وجبة السحور تحميك من الأمراض

الموضوع في 'الأخبار الطبية الحديثة' بواسطة cortex, بتاريخ ‏26 سبتمبر 2008.

  1. cortex

    cortex كبير مراقبي منتدى الأخبار الطبيّة والصحيّة الحديثة طاقم الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏11 نوفمبر 2006
    المشاركات:
    6.981
    الإعجابات المتلقاة:
    5.044
      26-09-2008 18:50
    عتبر وجبة السحور من الوجبات الرئيسية في شهر رمضان المبارك، وقد أكد الأطباء على أنها أهم من وجبة الإفطار، لأنها تعين المرء على تحمل مشاق الصيام، ولذا أوصى رسولنا المصطفى صلى الله عليه وسلم بالسحور وحث عليه فقال: (تسحروا فإن في السحور بركة ).

    وسبب حصول البركة في السحور أن هذه الوجبة تقوي الصائم وتنشطه وتهون عليه الصيام، إضافة إلى ما فيها من الأجر والثواب بامتثال هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم.

    ولهذه الوجبة المباركة فوائد صحية تعود على الإنسان الصائم بالنفع وتعينه على قضاء نهاره بالصوم في نشاط وحيوية.

    وقد أكد باحثون أن هذه الوجبة تحتوي على قيمة غذائية عالية، ويعتبر الفول من الأطباق الرئيسية وذلك لأنه مصدر مهم للمواد الكربوهيدراتية، البروتينات، والمعادن، والفيتامينات، كما يساعد على خفض الكوليسترول ويفيد في حالة ضغط الدم المرتفع، وفي الوقاية من الإمساك والبواسير، وهو غذاء مفيد لمرضى السكر، ويقي من أمراض القلب والشرايين، كما يساعد على تنظيم وظائف القولون.

    وقد كشفت بعض البحوث العلمية الأخيرة عن احتواء الفول على مواد مضادة للسرطان، وخصوصاً سرطان الثدي وأمراض أخرى، ويعتبر الليمون الذي يضاف إلى الفول شفاء من السموم، أما إضافة زيت الزيتون إلى الفول فهو يساعد على المحافظة على الشباب والحيوية، ويقلل من نسبة الكوليسترول، ونسبة الإصابة بأمراض القلب والسرطان.

    وقد أشارت نتائج بحوث أجريت بجامعة هارفارد الأميركية، إلى أن نسبة الإصابة بسرطان الثدي تقل في النساء اللاتي يتناولن زيت الزيتون في غذائهن لأكثر من مرة في اليوم الواحد، إضافة إلى ما أثبته باحثون في كاليفورنيا من أن زيت الزيتون يقلل من نسبة الإصابة بأمراض القلب ويساعد في علاج حموضة المعدة والقرحة، وفي علاج جفاف الجلد والشعر ومقاومة الإمساك.

    أما الزبادي الذي يتناوله الصائمون في السحور فهو غذاء مشبع له فوائد غذائية وصحية عديدة، فهو غني بالبروتينات والدهنيات، والفيتامينات، والمعادن، كما يساعد في الوقاية من الأمراض لأنه يكسب الجسم المناعة ضد البكتريا، والفيروسات، والسرطان، كما يحتوي على بكتريا اللبن، وهي ميكروبات نافعة تعيش في الأمعاء وتشكل درعا واقيا ضد الميكروبات الضارة التي تغزو الجهاز الهضمي.

    كما يفيد الزبادي في الوقاية من قرحة المعدة، وفي تقليل التأثيرات الضارة التي يسببها تدخين السجائر في بطانة المعدة، ويفيد أيضا في الوقاية من أمراض القلب والشرايين، وفي تخفيض مستوى الكوليسترول.

    وقد أكدت الدراسة أن تأخير هذه الوجبة لكي تستطيع أن تصمد في المعدة من 7 لـ 9 ساعات، فتساعد على تلافي الإحساس بالجوع طيلة فترة الصيام تقريباً كما تمده بحاجته من الطاقة، ويفضل ألا يحتوي السحور على كمية كبيرة من السكر أو الملح لأن السكر يبعث على الجوع، والملح يبعث على العطش.

    فوائدها كثيرة

    ـ تناول هذه الوجبة المباركة يمنع حدوث الإعياء والصداع أثناء نهار رمضان.

    - تساعد الإنسان على التخفيف من الإحساس بالجوع والعطش الشديد.

    - تمنع هذه الوجبة الشعور بالكسل والخمول والرغبة في النوم أثناء ساعات الصيام، وتمنع فقد الخلايا الأساسية للجسم، وتنشط الجهاز الهضمي، وتحافظ على مستوى السكر في الدم فترة الصيام.

    ـ ومن الفوائد الروحية لهذه الوجبة أنها تعين العبد المؤمن على طاعة الله عز وجل في يومه.

    وتنصح الدراسة الصائم بأن يبدأ فطوره بالتمر والماء أو اللبن كما أوصانا رسول الله، وذلك لاحتواء التمر على سكريات سريعة الهضم والامتصاص، كما نصحت بتناول سائل دافئ كالشوربة والحرص على ارتشاف القليل من الماء أو اللبن على ألا يكون شديد البرودة. وأكدت الدراسة على أهمية الفصل بين بداية الفطور وتناول الوجبة الأساسية، لأن ذلك من شأنه أن يتيح الفرصة لامتصاص السكريات والسوائل بسرعة وتهيئة القناة الهضمية لاستقبال الطعام دون حدوث تشنجات.

    ودعت إلى عدم الإسراف في تناول السوائل أثناء أو قبل تناول وجبة الفطور والاكتفاء بكوب واحد أو كوب ونصف من الماء أو العصير معتدل البرودة.



    السمك.. الغذاء الأمثل لكل المرضى

    الأسماك من الحيوانات البحرية، وهو طعام كثير الغذاء ومفيد وسريع الهضم، ولذلك كان أنسب الأغذية للمرضى الناقهين والشيوخ. ولاحتوائه على كمية كبيرة من الفسفور فهو مقوٍّ للمجموع العصبي ومرطب للجسم، ولا سيما بعد التعب العقلي.

    ويحتوي السمك على مواد أزوتية وهي البروتين، وتختلف نسبته تبعًا للأنواع، وتقل في السمك الأبيض عنها في الدهني. ومواد دهنية: وتكثر في الأنواع الدهنية، وتصل في بعضها إلى 18% من تركيبها، كما في سمك الثعبان. الي جانب الماء: ونسبته تختلف باختلاف أنواع السمك. بالاضافة الى الأملاح: وأهمها الفوسفور. وجميع أصناف السمك أقل تغذية من اللحوم الأخرى لكثرة احتوائها على الماء.

    كما أن للسمك أنواعا وأجناسا شتى، ولذلك تتعدد خواص لحمه بحسب تعدد أنواعه، وهو يقسم عادة إلى قسمين كبيرين هما:

    1- سمك البحر: وهو أكثر تغذية من سمك النهر وأسهل هضمًا، وألياف نسيج لحمه غليظة، وفلوسه (قشوره) قوية غليظة ليتحمل المياه، ومذاق لحمه ملحي بسبب ماء البحر.

    2- سمك النهر: تتوقف جودة هذا الصنف على نقاوة الماء الذي يعيش فيه وسرعة جريانه وهو أصغر حجمًا، وألياف نسيجه رقيقة، ومذاق لحمه حلو.

    3- وأُنثى السمك تحتوي على بطارخ لذيذة الطعم غير أنَّ لحم الذكر ألذُّ من لحمها.

    ويمكن تقسيم السمك إلى ثلاثة أقسام:

    1- السمك الزيتي: ولحم هذه الأسماك داكن اللون، لأن الزيت موزع في جميع الجسم، وهي لذيذة الطعم، كثيرة الدسم، غير أنها عسرة الهضم، مثل: الثعابين، والسردين، والقراميط.

    2- السمك الأبيض: والمادة الدهنية في هذا النوع مخزونة في الكبد، ولذلك كان لحمها سهل الهضم، مثل: البياض، والسمك موسى، والقاروس.

    3- ذوات الأصداف والغطاء العاجي: كبلح البحر، والجمبري، وأم الخلول، والجندفلي، وهذه الأنواع مغذية، غير أنها عسرة الهضم، ولكن البعض منها -وهو ما يؤكل بدون طبخ كالجندفلي مثلاً- سهل الهضم لاحتوائه على مادة سهلة الهضم تذهب بالطهي. وهذه الأنواع قد تضر بالجسم لغذائها بالمواد القذرة ورمم البحر فتؤدي إلى الالتهاب الجلدي أو التسمم.

    والسمك بأنواعه -على الرغم من أنه سهل الهضم- سريع العفونة، خصوصًا في أيام الصيف، لذا يجب تناوله طازجًا.

    كيفية اختيار السمك الطازج

    1- أن تكون رائحته مقبولة غير كريهة وعيناه لامعتين و لحمه متماسكًا صلبًا عند اللمس.

    2- أن تكون الخياشيم ذات احمرار طبيعي غير صناعي والزعانف صلبة.

    3- في الأنواع ذات القشور مثل البلطي يلاحظ أن تكون القشور كثيرة وفي الأنواع التي ليس بها قشور: كالبياض، والقراميط، يلاحظ أن الجلد أملس غير متجعد.
     

جاري تحميل الصفحة...
مواضيع مشابهة التاريخ
اكتشاف بروتين يحمي من الزهايمر ‏3 جويلية 2016
بعد الجوع والنهب ... مخاوف من الكوليرا ‏24 جويلية 2016

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...