1. كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها
    إستبعاد الملاحظة

واشنطن تعيد فتح ملف "الأفريكوم"

الموضوع في 'أرشيف المنتدى العام' بواسطة cortex, بتاريخ ‏24 سبتمبر 2008.

  1. cortex

    cortex كبير مراقبي منتدى الأخبار الطبيّة والصحيّة الحديثة طاقم الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏11 نوفمبر 2006
    المشاركات:
    6.981
    الإعجابات المتلقاة:
    5.044
      24-09-2008 02:38
    [​IMG]

    من المنتظر أن يلتقى مسؤولون من البيت الأبيض فى الأيام القليلة المقبلة، مع وزراء خارجية المغرب العربى ودول الساحل الصحراوى لمناقشة ملف القاعدة العسكرية "أفريكوم" التى تأمل واشنطن فى اقامتها فى المنطقة رغم التحفظات ومواقف الرفض التى أبدتها بعض دولها.

    ويأتى هذا التطور فى خضم السباق المحموم الذى تعيشه الولايات المتحدة الأمريكية استعدادا للانتخابات الرئاسية فى نوفمبر/تشرين الثانى المقبل، وهو الموعد الذى ينتظره الأمريكيون والعالم كافة لمعرفة السياق الذى تنتهجه الادارة الجديدة ازاء بؤر التوتر المشتعلة، وتأتى كذلك عقب الزيارة التاريخية، التى قامت بها كاتبة الدولة للخارجية، كندوليزا رايس الى المنطقة والتى اعتبرها ملاحظون حالة "عسكرية مستعجلة\'\'.

    فالبنتاغون الذى كان قد صادق على مذكرة بوش، لإنشاء قيادة عسكرية لمحاربة "القاعدة" بالشمال الإفريقى والساحل، جعل من آخر سنة 2008 أجلا لإنشاء مثل هذه القاعدة العسكرية بعد أن طال انتظار بوش لـ\'\'البرج المراقبة\'\'هذا•

    وكان جورج بوش قد أمضى مرسوما يقضى بإنشاء قاعدة عسكرية فى الشمال الإفريقى فى شباط/فراير 2007 بإيعاز من دونالد رامسفيلد، وكان من المقرر أن يتم إنشاء هذه القاعدة قبل نهاية عام 2007، غير أن الممانعة التى أبدتها بلدان بالمنطقة حالت دون التوصل إلى إنجاز هذا الهدف•

    ورغم أن الولايات المتحدة كانت قد تلقت عروضا من بلدان مثل جيبوتى والصومال وأثيوبيا وليبيريا وغينيا لإنشاء قواعد عسكرية على أراضيها، غير أن ادارة البيت الأبيض رأت أن هذه البلدان لا تفى بالغرض لأنها من جهة غير مستقرة سياسيا، ومن جهة ثانية بعيدة عن المناطق التى \'\'تستهدفها\'\' واشنطن وهى المغرب العربى والشريط المتاخم له•

    ففى تصور الولايات المتحدة، فإن الصحراء والساحل هى المنطقة المثلى لمراقبة تحركات الجماعات الارهابية الموالية لتنظيم القاعدة، والمناوئة لها ولرعاياها ولمصالحها فى المنطقة، وعلى هذا كان تركيزها على الجزائر أولا ثم على المغرب ثم على مالي، فموقع هذه البلدان يسمح لجنود البنتاغون فى حال القبول بإنشاء "الأفريكوم" أن يكونوا على "برج مراقبة" يطل على منطقة الصحراء والساحل بصورة جيدة، وهذا ما تريده واشنطن، رغم أن هناك تحاليلَ أخرى تقول بأن نية واشنطن وراء هذه \'\'الإطلالة\'\' السيطرة العسكرية على منطقة تزخر بالموارد الطبيعية والطاقة•

    وحسب الولايات المتحدة، فإن منطقة الصحراء والساحل الإفريقي، قد تمثل منطلقا للقاعدة لضرب المصالح الأمريكية، وعلى هذا كانت الخطة الأمريكية هى وضع وحدات عسكرية خفيفة ومتنقلة على طول الشريط الحدودى لمراقبة \'\'الحركات العدائية\'\' فى منطقة معروفة بإهمال الحكومات الساحلية لها ومعروفة بجماعاتها المسلحة العاملة سواء تحت راية التمرد السياسى أو تحت راية تنظيم القاعدة•

    ويرجح المراقبون أن يكون اللقاء المرتقب بين وزراء خارجية الولايات المتحدة والمغرب العربى والساحل الإفريقى حاسما، فالرئيس بوش بصدد الخروج من البيت الأبيض ومن أولوياته أن يترك لخلفه \'\'ملفات جاهزة\'\' منها ملف القاعدة فى المغرب وإنشاء "أفريكوم".

    وفى سياق آخر يظهر أن الولايات المتحدة الأمريكية تكرس سياسة العصا والجزرة، ففيما تبدى انفتاحا تجاه دول المنطقة ورغبة فى ترقية التعاون معها، تمارس بالموازاة مع ذلك ضغوطا متنوعة تحت عناوين مختلفة كحقوق الانسان والحريات والديمقراطية، فقد رسم التقرير الأمريكى السنوى حول الحريات الدينية الصادر حديثا، صورة سوداء عن الحريات الدينية فى بعض الدول كمصر والجزائر، واتهم الحكومة الجزائرية بالوقوف وراء تراجع الحريات الدينية سواء من الناحيتين الواقعية أو القانونية فى إشارة إلى صدور قانون جزائرى منظم للشعائر الدينية لغير المسلمين، وجاء فى سياق محاربة موجة التنصير التى تشهدها الجزائر.

    وفى أول رد فعل على مضمون التقرير الأمريكى المذكور، كذّب وزير الشؤون الدينية والأوقاف فى الجزائر بوعبد الله غلام الله، جملة وتفصيلا ما وصفه بادعاءات وافتراءات، موضحا أن الجزائر لم تغلق كنيسة ولم تتعرض لمسيحى فى دينه، لكنها بالمقابل لن تسمح بتنصير أبنائها من قبل تلك النحل التى تتبرأ منها حتى الكنائس المسيحية.
     
    3 شخص معجب بهذا.
  2. kboudhief

    kboudhief عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏19 جويلية 2008
    المشاركات:
    355
    الإعجابات المتلقاة:
    796
      24-09-2008 17:17
    الافريكوم لن تنفع بلدان المنطقة بشيء والامريكان كالسرطان اذا وقع في مكان ما من الجسم افسده وغاية امريكا من ذلك هي محاصرة الصين بعد النجاحات التي احرزتها الاستثمارات الصينية في افريقيا اضافة الى ما اكتشف من مخزونات بترولية هامة قد تعوضها عن بترول الشرق الاوسط ومن ذلك المصالحة مع ليبيا وسعيها الى الضغط على السودان والله نسال ان يبعد عنا الامريكان ويظل طريقهم الينا والسلام
     

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...