1. كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها
    إستبعاد الملاحظة

كيف تعرف أن هناك من يفكر فيك في هذه اللحظة..؟؟

الموضوع في 'منتدى الشعر والأدب' بواسطة kaaaaaka, بتاريخ ‏20 سبتمبر 2008.

  1. kaaaaaka

    kaaaaaka عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏12 فيفري 2008
    المشاركات:
    744
    الإعجابات المتلقاة:
    613
      20-09-2008 18:28


    السلاام عليكم روحمه الله وبركاته

    كيف تعرف أن هناك من يفكر فيك في هذه اللحظة..؟؟

    مواضيع الباراسيكولوجي غير خاضعة للقياس ولا للتكرار بل هي عبارة عن وقائع من الممكن تكررها .ولكن

    من غير قانون ثابت يحكمها....فما يحدث منك اليوم مما هو مندرج تحت هذا النوع من العلوم من الممكن أن

    يحدث في الغد... ومن الممكن ألا يحدث ...

    المهم أن وقوعه المتكرر يدل على صدقه حتى وان لم يكن قانونا ثابتا وهو عن كيفية معرفة أن فلانا من الناس

    الآن وفي هذه اللحظة يفكر فيك كيف تتعرف على تفكيره فيك..من بين العشرات ... بل المئات من الأفكار

    وقبل بيان الطريقة أود أن أشير إلى أمر مهم ...وهو إن مثل هذه الأمور قد تحدث مع البعض بسهولة وذلك

    نظرا لشفافية روحهم وعمق إدراكهم الحسي مما يختصر الكثير .. وفي المقابل ..فان هناك من الإخوة من

    يحتاج إلى وقت كي يدرب نفسه على مثل هذه الأمور التي تحتاج إلى دقة وفن في استماع الأحاسيس وتصيدها

    المهم...تقول هذه النظرية وباختصار شديد...



    أرجو التركيز

    عندما تعتريك حالة عاطفية (مــــفاجــــــــــــــأة) حول شخص ما وتكون هذه الحالة مشابهة لحدث

    واقعي ......فانه بالفعل يفكر فيك في هذه اللحظة

    بمعنى ...عندما أتذكر والدي ... أو أمي .... أو زميلي ثم لا تتغير حالتي العاطفية ولا أحس بحرارة في

    المشاعر فان هذه خواطر من العقل الباطن لا أهمية لها في الموضوع


    لكن .......تأمل معي

    عندما تكون في المدرسة أو في العمل أو عندما تكون مسافرا إلى بلد بعيد ...ثم ... فجــــــــأة أحسست هذا اليوم

    انك تفكر في فلان من الناس وكأن أحدا نبهك ثم بدأت تحس بانجذاب إليه وتود مثلا الاتصال به أو زيارته...أو

    حتى مجرد سماع صوته فان هذا ما نقصده وهذه النظرية صحيحة وان كنت لم اقرأها في كتاب لكني اجزم بصدقها

    وان الواقع يصدقها .. ومع مرور الزمن .. والتدريب على هذا الأمر ستجد أن من السهل عليك معرفة من يفكر

    فيك بل مع التدريب المتواصل ربما تتعرف على نوعية المشاعر التي يطلقها الآخرون نحوك

    موضوع لفت انتباهى وحبيت انقله لكم

    بانتظار ردودكم وآرائكم

    تحيتى ​
     
    1 person likes this.

  2. sterbik

    sterbik نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏9 أوت 2008
    المشاركات:
    1.512
    الإعجابات المتلقاة:
    524
      21-09-2008 18:48
    الحقيقة صعب جدة تفسير الأسس و المشعر
     
  3. ltaifjerbi

    ltaifjerbi عضو نشيط

    إنضم إلينا في:
    ‏18 ماي 2008
    المشاركات:
    180
    الإعجابات المتلقاة:
    89
      21-09-2008 20:40
    يقول الفيلسوف الألماني هيدغير أنّ الإنسان يعدّ بمثابة الكائن المعضلة. إذ من الصعب جدّا بل من المستحيل تكميمه أوترييضه في قواعد ومعادلات، هو كائن غير قابل للتفسير بل كلّ ما يمكن فعله هو تأويل بعض أفعاله. لذلك صرّح فرويد مكتشف علم النفس التحليلي "لكي يكون علم النفس علم، يجب أن يكون بل نفس".
     
  4. sarrouna

    sarrouna عضو نشيط

    إنضم إلينا في:
    ‏3 أوت 2008
    المشاركات:
    285
    الإعجابات المتلقاة:
    125
      21-09-2008 23:53



    ستجد ان من السهل عليك معرفة من يفكر فيك بل مع الدربة المتواصلة ربما تتعرف على نوعية
    المشاعر التي يطلقها الاخرون نحوك........والحديث في هذا يطول وانت الحكم
    ( مقدمه لعلوم الخوارق)
    انت جالس في غرفتك مسترخ هاديء ، وفجأة تفكر في شخص وكأنك تقول في نفسك ( منذ زمن لم أره)! وفجأة يرن جرس الهاتف واذ به هو هو نفسه من كنت تفكر به!
    تدخل مكانا غريبا لأول مره فتقول لمرافقيك انه مكان بديع وجميل، وفجأة تحس لاوعيك بدأ يظهر الى ساحة الوعي لافتة عريضه كتب عليها ونقش فيها ( ألا تظن انك وسبق ان رأيت هذا المكان)؟!
    وانت جالس مع أهلك في مجلس العائلة اذ بجرس الهاتف يرن.. فتقول لهم انا اظن انه فلان ! فيكون تماما كما قلت .. بالفعل انه هو! كيف؟!
    تصادف فلانا من الناس فتتأمل وجهه قليلا.. تضع عينك في عينيه فترى حروفا تنطق عن حاله .. وترى كلمات تحدثك عن اخباره .. فتكاشفه بها لتتأكد انك أصبت الحقيقه تماما!
    انت وزميلك تتحدثان..تريد ان تفاتحه في موضوع فاذ به ينطق بنفس ما اردت ان تقوله!
    هذه النماذج في الحقيقه ما هي الا صور معدوده تختصر ما يمكن ان نسميه ( القدرات ما فوق الحسية) او القدرات الحسية الزائده.. او ما يشمل علوم التخاطر والتوارد للافكار والاستبصار ونحوها .. وكل شخص منا من حيث الجمله سبق وان تعرض لمثل هذه الصور في يومه وليلته او خلال فترات ولو متقطعه المهم انه سبق ان مر بمثل هذه التجارب في حياته ! بقيت في ذاته وفي تفكيره ربما من غير ما تفسير واضح.. هو يدرك ان ثمة شيئا غريبا بداخله.. هو يدرك ان هذه من الامور الغامضه او نابعه من قوى خفيه غير ظاهره.. المهم انه يدركها ويحس بحقيقتها ماثلة امامه حتى وان عجز عن ايجاد تفسير دقيق وجلي لهذه الظواهر!
    كثير من الناس لا يتنبهون الى ان مثل هذه القدرات تحدث معهم كثيرا ربما تحدث للبعض في اليوم مرارا وتكرارا لكن يمنعهم من ادراكهم وتنبههم لحدوثها امران /
    الاول / انهم بعد لم يعتادوا حسن الاستماع الى النبضات الحسيه التي تأتي مخبرة لهم ومحدثة لهم بكثير من الوقائع.. بمعنى انه لا توجد آلية للتواصل بين الانسان وبين نفسه واعماقه ومن ثم التعرف على هذه الخواطر .. اللغة شبه منعدمه ..
    فنحن امام مهمتين
    1- كيف نتعلم بمعنى (ما هي الآليات التي تؤهلنا للوصول الى وعي وفهم هذه القدرات الحسية الزائدة
    2 كيف نصل الى مرونة واضحه في التحدث بطلاقه بهذه اللغه . بمعنى التعرف السريع والمباشر على ادق واعمق ما يرد الينا من افكار وخواطر من الاخرين ! وما ينطلق منا من افكار ورسائل ذهنية نحو الآخر
    الثاني / اننا كثيرا ما ننتظر ان يحدث امر غريب وغامض حتى نشعر بأن ثمة امرا حدث بالفعل ! تأملوا معي هذين المثالين/
    1- فلان من الناس يقترب من بيته فاذ به يحس ان اخاه سيفتح له الباب !
    2- فلان من الناس يقترب من بيته فيظن ان فلانا الذي لم يره من شهر سيزوره !
    حينما يصدق احساس ( فلان)في الحالتين ! فانه ابدا لن يهتم كثيرا لنجاح وصدق احساسه في الحال الاولى ! بل سيتنبه للحال الثانيه لانها بالفعل غير متوقعه اطلاقا فهي معجزة في نظره اذ (( كيف يتوقع مجيء فلان من الناس وهو لم يره منذ شهر ! اما من اعتاد رؤياه فهو سيجعل ذلك محض صدفة
    لكن حين التأمل سنجد ان كلا المثالين له اهميته ! فكونك تنجح في توقع ان اخاك من بين عدة اخوة ومن غير دليل منطقي يؤكد لك ذلك هو شيء مذهل ويدل على قدره وموهبة لديك
    اذن نقول /
    ان عدم وصولنا الى مرحلة ولو أولية تمكننا من التواصل مع احاسيسنا وفهم اشارات الفكر والخواطر التي تتجه نحونا من الاخرين يشكل عائقا اساسا للوصل الى مرحله متقدمة من وعي وفهم هذه العلوم وممارستها جيدا ، وايضا اهمالنا لكثير من النماذج التي تحدث كثيرا بزعم انها امور عاديه ( مع انها عند التحقيق والتأمل غير عاديه) امر يشكل عائقا لانه يجعل محور وقطب هذه العلوم يدور في فلك ما هو صعب وغريب وغير متوقع فقط !
    ولأن افعالنا اكثرها روتيني وتقليدي فكل واحد منا اعتاد ان يفعل كذا ليحصل على كذا وان يذهب الى كذا ليجد كذا وهكذا واذا حدث امر غير تقليدي اعتبره شيئا خارقا .. هو ربما خارق وفوق حسي لكن هل كل ما هو روتيني في نظرك امر غير خارق؟!
    ان هذه القدرات هي مواهب نعم..! وهي موجودة في الجميع بقدر معين .. فهي قدرات طبيعيه مهيئة لكل شخص فقط تحتاج الى تطوير وتدريب ومتابعه كما ذكرنا ولهذا لو فتح المجال لكل واحد منا ان يذكر ما حدث له مما يؤكد صحة هذا الامر لسرد لنا عشرات القصص من هذا القبيل .. وكل من كانت لديه مقدرة اعمق واقوى في هذا المجال فليس هذا لقوة فيه تميز بها بقدر ما انه اهتم بهااكثر والتفت إليها بشكل مكثف
    فهذه القدرات هي عبارة عن مواهب وعلوم وحقائق يزداد عمقها وتمكن الانسان منها بقدر ما يوليه هو اياها من الاهتمام والصقل والتدريب والالتفات الروحي والنفسي لكل ماله صلة بها .. فالانسان يفتح له في ما يهوى ويرغب ما لا يفتح له في ما لا يحب !
    ان احدنا اذا اراد مثلا ان يتعلم لغة من اللغات! او يتعلم كيفية قيادة السياره ..! او نحو ذلك فانه يكرس جهده ويضع وقتا لا بأس به لتعلم هذه المهارات او العلوم ! بل ويخطط ويستشير ! بيد انه اذا كان الامر متعلقا بالقدرات النفسيه والروحيه او كيفية تنميتها فانه يكتفي فقط بقراءة مقال هنا او تعليق هناك .. ظانا ان هذه الصنيع سيهبه وسينيله ما أمله! بالتأكيد هذا امر غير منطقي وغير واقعي البتة..! والبعض الاخر يظن انه ربما يهبط عليه هذا العلم وسيعلمه تعليما وسينزل عليه من السماء! وهذا ايضا غير واقعي.. لما اسلفناه .. لسنا ننفي ان هذه العلوم منها ما يكون أسهل على البعض من غيرهم نظرا لسمو روحهم او بعدهم عن عالم الماديات واستماعهم لسنوات لاحاسيسهم وتمييز صحيحها من سقيمها بالدربه والتجربه من خلال الاصابه والخطأ ومقارنة الاحساس وقت الاصابة وحال الخطأ والفرق بينهما ! الخ ...
    هذه القدرات الفوق حسيه او كما يطلق عليها علوم الباراسايكولوجي ( بارا تعني ما وراء ) و ( سايكولوجي تعني النفس ) اي ما وراء علم النفس مما هو فوق العلم التقليدي او القدرات النفسيه التقليديه ، هناك مسميات كثيره لهذا العلم منها الخارقيه والحاسه السادسه والظواهر الروحيه والادراك الحسي الزائد
    اذا قرر الانسان اقتحام هذا العالم الفسيح الرحب والغريب والعجيب ! فالاكيد ! انه سيقتحم عالما جديدا عليه ربما ( عالم ربما سيجعله يقضي وقتا لا بأس به في التعرف على خاطره هنا او فكره هناك او على احساس هنا او مشاعر أتت من هناك!) وهذا الجو الجديد ربما يجعل رؤية الانسان للعالم من حوله تتغير او تكون متوترة قليلا او هي في أحسن الاحوال مثيرة.. لسنا نشك ابدا ان الاتزان هنا امر مطلوب بشكل كبير.. الاتزان يعني ان لا يتحول كل وجل تفكير الانسان الى مراقبة هذه الخواطر والهواجس حتى تشل قدراته التفكيريه فيما هو مفيد ومثمر في مجالات اخرى مهمه او ربما اهم من موهبه تسعى انت الى صقلها والتزود بها ! هذا العالم الذي ستراه من خلال مرحلتك الجديده يتطلب منك بشكل جدي ان تكون مرنا بشكل كبير! ان تكون مستعدا وجادا للتغلب على المشاكل النفسيه والذهنيه التي ترد اليك.. ربما ثمة عقبات سلبيه لابد من حدوثها ربما! فالحذر والثبات مع عدم تسليم هذه العلوم جل الوقت امر ضروري!
    البعض يظن ان هناك علاقة قويه بين القدرات ما فوق الحسيه وبين الصفاء والنقاء الروحي .. وانه لكي يحدث الوعي النفسي العالي لابد من اصلاح الداخل واليقظه الروحيه ! او التـأمل ! لكي تصل الى نيل هذه القدرات ! ان هذه العلاقه ليست دقيقه بل الفرد نفسه هو القادر ايا كان على صناعة وصقل هذه القدرات
    انواع القدرات!
    مصطلح القدرات فوق الحسيه يطلق غالبا على ثلاثة أنواع متميزة من الظواهر النفسيه فوق الطبيعيه
     
    1 person likes this.
جاري تحميل الصفحة...
مواضيع مشابهة التاريخ
حتّى نُهزَم, علينا أن نُجْرم. ‏14 فيفري 2016
قبل أن أنسى ‏21 جانفي 2016
لسائل أن يسأل ... ‏23 مارس 2016

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...