1. كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها
    إستبعاد الملاحظة

في تونس.. الفرنسية ضد العربية

الموضوع في 'أرشيف المنتدى العام' بواسطة sarrouna, بتاريخ ‏25 سبتمبر 2008.

  1. sarrouna

    sarrouna عضو نشيط

    إنضم إلينا في:
    ‏3 أوت 2008
    المشاركات:
    285
    الإعجابات المتلقاة:
    125
      25-09-2008 15:07

    :besmellah1:

    هذاالموضوع وجدت في احدى المنتديات
    حبيت انقله اليكم
    و نتبادلو الاراء مع بعضنا

    انشاله يعجبكم

    و انشاله تتفاعلو معايا






    أخر مشكلة كنت أتوقع أنها ستواجهني في تونس هي مشكلة اللغة.. ظننت أنني مسافر إلى بلد عربي، فتبين لي الهوة التي تفصلني عنهم أثناء التواصل، فالجميع يستعمل الفرنسية بدل العربية".

    كلمات يعبر بها الطالب القطري منصور عن مشكلته، ففهم التوانسة وهم يتحدثون بلهجتهم المحلية مشكلة تواجه الزائر من دول المشرق العربي لتونس، وربما يحتاج في الأيام الأولى إلى من يترجم له ما يسمعه من كلمات ممتزجة بمفردات فرنسية!.

    تراجع دور اللغة العربية في تونس أمام نظيرتها بالفرنسية، أصبح مشكلة في المدارس والجامعات والإدارات، بل وصل الأمر إلى داخل البيوت.. فماذا يقول أنصار اللغتين؟
    العربيّة غير مُعبرة
    سها بن علي، 26 سنة، موظفة متزوجة تقول: "تكويني الفرنسي في الجامعة أثر في طريقة النطق التي أتعاطي بها اليوم مع زوجي وأبنائي، البعض يحترز من غزو اللغة الفرنسية لمجتمعنا التونسي لكنني أعتبر الأمر بديهيا للغاية لو أرجعناه لنشأة كل فرد منّا".

    أما سالم بن مبروك، 22 سنة، طالب تاريخ، فيقول: "لو أعدنا الأمر إلى الاستعمار الفرنسي الذي دام في تونس 75 سنة لعلمنا السبب وراء تراجع دور اللغة العربية في تونس مقارنة بالفرنسية.. حسب رأيي العربية لا تعبر بالشكل الكافي عن المقصود مقارنة بطلاقة الفرنسية".

    رياض خالد، 24 سنة، طالب لغة فرنسية، يقول: "حسب رأيي سوق الشغل هو الذي يحدد اللغة التي يجب أن تلم بها، ولا مناص الآن من الإقرار بأن الفرنسية والإنجليزية وبعض اللغات الغربية الأخرى أضحت مطلوبة في التدريس مقارنة باللغة العربية، حتى الإحصائيات تؤكد أن من يجيد العربية فحسب لا شغل له مقارنة بغيره من متعددي اللغات".
    لغة الضاد
    محمد بو عجيلة، 25 سنة، طالب لغة عربية تستفزه كثيرا الجمل المشفوعة بعبارات فرنسية والتي يستعملها زملاؤه، ويتساءل: "ألا تكفي لغة الدين الإسلامي ولغة القران العظيم لتبليغ القصد؟، من يريد الحديث بالفرنسية فليتحدثها لكن لا يقرنها بلغة الضاد بطريقة ركيكة تعقد الأمور وتثير السخرية مّمن ينطق بها".

    طاهر لخضر، 20 سنة، يقول: "اللغة العربية هي تراث المجتمع التونسي العربي وتاريخه الذي لا يمكن أن يزول أو يطمس، قد نشهد استعمالا مفرطا الآن للغات الأجنبية في المدارس والجامعات والإدارات وحتى في البيوت، لكن ذلك لا يعني قصور العربية في التواصل والحوار، أنا متأكد من أنها ستعود كما كانت في السابق مشعة كما عهدناها".

    "الدعوات لتعريب التعليم في تونس وإعادة الاعتبار للغة الأم لازالت محتشمة للغاية" هكذا تعبر تقول سلمى، 26 سنة، طالبة الشريعة الإسلامية، مضيفة: "لو كان المسئولون جادّون في الرفع من شأن اللغة العربية في مجتمع عربي مسلم لبادروا إلى التحرك للحد من استعمالات الفرنسية في الكليات والإدارات".
    لا خوف على العربية
    السيد علي بسباس، أستاذ اللغة العربية، أوضح لـ (عشرينات) أنه لا خوف في تونس على اللغة العربية أمام انتشار اللغتين الانجليزية والفرنسية، قائلا: "اللغة العربية راسخة في المجتمع التونسي والحمد لله، المشكلة في الحساسية من كل ما هو أجنبي، علينا أن نقر أن انهيار الحدود اليوم وسرعة انتقال المعلومة سيجعل قيمنا ولغاتنا غير محصنة بالشكل الكافي، إلا أن الانفتاح على اللغات الأخرى أضحى ضروري سواء لمن يطلب الشغل أو الهجرة أو غيرهم
     
    4 شخص معجب بهذا.
  2. kboudhief

    kboudhief عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏19 جويلية 2008
    المشاركات:
    355
    الإعجابات المتلقاة:
    796
      25-09-2008 17:11
    اخي الكريم ان اللغة الفرنسية في تونس هي اساسا موروث استعماري غير ان البرامج التعليمية ايضا لها دور في نشرها بين التونسيين غير انه من الصعب ان يأتي يوم تنافس فيه تلك اللغة او غيرها لغتنا العربية فالتونسي يحب لغته وهي جزاء من تاريخه وهويته وان تكلم البعض منا بالفرنسية في بعض الاحيان اوفي اغلب الاحيان فلن يجعل منا ذلك متفرنسين او منبتين وانما هي مجرد مظهر اجتماعي يرتبط اساسا بظاهرة التباهي او الفيس كما يقال غندنا والسلام
     
    1 person likes this.

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...