الكونغرس يتردد في نقل الفاتورة الباهظة إلى دافعي الضرائب

الموضوع في 'أرشيف المنتدى التعليمي' بواسطة cortex, بتاريخ ‏25 سبتمبر 2008.

  1. cortex

    cortex كبير مراقبي منتدى الأخبار الطبيّة والصحيّة الحديثة طاقم الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏11 نوفمبر 2006
    المشاركات:
    6.981
    الإعجابات المتلقاة:
    5.044
      25-09-2008 18:56
    الأسهم الأوروبية تواصل مسلسل الانخفاض وسط قلق حيال الخطة الأميركية

    ابلغ الكونغرس الاميركي امس انه غير مستعد للمصادقة على خطة انقاذ القطاع المصرفي البالغة قيمتها 700 مليار دولار بصيغتها الحالية، مطلقا معركة سياسية حول كيفية معالجة الازمة المالية.

    وابدى عدد من اعضاء الكونغرس تحفظات على الخطة، في وقت افادت معلومات صحافية بان مكتب التحقيقات الفيدرالي (اف بي اي) فتح تحقيقا بتهمة الاحتيال بحق عدد كبير من الشركات والمؤسسات المالية التي انقذتها الادارة في الايام الاخيرة.

    وابدى اعضاء الكونغرس شكوكا بشأن خطة الانقاذ، بعد الاستماع الى رئيس الاحتياطي الفيدرالي الاميركي (البنك المركزي) بن برنانكي ووزير الخزانة هنري بولسون، الذي حذر من عواقب اقتصادية وخيمة اذا لم تتم المصادقة على الخطة.

    وقال السناتور كريستوفر دود رئيس لجنة المصارف في مجلس الشيوخ عن الخطة «ما ارسلوا لنا ليس مقبولا» معتبرا انه «لن ينجح». لكن مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية بعد اقل من شهرين، وتزايد الريبة حيال وول ستريت، اظهر اعضاء الكونغرس ترددا في نقل مثل هذه الفاتورة الباهظة الى دافعي الضرائب، وبدوا حريصين على عدم الظهور وكأنهم يكافئون مسؤولي المصارف على الازمة التي تسببوا بها.

    وقالت رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي «لا مجال بعد الان لدفع تعويضات الى كبار المسؤولين الاداريين، الذين يتقاضون ثروات للتنحي بعد ان اوصلوا شركاتهم الى الانهيار».

    ويطالب الديمقراطيون بإدخال عدة تعديلات الى خطة بولسون، ولاسيما لزيادة شفافية الصندوق الذي سيكلف اعادة شراء اصول المؤسسات المالية التي يتعذر بيعها، وإرغام المصارف على ان تلجأ الى هذا الصندوق على تسليم الخزانة قسما من رأسمالها واتخاذ اجراءات حيال المقترضين.

    واكد البيت الابيض من جهته انه كان اعد الخطة منذ اشهر، داعيا الكونغرس الى اقرارها هذا الاسبوع.

    وقال المتحدث باسم البيت الابيض توني فراتو: «ليست خطة دبرت او اعدت على عجل. جرى كم هائل من التحليلات والمناقشات والمداولات قبل عرضها».

    واضاف خلال مؤتمر صحافي عبر الهاتف «كان امام بعض اعضاء الفريق السياسي عدة اشهر للتفكير في ما ينبغي ان تكون عليه هذه الخطة والوسيلة لانجاحها، فيما كان امام البعض الاخر عدة اسابيع على الاقل للتفكير فيها».

    وقال «اننا بحاجة حقا لكي يتم الامر بسرعة.. وسنتصدى للجهود الرامية الى تأخيره».

    من جهته شدد المرشح الجمهوري للبيت الابيض جون ماكين على ضرورة الاسراع في اقرار الخطة، مع ابدائه انتقادات لعدد من نقاطها. وقال ماكين خلال مؤتمر صحافي في ساجينو في ولاية ميتشيغان «ان التقاعس ليس خيارا. اعتقد ان الوقت امامنا ضيق».

    لكنه حذر من انه «لن نحل مشكلة ناتجة عن نقص في ضبط عمل (المؤسسات) بواسطة خطة لا تنص على اي اجراءات ضابطة». داعيا الى ادخال تعديلات الى الخطة، منها ضمان استرجاع دافعي الضرائب الاموال التي ستستخدم لتمويل هذا الصندوق، وتحديد سقف لتعويضات تسريح مسؤولي مؤسسات وول ستريت المشمولة بالخطة، بدون ان يوضح ان كان سيصوت على الخطة في الكونغرس في حال عدم اجراء هذه التعديلات.

    وشكل تمنع الكونغرس عن المصادقة على الخطة انتكاسة لادارة بوش، ولا سيما بعدما ابدى رجل الاعمال وارن بافيت ثقته في وول ستريت عندما استثمر خمسة مليارات دولارات في مصرف غولدمان ساكس، بعد تحوله الى مجموعة قابضة لمساعدته على تخطي الازمة المالية. ولم يساهم الخلاف حول الخطة في خفض التوتر في الاسواق المالية وبعدما فتحت وول ستريت الثلاثاء على ارتفاع حذر اثر الارتياح الذي ساد الاسواق عند اعلان خطة الانقاذ الجمعة، عادت واقفلت على تراجع بنسبة 1.47 في المائة.

    واعلن بافيت الذي يتابع جميع رجال الاعمال في العالم عملياته في البورصة، عن استثمار خمسة مليارات دولار بعد اقل من 48 ساعة على تحول آخر واكبر مصرفين مستقلين في وول ستريت مورغان ستانلي وغولدمان ساكس الى مجموعتين مصرفيتين قابضتين.

    وبذلك باتت المجموعتان تخضعان لمراقبة الاحتياطي الفيدرالي، ما وضع حدا لعهد مصارف الاستثمار المستقلة التي كانت ترمز الى قوة وول ستريت. غير ان العملية التي وافق عليها الاحتياطي الفيدرالي في نهاية الاسبوع قد تكون انقذت الشركتين. وقد سجلت اسهم غولدمان ساكس في الساعات التي تلت تحول وضعه ارتفاعا بقيمة 1.8%.

    وجاء الاعلان عن هذا التغيير بعد اسبوع من افلاس بنك الاعمال ليمان براذرز، وكانت الحكومة الاميركية قد وضعت يدها على شركتي فاني ماي وفريدي ماك العملاقتين للتمويل العقاري، اللتين تقعان في صلب ازمة القروض العقارية، وقامت بتأميم شبه تام لمجموعة التأمين ايه اي جي.

    وذكرت الصحافة ان بين الشركات الـ26 التي يشملها تحقيق الشرطة الفيدرالية ليمان براذرز وفريدي ماك وفاني ماي وايه اي جي، بتهمة «سوء الابلاغ» عن اصولها.

    وكان مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي اي روبرت مولر قد افاد الاسبوع الماضي بان جهازه يحقق في 26 مؤسسة مالية بدون ان يكشف اي تفاصيل، فيما افادت شبكة ايه بي سي بان التحقيق «اعمق» مما يعتقد.

    ومن ناحية اخرى أغلقت الأسهم الأوروبية على انخفاض جديد في جلسة أمس، حيث طغت مخاوف متزايدة بشأن متى يعطي الكونغرس الاميركي الضوء الأخضر لخطة الإنقاذ البالغة قيمتها 700 مليار دولار. وبحسب وكالة رويترز فقد مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى 0.5 في المائة ليغلق بحسب بيانات غير رسمية عند 67ر1102 نقطة مواصلا بذلك خسائره للجلسة الثالثة على التوالي.

    وفي أنحاء أوروبا تراجع مؤشر فايننشال تايمز 100 في بورصة لندن 0.6 في المائة، بينما خسر مؤشر داكس لاسهم الشركات الألمانية الكبرى في بورصة فرانكفورت 0.2 في المائة، ليفقد مؤشر كاك 40 في بورصة باريس 0.4 في المائة. ارتفع الدولار الى أعلى مستوياته لجلسة أمس مقابل اليورو، وعزز مكاسبه أمام الين في معاملات متقلبة مدعوما بأحدث صعود في سوق الأسهم الاميركية.
     
  2. cortex

    cortex كبير مراقبي منتدى الأخبار الطبيّة والصحيّة الحديثة طاقم الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏11 نوفمبر 2006
    المشاركات:
    6.981
    الإعجابات المتلقاة:
    5.044
      25-09-2008 21:01
    [​IMG]

    يسابق القادة الأمريكيون عقارب الساعة داخل الكونغرس لتجنب انفجار اقتصادى كارثى يمكن ان يعصف بالدولة العظمى فى النظام المالى العالمي.

    ويملك الجمهوريون والديمقراطيون مهلة أيام قليلة لطرح خطة انقاذ نهائية وتجنب أسوإ السيناريوهات قبيل افتتاح أنشطة الأسواق المالية.

    وتسيطر على الأمريكيين والعالم الى حد الآن حالة من الترقب اذ هناك مخاوف فى واشنطن، بأنه فى حال عدم التصديق على خطة الانقاذ حتى نهاية الاسبوع، وتحديدا قبيل افتتاح أنشطة الأسواق المالية يوم 29/9/2008، سوف تشهد وول ستريت، وبورصات العالم المختلفة، انهيارات أكبر بكثير من تلك التى حدثت فى العشر أيام المنقضية.

    وكشف الرئيس الاميركى جورج بوش عن عواقب وخيمة فى حال تعذر انقاذ الأسواق المالية فى أقرب الآجال. وصرح فى أحد خطاباته المتلفزة المخصصة للأزمة المالية فى الولايات المتحدة ان "اقتصادنا برمته فى خطر".

    وحذر بوش مستندا الى توقعات الخبراء من انه "بدون تحرك فورى من الكونغرس يمكن ان تنزلق اميركا الى حالة من الذعر المالى والى سيناريو مؤلم".

    ورأى ان "مزيدا من المصارف يمكن ان تفلس والبورصة يمكن ان تشهد مزيدا من التراجع مما سيؤدى الى تقليص رواتبنا التقاعدية" وان "مزيدا من الشركات قد تغلق ابوابها وملايين الاميركيين يمكن ان يفقدوا وظائفهم" وقال "وبلدنا يمكن ان يعيش فى انكماش طويل ومؤلم".

    ولا يختلف كلام بوش كثيرا عن الانطباع السائد لدى أغلب الامريكيين فاستطلاعات الرأى الأخيرة تفيد بأن الاقتصاد فى قلب اهتمام الاميركيين قبل الانتخابات الأمريكية وحرب العراق.

    وكشف الاستطلاع الذى اجراه معهد "هاريس اينتراكتيف" ان نحو 54 بالمائة من الأميركيين يرون ان الاقتصاد هو واحدة من مشكلتين اساسيتين يتعين على الحكومة معالجتها. ورأت غالبية كبرى من الاميركيين "77 بالمائة مقابل 16 بالمائة" ان البلاد تسير فى اتجاه سيء وعبر 81 بالمائة من المستطلعين عن نظرة سلبية الى الكونغرس.

    وتضاف الأزمة الحالية الى سلسلة الأزمات التى يعانى منها المجتمع الاميركى أصلا بفعل سياسات الادارة الاميركية والتى كان آخرها صدور تقرير أميركى رسمى فى آب/اغسطس الماضى أوضح ان نحو 37 مليون أميركى يعانون من الفقر، وان نحو 46 مليون فرد يفتقرون الى خدمات التأمين الصحي.

    ويمكن أن يكون حجم الكارثة المالية أكبر بكثير، ذلك ان ارتباط الاقتصاد العالمى بالقاطرة الامريكية سيعيد الى الأذهان صورة أخطر أزمة اقتصادية فى العالم فى القرن الماضى عام 1929. وقد حذر البنك الدولى من الأضرار الوخيمة التى يمكن ان تلحق بالاقتصاديات النامية جراء الاضطرابات المالية خاصة أن تلك الدول تعانى فعليا من ارتفاع أسعرار الغذاء والوقود.

    وفى كلمة امام منتدى للأعمال على هامش اجتماعات الجمعية العمومية للأمم المتحدة قال زوليك إن كثيرا من الدول النامية تواجه بالفعل ضغطا على موازين المدفوعات نظرا لان الأسعار المرتفعة تؤدى الى تضخم فواتير الواردات. واضاف "السؤال الآن هو ما اذا كانت الاضطرابات المالية الناجمة عن الأزمة المالية قد تزج بتلك الدول فى الهاوية."

    وفى وقت سابق قدر دومينيك ستراوس المدير التنفيذى لصندوق النقد الدولى أن التكلفة الاجمالية للأزمة المالية العالمية زادت الى 1.3 تريليون دولار عن التقديرات السابقة التى كانت تدور حول تريليون دولار.

    ويتوقع خبراء ظهور تكتلات ثنائية هدفها تجنيب اقتصادياتها من العاصفة على غرار الاتفاق الصينى الفنزويلى الهادف الى مضاعفة حجم صندوق استثمارى مشترك إلى 12 مليار دولار لحماية البلدين من الأزمة. واعتبر هوجو تشافيز ان اقتصاديى الصين وفنزويلا اللذين تسيطر عليهما الشركات الحكومية الكبرى يقدمان للعالم نموذجا صحيا للنمو فى وقت يتعثر النظام المالى العالمى المرتبط بالأسواق الأمريكية.

    وباستثناء الولايات المتحدة، فإن رد فعل الحكومات انحصر حتى الآن بضخ سيولة اضافية من قبل المصارف المركزية ومنع مؤقت لبيع أسهم شركات مالية.

    ففى فرانكفورت أعلن البنك المركزى الأوروبى اعتزامه مضاعفة حجم عمليات التمويل التى يقدمها بالدولار الأمريكى مقارنة بمستواه الحالى لتصل إلى 110 مليارات دولار كما ضخ بنك إنجلترا المركزى 40 مليار دولار فى إطار التحرك المنسق مع مجلس الاحتياط الاتحادى الامريكى للرفع من مستوى السيولة فى أسواق المال العالمية.

    وكانت البنوك المركزية الستة الأكبر فى العالم أعلنت فى 18 سبتمبر الجارى عن اتخاذها إجراءات لضخ 180 مليار دولار داخل النظام المالى العالمى فى محاولة كبيرة لمواجهة الأزمة المالية الحالية فى الولايات المتحدة التى أطلق شرارتها إعلان إفلاس ينك "ليمان براذرز" الأمريكي.

    ويتهدد السقوط الحر للأسهم فى الأسواق المالية الأمريكية مكانة الدولة العظمى فى النظام المالى العالمي. وقال وزير المالية الألمانى بير شتاينبروك إن الولايات المتحدة ستفقد مكانتها كقوة عظمى فى النظام المالى العالمى ويجب أن تعمل مع شركائها للاتفاق على قواعد عالمية أقوى لتنظيم الأسواق.

    وفى كلمة أمام مجلس النواب الالمانى الخميس قال شتاينبروك إن الأزمة المالية ستترك "آثارا عميقة" واقترح ثمانية اجراءات لمواجهة الأزمة من بينها فرض حظر على عمليات البيع على المكشوف بغرض المضاربة وزيادة رأس المال الالزامى للبنوك للحد من مخاطر الائتمان.

    وقال الوزير للبرلمان "العالم لن يعود أبدا الى ما كان عليه قبل الأزمة. ستفقد الولايات المتحدة مكانتها كقوة عظمى فى النظام المالى العالمي... "وول ستريت" لن تعود أبدا الى ما كانت عليه."

    ويلقى الوزير الألمانى باللوم فى الأزمة بالكامل على عاتق الولايات المتحدة وما وصفه بحملة انجلوسكسونية لتحقيق أرباح كبيرة ومكافآت هائلة للمصرفيين وكبار مديرى الشركات.

    ويفترض ان يفضى لقاء الرئيس الاميركى جورج بوش المرتقب مع مرشحى الرئاسة وزعماء فى الكونغرس لبحث الأزمة المالية الى التصديق على خطة الانقاذ المقترحة البالغ قيمتها 700 مليار دولار.

    وقال بوش ان الخطة التى قدمها وزير الخزانة هنرى بولسون "تتسم بحد كاف من الطموح لتسوية مشكلة خطيرة" مذكرا بأن الحكومة الفدرالية ستدفع 700 مليار دولار لشراء "أصول هالكة تضر بالنظام المالي".

    وتسمح الخطة للإدارة بشراء الديون المشكوك فى تحصيلها المرتبطة بقطاع القروض العقارية المرهونة، والتى كانت خلف اندلاع الأزمة الحالية قبل اكثر من سنة، لكن مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية بعد أقل من شهرين وتزايد الريبة حيال "وول ستريت"، أظهر اعضاء الكونغرس ترددا فى نقل مثل هذه الفاتورة الباهظة الى دافعى الضرائب، وبدوا حريصين على عدم الظهور وكأنهم يكافئون مسؤولى المصارف على الأزمة التى تسببوا بها.

    ويرى بعض الاقتصاديين ان زيادة اعباء ديون الخزانة الاميركية سيتزامن مع ارتفاع اسعار الفائدة والتضخم فى المستقبل. وفى تقرير منفصل أشارت وكالة أنباء بلومبيرغ الاقتصادية الى ان خطة الانقاذ ستزيد سقف الدين القومى الاميركى بنسبة 6.6 بالمائة الى 11.315 تريليون دولار، كما سيزيد العجز فى الموازنة الاميركية الى 438 مليار دولار العام القادم من 407 مليارات حاليا.

    وأظهرت ردود أفعال الأسواق قلق المستثمرين إزاء خطة الانقاذ الاميركية. وقال تقرير نشرته صحيفة كريستيان ساينس مونيتور الاميركية ان الارتفاع الكبير فى اسعار النفط الذى صاحبه قفزة فى اسعار الذهب مقابل انخفاض اسعار الدولار، كلها اعراض لحالة القلق هذه.

    وقد قفزت اسعار النفط نحو 16 دولارا، وهو اعلى ارتفاع فى يوم واحد على الاطلاق.

    ويتجاوز القلق حاليا التصديق السريع على خطة الانقاذ الى مدى جدواها فعليا فى التغلب على الأزمة المالية الحالية فى الولايات المتحدة خاصة وان الخطة المقترحة البالغ قيمتها 700 مليار دولار تساوى تقريبا ما أنفقته الولايات المتحدة حتى الآن فى التكاليف المباشرة للحرب على العراق وأكثر من الميزانية السنوية للبنتاغون كما انها سوف تكلف كل مواطن امريكى اكثر من 2000 دولار.

    كل هذا يعنى ان الاقتصاد الأمريكى سيودع الريادة العالمية نهائيا فى حال فشل خطة الانقاذ الحاسمة.
     
  3. spirittn

    spirittn عضو جديد

    إنضم إلينا في:
    ‏30 مارس 2007
    المشاركات:
    47
    الإعجابات المتلقاة:
    30
      27-09-2008 05:34
    inchallah ca sera une crise economique pour USA wil3a9ba lilmortazka
    et merci pour l article


    :satelite:
     

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...