1. كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها
    إستبعاد الملاحظة

البابا بنديكتوس السادس عشر يتجه صوب مكة في صلاته بالمسجد الازرق

الموضوع في 'أرشيف المنتدى العام' بواسطة walid1751, بتاريخ ‏30 نوفمبر 2006.

حالة الموضوع:
مغلق
  1. walid1751

    walid1751 نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏29 نوفمبر 2005
    المشاركات:
    5.865
    الإعجابات المتلقاة:
    385
      30-11-2006 19:05
    اتجه البابا بنديكتوس السادس عشر الخميس الى مكة المكرمة كما يفعل المسلمون في صلاتهم وذلك لدى زيارته مسجد السليمانية الازرق في اسطنبول.

    وظهر البابا وقد شبك يديه على بطنه كما يفعل المؤمنون في الصلاة وصلى لبضع دقائق حين دعاه مفتي اسطنبول مصطفى كاغريسي الذي كان يتولى استقباله في المسجد اثناء الزيارة للصلاة.

    وجاءت هذه الحركة الاستثنائية بعد اقل من ثلاثة اشهر من الجدل العنيف الذي اثارته كلمة للبابا في ايلول/سبتمبر اعتبر انه ربط فيها بين العنف والاسلام. وشرح المفتي قبل ذلك قواعد الصلاة عند المسلمين.

    وانتهت الزيارة الذي استمرت زهاء نصف ساعة بتبادل الهدايا. واهدى المفتي البابا آية قرآنية خطت من خلالها البسملة في صورة يمامة ترمز للسلام.

    وفي المقابل اهدى البابا بنديكتوس السادس عشر المفتي فسيفساء تمثل ايضا يمامات وعلق المفتي بقوله "انها لمصادفة قدرية سعيدة".

    وقال البابا ان الهدية "تمثل رسالة اخوة وذكرى لهذه الزيارة التي لن انساها بكل تأكيد". واضاف "ان هذه الزيارة ستساعدنا في التوصل معا الى وسائل وسبل السلام من اجل خير البشرية".

    وابدى البابا الذي بدا مهتما بشروحات المفتي استغرابه لقدرة المسجد على استقبال ثمانية آلاف مصل اثناء صلاة الجمعة وخلال شهر رمضان. وعلق بقوله "ثمانية آلاف هذا كثير".

    وبعد ان غادر البابا المسجد بدقائق انطلق صوت المؤذن يدعو للصلاة.

    وقد شدد البابا والبطريرك المسكوني للروم الارثوذكس بارتلماوس الاول الخميس في اسطنبول على ان احترام الحرية الدينية يجب ان يشكل معيار دخول تركيا الى الاتحاد الاوروبي وووجها دعوة الى المسيحيين الاوروبيين الى التمسك ب"القيم المسيحية" لاوروبا.

    وجاء في
    اعلان مشترك صدر عن البابا والبطريرك ان احترام الحرية الدينية يجب ان يشكل معيارا لدخول تركيا الى الاتحاد الاوروبي وان المسؤولين في الاتحاد الاوروبي يجب ان "يأخذوا بالاعتبار كل الجوانب المتعلقة بالانسان وحقوقه المشروعة لا سيما منها الحرية الدينية الشاهدة والضامنة لكل حرية اخرى".

    ويؤيد مسيحيو تركيا انضمام بلادهم الى الاتحاد الاوروبي آملين بان يساهم ذلك في حال حصوله في تحسين اوضاعهم في ظل القيود المفروضة عليهم في بلد يدين 95% من سكانه بالاسلام.

    وكان رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان نقل الثلاثاء عن البابا دعمه دخول تركيا الى الاتحاد الاوروبي.

    واوضح المتحدث باسم الفاتيكان الاب فيديريكو لومباردي في وقت لاحق ان "الكرسي الرسولي ينظر بايجابية ويشجع طريق الحوار والتقارب والاندماج في اوروبا" مع تركيا "على قاعدة القيم والمبادىء المشتركة".

    وعبر البابا قبل وصوله الى السدة البابوية عن معارضته دخول تركيا الى الاتحاد. وقال الاعلان المشترك "في كل محاولة توحيدية يجب ان تتم حماية الاقليات بتقاليدها الثقافية وخصوصياتها الدينية".

    ووجها دعوة الى الكاثوليك والارثوذكس في اوروبا الى "توحيد جهودهم من اجل الحفاظ على الجذور والتقاليد والقيم المسيحية" مع البقاء "منفتحين على الديانات الاخرى".

    وكان بنديكتوس السادس عشر دعا في ختام قداس احتفل به في اسطنبول البطريرك بارتلماوس الاول في كنيسة القديس جاورجيوس مقر البطريركية جميع المسيحيين الى "تجديد وعي اوروبا لجذورها وتقاليدها وقيمها المسيحية والى تجديد حيويتها".

    وحضر البابا القداس لمناسبة عيد القديس اندرياس من دون المشاركة في احيائه نتيجة الاختلافات الليتورجية بين الكنيستين الكاثوليكية والارثوذكسية.

    وشدد البابا في خطابه على ان "الرسالة" المشتركة لجميع المسيحيين والقاضية بالتبشير بالانجيل "لا تشمل فقط الثقافات التي طالتها هامشيا رسالة الانجيل بل ايضا الثقافات الاوروبية القديمة المتجذرة بعمق في التقليد المسيحي".

    وقال البابا ان "العلمنة اضعفت التمسك بهذا التقليد. في مواجهة هذا الواقع نحن مدعوون معا ومع كل الطوائف المسيحية الاخرى الى تجديد الوعي الاوروبي لجذوره وتقاليده وقيمه المسيحية وبث حيوية جديدة فيها". وشدد على اهمية "ضمان (الحرية الدينية) في الدستور واحترامها فعليا".

    وشدد البابا على "شهادة الايمان" التي يقدمها المسيحيون "في مناطق مختلفة من العالم" مشيرا الى "شهداء" الماضي الذين تكرم ذكراهم الكنيستان الارثوذكسية والكاثوليكية.

    من جهة اخرى تحدث البابا على "المسؤولية العالمية" للبابا
    وهي ابرز موضوع خلاف بين الكنيستين الكاثوليكية والارثوذكسية التي لا تعترف بمرجعية البابا. وجعل البابا من عملية المصالحة بين الكنيستين من اولويات حبريته.

    وترافقت زيارة البابا الى اسطنبول مع تدابير امنية لا سابق لها. ويرى الاسلاميون الاتراك في زيارته الى آيا صوفيا دليلا على ان المسيحيين يسعون الى اعتماد المتحف بمثابة كنيسة مجددا فيما يدعون من جهتهم الى تحويله الى مسجد من جديد.

    وسيكون البابا الثاني الذي يزور مسجدا بعد البابا يوحنا بولس الثاني الذي زار الجامع الاموي في دمشق خلال زيارة له الى سوريا في 2001.

    وتأتي الزيارة البابوية الى تركيا بعد اقل من ثلاثة اشهر على كلام له عن علاقة الاسلام بالعقل والعنف اثار موجة احتجاجات واسعة في العالم الاسلامي.

    وتظاهر عشرات الاشخاص احتجاجا على الزيارة قرب مقر البطريركية الارثوذكسية ومتحف آيا صوفيا مطلقين هتافات مناهضة للبابا وصرخات "الله اكبر".

    ورفعوا لافتات كتب عليها "لن تتحول تركيا الى مستعمرة" بينما كتب على اخرى حملت صورة البابا واردوغان "خذ طيب واذهب" في انتقاد للاستقبال الحار الذي خص به اردوغان بنديكتوس السادس عشر.

    كذلك رفعت لافتات اخرى فيها "آيا صوفيا تركية وستبقى" و"آيا صوفيا مسجد منذ 1454".
     
  2. cherifmh

    cherifmh كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏9 جوان 2006
    المشاركات:
    17.701
    الإعجابات المتلقاة:
    42.491
      30-11-2006 19:25
    لا إلاه الله محمد رسول الله

    هذا ديننا
     
  3. king007

    king007 كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏1 أكتوبر 2006
    المشاركات:
    6.257
    الإعجابات المتلقاة:
    14.185
      30-11-2006 20:05
    [​IMG]

    [​IMG]



    [​IMG]
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...