الأعمـــــــــــــــــــــال بخواتيمها

الموضوع في 'ارشيف المنتدى الإسلامي' بواسطة المتوكل عليه, بتاريخ ‏28 سبتمبر 2008.

  1. المتوكل عليه

    المتوكل عليه عضو مميز عضو قيم

    إنضم إلينا في:
    ‏27 جويلية 2008
    المشاركات:
    819
    الإعجابات المتلقاة:
    2.475
      28-09-2008 15:50
    :besmellah1:

    المستعجلون ظنوا أن القيام قد انتهى بختم القرآن ليلة السابع والعشرين فألقوا لامة الحرب وركنوا إلى الراحة والدعة.لكن مضمار السباق لم يخل أبدا من المجتهدين الذين تيقنوا أن الأعمال بخواتيمها فاعادوا شد "الإزار" واحيوا ليلهم بالتهجد والقيام طالبين العغو والعافية من الرحيم الديان وعطروا نهارهم بالذكر وبتلاوة القرآن وأرادوا أن يُروا الله منهم - في فترة الغفلة هذه - شدة إصرارفاستعانوا به على انفسهم وتمسكوا بسنة نبيهم عاقدين العزم على المواصلة بنفس الجهد حتى آخر المشوار.ولقد كان ديدن الصالحين استغلال فترات الغفلة ليخلوا بالحبيب الودود.
    علم المجتهدون أن الأجور والجوائز تُعطى في آخر الخدمة فلم يركنوا إلى الراحة بل ضاعفوا الجهد وقد صفت منهم القلوب وتقربوا باعا من علام الغيوب طالبين قبول الأعمال الصالحات راجين الله أن يُعيد عليهم رمضان - زمن الخيرات - أعواما عديدة وأزمنة مديدة.
    فهل أنت أخي الكريم /أختي الكريمة من هؤلاء المشمرين العاملين أم من أؤلئك المستعجلين الراكنين إلى الراحة؟؟
    كل عام وانتم بخير وبلادنا ترفل في أمنها واستقرارها وكذلك بلاد المسلمين.
    اللهم آمين اللهم آمين اللهم آمين وصل اللهم وسلم وبارك على محمد وآله أحمعين
     
    1 person likes this.

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...