• كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها

عشية جمعة.. واد الفار.. الحمامات و الفتاة المجنونة

Votramos

عضو فعال
إنضم
22 ديسمبر 2017
المشاركات
562
مستوى التفاعل
1.057
ها قد صار إلى الموت أسبوعا أقرب.. و أسبوعا أعلم.. و أسبوعا أجهل.. يدخل كما العادة لا دراية له بما سيكتب.. أليس ذلك هو سحر الوجود.. أليس أنه أن لا تكون عالما بما ستجود به قريحتك.. هو تماما مثل الرادي الذي قال يوما أنه "ما (يُ)صبرش على الموزيكة".. هو كذلك يفعل ما يخطر بباله في لحظات الجنون الوجودي.. هو و الرادي متشابهان في الأصولية و الكمالية.. لا ينبهران بما لا يبهر.. لا يفرحان لما لا يفرح و لا يحزنان لما لا يحزن.. مختلفان هما في الثبات.. كلاهما إنسان و كلاهما شاعر تتبدل مشاعره كما قال الصغير أولاد أحمد يوما.. مختلفان هما في الاجتهاد.. في كيفية النظر إلى الأمر.. من الأسفل إلى الأعلى أم من الأعلى إلى الأسفل.. واقع مغاير و عالم متبدل.. هنا هو يستطيع أن يبدل عندما يشاء.. ويحك أيها العاقل إن كنت لا تزال تبحث عن الإجابة خارج نفسك.. كلام كثير و إنهاك أكبر.. في سن الرابعة تساءل لما الدجاجة تسمى دجاجة.. علم أن الحقيقة في علم الكلام فتعلمه و أتقنه.. عقد و تساءل عن معنى الخلود.. لِم يشكل كل حرف.. هل هو ذكر لا يجوز للقارئ فهمه كما يشاء؟
أيقن أنه لن يفهمه كما لم يفهم أشياء عديدة أخرى.. لم يكن يعلم ما يعلم الآن و فجأة يتساءل: هل كانت الأمور لتسير على نفس ما سارت عليه لو ظل جاهلا؟ هو يعلم أن سنين الشقاء ولت بلا رجعة و ما كان له أن يعلم إذا ما كانت سنين اللّيان لتعود.. هو يعلم كيف لها أن تعود و لكنه يعلم ما لم يكن يعلم آنذاك.. و هناك يكمن الصراع.. كيف يعود طابولا رازا.. لا سبيل إلى ذلك.. يتطور.. يكتب.. يعلم ثم يعلّم.. روتين لا غير.. لم يجتهد.. روتين لا غير.. مساء الجمعة ثم صباح السبت و أراد فقط أن يكتب هنا حتى يَثبُتَ الروتين و ها قد فعل..
 
التعديل الأخير:
أعلى