• كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها

تبديل السروج فيه راحة

Votramos

عضو فعال
إنضم
22 ديسمبر 2017
المشاركات
562
مستوى التفاعل
1.057
يقرأ.. يفهم.. يتطور.. يعلم ثم يُعلّم.. يصبح أفضل.. كل يوم.. ثم يتكلم ثم يكتب.. نصه أفضل عند الحزن الشديد و الفرح الشديد و لا يبهره شيء عندما يكون في حالة الصفر..أنجبته أمه ثم بكى و لم يكن ليبكي قبل أن تنجبه.. هو كذلك كل شيء.. بالترتيب.. لمَ لا يكونون مثله.. هل يحبونه أم يكرهونه؟ لن يعلم ذلك لأنهم منافقون.. انتهازيون.. للمشي على الجمر هم مستعدون ليحصلوا على أهدافهم.. و يا ليتها كانت أهدافا.. هي أهداف رائعة و لكنها مسبوقة بتسلل أو فلنقل ملحوقة بمخالفة.. لن يشفع لهم أنها تظل أهدافا.. هل هو مثلهم؟ لا يعلم ذلك و لكنه يتعلم و يتطور.. يخطئ مثلهم ثم يخرج نفسه من خطئه كما تخرج الشعرة من العجين.. قد لا يعلم ذلك و لكنه يعلم أنه لا يريد أن يكون كذلك.. هو يريد أن يكون حقيقيا و إن كان العذاب ثمنا لذلك.. لا بد للحقيقة أن تظهر و إن كان الخطأ ثمنا لذلك.. ذلك هو سحر الفلسفة.. لا نفهمها.. لا نقرأها.. لا نعلمها.. نبحث عنها و لكنها تجدنا.. هم يعشقون الكلام و هو يعشق أن يعلم قبل الكلام.. أزعجوه و أزعجهم و تبديل السروج فيه راحة.. هو الآن هنا و لم يكن كذلك قبل الآن.. كان يمشي وراء النسوة و كن يتحدثن عنه.. ترى ماذا قلن؟ هل صدقته الأم و ابنتها؟ هل قلن الحقيقة أم هل كذبن.. هم أيضا سينسون.. و بعد الراحة سيعودون.. منافقون كما عهدهم.. بالتحية إياه سيبادرون.. و سيكون هو أقل إنهاكا و لنفاقهم سيعود... إنه يعلم و لكنهم لا يعلمون و كان لا بد لهم أن يعلموا أن... لن يعلموا أبدا و سيظل هو يعيد: تبديل السروج فيه راحة.
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
أعلى