1. كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها
    إستبعاد الملاحظة

عبارات قاتلة

الموضوع في 'منتدى الشعر والأدب' بواسطة wissem_benali, بتاريخ ‏22 سبتمبر 2008.

  1. wissem_benali

    wissem_benali عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏10 نوفمبر 2006
    المشاركات:
    1.673
    الإعجابات المتلقاة:
    2.793
      22-09-2008 20:16
    عبارات قاتلة



    أن يطعنك أحدهم في ظهرك فهذا أمر طبيعي
    ولكن أن تلتفت وتجده أقرب الناس إليك فهذه هي الكارثة


    من المؤسف حقاً أن تبحث عن الصدق في عصر الخيانة
    وتبحث عن الحب في قلوب جبانة


    أكثر الناس حقارة هو ذلك الذي يعطيك ظهره
    وأنت في أمس الحاجة إلى قبضة يده


    لا يوجد أسوأ من إنسان يسألك عن اسمك
    الذي طالما كان يقرنه دائماً بكلمة أحبك


    لاشك في أنك أغبى الناس
    إذا كنت تبحث عن الحب في قلب يكرهك


    لا تسألني عن الخيانة
    فأنا لا أعتقد أن هناك كلمات قادرة على وصفها


    إذا كنت تحب بصدق فتوكل على الله ولا تفقد الأمل
    وإذا كنت كاذباً فارحل وتحدث عن القضاء والقدر


    ألا تستحي العروس الخائنة من الجلوس في كوشة واحدة
    مع رجل لا يعرف ما صنعت يداها في أحد الرجال



    إذا كان هناك من يحبك فأنت إنسان محظوظ
    وإذا كان صادقاً في حبه فأنت أكثر الناس حظاً


    الوفاء عملة نادرة والقلوب هي المصارف
    وقليلة هي المصارف التي تتعامل بهذا النوع من العملات


    يقول القلب الصادق أنا أحبك
    إذن أنا مستعد لفعل أي شيء من أجلك


    أرجوكم .. أقنعوني بأي شيء إلا الخيانة
    لأنها تحطم القلب وتنزع الحياة من أحشاء الروح


    إذا كنت تحب بصدق فلا تتخاذل لأن التخاذل
    هو الخيانة ولكن بحروف مختلفة


    الحب الجميل الصادق تبقى ذكراه إلى الأبد
    والحب الكاذب ينتهي إلى آخر نقطة في قاع الجرح



    الخيانة في بعض الأحيان تكون الشعور الأجمل
    إذا كان الشخص المغدور يستحقها


    الحب الحقيقي لا ينتهي إلا بموت صاحبه
    والحب الكاذب يموت عندما يحيا صاحبه


    كل خائن يختلق لنفسه ألف عذر وعذر
    ليقنع نفسه بأنه فعل الصواب


    الحب الصادق كالقمر عندما يكون بدراً
    والكسوف هو نهايته عندما يلاقي غدراً



    الحب كالزهرة الجميلة والوفاء هي قطرات الندى عليها
    والخيانة هي الحذاء البغيض الذي يدوس على الوردة فيسحقها
     

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...