حملــــة تونيزيا ســــات ضـد الســـــــكر

y.jasser

مرشح للاشراف بمنتدى الأخبار
إنضم
11 أكتوبر 2009
المشاركات
19.254
مستوى التفاعل
26.949
تقليديا تساعد الحلويات في التغلب على الاكتئاب، وقد اكتشف العلماء أن تأثير السكر في هذه الحالة يكون شبيها بتأثير الكحول، وكلما زادت نسبته كان تأثيره سلبيا على الحالة النفسية.
وتفيد مجلة Medical Hypotheses، بأن علماء النفس بجامعة كنساس الأمريكية، اكتشفوا أن السكر وبدائله التي تستخدم في صناعة الحلويات، تسبب الالتهابات ومشكلات في عمليات التمثيل الغذائي تؤدي إلى الذهان الاكتئابي.
وأن قلة ضوء الشمس في الشتاء تسبب اختلال ايقاع الجسم، ما يؤدي إلى تفاقم حالة الاكتئاب، لدى 30% من السكان. ويصاب 5-10% بالاكتئاب السريري بحسب الباحثين..
يقول ستيفن إيلاردي، من قسم علم النفس الإكلينيكي، "إن إحدى السمات المرتقبة لكآبة الشتاء هي الرغبة بتناول الكربوهيدرات، وفي الأيام التي تسبق رأس السنة الجديدة والتي تليها تكون الحلويات دائمة الحضور على مائدة الطعام".
ووفقا له، من الصعب الامتناع عن الحلويات في فترة الاكتئاب، لأن السكر يزيد من الطاقة ويخلق شعورا بالقوة وتحسن المزاج. ويضيف، "يكون تأثير الحلويات كالمخدرات، لسرعة مفعولها، ولكن عند تناول كمية كبيرة منها تصبح عواقبها وخيمة، حيث تسبب تفاقم الالتهابات وزيادة الوزن".
ويضيف إيلاردي، "جرعة واحدة من الكحول في اليوم غير خطرة ولها تأثير إيجابي في المزاج وطاقة الإنسان، لأن للكحول سعرات حرارية نقية. ولكن عند تناول كميات كبيرة منه يتحول إلى سم. ونفس الشيء يحدث مع السكر".
وقد اكتشف الباحثون، أن العامل الفسيولوجي الرئيسي المرتبط بتناول السكر، الذي يسبب اضطراب الحالة النفسية من النوع الاكتئابي هو الالتهابات الداخلية.
ويقول إيلاردي، "عندما يتحدثون عن التهابات مرضية، نعتقد بأن المقصود أمراض معقدة مثل السكري أو التهاب المفاصل الروماتيدي. ولكننا لا نفكر بأن الكآبة تنسب إليها أيضا. لأن الهرمونات المرتبطة بالالتهابات تؤثر بالدرجة الأولى في الدماغ".
كما يجب أن نعلم بأن للسكر تأثير ايجابي في العديد من المكروبات الطفيلية التي تنتج مواد كيميائية تسبب الشعور بالقلق والتوتر والكآبة.
استنادا إلى نتائج هذه الدراسة، يوصي الباحثون لمكافحة الاكتئاب، بتناول الأغذية النباتية والمواد الغنية بأوميغا-3، وعدم استهلاك أكثر من 25 غراما من السكر في اليوم.

وكالات
 

mourad maiz

عضو مميز
إنضم
10 جانفي 2013
المشاركات
997
مستوى التفاعل
1.387
السلام عليكم
المشكلة ليست في السكر وحده
مثلا عند تناول كمية من الخبز حوالي نصف خبزة من النوع الفرنسي يعادل تناول 10 معالق من السكر
الى جانب الكميات الاخرى والمتنوعة من الكربوهيدرات التي بدورها تتحول الى سكر
هنا يجب على الانسان التفكير هل هو بحاجة للسكر الابيض و انواع الحلويات ام لا ؟
 

NOURI TAREK

كبير مسؤولي منتدى الأخبار الطبية
طاقم الإدارة
إنضم
27 نوفمبر 2008
المشاركات
87.613
مستوى التفاعل
254.980
السلام عليكم
المشكلة ليست في السكر وحده
مثلا عند تناول كمية من الخبز حوالي نصف خبزة من النوع الفرنسي يعادل تناول 10 معالق من السكر
الى جانب الكميات الاخرى والمتنوعة من الكربوهيدرات التي بدورها تتحول الى سكر
هنا يجب على الانسان التفكير هل هو بحاجة للسكر الابيض و انواع الحلويات ام لا ؟


نعم وهو كذلك .
 

NOURI TAREK

كبير مسؤولي منتدى الأخبار الطبية
طاقم الإدارة
إنضم
27 نوفمبر 2008
المشاركات
87.613
مستوى التفاعل
254.980

NOURI TAREK

كبير مسؤولي منتدى الأخبار الطبية
طاقم الإدارة
إنضم
27 نوفمبر 2008
المشاركات
87.613
مستوى التفاعل
254.980

NOURI TAREK

كبير مسؤولي منتدى الأخبار الطبية
طاقم الإدارة
إنضم
27 نوفمبر 2008
المشاركات
87.613
مستوى التفاعل
254.980
السكر ومخاطره : وثائق تكشف كيف خدعتنا البحوث العلمية ؟

1580716462700.png



على مدى عقود عديدة، شجع مسؤولو الصحة العالميون على تقليل تناول الدهون المشبعة والمقليات للحفاظ على صحة القلب، وهو ما أدى بالكثير من الناس إلى تناول الأطعمة القليلة الدسم، وتعويض ذلك بالسكريات، لنكتشف اليوم أن الأمور ليست كما تبدو.

منذ خمسين عاما جمعت شركات السكر الباحثين حولها، ودفعتهم لإلقاء اللوم في كل أمراض العصر على الدهون والوجبات السريعة، ومولت في الخفاء الأبحاث التي تؤكد أن تناول الدهون في وجباتنا هو السبب خلف جميع الأمراض التي نعرفها اليوم، والتي يسببها السكر في الحقيقة.

قصة عمرها 50 عاما
اكتشف الحقيقة باحث في جامعة كاليفورنيا مؤخرا، عندما عثر على وثائق داخلية لشركات السكر تفيد بأن خمسة عقود من الأبحاث في علاقة ما نتناوله بأمراض القلب، والعديد من التوصيات الغذائية التي نتبعها في حياتنا اليومية لتفادي أمراض القلب؛ تم التخطيط لها بدرجة كبيرة من شركات صناعة السكر العالمية.

أظهرت الوثائق أن مجموعة تجارية كانت تحت اسم "مؤسسة أبحاث السكر" -وهي المعروفة اليوم باسم "جمعية السكر"- دفعت لثلاثة من علماء جامعة هارفارد عام 1967، ما يعادل 50 ألف دولار لنشر ملف لأبحاث حول السكر والدهون وأمراض القلب، كانت "جمعية السكر" قد اختارتها لتوجيه أصابع الاتهام للدهون المشبعة ومحلات البرغر والأكلات السريعة في الإصابة بأمراض القلب، ونشر هذه الأبحاث في المجلات الطبية.


1580718846887.png

كان من بين العلماء الذين اتهموا بالرشوة، رئيس قسم التغذية بجامعة هارفارد، ومعه رئيس قسم التغذية في وزارة الزراعة بالولايات المتحدة عام 1977، والذي صاغ المبادئ التوجيهية الغذائية للحكومة الفدرالية واستخدمها للتأثير على توصيات الحكومة الغذائية في الإعلام، وأكد فيها على أن الدهون المشبعة مسؤولة عن أمراض القلب، وأن السكر سعرات حرارية فارغة لا تتسبب إلا في تسوس الأسنان، مما جعل المجلات العلمية في غنى عن أسماء للباحثين بعد أسمائهم لوضعها على دراسات تخلي مسؤولية السكر من أمراض القلب، بحسب صحيفة الغارديان.


كوكاكولا: صفقة القرن الـ21
وعلى الرغم من أن الصفقة التي شارك فيها الأطباء تعود إلى ما يقرب من خمسين عاما؛ فإن أحدث التقارير التي تظهر لنا كل يوم ممولة وتابعة لنفس الصفقة، ومستمرة في تأثيرها على علم التغذية ومجلات الصحة، رغم أن علماء جامعة هارفارد الذين تلقوا الرشى لم يعد أحد منهم على قيد الحياة.

وذكر تحقيق منشور في صحيفة نيويورك تايمز عام 2018، أن شركة كوكاكولا للمشروبات الغازية -أكبر منتج للمشروبات المحلاة في العالم- قد دفعت ملايين الدولارات، رشوة للباحثين لتقليل الصلة بين المشروبات السكرية والسمنة.

وجاء ذلك للرد على قرار منع تسويق كوكاكولا للأطفال، وتوزيع منتجاتها في المدارس، وتراجع مبيعاتها بنسبة 25%، ولتجاهل الانتقادات بشأن الدور الذي لعبته المشروبات السكرية في انتشار السمنة ومرض السكري من النوع الثاني.

1580719089662.png

وقد استخدمت الشركة طرقا بديلة لإقناع الجمهور بأن النشاط البدني يمكن أن يعوض اتباع نظام غذائي سيئ؛ على الرغم من الأدلة التي تشير إلى أن التمارين الرياضية لها تأثير ضئيل للغاية على الوزن والصحة مقارنة بما يستهلكه الناس.
وحاولت كوكاكولا تكرار السيناريو القديم نفسه، بأن استثمرت بمبلغ 1.5 مليون دولار في عام 2014 في مؤسسة بحثية غير ربحية، بعدما قدمت ما يقرب من أربعة ملايين دولار لتمويل مشاريع بحثية مختلفة لعميد كلية الصحة العامة بجامعة ويست فيرجينيا، وأستاذ بجامعة كارولينا الشمالية، شكلت أبحاثه على مدار الـ25 عاما الماضية جزءا كبيرا من المبادئ التوجيهية الفدرالية بشأن النشاط البدني.

السكر لا يسبب التسوس فقط
ورغم التأخر الشديد، فقد ظهرت إشارات الإنذار المبكر لمخاطر الإصابة بأمراض القلب التاجية -أو ما نسميه "السكر في الدم"- في الخمسينيات، والتي تمت في أول مشروع بحثي لأمراض القلب في عام 1965، وحددت استهلاك السكر كسبب رئيسي للمرض، لكن الدراسات التي ظهرت في هذه الفترة لم تصمد أمام الشكوك والترويج للدهون باعتبارها السبب الرئيسي.

ورغم أن أبحاث السكر الحقيقية ما زالت محدودة، فإن لدى الباحثين بعض البيانات القليلة التي تقيم مخاطر السكر والدهون، والتي أظهرت أن الكربوهيدرات المكررة -وخاصة الموجودة في المشروبات المحلاة بالسكر، مثل المشروبات الغازية، ومشروبات الطاقة، والمشروبات الرياضية الموجودة في صالات الألعاب- هي عامل رئيسي للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، كما تعد أكبر مصادر السكر المضافة في النظام الغذائي العادي، حتى أنها تمثل أكثر من ثلث السكر المضاف الذي يستهلكه سكان العالم.
وبشكل عام، ترتفع احتمالات الوفاة بسبب أمراض القلب والسرطان جنبا إلى جنب مع نسبة السكر في النظام الغذائي، وأثبتت الدراسات هذا بغض النظر عن عمر الشخص، وجنسه، ومستوى النشاط البدني، ومؤشر كتلة الجسم، أو الوزن.




المصدر : الجزيرة
 

المرفقات

أعلى