صلاة التراويح بالتلفاز....سؤال

الموضوع في 'ارشيف المنتدى الإسلامي' بواسطة jouiliwadie, بتاريخ ‏22 سبتمبر 2008.

  1. jouiliwadie

    jouiliwadie عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏24 مارس 2008
    المشاركات:
    1.205
    الإعجابات المتلقاة:
    2.096
      22-09-2008 21:29
    الرجاء المساعدة
    هل يجوز و يمكن صلاة التراويح بمتابعة للتلفازو كانه معهم
    :satelite::satelite::satelite::satelite:
     
    3 شخص معجب بهذا.
  2. amortunis

    amortunis نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏25 ديسمبر 2007
    المشاركات:
    1.822
    الإعجابات المتلقاة:
    3.623
      22-09-2008 21:54
    لا تصح صلاة التراويح إلا من خلال إمام حاضر، خاصة أن صلاة التراويح تستحب للرجل والمرأة، فلا تصح عن طريق الإمامة من خلال التلفاز.
    من شروط صلاة الجماعة أن يكون أمامك الإمام وأن لاتفصل بينكما الحيطان.

    و الله أعلم
     
    6 شخص معجب بهذا.
  3. abou_youssef

    abou_youssef عضو فعال

    إنضم إلينا في:
    ‏2 سبتمبر 2008
    المشاركات:
    459
    الإعجابات المتلقاة:
    564
      22-09-2008 22:03
    المصدر أخي
     
    5 شخص معجب بهذا.
  4. m2004salim

    m2004salim عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏11 نوفمبر 2006
    المشاركات:
    701
    الإعجابات المتلقاة:
    1.694
      22-09-2008 22:12
    لا يمكن للمرأة ولا للرجل الائتمام بشاشة التلفاز، ولا بالمذياع، وذلك لفقدان شرط الاتصال المكاني وهو شرط قال به جمهور أهل العلم لصحة اقتداء المأموم بالإمام، فلا يصح أن يكون بين الإمام والمأموم فاصل كبير.
    قال صاحب حاشية الجمل وهو شافعي: وثالثها اجتماعهما أي الإمام والمأموم بمكان... فإن كان بمسجد صح الاقتداء وإن بعدت مسافة وحالت أبنية ... أو كانا بغيره أي بغير مسجد من فضاء أو بناء شرط في فضاء ولو محوطاً أو مسقفاً أن لا يزيد ما بينهما ولا ما بين كل صفين أو شخصين ممن ائتم بالإمام خلفه أو بجانبه على ثلاثمائة ذراع بذراع الآدمي تقريبا... [1/549] وقال الكاساني في بدائع الصنائع وهو حنفي: ومنها اتحاد مكان الإمام والمأموم ولأن الاقتداء يقتضي التبعية في الصلاة والمكان من لوازم الصلاة فيقتضي التبعية في المكان ضرورة، وعند اختلاف المكان تنعدم التبعية في المكان فتنعدم التبعية في الصلاة لانعدام لازمها... [1/145] وللحنابلة مثل ما للأحناف.
    أما المالكية فتوسعوا في الموضوع أكثر من غيرهم فأباحوا الاقتداء بالمسمع ولو بعد، ومن المستبعد جداً أن يقصدوا بالمسمع ما كان على مسافة بعيدة جداً إذ الوسائل التي استحدثت لنقل الصوت إلى بعيد لم تكن تتصورها الأذهان قبل استحداثها، فلا يقصدون -إذاً- إلا نقل الصوت إلى أماكن تبعد قليلاً عن المسجد أو عن محل الصلاة، فتبين من جميع ذلك أن الاقتداء بالتلفاز من أمريكا بإمام المسجد الحرام لا يصح.
    ولا فرق فيه بين صلاة الفرض وصلاة النفل.
    والله أعلم.


     
    6 شخص معجب بهذا.
  5. amortunis

    amortunis نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏25 ديسمبر 2007
    المشاركات:
    1.822
    الإعجابات المتلقاة:
    3.623
      22-09-2008 22:25
    تفضّل أخي:
    سئل الشيخ ابن عثيمين في "مجموع الفتاوى" (15/213) : هل للمسلم أن يصلي مع الصلاة التي تنقل في التلفزيون أو الإذاعة من دون أن يرى الإمام خصوصاً للنساء ؟

    فأجاب :

    " لا يجوز للإنسان أن يقتدي بالإمام بواسطة الراديو أو بواسطة التلفزيون ؛ لأن صلاة الجماعة يقصد بها الاجتماع , فلا بد أن تكون في موضع واحد , أو تتصل الصفوف بعضها ببعض , ولا تجوز الصلاة بواسطتهما (الراديو والتليفزيون) وذلك لعدم حصول المقصود بهذا , ولو أننا أجزنا ذلك لأمكن كل واحد أن يصلي في بيته الصلوات الخمس , بل الجمعة أيضاً , وهذا مناف لمشروعية الجمعة والجماعة , وعلى هذا فلا يحل للنساء ولا لغيرهن أن يصلي أحد منهم خلف المذياع أو خلف التلفاز . والله الموفق" اهـ .

    وسئلت اللجنة الدائمة (9/218) :

    هل يجوز للنساء أن يصلين صلاة الجمعة في بيوتهن ، وكذلك جميع الصلوات على صوت الميكروفون في القرية ؟ وكذلك المريض الذي لا يستطيع الصلاة في المسجد هل يجوز له متابعة الإمام من بيته بواسطة الميكرفون ؟

    فأجابت :

    " لا يجوز للرجال ولا للنساء ضعفاء أو أقوياء أن يصلوا في بيوتهم واحداً أو أكثر جماعة بصلاة الإمام في المسجد ، رابطين صلاتهم معه بصوت المكبر فقط ، سواء كانت الصلاة فريضة أم نافلة ، جمعة أم غيرها ، وسواء كانت بيوتهم وراء الإمام أم أمامه ؛ لوجوب أداء الفرائض جماعة في المساجد على الرجال الأقوياء ، وسقوط ذلك على النساء والضعفاء" اهـ .

    وسئلت اللجنة الدائمة أيضاً : عن صلاة المرأة في بيتها على الراديو أو على التلفزيون ، إذا كانت تسمع القراءة وتسمع التكبير ، إذا كانت فرضاً أو نفلاً ؟

    فأجابت : " لا تجوز ، سواء كانت فرضاً أم نفلاً ، ولو سمعت قراءة الإمام وتكبيره" اهـ .

    "فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء" رقم (6744‏) .



    فتاوى ابن عثيمين
    المجلد الخامس عشر
    ( 330 من 380 )


    المكتبة الإسلامية ء فتاوى ابن عثيمين ء المجلد الخامس عشر

    1060 سئل فضيلة الشيخ‏:‏ ما حكم الصلاة خلف التلفزيون‏؟‏

    فأجاب فضيلته بقوله‏:‏ إن كان السائل يريد أن يصلي الإنسان مؤتماً بمن يصلون، كما لو كان الجهاز مفتوحاً على صلاة الحرم، وقال إنه سيصلي مؤتما بإمام الحرم فإن هذا لا يجوز‏.‏ أما إذا كان القصد أن يصلي والتلفزيون أمامه على الماصة فإن هذا لا بأس به ولا حرج إذا كان لا يشتغل، فإن كان يشتغل فإنه لا ينبغي أن يصلي وبين يديه شيء يشغله عن الصلاة‏.‏
    1061 سئل فضيلة الشيخ‏:‏ هل للمسلم أن يصلي مع الصلاة التي تنقل في التلفزيون أو
    الإذاعة من دون أن يرى الإمام خصوصاً للنساء‏؟

    فأجاب فضيلته بقوله‏:‏ لا يجوز للإنسان أن يقتدي بالإمام بواسطة الراديو أو بواسطة التلفزيون؛ لأن صلاة الجماعة يقصد بها الاجتماع، فلا بد أن تكون في موضع واحد، أو تتصل الصفوف بعضها ببعض، ولا تجوز الصلاة بواسطتهما، وذلك لعدم حصول المقصود بهذا، ولو أننا أجزنا ذلك لأمكن كل واحد أن يصلي في بيته الصلوات الخمس، بل الجمعة أيضاً، وهذا مناف لمشروعية الجمعة والجماعة، وعلى هذا فلا يحل للنساء ولا لغيرهن أن يصلي أحد منهم خلف المذياع أو خلف التلفاز‏.‏ والله الموفق‏.‏

    المكتبة الإسلامية - فتاوى ابن عثيمين - المجلد الخامس عشر
     
    8 شخص معجب بهذا.
  6. l'instituteur

    l'instituteur كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏24 جانفي 2008
    المشاركات:
    5.989
    الإعجابات المتلقاة:
    9.049
      22-09-2008 23:59
    قلنا وكرّرنا وأعدنا:

    لا للرّوابط الخارجيّة

    أرجو من الإخوة التّفهّم والتّطبيق.



     
    9 شخص معجب بهذا.

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...