المصطفى محمَّدٌ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.

حسن الخصوصى

عضو نشيط
إنضم
6 سبتمبر 2006
المشاركات
111
مستوى التفاعل
112


بسم الله الرحمن الرحيم


الْحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِيْن، وَالصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ عَلَى أَشْرَفِ الأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِين، نَبِيِّنَا


مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَالتَّابِعِين ، أَمَّا بَعْد ..



وعنوان المحاضرة : المصطفى محمَّدٌ صلى الله عليهِ وسلَّم



وهناكَ خصائصُ قد خصَّ اللهُ بها الأنبياءَ


فماذَا أعطى لنبيهِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم مقابلَهَا ؟










أولاً : آدم عليهِ السَّلام :


أعطاه الله العلم ( وعلّم آدم الأسماءَ كلها...) البقرة 31


ومحمَّدٌ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أميٌّ لا يقرأُ ولاًيكتبُ ، ولكنَّ اللهَ علَّمهُ {وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ وَكَانَ فَضْلُ اللّهِ عَلَيْكَ عَظِيماً )


، وقال له : (وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْما)


وزادَ محمَّدٌ على آدمَ في بابِ الإقراءِ ، فإنَّ آدمَ عُلِّمَ فنسِي ومحمَّدٌ أُقرئَ وعُلِمَ فلا ينسى


(سَنُقْرِؤُكَ فَلَا تَنسَى ) ، وأمَّا آدم فقال وَلَقَدْ عَهِدْنَا إِلَىٰ آدَمَ مِنْ قَبْلُ فَنَسِيَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْمًا )


- وآدمُ عليهِ السَّلام تلقَّى من ربهِ كلماتٍ ، أمَّا محمَّدٌ فتلقَّى كلامَ اللهِ ، وهناك فرقٌ بين الكلماتِ وبين


كلامِ اللهٍ (وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلامَ اللَّهِ ....)


ومحمَّدٌ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم نزلَ عليهِ القرآنُ الكريم ونزلَ بهِ الروحُ الأمينُ .








ثانياً : نوحٌ عليهِ السَّلام :


أعطاهُ اللهُ عمراً طويلاً ، فقال الله عزوجل فَلَبِثَ فِيهِمْ أَلْفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمْسِينَ عَامًا)


بينما عمرُ محمَّدٌ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم في أمتهِ من ولادتهِ إلى مماتهٍ ثلاثٌ وستونَ سنةٍ ، ومن بعثتهِ


إلى مماتهِ ثلاثٌ وعشرونَ سنةٍ وعمرُ نوحٌ في أمتهِ تسعُ مئةٍ وخمسينَ سنةٍ ...


فماذا أعطَى اللهُ لمحمَّدٍ مقابلَ هذا العمرِ ؟


أولاً: المكانُ الذي وُلِدَ فيهِ وهو مكةُ المكرمةُ ، فالحسنةُ فيها بمئةِ ألفِ حسنةٍ ، ولذلك قال الرَّسول صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم :


(صلاةٌ في مسجدي هذا أفضلُ من ألفِ صلاةٍ فى سواه إلا المسجدَ الحرامَ ،


فصلاةٌ في المسجدِ الحرامِ أفضلُ من مئةِ ألفِ صلاةٍ [ فيما سواه ]


الراوي: جابر بن عبدالله المحدث: الألباني - المصدر: إرواء الغليل - الصفحة أو الرقم: 1129


خلاصة حكم المحدث: صحيح.


ثانياً: أعطاهُ اللهُ فضلَ الزَّمانِ ، ومن ذلكَ فضلُ ليلةُ القدرِ


قال تعالى : (إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ{1} وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ{2}


لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ)


فالعبادةُ فيهَا خيرٌ من العبادةِ في ألفِ شهرٍ ، وألفُ شهرٍ قيلَ أنَّ المرادَ بها ألفُ


شهْرٍ من شهرِ رمضْانَ ، لأنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قالَ :


( شهْرُ رمضانَ الذِّي أُنزِلَ فيهِ القرآنَ ...) وقالَ :


(إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ{1} وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ{2} لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ)


فعُلِمَ أنَّ الشهرَ الذَّي تتفاضلَ فيهِ ليلةُ القْدرِ هو شهرُ رمضانَ الذي هيَ منهُ ، وعلى ذلكَ يكونُ ليلةُ


القْدرِ فقط خيرٌ من ألفِ شهرِ رمضانَ ، وألفُ شهرِ رمضانَ يعني صيامُ أيامَهَا وقيامُ لياليهَا


وذلكَ لا يُتصورُ إلاَّ في ألفِ سنةٍ لأنَّ رمضانَ لا يأتي إلاَّ مرةً واحدةً في السَّنةِ فتكونُ ليلةُ القدرٍ


خيرٌ من ألفِ سنةٍ .


وعمرُ نوحٍ ألفُ سنةٍ إلاَّ خمسينَ عامٍ ، وليلةُ القدرِ ( ليلةٌ واحدةٌ ) خيرٌ من عمرِ نوحٍ كلَّهِ


فكيفَ إذا كانَ أكثرُ من ليلةٍ !!


وأعمارُ أمةِ محمَّدٍ مابين الستين والسَّبعين في الغالبِ ، قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم :


( أعمار أمتي ما بين الستين إلى السبعين , وأقلهم من يجوز ذلك )


الراوي: أبو هريرة - المحدث: الألباني - المصدر: تخريج مشكاة المصابيح - الصفحة أو الرقم: 5209


خلاصة حكم المحدث: صحيح


فإذا كانَ في كلِّ سنةٍ ليلةُ قدرٍ ، وكلُّ سنةٍ ألفُ سنةٍ ...فكم يكونُ عمرُ الواحدِ من أمةِ محمَّدٍ


فبذلكَ أُعطيَ محمَّدٌ خيرٌ ممَّا أُعطيَ نوحٍ ....


وماذا أُعطيَ نوحٌ أيضاً ؟


أُعطيَ دعوةٌ مستجابةٌ فدعِا على قومهِ :«رَبِّ لاَ تَذَرْ عَلَى الأَرْضِ مِنْ الْكَافِرِينَ دَيَّاراً»


ومحمَّدٌ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أُعطيَ دعوةً لكنَّهُ أجلَّها ليومِ القيامةِ


( كل نبي سأل سؤلا ، أو قال : لكل نبي دعوة قد دعا بها فاستجيب ،


فجعلت دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة)


الراوي: أنس بن مالك المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 6305


خلاصة حكم المحدث: [صحيح]


وهذهِ الدَّعوةُ هي الشَّفاعةُ الكبرى فيدعو بهَا ويُستجابُ له


(... فأقوم ، فآتي تحت العرش ، فأقع ساجدا إلى ربي عز وجل ، ثم يفتح الله


علي ويلهمني من محامده وحسن الثناء عليه شيئا لم يفتحه على أحد من


قبلي ، فيقال : يا محمد ارفع رأسك ، سل تعطه ، اشفع تشفع ، فأقول


: يا رب أمتي أمتي ( يارب أمتي أمتي ، يارب أمتي أمتي)


الراوي: أبو هريرة المحدث: الألباني - المصدر: شرح الطحاوية - الصفحة أو الرقم: 229


خلاصة حكم المحدث: صحيح


وقال وعدني ربي سبحانه أن يدخل الجنة من أمتي سبعين ألفا لا حساب


عليهم ولا عذاب مع كل ألف سبعون ألفا وثلاث حثيات من حثيات ربي عز وجل)


الراوي: أبو أمامة الباهلي المحدث: الألباني - المصدر: صحيح ابن ماجه - الصفحة أو الرقم: 3478


خلاصة حكم المحدث: صحيح


وقالَ السَّيوطي رحمهُ الله : إنَّ قولَ النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم سبعينَ ألفاً لا يُرادُ بها عدَّ السَّبعين


، لإنَّ السَّبعينَ في لسانِ العربِ تدلُّ على العددِ الذي لا حدَّ لهُ.


قالَ تعالى : (اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ


اللَّهُ لَهُمْ ..)


كذلكَ قولهُ سبعينَ ألفاً دلَّ على أنَّهُ عددٌ كبيرٌ لا حدَّ لهُ ، حتى إنَّ الإمامَ السَّيوطيّ رحمهُ الله صنَّفَ


كتاباً بأنَّ كلَّ واحدٍ من هؤلاءِ الذينَ ذكرهُمْ النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم بأوصافِهِم يشفعُ في


سبعينَ ألفاً ، ثمَّ إنَّهُ ذكرَ أصنافاً أُخر من الذينَ تحلُّ لهُم شفاعةُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم


ويدْخُلُونَ الجنَّةَ ولم يُذكروا ضمنَ حديثِ السَّبعين ، فعُلِمَ أنَّ العددَ غيرُ مطلوبٍ_


وأمَّا الحديث :


(يدخلُ الجنةَ من أُمَّتي سبعون ألفًا بغيرِ حسابٍ . قالوا : ومن هم يا رسولَ الله ؟


قال : هم الذين لا يكتَوون ولا يسترْقُونَ . . وعلى ربِّهم يتوكَّلون . فقام عُكَّاشةُ


فقال : ادعُ اللهَ أن يجعلَني منهم . قال : أنتَ منهم . قال : فقام رجُلٌ فقال :


يا نبيَّ اللهِ ! ادعُ اللهَ أن يجعلَني منهم . قال : سبقكَ بها عُكَاشةَ)


الراوي: عمران بن حصين المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 218


خلاصة حكم المحدث: صحيح


فقد كانَ هذا من بابِ أدبِ الرَّسولِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فعكاشةُ كان منهُم ، أمَّا الرَّجلُ الآخرٍ


فهو من المنافقينَ ولو فتحَ النبيُّ البابَ لجاءَ المنافقونَ يريدونَ دعاءهُ واستغفارهُ ، وقد نُهِيَ عن


الاستغفارِ للكافِرينَ والمنافقينَ ، فأغلقَ البابَ بقولهِ سبقكَ بِها عُكاشةُ )


نوحٌ عليهِ السَّلام بنى سفينةً وحملَ فيهَا من كلِ زوجينِ اثنينِ بأمرِ اللهِ ، وكانَ أماناً لمن في السَّفينةِ .


أمَّا محمَّدٌ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فهوَ أمانٌ لمن على وجهِ الأرضِ مادامَ حيًّا ، قال تعالى :


[[ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ ]]


سوٍرة الأنفال (آيه 33)


فلمَّا ماتَ الرَّسولُ صلَّى اللهُ عليهٍ وسلَّم أصبح القرآن أمانٌ لأمةِ محمدٍ ، فما دامَ هذا القرآنُ يُقرأُ


في الأُمةِ فهو أمانٌ لها ، ومادامَ في الأمةٍ من يستغفرُ ويتوبُ إلى اللهِ فاستغفارُ التائبينَ والمستغفرينَ


أمانٌ للأمةِ (ومَاكانَ اللهُ مُعذِّبَهُمْ وهمْ يستغْفِرُونَ).


- نوحٌ عليهِ الصَّلاةُ والسَّلام عندمَا ركِبَ السَّفينةَ واستوتْ على الجُودي هبطَ بسلامٍ وبركاتٍ من اللهِ


كذلكَ محمَّدٌ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم عندمَا هاجرَ من مكةَ إلى المدينةِ هبطَ المدينةَ بسلامٍ وبركاتٍ من


اللهِ ، فاستنارتِ المدينةُ بمقدمهِ ، قالَ أنسُ بنُ مالكٍ رضي اللهُ عنهُ :


لما كان اليوم الذي دخل فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة أضاء منها


كل شيء فلما كان اليوم الذي مات فيه أظلم منها كل شيء وما نفضنا عن النبي


صلى الله عليه وسلم الأيدي حتى أنكرنا قلوبنا


الراوي: أنس بن مالك المحدث: الألباني - المصدر: صحيح ابن ماجه - الصفحة أو الرقم: 1332


خلاصة حكم المحدث: صحيح


ولذلكَ سُميتْ المدينةُ المنورةُ بقدومِ النبيِّ إليهَا ، لأنَّهُ نورٌ ، قال تعالى :


(قَدْ جَاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ )، قال الإمامُ القرطبيُ : النَّورُ هوَ محمَّدٌ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم


والكتابُ المبينُ هوَ القرآنُ ، فقدْ شهِدَ القرآنُ على أنَّ النبيَّ نوراً بقولهِ تعالى :


(يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا * وَدَاعِيًا إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُنِيرًا ) (الأحزاب :45-46).


فهوَ السِّراجُ المنيرُ الذي رآتهُ أُمَّهُ آمنةٌ قبلَ ولادتِهِ ، قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم :


(أنا دعوة أبي إبراهيم وبشرى عيسى عليهما السلام ورأت أمي حين حملت بي أنه


خرج منها نور أضاءت له قصور الشام )


الراوي: أصحاب رسول الله المحدث: ابن كثير - المصدر: البداية والنهاية - الصفحة أو الرقم: 2/256


خلاصة حكم المحدث: إسناده جيد قوي


فإبراهيمُ عليهِ السَّلامُ لمَّا بنى البيتَ هوَ وإسماعيلَ دعوا اللهَ أن يبعثَ أمةٌ تقومُ بهذا البيتَ وتُسلِمُ لله


عزَّ وجلَّ ، وأن يبعثَ فيها نبياً منها :


(رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولاً مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آَيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ


إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ )(سورة البقرة : 129)










ثالثاً : هودٌ عليهِ السَّلام


وهودٌ ماذا أعطاهُ الله ؟


أعطاهُ اللهُ العصمةَ من قومهِ ، كما كانتْ لهُ معجزةً وهي التّٓحدِي ، فقومهِ همُ الذينَ يقولونَ :


من أشدُّ منَّا قوةً؟ ، فمع ذلكَ يتحداهُم هودٌ ويقول : (فَكِيدُونِي جَمِيعاً ثُمَّ لا تُنْظِرُونِ )


فمَا استطاعَ أحدٌ منهم أن يفعلَ شيئاً ، وكذلكَ محمّٓدٌ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم عصمهُ اللهُ


(وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ )


قال أبو جهل : هل يعفر محمد وجهه بين أظهركم ؟ قال فقيل : نعم . فقال :


واللات والعزى ! لئن رأيته يفعل ذلك لأطأن على رقبته . أو لأعفرن وجهه


في التراب . قال فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يصلي .


زعم ليطأ على رقبته . قال فما فجئهم منه إلا وهو ينكص على عقبيه ويتقي بيديه .


قال فقيل له : مالك ؟ فقال : إن بيني وبينه لخندقا من نار وهولا وأجنحة .


فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " لو دنا مني لاختطفته الملائكة عضوا


عضوا " . قال فأنزل الله عز وجل - لا ندري في حديث أبي هريرة ،


أو شيء بلغه - : -- كلا إن الإنسان ليطغى* أن رآه استغنى* إن إلى ربك


الرجعى* أرأيت الذي ينهى* عبدا إذا صلى* أرأيت إن كان على الهدى*


أو أمر بالتقوى* أرأيت إن كذب وتولى ( يعني أبا جهل ) * ألم يعلم بأن الله


يرى* كلا لئن لم ينته لنسفعا بالناصية* ناصية كاذبة خاطئة* فليدع ناديه*


سندع الزبانية* كلا لا تطعه } [ 96 / العلق / 6 - 19 ] .


زاد عبيدالله في حديثه قال : وأمره بما أمره به .


وزاد ابن عبدالأعلى : فليدع ناديه . يعني قومه .


الراوي: أبو هريرة المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2797


خلاصة حكم المحدث: صحيح


وقدْ عصمهُ اللهُ من الجنِّ ومن جميعِ مايؤذي فلا يريهِ شيءٌ لأنّهُ في حفظِ اللهِ


( إذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ


إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا ..)

 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
أعلى