كيف نعالج الأرق ؟

الموضوع في 'الدروس الصحية' بواسطة mohsen 254, بتاريخ ‏6 ديسمبر 2018 في 16:36.

  1. mohsen 254

    mohsen 254 نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏19 أوت 2015
    المشاركات:
    9.367
    الإعجابات المتلقاة:
    11.604
      06-12-2018 16:36
    [​IMG]

    في عالمنا الراهن ، يعاني الملايين من سكان العالم من مشاكل الأرق. فعلى سبيل المثال، يعاني ثلاثة أرباع الإسبان من مشاكل الأرق، ويتناول 17% منهم مضادات للقلق لمواجهة هذه المشكلة التي يواجهونها يوميا خلال الليل .

    وفي هذا الموضوع، نشرت صحيفة “لاراثون” الإسبانية نتائج دراسة أجريت في هذا الشأن، ذكّرت بمخاطر تناول مضادات القلق لفترة طويلة ودون استشارة الطبيب، نظرا للمضاعفات التي يمكن أن تسببها هذه الأدوية.

    ونقلت عن الأخصائي في العلاج بالنباتات خوان كارلوس أوكانيا، قوله إن “الآثار الجانبية التي تسببها مضادات الأرق يمكن أن تكون في شكل الشعور بالنعاس طوال اليوم، أو ضعف القدرة على التفاعل، أو الإرهاق، أو فقدان الذاكرة. ويمكن لهذه التبعات أن تعزز اضطرابات الأرق وتسبب مشاكل صحية أخرى”.

    وأشارت الصحيفة أنه نظرا لوتيرة الحياة السريعة التي نعيشها، أصبح وقت الذهاب إلى النوم بمثابة كفاح مستمر من أجل التمكن من أخذ قسط من الراحة ، وفي كثير من الأحيان، يصبح التمكن من النوم بسرعة شبه مستحيل، بغض النظر عن مدى تعبنا وارهاقنا، الأمر الذي يدفعنا إلى البحث عن حلول لهذه المشكلة.

    وإذا كنت من بين أولئك الذين يجدون صعوبة في الخلود إلى النوم بشكل طبيعي، فإليك هذه النصائح:

    اولا : يجب الأخذ بعين الاعتبار أن ترك غرفة النوم مضاءة خلال الليل أمر لا يساعد على النوم بتاتا. وفي حقيقة الأمر، يساعد الظلام على إفراز الميلاتونين، وهو هرمون النوم الذي يساعد على الاسترخاء والنوم خلال وقت وجيز ، بينما يؤدي التعرض إلى الضوء أثناء الليل إلى الإصابة بالاكتئاب، نظرا لأن النوم تحت الضوء يؤدي إلى تغيير الدورة القلبية. وبعبارة أخرى، يرسل الضوء رسالة إلى الجسم تجعله يحلل الوضع كالتالي: ما زال الليل لم يحن بعد، كما أن ساعة النوم ما زالت بعيدة.

    وبالتالي، يؤدي هذا الوضع إلى الإخلال بالتوازن الطبيعي للجسم والعقل، ولهذا يُنصح بالتخلي عن استعمال الهواتف وغيرها من الأجهزة الخلوية، لأن ضوء شاشاتها يؤثر على النظام البيولوجي الذي يحدد أنماط النوم.

    ثانيا : يجب أن تكون الغرفة عازلة للضوضاء قدر الإمكان، لأن ذلك يؤثر على جودة النوم. ومع أن مثل الظروف تكون عادة خارجة عن سيطرتنا، فإن هناك حلولا فنية تجنبنا ضوضاء الفضاء الخارجي.

    ثالثا : يجب التوقف عن القيام بأنشطة رياضية مكثفة قبل أربع ساعات من وقت النوم، إذ قد يكون عاملا يحفز نشاط الجسم والعقل ليحول دون التمكن من النوم بسهولة. لهذا السبب، يُنصح بممارسة هذا النوع من التمارين خلال الفترة الصباحية، واللجوء إلى النشاط البدني غير المكثف قبل وقت النوم.

    رابعا : تلعب الروائح دورا محوريا في التخلص من مشاكل الأرق. وفي هذا الصدد، يجب الاستعانة بالروائح المريحة والخفيفة التي تؤثر إيجابيا على معدل دقات القلب وتساعدك على العودة إلى النوم بسلام.

    خامسا : يجب عدم الإكثار من الأكل خلال الليل لتجنب مشاكل الأرق.​
     
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...