• كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها

جمعية الصداقة لكتبة المحاكم عدلي مالي إداري

ABDERRAOUF

عضو مميز
إنضم
1 أفريل 2006
المشاركات
904
مستوى التفاعل
141
ص:83-01- 2019
بيان
تخلد جمعية الصداقة لكتبة المحاكم عدلي مالي إداري اليوم العالمي للمرأة إيمانا منها بالدور ألطلائعي للمرأة العاملة و ما تضطلع به من مهام و مسؤولية مهنية تؤهلها للانخراط في المنظومة الحقوقية الدولية و في الدينمياكية المجتمعية بقواعدها المرجعية من اجل التصدي لمسلسل التراجعات المتعلقة بالمسألة النسائية و بالتالي صياغة بدائل جديدة و منصفة تجد منطلاتها من مفارات المشهد السياسي و الاجتماعي و العدلي . الذي يتسم بتدني منسوب الثقة إزاء السياسات و الخدمات العمومية من خلال الإجهاز المتواصل علي القدرة الشرائية للمواطنات و المواطنين ، تجميد الأجور ، تدني مستوي الخدمات الأساسية و اتساع رقعة الفقر بالمؤنث في ظل واقع تطبعه اكراهات ثقافية و مجتمعية متجدرة تطرح تحدياتى كبري في سبيل تحقيق مساواة فعلية بين الجنسين و التصدي لجميع أشكال العنف ضد النساء في مقرات العمل و في الفضاءات العمومية.
كما يعتبر هذا اليوم أيضا مناسبة نضالية للتذكير بمطالب امرأة العدلية علي وجه الخصوص التي تعاني من هشاشة الشغل الناجمة عن العمل بالعقدة في الوظيفة العمومية و ما له من تبعات علي مستوي ضمان الاستقرار النفسي و الاجتماعي
و عليه تؤكد جمعية الصداقة لكتبة المحاكم علي الاستمرارية من اجل :
نهج الحكومة الإستراتيجية متكاملة هدفها الأساسي تعزيز مكانة المرأة باعتبارها مواطنة و عنصر محوري في منظومة العدالة و التنمية
أولا: تشبتنا بحقنا في الاجتماعات داخل بناية المحكمة.
ثانيا: استنكارنا من نقابة حزبية رمي الزملاء و الزميلات كحطب وقود للإشعال و الإجهاض علي جميع المكتسبات في الاستمرار في الخط الكفاحي و النضالي لتحقيق المطالب العادلة و المشروعة و المحاكم ليست فضاءات للتسوق الحزبي و من له حسابات سياسية مع السيد وزير العدل او أحزاب امتلاك الجرأة الأدبية و القدرة السياسية لتصفيتها بعيدا عن جهاز العدالة و مصالح المواطنين و بعيد أيضا عن هيئة كتابة المحكمة
ثالثا: التضامن المطلق واللامشروط و رفضنا "مهزلة" الاعتداء علي نساء العدلية التي تم التغرير بهم و نطالب وزير العدل برد اعتبار لهم و تكريمهم .

رابعا: إعلاننا الانفتاح على الهيئات الحقوقية المناضلة لمحاصرة هذه الممارسات على امرأة العدلية التي تحن إلى الأزمنة القرووسطوية.
خامسا : إثارتها الانتباه مجددا للوضعية الكارثية التي يشتغل فيها موظفي المحاكم، خاصة مع البنايات وما تشكله من عائق في استقبال الموظفين والمتقاضين في شروط تضمن كرامة الجميع، الأمر الذي يستوجب التدخل المستعجل من قبل الوزارة لإيجاد حل جذري لهذه البنيات واستبدالها ببنايات جديدة تتماشى والتوجه العام للدولة في الارتقاء بمرفق العدالة وتحقيق الولوج الميسر للمتقاضين للقضاء في شروط تضمن كرامتهم الإنسانية.
سادسا : يبقي اجتماع الجمعية مفتوح

في الأخير ندعو كل الموظفين والموظفات إلى الالتفاف حول إطارهم الجمعياتي جمعية الصداقة لكتبة المحاكم عدلي مالي إداري ، مع التعبئة الشاملة والمستمرة لخوض كل الأشكال الاحتجاجية السلمية التي نراها مناسبة للتصدي لكل من سولت له نفسه المس بهيئة كتابة المحاكم وبمناضليها.

رئيس جمعية الصداقة لكتبة المحاكم
نائب رئيس الاتحاد الأوروبي لكتبة المحاكم
عبدالرؤوف بوشوشة
 
أعلى