1. كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها
    إستبعاد الملاحظة

حلويات العيد واجهات المحلات أصبحت تتلألأ بالمرطبات...

الموضوع في 'أرشيف المنتدى العام' بواسطة cortex, بتاريخ ‏23 سبتمبر 2008.

  1. cortex

    cortex كبير مراقبي منتدى الأخبار الطبيّة والصحيّة الحديثة طاقم الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏11 نوفمبر 2006
    المشاركات:
    6.981
    الإعجابات المتلقاة:
    5.044
      23-09-2008 01:09
    بدأت واجهات محلاّت المرطبات بالعاصمة تتزين بأبهى أنواع المعروضات من حيث الشكل والرائحة والطعم والجودة. واتجهت انظار ربات البيوت في هذه الفترة الى اقتناء الحلويات جاهزة باعتبار غياب القدرة على ان يكون ذلك مصنوعا في البيت نظرا لعدة أسباب أهمها غلاء أسعار الفواكه الجافة وضيق الوقت اضف الى ذلك أن المنتوج «الدياري» أصبح في خبر كان أو كاد لدى العديد من نساء اليوم اللاتي اصبحن يلهثن وراء المنتوجات الجاهزة مهما كانت تكاليفها الباهظة وجودتها الغائبة في الكثير من الأحيان.

    معروضات مختلفة ومتنوعة الاشكال والروائح تعترضك كلّما مررت أمام محل لبيع المرطبات بعضها محفوظ في أكياس واخرى عادية والبعض الاخر في صناديق... كلّّّها تتحد في نفس الاسم «حلويات» ولكن بعضها عكس ذلك اذ ان هذه المنتوجات لا تتطابق مع المواصفات الصحية ويتصرّف أصحابها بدافع الربح لا غير فتكثر عمليات الغش والتحيل في الصنف ذلك انهم حسب رأيه يستعملون «مواد للتلوين» وسوائل لإضفاء عطورات عكس المنتوجات الطبيعية التي للأسف انقرضت من حسابات العديد من النساء العصريات ويعيب محدثنا كلا الطرفين المرأة التي تخلّت عن المنتوج التقليدي.. والتاجر الذي لقي فرصته لدسّ كل اسباب الغش رغم أننا في شهر رمضان.

    لا مفرّ من حلويات العيد

    فنظرا لتغير ظروف الحياة وانشغال المرأة في العمل خارج البيت فان عديد النساء يلتجئن الى محلات المرطبات ليحصلن عليها جاهزة وبالتوازي مع ذلك ارتفعت اسعار المواد الاولية ايضا خاصة منها الفواكه الجافة.
    «فرغم عمليات الغش لدى العديد من التجار فاننا مضطرون لاقنائها منهم أحببنا ام كرهنا» بهذه العبارات بادرت نعيمة قولها مشيرة الى ما كانت عليه الأمور منذ سنوات حيث يقع اعداد الحلويات في البيت في جوّ من التعاون بين أفراد الأسرة وتأخذ هذه المرطبات نكهة خاصة لأنها من صنع عائلي وللعائلة وتتوفر فيها كلّ مواصفات الجودة ولا تخضع لما يسمونه اليوم «بتلوين العجين بمساحيق».
    أما منير فقد تحدث بنبرة الواثق من التفوق على شهواته والمتحدّي للمعروضات التجارية حيث يعتزّ بتشبث اسرته «بالمنتوج الدياري» وذلك يعود الى قناعته بعدم جودة منتوجات السوق ورغم غلاء المواد الأولية في هذه الفترة فهو مضطر لشرائها والمهم ان يكون الصنع في منزله... وهنا يعرّج محدثنا على راحة البال والفطنة التي يتمتع بها وبنوع من الطرافة اشار «بسبابته» الى جبينه معتبرا ان العقل هو أساس تجنب اللهفة والشهوات هذا من جهة ومن جهة اخرى يشعر محدثنا بارتياح كلّما تم صنع المنتوج في بيته ليتجنب الغش والتحيّل في طريقة التحضير او في الاسعار.
    أسعار الفواكه الجافة تزيد الطين بلّة

    واذا كان للحرفاء آراء فإن للتاجر رأيا واحدا حيث يقول أحدهم «نحن نعمل للقمة العيش... ومن غشنا فليس منا»
    ان الحريف يشتكي من كل شيء في رمضان وخاصة في السنوات الأخيرة فلماذا يتعمّد الكثير من الحرفاء «الاحتجاج» في وجه التاجر؟ أليس التاجر مثل غيره يقدّر المسؤولية تجاه عائلته وابنائه وتجاه الآخرين؟ ويبرّر محدثنا كل تلك الاحتجاجات والسخط الموجه للتجار وعلى أساس غلاء المواد الاولية و يقول «بصراحة أسعار الفواكه الجافة لاتطاق وهي في تصاعد فكيف يلومنا الحريف اذا كانت المرطبات مكلفة بعض الشيء؟ انه لا يعقل ان يتهمنا البعض بعدم مراعاة الجوانب الصحية في اعداد المنتوج... ويشير الى أن الجودة تحددها نوعية المواد الاولية واليد العاملة ايضا، وبخصوص الاسعار المشطة للفواكه الجافة والتي شرعت مصالح وزارة التجارة في تفقدها، فانها محددة وفق ما ضبطته التسعيرة وبالتالي نحن اعتمدنا مقياس التوازن بين الصنع والشراء ولا أخفي ان غاية كل تاجر هي الربح ولكن ايضا ـ ? ـ يجب ان نراعي كل الأمور المادية التي يتكبدها التاجر ويتساءل كيف وصلت اسعار اللوز الى 9.800د 88.10 و11د وكذلك الفستق بأنواعه من 18.500د الى 22 دينارا اما البندق فيصل الى 31د للكلغ الواحد... محدثنا اكد انه رغم عدم توفر بعض هذه المنتوجات في المرطبات فانها لا تعني بالضرورة انها ذات جودة منخفضة وتبقى تلبية رغبة المواطن والحفاظ على صحته من أولويات كل المروجين للمنتوجات الغذائية حتى لو تزايد الطلب واحتدت اللهفة.

     
  2. midoo86

    midoo86 عضو نشيط

    إنضم إلينا في:
    ‏14 جانفي 2008
    المشاركات:
    200
    الإعجابات المتلقاة:
    187
      23-09-2008 02:29
    يا حسرة على الحلو الدياري وعلى منظر الاطبقة داخلة خارجة على الكوشة اما الوقت هذا ما عادش تلقى كيما قبل هاك الحركة قبل ايامات العيد, الدنيا تبدلت بصفة كبيرة ما عادش تلقى بنت الدار الصنافة (بنات توّا تقولك يا اشري يا نعطيو إل أمك و إلاّ ماما يعملوه) و الاسوام شعلت فيها النار و الزوالي يشوف بعينو و يموت بغصتو وإنتي و زهرك منين باش تشري شوف عاد Les conditions اللي يصنعو فيه الحلويات كيفاش :bang:
     
    2 شخص معجب بهذا.

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...