1. كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها
    إستبعاد الملاحظة

. . الثقافة العربية في عصر العولمة. .

الموضوع في 'أرشيف المنتدى العام' بواسطة ANGEL, بتاريخ ‏3 ديسمبر 2006.

حالة الموضوع:
مغلق
  1. ANGEL

    ANGEL ???

    إنضم إلينا في:
    ‏9 مارس 2006
    المشاركات:
    4.629
    الإعجابات المتلقاة:
    1.657
      03-12-2006 11:49
    مدلول الثقافة لدى كل امة هو الكيان الحقيقي.وترجمة أمينة عن هويتها لأن الثقافة هي المجموع الكلي المشكل للهوية التي تتميز بها شخصيتها من غيرها.وهذا المجموع الكلي قد يكون عبارة عن معرفة أو خبرة أو معتقد ديني أو قيم أخلاقية أو اتجاهات عامة عن مفاهيم زمانية أو مكانية.أو غيرها مما يكتسبها الافراد والجماعات ويتوارثونها جيلا بعد جيل عبر المؤسسات الاجتماعية المعنية بالتنشئة والتطبيع.
    وتعد قضية الذوبان والانهزام الثقافي للجيل أهم وأخطر تداعيات الانفتاح على ثقافات الآخرين.لذلك أثارت الكثير من التساؤلات لدى المفكرين والمنظرين قديما وحديثا .لهذا قومت فكرة الانفتاح الثقافي في بعض العصور الاسلامية وعورضت بشكل قوي.نتيجة لادراكهم بخطورته وما يتبع ذلك من تداعيات سلبية.
    ومرت الايام ودارت دورتها الى أن جاء عصرنا الحالي المتطور حيث تواجه الثقافة العربية الاسلامية تحديات ومشاكل على اختلاف مصادرها.ولا سيما في ظل التطورات العلمية المتلاحقة تحت مسميات متعددة : < العولمة.العالمية.الكوكبية.الغلوبالية >...الخ.
    ولا يحفى على الجميع ما جلبته هذه التطورات من الآثار و السلبيات.حيث تعرضت الثقافة العربية للكثير من الهجمات والحملات مستهدفة من وراء ذلك اضعافها وزعزعتها عن طريق المزاحمة والملاحقة متخفية بشعار التطور والتقدم والنهضة العلمية وتنمية البلاد النامية.
    وقد ساد الاجواء العربية ازاء قضية الانفتاح الثقافي والتقارب الحضاري بين الشعوب انواع من الصراعات والنزاعات.فهناك دعاة محليون من أبناء العرب يصرون على ضرورة الانفتاح على ثقافات وحضارات الآخرين وأنه الطريق الوحيد لنهضة الامة.وعلى العكس من هذا التيار يوجد دعاة يحافضون ويدعون للانغلاق والعزلة لسلامة الثقافة العربية الاسلامية.ويؤكد أصحاب هذا الاتجاه ضرورة العودة للأخذ بالأصل الصافي.
    فالثقافة العربية الاسلامية الأصيلة .سواء اخذت صورة التحدي والهجوم المباشرة او غيرها فانها ستظل باقية قوية البنية نشيطة الحركة رابطة الجأش منيعة الحصن.وهذا ليس مجرد كلام أو أمان نمني به انفسنا انما هو حقيقة قطعية الثبوت والدلالة. حيث يقول المولى سبحانه وتعالى : < أما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض>.
    وصدق الله ومن أصدق من الله حديثا.فعلى الرغم مما بلغته الحضارات المادية الغربية وما حققته من تطورات علمية فقد بدأنا نشهد ومنذ عقود متأحرة أعراض انهيار تلك الحضارات الجوفاء وما يعانيه شعبها من تعاسة وقلق نتيجة افلاسها وفشلها.


    تحيتي
     
  2. cherifmh

    cherifmh كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏9 جوان 2006
    المشاركات:
    17.701
    الإعجابات المتلقاة:
    42.491
      03-12-2006 13:13
    المشكلة هو الإنفاح المبالغ فيه على الغرب دون معرفة العواقب مما يولّد مجتمعا مشوها ثقافيا يعاني من حالة انفصام
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...