من توالي و من تعادي؟؟

الموضوع في 'ارشيف المنتدى الإسلامي' بواسطة المسلمة العفيفة, بتاريخ ‏30 سبتمبر 2008.

  1. المسلمة العفيفة

    المسلمة العفيفة عضو فريق العمل بالمنتدى الإسلامي

    إنضم إلينا في:
    ‏22 مارس 2008
    المشاركات:
    2.115
    الإعجابات المتلقاة:
    12.577
      30-09-2008 18:18
    بسم الله الرحمان الرحيم
    والصلاة والسلام على سيد المرسلين وآله وصحب ومن تبع خطاه بإحسان إلى يوم الدين

    إن الحمد لله رب العالمين نحمده ونستعينه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا ، إنه من يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له.وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله .

    {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ **
    آل عمران102


    {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً ** النساء1.


    {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً {70 ** يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً **[الأحزاب71،70 ]

    أما بعد :
    فإن أصدق الحديث كتاب الله ، وخير الهدي هدي نبينا محمد ، وشر الأمور محدثاتها ، وكل محدثة بدعة ، وكل بدعة ضلالة ، وكل ضلالة في النار .
    ثم أما بعد ..
    فحياكم الله جميعا أيها الأخوة والأخوات ، وطبتم وطاب ممشاكم وتبوأتم جميعاً من الجنة منزلا ، وأسأل الله الكريم – جل وعلا – الذي جمعناعلى طاعته ، أن يجمعنا في الآخرة مع سيد الدعاة المصطفي في جنته ودار مقامته ، إنه ولي ذلك ومولاه ..




    أحبتي في الله : حقوق يجب أن تعرف :

    سلسلة منهجية كريمة ، تحدد الدواء من القرآن والسنة لهذا الداء العضال الذي استشرى في جسد الأمة ، ألا وهو داء الانفصام النكد بين المنهج المنير ، والواقع المرير .

    فأنا لا أعرف زمانا قد انحرفت فيه الأمة عن منهج ربها ونبيها ، وضيعت فيه حقوق الدين ، كهذا الزمان ، فأردت أن أذكر نفسي وأمتي بهذه الحقوق الكبيرة ، التي ضاعت ، عسى أن تسمع الأمة مرة أخرى عن الله ، وعن رسول الله ، وأن تردد مع الصادقين السابقين الأولين قولتهم الخالدة :

    { سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ**
    [البقرة/285] .

    ونحن اليوم بحول الله ومدده على موعد حق جليل عظيم كبير ، ألا وهو حق الموالاة والمعاداة .

    فأعيروني القلوب والأسماع ، وحتى لا ينسحب بساط الوقت سريعاً من تحت أقدامنا ، فسوف ينتظم حديثي مع حضراتكم في هذا الموضوع الكبير الجليل في العناصر التالية:

    أولاً : تأصيل لغوي وشرعي مهم .
    ثانيا : أدلة القرآن والسنة .
    ثالثاً : صور مشرقة في دنيا الواقع .
    رابعا : كيف نحقق الموالاة والمعاداة .
    وأخيرا : لا تيأسوا فمن سواد الليل ينبثق نور الفجر.

    أيها الأفاضل أكرر القول بأن الداعية الأمين
    – أسأل الله أن نكون أهلا لهذه الأمانة – هو الذي لا يكون بأطروحاته في جانب ، في الوقت الذي يترك فيه أمته بجراحها وأزماتها ومشكلاتها في جانب آخر ، ولكنه يشخص الداء ، ليستل جرثومته بيد بيضاء نقية ، ليحدد لهذا الداء الدواء من كتاب رب البرية ، وكلام سيد البشرية .


    ولا يغيب على أحد أن الأمة الآن تعيش واقعاً مريراً ، وتزداد المأساة حينما ترى كثيرا ممن ينتسبون إلى الإسلام ، لا يعرفون شيئا البتة عن هذا الأصل العقدي الكبير :

    عن الموالاة لله ولرسوله وللمؤمنين ، والمعاداة والبغض للشرك والمشركين والكفر والكافرين ، مع أن هذا الأصل لا يصح لمسلم على وجه الأرض دين إلا به ، وذلك يوقفك على حجم المؤامرة الخطيرة التي أعلنت على عقيدة التوحيد ، فلقد حاول أعداؤنا بكل سبيل أن يفرغوا العقيدة من مضمونها الحي ، ومحتواها الحقيقي ، لتصير العقيدة مجرد قشرة هشة خاوية لا تستطيع الثبوت أمام هذه الفتن الهوجاء ، والأعاصير المدمرة ، فصار المسلم – إلا من رحم ربي – يردد بلسانه كلمة التوحيد وهو لا يعرف لها معنى ، ولا يقف لها على مقتضى ، ولا يحقق لها في دنيا الواقع مضموناً بين الناس .


    كانت العقيدة بالأمس القريب إذا مس جانبها ، سمعت الصديق يتوعد ، والفاروق عمر يزمجر ، وخالد بن الوليد يهدد ، ورأت الصحابة الصادقين يبذلون من أجل حمايتها الغالي والنفيس .


    أما اليوم فإن العقيدة في الأمة تذبح شر ذبحة ، وأنا أدين لربي – جل وعلا – بأن الخطوة العملية الأولى على طريق النصر والعزة والكرامة ، هي أن تصحح الأمة عقيدتها ، وأن تجدد الأمة إيمانها وتوحيدها لربها – جل جلاله – فإن الإسلام عقيدة ، تنبثق من هذه العقيدة شريعة ، تنظم الشريعة كل شؤون الحياة ولا يقبل الله من قوم شريعتهم إلا إذا صحت عقيدتهم .


    يؤلمني أن أذكركم بما قاله حديثا اللورد (( كرومر)) المعتمد البريطاني في مصر أثناء الاحتلال الإنجليزي لهذه الديار المباركة يقول في كلمات صريحة : لابد من المحافظة على المظاهر الزائفة للإسلام ، حتى يظل المسلمون في اطمئنان خادع إلى أن إسلامهم مازال بخير ، فلا يهبون لنجدة عقيدتهم التي نقتلعها من جذورها .


    كلام واضح ، فالعقيدة هي الأصل ، غُيِّب هذا الأصل العقدي الكبير ضاعت الموالاة لله ولرسوله وللمؤمنين ، وضاعت المعاداة للشرك والمشركين .

    فما هي الموالاة ؟ وما هي المعاداة ؟

    بعد هذه المقدمة الموجزة وهذا هو عنصري الأول :

    تأصيل لغوي وشرعي مهم :
    الموالاة لغة : كلمة مشتقة من الولاء ، والولاء هو الدنو والقرب ، والنصرة والمودة والمحبة، فالموالاة ضد المعاداة ، فالولي ضد العدو ، والعدو ضد الولي ، فإذا كان النصر والود والقرب والحب لله ولرسوله وللمؤمنين ، فهذه هي الموالاة الواجبة شرعاً على كل مسلم ومسلمة .

    تدبر معي : إذا كان النصر والقرب والود لله ولرسوله وللمؤمنين ، فهذه هي الموالاة الواجبة شرعا على كل مسلم ومسلمة ، أما إن كان الود والنصر والقرب والمحبة للشرك والمشركين ، والكفر والكافرين ، والغرب والغربيين ، فهذه هي الموالاة المحرمة شرعا بإجماع الأمة بتضافر الأدلة من القرآن والسنة وإجماع علماء الأمة ، هذه موالاة ردة وكفر بالله ورسوله .

    فالناس ينقسمون الآن إلى ثلاثة أقسام :
    نتعرف عليها المرة القادمة بإذن الله
    [SIZE=+0][/SIZE]
    [SIZE=+0]من إحدى دروس الشيخ محمد حسان حفظه الله[/SIZE]
     
    9 شخص معجب بهذا.
  2. المسلمة العفيفة

    المسلمة العفيفة عضو فريق العمل بالمنتدى الإسلامي

    إنضم إلينا في:
    ‏22 مارس 2008
    المشاركات:
    2.115
    الإعجابات المتلقاة:
    12.577
      02-10-2008 14:20
    بسم الله الرحمان الرحيم
    سنكمل بإذن الله الجزء الأول من الدرس

    الناس ينقسمون الآن إلى ثلاثة أقسام :

    1) قسم ناصر لله ولرسوله ولدينه
    اللهم اجعلنا منهم بمنك وكرمك قسم يعيش لربه ، ويأكل ويشرب ويستمتع بالحلال ، لكنه يحمل هم الآخرة يعيش من أجل الدين .. الدعوة إلى الله هي همه في الليل والنهار ، هي فكره في النوم واليقظة ، هي شغله في السر والعلن ، يخطط لها ويفكر ، يحمل هم دينه ودعوته ، ينصر دين الله بكل ما يسره الله له من سبل .

    فهو في وظيفته يدعو لدين الله ، وهو في الشارع يدعو لدين الله ، وهو في مصنعه وعيادته ومدرسته ، يجسد في الأرض بين الناس دين الله ، وهو في بيته يذكر أسرته وأولاده ونساءه وبناته بدين الله ، رجل ينصر دين الله ، ويعيش لله ، بالله ، من أجل الله – تبارك وتعالى .

    هؤلاء هم القلة المباركة عند الله
    قال تعالى :
    {وَمَا آمَنَ مَعَهُ إِلاَّ قَلِيلٌ **[هود/40]

    وقال تعالى :
    { إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَقَلِيلٌ مَّا هُمْ **[ص/24] .

    هؤلاء هم أولياء الله ، هم أهل الجنة ، وهم أهل الغربة الذين زكاهم نبيهم صلى الله عليه وسلم بقوله

    كما في صحيح مسلم من حديث أبي هريرة :
    (( بدأ الإسلام غريبا وسيعود غريبا كما بدأ فطوبى للغرباء))

    2) القسم المقابل هو القسم الذي كفر بالله وجحد ربه
    تبارك وتعالى

    لا يعرف ربه ، ولا يعرف نبيه ، بل هو يعيش كالأنعام ، معذرة بل إن الأنعام عند الله أفضل من هؤلاء بنص القرآن ،

    قال الله – تعالى :
    {وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيراً مِّنَ الْجِنِّ وَالإِنسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لاَّ يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لاَّ يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لاَّ يَسْمَعُونَ بِهَا أُوْلَـئِكَ كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُوْلَـئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ **[الأعراف/179].

    قال تعالى: {وَالَّذِينَ كَفَرُوا يَتَمَتَّعُونَ وَيَأْكُلُونَ كَمَا تَأْكُلُ الْأَنْعَامُ وَالنَّارُ مَثْوًى لَّهُمْ **[محمد/12] .

    هؤلاء بتقدير الحكيم العليم الخبير هم الكثرة ، أمر ثابت قدرا وشرعا

    قال تعالى : {وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللّهِ إِلاَّ وَهُم مُّشْرِكُونَ **[يوسف/106].

    قال تعالى: {وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللّهِ **[الأنعام/116].

    قال تعالى: {فَأَبَى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلاَّ كُفُوراً **[الإسراء/89] .

    حقيقة ثابتة قدرا وشرعا .

    وصنف بين هذين الصنفين

    3) صنف يعيش من أجل شهواته الرخيصة ونزواته الحقيرة

    فهو منتسب إلى الإسلام ببطاقة شخصية رسمية ، إنه أحمد ، محمد ، عبد الله ، عبد الرحمن ، لكنه لم يحقق انتماءه لهذا الدين ، يعيش من أجل شهواته الرخيصة ونزواته الحقيرة ، لا ينصر دينا ، وهو في الوقت ذاته لا ينصر شركا ولا كفرا ، لكنه سلبي يقول : وما دوري ؟ أنا وماذا أصنع أنا ؟
    ربِّ أولادك ، دع ما لقيصر لقيصر ، وما لله لله .

    بل ومن هذا الصنف المريض من يقول :
    دع الله لبوش لقيصر .

    لقد أسمعت لو ناديت حيا *** ولكن لا حياة لمن تنادي
    ولو نارا نفخت بها أضاءت *** ولكن أنت تنفخ في رماد


    عش عصرك ، انشغل بأولادك ووظيفتك ، ودعك من الدين وانفض يديك من نصرة الإسلام .

    صنف خاذل لدين الله ، وإن كان في ذات الوقت لا ينصر كفرا ولا أعداء الله ، لكنه سلبي ، وهذا الصنف على خطر عظيم ، ويخشى على أفراده أن يختم لهم بسوء الخاتمة، فمن عاش على شيء مات عليه ، ومن مات على شيء بعث عليه .

    قال ابن الحافظ ابن كثير : لقد أجرى الله الكريم عادته بكرمه ، أن من عاش على شيء مات عليه ، ومن مات على شيء بعث عليه .

    فمن عاش لشهواته ونزواته الحقيرة الرخيصة ، عاش ليأكل ملء بطنه ، عاش ليضحك ملء فمه ، عاش لينام ملء عينيه ، لا يحمل هم دين ، ولا يحمل هم دعوة ، عاش من أجل أسرة عاش من أجل أولاده ، عاش من أجل شهواته ، سيموت فقيرا ورب الكعبة سيموت فقيرا ، وسيحشر فقيرا ، وسيحشر حقيرا صغيرا .

    قال صلى الله عليه وسلم - كما سنن الترمذي بسند صحيح من حديث أنس:
    ((من كانت الآخرة همه جعل الله غناه في قلبه ، وجمع عليه شمله ، وأتته الدنيا وهي راغمة ، ومن كانت الدنيا همه جعل الله فقره بين عينيه وفرق عليه شمله ولم يأته من الدنيا إلا ما قدر له)) .

    فكن رجلا، كن صاحب همة عالية ، وسلم الراية لولدك وأنت رجل ، وسلم العقيدة الصحيحة لولدك وأنت قائم بين يدي الله – جل جلاله –

    قال الله لحبيبه صلى الله عليه وسلم :

    {يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ{1** قُمْ فَأَنذِرْ**
    [ المدثر / 2،1]

    فقام الحبيب ولم يذق طعم الراحة ، حتى لقي الله ، قام الحبيب ولم يذق طعم الراحة حتى لقي الله .

    أتحب أعداء الحبيب وتدعي *** حبا له ما ذاك في الإمكان
    وكذا تعادي جاهدا أحبابه *** أين المحبة يا أخا الشيطان
    شرط المحبة أن توافق من تحب *** على محبته بلا نقصان
    فإن ادعيت المحبة مع خلافك *** ما يحب فأنت ذو بطلان



    نعم :
    لو صدقت الله فيما زعمته *** لعاديت من بالله ويحك يكفر
    وواليت أهل الحق سرا وجهرة *** ولما تعاديهم وللكفر تنصر
    فما كل من قد ما قلت مسلم *** ولكن بأشراط هنالك تذكر
    مباينة الكفار في كل موطن *** بذا جاءنا النص الصحيح المقرر
    وتصدع بالتوحيد بين ظهورهم *** وتدعوهم سرا لذاك وتجهر

    هذا هو الدين الحنيفي والهدى *** وملة إبراهيم لو كنت تشعر


    لخطر هذه القضية تضافرت أدلة القرآن والسنة النبوية على بيانها .



    وهذا هو عنصرنا الثاني : أدلة القرآن والسنة .
    سنطرحه لاحقا إن شاء الله
     
    6 شخص معجب بهذا.
  3. mido12

    mido12 عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏3 أوت 2008
    المشاركات:
    726
    الإعجابات المتلقاة:
    926
      02-10-2008 15:50
    جزاك الله خيرا على هذا الموضوع....و أسءل الله جل و علا أن يجعلك من النساء العفيفات,الطاهرات,النقيات,التقيات,الاتي و إن صرن نادرات في عصرنا هذا إلا أن إن كان للله أوسا و خزرجا فللله أوسا و خزرجا قديمون..........و السلام
     
    3 شخص معجب بهذا.
  4. hammadi1983

    hammadi1983 عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏18 ماي 2008
    المشاركات:
    632
    الإعجابات المتلقاة:
    1.886
      02-10-2008 18:38
    الله يبارك فيك اخت عفيفة.
    حقيقة الله يبارك لك في وقتك و في جهدك على هذا المجهود في تحويل خطبة الشيخ الى نص كي يستفاد الجميع.
     
    2 شخص معجب بهذا.
  5. المسلمة العفيفة

    المسلمة العفيفة عضو فريق العمل بالمنتدى الإسلامي

    إنضم إلينا في:
    ‏22 مارس 2008
    المشاركات:
    2.115
    الإعجابات المتلقاة:
    12.577
      02-10-2008 18:52
    جعلك الله من اهل الجزاء الحسن و نسأل الله ان يتقبل منا جميعا أعمالنا ويرزقنا الإخلاص

    وفيك بارك الله أخي الكريم وحتى نعطي كل ذي حق حقه ولا أشكر على شيء لم أفعله إن كل الخطب هي منقولة من موقع الشيخ ولست أنا من يكتبها بل أتصرف أحيانا في حذف بعض الكلام الخارج عن أصل الموضوع و أحاول تكبير الخط و إستعمال الألوان حتى لا يمل القارئ وحسب
     
    5 شخص معجب بهذا.
  6. habibtn

    habibtn عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏14 أفريل 2008
    المشاركات:
    64
    الإعجابات المتلقاة:
    87
      02-10-2008 19:06
    :besmellah1:
    {لَا تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءهُمْ أَوْ أَبْنَاءهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُوْلَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُم بِرُوحٍ مِّنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُوْلَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ **المجادلة22​
     
    2 شخص معجب بهذا.
  7. maatoug

    maatoug نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏9 أكتوبر 2006
    المشاركات:
    1.564
    الإعجابات المتلقاة:
    412
      02-10-2008 19:14
    الله يبارك فيك اخت عفيفة
     
    2 شخص معجب بهذا.
  8. sloumakov

    sloumakov عضو فعال

    إنضم إلينا في:
    ‏8 جويلية 2007
    المشاركات:
    485
    الإعجابات المتلقاة:
    447
      02-10-2008 23:03
    رب اجعلنا كلمة حق في سبيلك وسيف من سيوفك على أعداء دينك
     
    2 شخص معجب بهذا.
  9. المسلمة العفيفة

    المسلمة العفيفة عضو فريق العمل بالمنتدى الإسلامي

    إنضم إلينا في:
    ‏22 مارس 2008
    المشاركات:
    2.115
    الإعجابات المتلقاة:
    12.577
      03-10-2008 17:07
    بسم الله الرحمان الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    بدون مقدمات تدبروا معي قول رب الأرض والسماوات:
    {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ**
    نداء لمن آمن بالله ووحِّدَه:

    {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ**

    كلام ربك: {وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ **[المائدة/51] .

    قال حذيفة بن اليمان أمين السر النبوي : فليحذر أحدكم أن يكون يهوديا أو نصرانيا وهو لا يدري ، لقوله تعالى :
    {وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ **

    قال شيخ المفسرين الطبري في قوله تعالى :
    {وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ **
    قال : أي من تولى الكافرين من اليهود والنصارى ، من تولاهم ونصرهم على المؤمنين ، فهو من أهل دينهم وملتهم

    قال الإمام القرطبي في كتابه الماتع
    (( الجامع لأحكام القرآن الكريم ))
    في قوله تعالى {وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ **
    أي : من تولاهم ونصرهم على المسلمين فحكمه حكمهم في الكفروالجزاء ، فحكمه حكمهم في الكفروالجزاء ، أكرر الآية:

    {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ ** .

    وها أنتم قد رأيتم بأم أعينكم الولاية بين الكفر ، تتجسد الآن على أرض فلسطين، فالكفر ملة واحدة ولقد بُحِّ الصوت في تأصيل هذه الحقائق ، ضحكوا علينا في أول إعلان الحرب على الإسلام والمسلمين في أفغانستان بأنه سوف تقام للفلسطنيين دولة في أرض فلسطين ، من أجل أن يضحكوا علينا .

    وقد أصلت ذلك في لحظتها وأعلنته ، وها نحن الآن نرى وقد قلت : هذه خدعة ، وهذا ضحك على أصحاب اللحى ، لكنهم إن حققوا ما أرادوا سيقلبون إلينا وعلينا ظهر المِجَنّ ، إنهم يستخفون بالأمة ويتلاعبون بزعمائها وأفرادها ، بلا استثناء ، وها نحن نرى المسلمين في فلسطين هم الإرهابيون فمنظمة حماس منظمة إرهابية ، ومنظمة الجهاد الإسلامي منظمة إرهابية .

    أما اليهود فهم حمامة من حمائم السلام ، أما بوش فهو الذي يحمل السلام لكل أهل الأرض وهو منبع الشر في الأرض ، وهؤلاء هم أصل الشر في الأرض ، فالكفر ملة واحدة .

    متى ستعي الأمة هذه الحقيقة ؟ متى ستصدق الأمة ربها ؟ متى ستصدق الأمة نبيها صلى الله عليه وسلم؟

    والله إن القلب ليتفطر ، والله إن الكلمات للتتوارى خجلا وحياءً ، فلقد قلنا هذا ألف مرة ، لكن نصرخ في صحراء مقفرة ، من يسمع من هذه الأمة عن الله وعن الصادق محمد صلى الله عليه وسلم.

    متى ستصدق الأمة أن الكفر ملة واحدة ، وأن الكفر لا يمكن أن ينصر توحيدا ، وأن الشرك محال أن ينصر إيمانا ، اللهم إلا إذا دخل الجمل في سم الخياط، اللهم إلا إذا استخرجنا من النار المشتعلة المتأججة الماء العذب الزلال:

    {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ **[المائدة/51] .


    قال تعالى : {وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى **
    [ البقرة /120]
    لم يقل : لا ، لكن الله قال : {ولن** {ولن** .

    لا تنتظروا هذه اللحظة ، ولو جلسوا على مائدة المفاوضات كل يوم ، فاليهود لا يعرفون وفاءً لعهد ، ولا وفاءً لوعد ، إن قلوبهم تغلي على الإسلام وأهله ، أنا لا أنطلق لتأصيل هذا الكلام من مؤامرة عدائية ، على حد تعبير العلمانيين ، وإنما أؤصل حقائق قرآنية ونبوية ، فلا يحدثك عن القوم مثل خبير:

    {أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ**[الملك/14]

    {وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى ** إلا بشرط ألا وهو : أن تترك دينك وأن تتبع دين اليهود والنصارى
    فمن مستعد من الموحدين لذلك ؟

    {وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ **[ البقرة /120] .

    وقال تعالى : {وَدَّ كَثِيرٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُم مِّن بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّاراً ** [البقرة /109] .

    قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ بِطَانَةً مِّن دُونِكُمْ لاَ يَأْلُونَكُمْ خَبَالاً وَدُّواْ مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاء مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الآيَاتِ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ **
    [آل عمران/118] .

    أكرر الآية لجلالها وجمالها وكل آى الله جليل.

    قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ بِطَانَةً مِّن دُونِكُمْ لاَ يَأْلُونَكُمْ خَبَالاً وَدُّواْ مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاء مِنْ أَفْوَاهِهِمْ **

    يريدون لكم العنت ، يودون لكم المشقة

    { وَدُّواْ مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاء مِنْ أَفْوَاهِهِمْ ** .

    فالآن تهديد صريح للعراق أنها تأوي الإرهاب ، والصومال الذي لا يجد أهله لقمة الخبز دولة تأوي الإرهاب ، وصارت كلمة الإرهاب كلمة ممجوجة يعلن الحرب بسببها – على الإسلام في كل بقاع الأرض ، حتى في الفلبين ، حتى في الفلبين بدعوى الإرهاب ، وهم أصل الإرهاب في الأرض :

    { قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاء مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الآيَاتِ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ **[آل عمران/118] .

    هل ضاعت عقولنا إلى هذا الحد ؟ هل غيبت عقول الأمة إلى هذا الحد ؟ الله – سبحانه وتعالى – يظهر لنا ما صدور القوم ماذا تريد بعد ذلك ؟

    يقول تعالى : {بَشِّرِ الْمُنَافِقِينَ** [ النساء/138] بشارة للمنافقين, إنه التوبيخ والتبكيت كما في قوله تعالى :
    {ذُقْ إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ **[الدخان/49]

    فالله سبحانه يقول : {بَشِّرِ الْمُنَافِقِينَ بِأَنَّ لَهُمْ عَذَاباً أَلِيماً {138**الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاء مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ**

    اسمع لقول ربك : { أَيَبْتَغُونَ عِندَهُمُ الْعِزَّة **

    سبحان الله ، والله أشعر بأن هذه الكلمات لنا ، لواقعنا ، لزماننا :
    { أَيَبْتَغُونَ عِندَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ العِزَّةَ لِلّهِ جَمِيعاً **
    [النساء/139،138]

    إن العزة لله سبحانه ، ولرسول الله صلى الله عليه وسلم، وللمؤمنين الصادقين .

    أتبتغي الأمة العزة عند الكفر ؟ أتبتغي الأمة العزة في الغرب ؟ هاهي شربت كؤوس الذل أشكالا وألوانا ، ها هي صفعت ، بل ضربت بالنعال ، فمتى سترجع الأمة إلى الكبير المتعال ؟ وإلى دين سيد الرجال صلى الله عليه وسلم ؟ لتذوق من جديد طعم العزة وحلاوة الكرام.

    قالها عمر : لقد كنا أذل قوم فأعزنا الله بالإسلام ، فمهما ابتغينا العز في غيره أذلنا الله، لقد ابتغت الأمة في الشرق الملحد تارة ، فأذلها الله ، فابتغت الأمة العز في الغرب الكافر تارة ، فأذلها الله ، فأبتغت الأمة العز في الوسط الأوربي تارة ، فأذلها الله ، وأخزاها الله ، ولن تذوق معنى العز وحلاوة الكرامة إلا إذا عادت إلى الدين الله ، لتنصره بكل غال ونفيس :

    {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاء تُلْقُونَ إِلَيْهِم بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا بِمَا جَاءكُم مِّنَ الْحَقِّ يُخْرِجُونَ الرَّسُولَ وَإِيَّاكُمْ أَن تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ رَبِّكُمْ إِن كُنتُمْ خَرَجْتُمْ جِهَاداً فِي سَبِيلِي وَابْتِغَاء مَرْضَاتِي تُسِرُّونَ إِلَيْهِم بِالْمَوَدَّةِ وَأَنَا أَعْلَمُ بِمَا أَخْفَيْتُمْ وَمَا أَعْلَنتُمْ وَمَن يَفْعَلْهُ مِنكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاء السَّبِيلِ **
    [الممتحنة/1] .

    أمر عجيب !! تعلمون عداوتهم لله ، وتعلمون عداوتهم لرسول الله صلى الله عليه وسلم وتعلمون عداوتهم للدين وللمسلمين، ومع ذلك تسرون إليهم بالمودة بالمحبة ! تنصرون مناهجهم ! وتنصرون أفكارهم ! وتنصرونهم بالقول وباللسان ! وبالجرائد والمجلات والفضائيات والإعلام ! .

    عزف على وتر التقديس والتمجيد لمناهج هؤلاء المجرمين ، وإن انبرى رجل ، ليتحدث تراه – ورب الكعبة – يقدم رجلا ويؤخر أخرى .

    يا أخي أنا أشعر وأنا أتحرك للدعوة في ظل هذه الظروف ، بضغط شديد عل كل من يريد أن يجسد الحقيقة ، حتى ولو بصورة مهذبة ، والله – سبحانه وتعالى – يبين لنا صدور القوم ونفسياتهم في آيات كثيرة ، لا يتسع الوقت على الإطلاق لذكرها فهذا فيه الكفاية.

    ويقول الصادق الذي لا ينطق عن الهوى صلى الله عليه وسلم

    كما في الحديث الذي رواه الطبراني ، والحاكم من حديث ابن عباس– رضي الله عنهما– بسند حسنه الألباني–رحمه الله– قال صلى الله عليه وسلم : (( أوثق عرى الإيمان الموالاة في الله والمعاداة في الله والحب في الله والبغض في الله)).

    فأصل الموالاة الحب ، وأصل المعاداة البغض ، ((أوثق عرى الإيمان الموالاة في الله والمعاداة في الله والحب في الله والبغض في الله ))

    وفي الحديث الصحيح الذي رواه أحمد وغيره من حديث أبي أمامة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( من أحب لله ، وأبغض لله ، وأعطى لله ، ومنع لله ، فقد استكمل الإيمان )).


    وفي الحديث الصحيح الذي رواه أحمد وغيره أن جريرا – رضي الله عنه – ذهب إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : أبسط يدك يا رسول الله ، لأبايعك واشترط علىّ فأنت أعلم ، أبسط يدك يا رسول الله ، لأبايعك واشترط علىّ فأنت أعلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم :
    (( أبايعك على أن تعبد الله – سبحانه وتعالى – لا شريك له ، وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة ، وتناصح المسلمين ، وتفارق المشركين )).

    ولو نظرت إلى حياة أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لوجدت تطبيقا عمليا رائعا لهذا الأصل العقدي الكبير

    وهذا هو عنصرنا الثالث الذي سنتعرض إليه المرة القادمة بإذن الله:
    صور مشرقة في دنيا الواقع
     
    4 شخص معجب بهذا.
  10. mohamed fekih

    mohamed fekih عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏9 جوان 2007
    المشاركات:
    975
    الإعجابات المتلقاة:
    2.896
      03-10-2008 18:33
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.

    {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ **[المائدة/51] .​


    كل مؤمن ينبغي أن يفقه هذه الأية و يتدبرها فهي انذار واضح و صريح من الله سبحانه و تعالى فيجب علينا أن نعرف من يستحق أن نتعلق به ونأخذ بأحكامه وأوامره و نعرف من يستحق أن نخلص له ومن يستحق الحب الأكبر والولاء، ومن يستحق البغض والعداوة..​


    قال تعالى ... ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ بِطَانَةً مِّن دُونِكُمْ لاَ يَأْلُونَكُمْ خَبَالاً وَدُّواْ مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاء مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الآيَاتِ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ(118) هَاأَنتُمْ أُوْلاء تُحِبُّونَهُمْ وَلاَ يُحِبُّونَكُمْ وَتُؤْمِنُونَ بِالْكِتَابِ كُلِّهِ وَإِذَا لَقُوكُمْ قَالُواْ آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْاْ عَضُّواْ عَلَيْكُمُ الأَنَامِلَ مِنَ الْغَيْظِ قُلْ مُوتُواْ بِغَيْظِكُمْ إِنَّ اللّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ(119) إِن تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِن تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُواْ بِهَا وَإِن تَصْبِرُواْ وَتَتَّقُواْ لاَ يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً إِنَّ اللّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ(120) آل عمران


    جزاك الله خيراً أختي الكريمة على هذا الطرح الطيب المبارك
    بارك الله فيك وأعزك
     
    2 شخص معجب بهذا.

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...