قد تسبّب الحساسية والسرطان: حجز وإتلاف كميات هامة من الأدوات

الموضوع في 'الأخبار الطبية الحديثة' بواسطة cortex, بتاريخ ‏27 سبتمبر 2008.

  1. cortex

    cortex كبير مراقبي منتدى الأخبار الطبيّة والصحيّة الحديثة طاقم الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏11 نوفمبر 2006
    المشاركات:
    6.981
    الإعجابات المتلقاة:
    5.044
      27-09-2008 02:07
    قد تسبّب الحساسية والسرطان: حجز وإتلاف كميات هامة من الأدوات المدرسية

    * مصادر من وزارة التجارة ومن إدارة الجودة وحماية المستهلك: حجز وإتلاف ملايين الاغلفة البلاستيكية... ومصادرة ممحاة «الحلوى»... ومبراة الخضر والغلال... وأنواع من الصلصال
    راجت مؤخرا في بعض الأسواق أنواع من المواد المدرسية منها ممحاة في شكل قطع من الحلوى أشيع أنها مضرّة بالصحة بل و «مسرطنة».
    وقصد التثبت من سلامة المواد المدرسية التي يستعملها التلاميذ،اتصلت «المصور» بمصادر من ادارة الجودة وحماية المستهلك التابعة لوزارة التجارة والصناعات التقليدية. وتساءلت حول طرق مراقبة المواد المدرسية وأنواع المواد المراقبة والحجوزات.
    وبينت مصادرنا أن قائمة المواد المكتبية والمدرسية الخاضعة للمراقبة الفنية هي الممحاة المدرسية والأقلام الجافة والأقلام اللبدية وأقلام الزينة وأقلام الرصاص.
    وقد تم خلال الأشهر السبعة الاولى من سنة 2008 معالجة 121 ملف توريد تخص حوالي 6.5 مليون قطعة... وبسبب اخلال بعض المواد تم خلال الموسم الدراسي المنقضي اعادة 131 ألف ممحاة في شكل خضر وغلال، وحوالي 64800 أقلام لبدية تفوق فيها نسبة المواد الثقيلة ما ورد بالمواصفات، و78 ألف قلم جاف غير مطابق للمواصفات العالمية.
    وقد تم خلال سنة 2007 إتلاف كميات من اللوازم المدرسية والأدوات المكتبية بلغت حوالي مليونين و152 ألف وحدة.
    * ممحاة وأغلفة
    أما فيما يتعلق بالممحاة التي اتخذت شكل قطع من الحلوى فتقوم مصالح مشتركة بين وزارة الصحة ووزارة التجارة ووزارة الداخلية بمصادرة هذه الأنواع خلال هذه الايام وذلك بعد اجراء تحاليل وتذكر مصادرنا أن معظم أنواع هذه الممحاة توجد في الأسواق الموازية.
    من جهة أخرى، تم خلال هذه السنة حجز وإتلاف 451740 غلاف مدرسي موردة من الصين باعتبارها منتوجات مضرّة بالصحة لاحتوائها على نسب مرتفعة من المعادن الثقيلة المضرّة بالصحة (كدميوم ورصاص وكروم) وذلك لدى ثلاثة مورّدين بعد استكمال اجراءات سحبها من السوق.
    وقد تم حجز هذه الأغلفة على اثر رفع 160 عينة موزعة على 10 دفعات انتاج من الأغلفة البلاستيكية الموردة من الصين وعلى اثر اجراء التحاليل المتعلقة بتحديد نسبة المعادن الثقيلة... وأثبتت نتائج التحاليل عدم مطابقة العينات المرفوعة للمواصفات العالمية لاحتوائها على نسب مرتفعة من الرصاص و «الكادميوم» و «الكروم» وهي ملوّثات كيميائية خطرة.
    وقامت مصالح وزارة التجارة من جهة أخرى بحجز وقتي في انتظار نتائج المراقبة لحوالي 987 من الأحزمة البلاستيكية المورّدة من الصين والمعدة لصنع أغلفة الكرّاسات... وهو ما يعادل مليون و700 ألف غلاف... كما تم تحرير محاضر ضد مورّدي هذه البضائع التي لا تتوفر على مقوّمات السلامة...
    وتم اخضاع أغلفة الكراسات المدرسية للمراقبة الفنية الآلية عند التوريد...
    وحسب مصادر صحية مطّلعة تتسبب المواد المدرسية غير المطابقة للمواصفات في أضرار صحية بالغة، ويمكن ان تصل الى الحساسية وحتى بعض أنواع السرطانات... أما الممحاة التي تتخذ أشكال الحلوى والغلال فيمكن ان تغالط الاطفال ليمتصوها وهو ما يسبب أضرارا صحية.
    وأشارت مصادر من وزارة التجارة الى أن أغلب المواد التي يقع حجزها هي مواد توجد في الاسواق الموازية أو مواد مجهولة المصدر. وتتكفل ادارة الجودة وحماية المستهلك سنويا بمراقبة المواد المعروضة وحجز وإتلاف ما لا يراعي ظروف حفظ الصحة.
    * صلصال وكرّاس
    على اثر القيام بمتابعات ومعاينات تم خلال هذه السنة سحب 203 وحدة متكوّنة من مبراة وممحاة في شكل خضر وغلال من العرض... وتم الحجز بمواقع الخزن لـ 730 وحدة من مادّة الصلصال من مختلف الاشكال، و14056 وحدة متكونة من مبراة وممحاة في شكل خضر وغلال، و450 كراسا مدرسيا.
    وبينت التحاليل المخبرية أن دفعات الكراس المدرسي مطابقة للمواصفات من حيث نسب البياض ووزن الورق ومؤشر الانفلاق باستثناء دفعتين للانتاج غير مطابقة من حيث وزن الغلاف. كما بينت نتائج التحاليل المخبرية مطابقة العينات المرفوعة من الصلصال من حيث نسبة المواد الملوّثة.
    وتواصل المصالح المعنية بوزارات الصحة والتجارة والداخلية خلال هذه الفترة مراقبة منتوجات المواد المدرسية المعروضة في السوق.
     

  2. onsanas

    onsanas مسؤول منتدى الإستشارات الطبية طاقم الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏13 ماي 2008
    المشاركات:
    8.353
    الإعجابات المتلقاة:
    10.357
      27-09-2008 09:36
    :besmellah1:

    شكرا أخي CORTEX على المعلومات القيمة
    إني أستغرب دائما من السلع المعروضة في سوق "ليبيا" أسوامها تكون رخيصة جدًّا بحيث يشك بها الإنسان.
    صحيح أن هذه الأسواق تفتح العديد من موارد الرّزق
    لكن بما أن لها مضار صحية و اقتصادية وجب على السلطة التصدي لها
    خاصة وأنها تحتوي على مواد غذائية : تن، عصير، سجائر....
     
    1 person likes this.
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...