواخرمن شهر رمضان

الموضوع في 'ارشيف المنتدى الإسلامي' بواسطة المتوكل عليه, بتاريخ ‏18 سبتمبر 2008.

  1. المتوكل عليه

    المتوكل عليه عضو مميز عضو قيم

    إنضم إلينا في:
    ‏27 جويلية 2008
    المشاركات:
    819
    الإعجابات المتلقاة:
    2.475
      18-09-2008 23:58
    :besmellah1:
    " وينبغي للمكلف أن يتمثل السنة في قيام العشر الأواخر من شهر رمضان إذ أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا دخل العشر الأواخر طوى فراشه وشد مئزره(اعتزل النساء) وأيقظ أهله وأحيا الليل كله. وهذه سنة قد تركت في الغالب في هذا الزمان فتجد بعضهم يقومون من أول الشهر فإذا دخل العشر الأواخر تركوه لأنهم يختمون في أوله أو في أثنائه ثم لا يعودون للقيام بعد ختمهم. وهذه بدعة ممن فعلها وهي مصادمة لفعله عليه الصلاة والسلام..."(1)
    قلت: هذا ما دأبنا عليه وهو أن نتوقف عن القيام بنهاية ليلة السابع والعشرين أي عندما نختم القرآن ونتغافل عن بقية الليالي الفاضلة التي يمكن أن تشتمل على ليلة القدر التي يتمنى كل مسلم مصادفتها والتي تكون في إحدى الليالي الوترية من العشر الأواخر(21 أو 23 أو 25 أو 27 أو 29)
    ولقد قضيت رمضان في بلد خليجي فكانوا يصلون التراويح بعد العشاء ولا يختمونها بالوتر لأنهم يعودون إلى المساجد عند الثانية صباحا (بداية السحر وحين يتنزل المولى عز وجل إلى السماء الدنيا تنزلا يليق بمقامه )للقيام ( ويكون أطول من التراويح)حتي قبيل الفجر، ويداومون على ذلك حتى ليلة العيد.
    نسأل الله أن يعلمنا ما جهلنا من سنة نبينا وان يأخذ بأيدينا إلى ما فيه الخير.

    (1)كتاب المدخل لابن الحاج المالكي/الجزء الثاني 294
     
    8 شخص معجب بهذا.
  2. sahrawi

    sahrawi عضو نشيط

    إنضم إلينا في:
    ‏15 أكتوبر 2007
    المشاركات:
    244
    الإعجابات المتلقاة:
    395
      19-09-2008 01:03
    إن شاء الله نغتنم هاته الأيام المباركة و نفوز برحمة الله و عفوه,
     
  3. AlHawa

    AlHawa كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏31 ديسمبر 2006
    المشاركات:
    5.523
    الإعجابات المتلقاة:
    10.749
      19-09-2008 01:28
    أخي المتوكّل على الله مشكور على ما قدّمت! و أريد أنّ أنبّهك أنّ هناك إختلاف في أيّ اللّيالي هي الوتريّة هل هي بالحساب من أوّل رمضان 21, 23, 25 ... أو من آخر رمضان و بذلك أوصى العلماء إعتكاف أو قيام العشر الأواخر كاملة مثلما فعل رسول الله تحرّيا لليلة القدر!

    يقوللاالشّيخ القرضاوي بارك الله فيه:

    ليلة القدر في شهر رمضان يقينًا، لأنها الليلة التي أنزل فيها القرآن، وهو أنزل في رمضان، لقوله تعالى: (شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان) (البقرة: 185).



    والواضح من جملة الأحاديث الواردة أنها في العشر الأواخر، لما صح عن عائشة قالت: كان رسول الله يجاور في العشر الأواخر من رمضان، ويقول: "تحروا ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان " (متفق عليه، اللؤلؤ والمرجان -726).



    وعن أبي سعيد أن النبي صلى الله عليه وسلم، خرج إليهم صبيحة عشرين فخطبهم، وقال: "إني أريت ليلة القدر ثم أنسيتها - أو نسيتها - فالتمسوها في العشر الأواخر، في الوتر" (متفق عليه، المصدر نفسه -724). وفي رواية: "ابتغوها في كل وتر " (نفسه 725).



    ومعنى (يجاور): أي يعتكف في المسجد، والمراد بالوتر في الحديث: الليالي الوترية، أي الفردية، مثل ليالي: 21، 23، 25، 27، 29.



    وإذا كان دخول رمضان يختلف - كما نشاهد اليوم - من بلد لآخر، فالليالي الوترية في بعض الأقطار، تكون زوجية في أقطار أُخرى، فالاحتياط التماس ليلة القدر في جميع ليالي العشر.



    ويتأكد التماسها وطلبها في الليالي السبع الأخيرة من رمضان، فعن ابن عمر: أن رجالاً من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أروا ليلة القدر في المنام، في السبع الأواخر، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أرى رؤياكم قد تواطأت (أي توافقت) في السبع الأواخر، فمن كان متحريها، فليتحرها في السبع الأواخر" (متفق عليه، عن ابن عمر، المصدر السابق -723). وعن ابن عمر أيضًا: "التمسوها في العشر الأواخر، فإن ضعف أحدكم أو عجز، فلا يُغلبن على السبع البواقي" (رواه أحمد ومسلم والطيالسي عن ابن عمر كما في صحيح الجامع الصغير 1242).



    والسبع الأواخر تبدأ من ليلة 23 إن كان الشهر 29 ومن ليلة 24 إن كان الشهر 30 يومًا.

    ورأي أبي بن كعب وابن عباس من الصحابة رضي الله عنهم أنها ليلة السابع والعشرين من رمضان، وكان أُبَىّ يحلف على ذلك لعلامات رآها، واشتهر ذلك لدى جمهور المسلمين، حتى غدا يحتفل بهذه الليلة احتفالاً رسميًا.

    والصحيح: أن لا يقين في ذلك، وقد تعددت الأقوال في تحديدها حتى بلغ بها الحافظ ابن حجر 46 قولاً.



    وبعضها يمكن رَدُّه إلى بعض. وأرجحها كلها: أنها في وتر من العشر الأخير، وأنها تنتقل، كما يفهم من أحاديث هذا الباب، وأرجاها أوتار العشر، وأرجى أوتار العشر عند الشافعية ليلة إحدى وعشرين، وعند الجمهور ليلة سبع وعشرين (فتح الباري -171/5 ط. الحلبي).



    ولله حكمة بالغة في إخفائها عنا، فلو تيقنا أي ليلة هي لتراخت العزائم طوال رمضان، واكتفت بإحياء تلك الليلة، فكان إخفاؤها حافزًا للعمل في الشهر كله، ومضاعفته في العشر الأواخر منه، وفي هذا خير كثير للفرد وللجماعة.



    وهذا كما أخفى الله تعالى عنا ساعة الإجابة في يوم الجمعة، لندعوه في اليوم كله، وأخفى اسمه الأعظم الذي إذا دعي به أجاب؛ لندعوه بأسمائه الحسنى جميعًا.



    روى البخاري عن عبادة بن الصامت قال: خرج النبي صلى الله عليه وسلم ليخبرنا بليلة القدر، فتلاحى رجلان من المسلمين (أي تنازعا وتخاصما) فقال: "خرجت لأخبركم بليلة القدر، فتلاحى فلان وفلان، فرفعت (أي من قلبي فنسيت تعيينها) وعسى أن يكون خيرًا لكم".



    وقد ورد لليلة القدر علامات، أكثرها لا يظهر إلا بعد أن تمضى، مثل: أن تظهر الشمس صبيحتها لا شعاع لها، أو حمراء ضعيفة......إلخ.



    ومثل: أنها ليلة مطر وريح، أو أنها ليلة طلقة بلجة، لا حارة ولا باردة، إلخ ما ذكره الحافظ في الفتح.

    وكل هذه العلامات لا تعطي يقينًا بها، ولا يمكن أن تَطَّرد، لأن ليلة القدر في بلاد مختلفة في مناخها، وفي فصول مختلفة أيضًا، وقد يوجد في بلاد المسلمين بلد لا ينقطع عنه المطر، وآخر يصلي أهله صلاة الاستسقاء مما يعاني من المَحْل، وتختلف البلاد في الحرارة والبرودة، وظهور الشمس وغيابها، وقوة شعاعها، وضعفه، فهيهات أن تتفق العلامات في كل أقطار الدنيا.

    أريد أن أضيف أخي أنّه بجامع عقبة تقام صلاة التّهجّد تلك بعد منتصف الليل و الأخ شريف سجّلها لنا السّنة الفارطة و أرجوا أن يفعل ذلك هذا العام! كنا أنّ هناك بعض المساجد حيث يمكن الإعتكاف و هناك موضوع من السّنة الفارطة حيث حدّد الإخوة الأماكن!
     
    6 شخص معجب بهذا.
  4. نسرقرطاج

    نسرقرطاج عضو مميز بالقسم العام

    إنضم إلينا في:
    ‏6 نوفمبر 2007
    المشاركات:
    3.182
    الإعجابات المتلقاة:
    7.721
      19-09-2008 23:29
    أعمال العشر الأواخر من رمضان​



    للعشر الأواخر من رمضان عند النبي صلى الله علية وسلم و أصحابه أهمية خاصة ولهم فيها هدى خاص ، فقد كانوا أشد ما يكونون حرصاً فيها على الطاعة . والعبادة والقيام والذكر ولنتعرف في هذه الدقائق على أهم الأعمال التي كان يحرص عليها الأولون وينبغي علينا الإقتداء بهم في ذلك :

    1 ـ فمن أهم هذه الأعمال : { أحياء الليل ** فقد ثبت في الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا دخل العشر أحياء الليل وأيقظ أهله وشد مئزر ومعنى إحياء الليل : أي استغرقه بالسهر في الصلاة والذكر و غيرهما ، وقد جاء عند النسائي عنها أنها قالت : لا اعلم رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ القرآن كله في ليلة ولاقام ليلة حتى أصبح ولا صام شهراً كاملاً قط غير رمضان ** فعلى هذا يكون أحياء الليل المقصود به أنه يقوم أغلب الليل ، ويحتمل أنه كان يحي الليل كله كما جاء في بعض طرق الحديث .

    وقيام الليل في هذا الشهر الكريم وهذه الليالي الفاضلة لاشك أنه عمل عظيم جدير بالحرص والاعتناء حتى نتعرض لرحمات الله جل شأنه

    2 ـ ومن الأعمال الجليلة في هذه العشر : إيقاظ الرجل أهلة للصلاة .

    فقد كان من هدية علية الصلاة السلام في هذه العشر أنه يوقظ أهله للصلاة كما في البخاري عن عائشة ، وهذا حرص منه عليه الصلاة والسلام على أن يدرك أهله من فضائل ليالي هذا الشهر الكريم ولا يقتصر على العمل لنفسه ويترك أهله في نومهم ، كما يفعل بعض الناس وهذا لاشك أنه خطأ وتقصير ظاهر .

    3 ـ ومن الأعمال أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا دخل العشر شد المئزر كما في الصحيحين والمعنى أنه يعتزل النساء في هذه العشر وينشغل بالعبادة والطاعة وذلك لتصفو نفسه عن الأكدار والمشتهيات فتكون أقرب لسمو القلب إلى معارج القبول وأزكى للنفس لمعانقة الأجواء الملائكية وهذا ما ينبغي فعله للسالك بلا ارتياب.

    4 ـ ومما ينبغي الحرص الشديد عليه في هذه العشر :الإعتكاف في المساجد التي تصلي فيها فقد كان هدى النبي صلى الله علية وسلم المستمر الإعتكاف في العشر الأواخر حتى توفاه الله كما في الصحيحين عن عائشة .

    وانما كان يعتكف في هذه العشر التي تطلب فيها ليلة القدر قطعاً لانشغاله وتفريغاً للياليه وتخلياً لمناجاة ربه وذكره ودعائه ,وكان يحتجز حصيراً يتخلى فيه عن الناس فلا يخالطهم ولا ينشغل بهم .

    وقد روى البخاري أنه عليه الصلاة والسلام اعتكف في العام الذي قبض فيه عشرين يوما.

    قال الإمام الزهري رحمة الله عليه : { عجباً للمسلمين تركوا الإعتكاف مع أن النبي > صلى الله عليه وسلم <ما تركه منذ قدم المدينة حتى قبضه الله عز وجل ** .

    ومن أسرار الإعتكاف صفاء القلب والروح إذ أن مدار الأعمال على القلب كما في الحديث ( إلا و أن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب )

    فلماكان الصيام وقاية للقلب من مغبة الصوارف الشهوانية من فضول الطعام و الشراب و النكاح فكذلك الإعتكاف ينطوي على سر عظيم وهو حماية العبد من أثار فضول الصحبة وفضول الكلام وفضول النوم وغير ذلك من الصوارف التي نفرق أمر القلب ونفسدُ اجتماعه على طاعة الله .

    ومما يجدر التنبة علبه هنا أن كثيراً من الناس يعتقد أنه لا يصح له الإعتكاف إلا إذا اعتكف كل أيام العشر ولياليها , وبعضهم يعتقد أنه لابد من لزوم المسجد طيلة النهار والليل وآلا م يصح اعتكافه , وهذا ليس صواباً إذ أن الإعتكاف وإن كانت السنة فيه اعتكاف جميع العشر إلا أنه يصح اعتكاف بعض العشر سواءً نهاراً أو ليلها كما يصح أن يعتكف الإنسان جزءً من الوقت ليلاً أو نهاراً إن كان هناك ما يقطع اعتكافه من المشاغل فإذا ما خرج لا مر مهم أو لوظيفة مثلاً استأنف نية الإعتكاف عند عودته , لأن الإعتكاف في العشر مسنون أما إذا كان الإعتكاف واجباً كأن نذر الإعتكاف مثلاً فأنه يبطل بخروجه من المسجد لغير حاجة الإنسان من غائط وما كان في معناه كما هو مقرر في موضعه من كتب الفقه

    فلا تشتغل إلا بما يكسب العلا ******** ولا ترض للنفس النفسية بالردى
    وفي خلوة الإنسان بالعلم أُنسه******** ويسلم دين المرء عند التوحد
    ويسلم من قال وقيل ومن أذى******** جليس ومن واش بغيظ وحسدِ
    وخير مقام قمت فيه وحلية ******** تحليتها ذكر الإله بمسجد

    ومن أهم الأعمال في هذا الشهر وفي العشر الأواخر منة على وجه الخصوص تلاوة القرآن الكريم بتدبر وخشوع ,واعتبار معانية وأمره ونهيه قال تعالى . ( شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان) فهذا شهر القرآن , وقد كان النبي صلى الله علية وسلم يدارسه جبريل في كل يوم من أيام رمضان حتى يتم ما أنزل علية من القرآن وفي السنة التي توفي فيها قرأ القرآن على جبريل مرتين .

    وقد أرشد النبي صلى الله عليه وسلم إلى فضل القرآن وتلاوته فقال ( إقروا القرآن فان لكم بكل حرف حسنة والحسنة بعشر أمثالها أما إني لا أقول ألم حرف ولكن ألف حرف ولام حرف وميم حرف)رواه الترمذي وإسناده صحيح واخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن القرآن يحاج عن صاحبه يوم العرض الأكبر فقال( يوتى يوم القيامة بالقرآن وأهله الذين كانوا يعملون به في الدنيا تقدمه سورة البقرة وآل عمران تحاجان عن صاحبهما) رواه مسلم

    ولقد كان السلف اشد حرصاً على تلاوة القرآن وخاصة في شهر رمضان فقد كان الأسود بن يزيد يختم المصحف في ست ليالي فإذا دخل رمضان ختمه في ثلاث ليال فإذا دخلت العشر ختمه في كل ليلة , وكان الشافعي رحمة الله عليه يختمه في العشر في كل ليلة بين المغرب والعشاء وكذا روي عن أبي حنيفة رحمه الله.

    وقد أفاد الحافظ بن رجب رحمه الله أن النهي عن قراءة القرآن في أقل من ثلاث إنما هوا على الوجه المعتاد أما في الأماكن الفاضلة كمكة لمن دخلها أو في الأوقات الفاضلة كشهر رمضان والعشر منه فلا يكره وعليه عمل السلف

    نسأل الله الكريم أن يوفقنا إلى طاعته ويستعملنا في مرضاته ويسلك لنا مسلك الصالحين ويحسن لنا الختام ويتقبل منا صالح الأعمال إنه جواد كريم.


    منقول
     
    5 شخص معجب بهذا.
  5. sinaidayas

    sinaidayas عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏6 أفريل 2008
    المشاركات:
    839
    الإعجابات المتلقاة:
    977
      20-09-2008 00:27
    [أريد أن أضيف أخي أنّه بجامع عقبة تقام صلاة التّهجّد تلك بعد منتصف الليل و الأخ شريف سجّلها لنا السّنة الفارطة و أرجوا أن يفعل ذلك هذا العام! كنا أنّ هناك بعض المساجد حيث يمكن الإعتكاف و هناك موضوع من السّنة الفارطة حيث حدّد الإخوة الأماكن![/quote]



    في مستير تنجم تعتكف 10 دقائق بعد كل صلاة...:bang::bang::bang:
    شي يعمل الكيف:oh::oh::oh:
     
    1 person likes this.
  6. l'instituteur

    l'instituteur كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏24 جانفي 2008
    المشاركات:
    5.989
    الإعجابات المتلقاة:
    9.049
      20-09-2008 00:52

    ؟؟؟

    أخي...

    لا أظنّك تتحدّث عن الإعتكاف...

    وقد أوضح أخونا مجدي، أنّه تمّ ذكر المساجد التي يتمّ فيها الإعتكاف سابقا...


     
  7. المتوكل عليه

    المتوكل عليه عضو مميز عضو قيم

    إنضم إلينا في:
    ‏27 جويلية 2008
    المشاركات:
    819
    الإعجابات المتلقاة:
    2.475
      20-09-2008 09:48


    في مستير تنجم تعتكف 10 دقائق بعد كل صلاة...:bang::bang::bang:
    شي يعمل الكيف:oh::oh::oh:[/quote]

    :besmellah1:

    شكرا على مرورك أخي الكريم ونرجو ان يصبح الإعتكاف ممكنا في كل بيوت الله وما ذلك على الله بعزيز

    :satelite:
     
  8. المتوكل عليه

    المتوكل عليه عضو مميز عضو قيم

    إنضم إلينا في:
    ‏27 جويلية 2008
    المشاركات:
    819
    الإعجابات المتلقاة:
    2.475
      20-09-2008 10:05
    :besmellah1:

    الإخوة:
    *alhawa مراقب المنتدى العام
    *نسر قرطاج: نجم المنتدى
    * l instituteur كبير مشرفي المنتدى الإسلامي
    * الأخ خلدون

    شكرا على مروركم وإضافاتكم
    ولا بأس لو تواضعتم قليلا عند مروركم بالموضوع وضغطتم -تكرما -على كلمة الشكر كما نفعل بكل المواضيع الذي نمربها، فإن ذلك لا ينقص من مكانتكم شيئا بل يعززها وتكونون بذلك قد حفزتم الغير على مزيد البحث والمساهمة ، علما وان شكركم ليس هو المبتغى ولا هو المؤمل ولكن تعلمنا أن الله الغني يحب من عباده الضعفاء الشكر ، وكلمة الشكر التي لا تكلف شيئا تعني المصافحة والتحية التي تبذل على من نعرف ومن لانعرف.
    شكرا مجددا على مروركم واهتمامكم

    :satelite:
     
    1 person likes this.

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...