1. كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها
    إستبعاد الملاحظة

كيف تصل الى قلب المراة

الموضوع في 'منتدى الشعر والأدب' بواسطة aymoun07, بتاريخ ‏28 سبتمبر 2008.

  1. aymoun07

    aymoun07 عضو نشيط

    إنضم إلينا في:
    ‏13 أوت 2008
    المشاركات:
    141
    الإعجابات المتلقاة:
    132
      28-09-2008 12:13


    ..( كيف تصل أيها الرجل لقلب المرأة ؟؟؟)....
    في البداية اود أن اطرح تساؤلآً : ماذا يعني الدخول إلى قلب المرأة ؟؟
    هل يعني أن نغزو عواطفها ونمتلك مشاعرها ونسيطر عليها ؟
    ثم هل بإستطاعة أي رجل أن يجعل المرأة خاضعة منقاده له ؟
    أحبتي : بعض الرجال يتوهم بأنه يستطيع أن يدخل إلى قلب الفتاه بالمال والهدايا ،، وبعضهم يزعم أن الطريق إلى قلب المرأة يستطيع فتحه بإستخدام الكلمة الرقيقة والبسمة الحانية والنظرة الساحرة ..
    البعض يتخيل قلب الفتاة كالحديقة العامة يرتادها طلاب اللهو والتسلية مهما كان المقابل طفيفاً ..
    مزاعم عديدة تطوف في افكار الرجال وكل منهم يحاول أن يكون الفارس الذي يغزو قلب المرأة ويستولي علية .. ثم يتبين أنه بعد جهد ومشقة مضنية قد سقط في منتصف الطريق قبل أن يصل لقلبها .. لماذا ؟
    هل لأن المرأة بطبعها مخادعه وأن مرد ذلك مقتبس من طبيعتها الأنثوية الرقيقة ؟
    لقد عوضها الله عن ضعف بنيتها بالقوة في الدهاء ، حتى انها تستطيع أن توهم عشرات الرجال أن كل منهم يجلس على عرش قلبها . بينما لا يعرف أحد مكان هذا العرش ولا الطريق إلية ...
    وبعد هذا ايهاالاحباب :
    ماهو المدخل إلى قلبها ؟ هل هو الحب تلك الكلمة السحرية التي يرتج لها كيان المرأة ؟؟
    وهل يأتي بعد الحب المال والجاه والمنصب والحسب والنسب والوسامة وكل ما يبهر المرأة من زخارف الحياة ؟؟
    ولكن في المقابل هل في استطاعة أي رجل او كل رجل أن يحب ؟؟ أن يتذوق العواطف ؟؟ أن يعرف الطريق إلى قلب المرأة ؟؟
    لا زلت أتسأل ولا تزال عدد من الاسئلة تحيرني :
    من الذي يستطيع أن يظفر بقلب الفتاة ؟
    من الذي أوتي مواهب خاصة لكي يدخل مملكة المرأة ويهيمن عليها ؟
    ماذا يستخدم من اسلحة ؟
    ومن أين يبدأ المعركة وكيف يقودها

     
    1 person likes this.

جاري تحميل الصفحة...
مواضيع مشابهة التاريخ
صرخة قلب .. ‏31 ديسمبر 2015
الى احبائي ‏9 سبتمبر 2016
يا قلب نكويك بالنار و اذا بريت نزيدك ‏24 أفريل 2016

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...