أدخل و أقرأ

الموضوع في 'التسلية العامة' بواسطة rafa93, بتاريخ ‏30 سبتمبر 2008.

  1. rafa93

    rafa93 نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏11 مارس 2008
    المشاركات:
    1.678
    الإعجابات المتلقاة:
    1.753
      30-09-2008 20:49
    [​IMG]

    رب البرية وخالق البشرية ...
    وصلى الله على أشرف المرسلين وعلى آله وصحبه وسلم...
    [​IMG]

    بادئ دي بدء
    عيدكم مبارك سعيد

    بسم الله ابدأ :
    أثارت انتباهه وهي تنتقل بين الصفوف كالفراشة البيضاء أخدت عقله وسلبت لبه وقال مع نفسه يا سبحان الله يا له من جمال فتان... هي هي بالدات التي أبحث عنها وبالضبط صورتها لاءمت الإطار المتواجد في مخيلتي هي والله بنفس المواصفات ، سأل عنها وعن أهلهاأخبروه بأنها وحيدة والديها وعرف بعدها مكان إقامتها..
    وعند رجوعه إلى البيت لم يصبر حتى الصباح صارح أباه ووفر عليه إلحاحه المستمر بتعجيل زواجه ليحقق له أمنيته الوحيدة : مشاهدة أحفاده قبل مماته...
    لم يجد أي اعتراض وافقه مباركا له وطلب منه ان ينتظر إلى الغد...
    فعلا الشاب لم تغمض له عين بات يتقلب على الجمر في فراشه منتظرا بزوغ الفجر وبعده الوقت المناسب. وفي المساء لبس أحسن ما لديه من ثياب وتعطر بأطيب عطر ورافق أباه وقلبه يخفق ولا يعرف ما يخبئه له القدر...
    رن جرس الباب أطلت جميلة الجميلات من الشباك وقلبه اهتز عند سماع صوتها :
    من بالباب ؟
    رد عليها ألأب :
    السيد الفاضل موجود ؟
    قالت : أي نعم سأناديه لكما .
    انتظرا قليلا وهاوهو الحاج يفتح الباب :
    أهلا وسهلا بكما خير ...
    ابتسم الوالد وقال وقهقهة متقطعة مصاحبة لصوته :
    خيرا إن شاء الله وبوجودك ياحاج ، الكلام الذي جئنا من أجله لا يصلح قوله عند الباب... إن لم يكن هناك مانع ، فإذا كان ولابد من الحديث هنا أشرع بالحديث مادا قلت ؟
    وجداه متفهما وقال داعيا :
    تفضلا الدار داركم فأهلا وسهلا ومرحبا شرفتمونا .
    أدخلهما إلى صالون ما شاء الله
    ( لن أصفه لكم حتى ما تشفوهش بعين الرحمة ههههههههه لاتحاولوا [​IMG] )
    ونادى على الخادمة يأمرها بتجهيز الشاي والحلويات والتفت نحوهما وأعاد الترحيب بهما مرة ثانية .
    أراد ألأب أن يشرع في الحديث فمنعه وطلب منه الانتظار إلى حين الانتهاء من شرب الشاي سكت الأب ورجع الى مكانه وتوسط مجلسه .
    وعند الرشفة الأخيرة من الكوب انتهز الوالد الفرصة وبدأ كلامه :
    اسمع ياحاج سوف لن أطيل عليك ابني اراد ان يتمم دينه شاهد ابنتكم حفظها الله وصانها في حفلة زفاف المسمى كدا ، سألنا عنكم ووجدنا سيرتكم عند الناس لها صدى طيبا ووووعليه رتبنا أمورنا وقصدناكم طالبين راغبين يد ابنتكم العزيزة عليكم على سنة الله ورسوله لولدي هدا الماثل أمامك والله لشرف عظيم لنا أن نصاهركم ...
    سكت والد البنت قليلا وقال لا أخفي عليك يا سيدي لقد فاجأتني بطلبك هذا ، ولكن مجيئكم الينا ودخولكم من الباب جعلني أطمئن اليكما دون أن أعرف من أنتما بهدا تعبران عن نيتكما الحسنة احترمكم واقدركم ... فأنا كذلك سوف لن أطيل عليكما تعرفان جيدا ديننا يأ مرنا بأخذ موافقة البنت عندما تكون بالغة سن الرشد ولهدا يجب المشورة مع والدتها والأخذ بموافقتها... انتظراني...
    دهب مباشرة إلى زوجته وحكا لها سر مجيئهما وتحدث إليها ... وهي بدورها اتجهت نحو غرفة البنت المسكينة التي لا تدري ما هو مقدر لها و لا كيف تجيب... بسرعة رجعت الأم من عندها تحمل بشرى الموافقة لأنها بنظرة واحدة من الشباك تعلق قلبها به وتمنته لها ...وفي الحين تحقق لها دلك يا سبحان الله . ووافقت دون أن تعرفه معرفة جيدة كما تزعمن بنات أيامنا هده الأيام [​IMG]
    انطلقت زغردة من الداخل [​IMG] وارتعشت مفاصله وخفق قلبه وصار لا يعرف مادا يقول ! ! ورجع الأب إليهما وقال لوالد الشاب موافقين سيدي وبالإجماع [​IMG]
    ( والي ثقلت عليكم خفت علينا والي تناسبو توارثو )
    اتفقا معه على جميع الإجراءات والترتيبات وتم كل شيء على أن يتم كل شيء في أقرب وقت (الفاااااااااتحة )...ودون أية عراقيل الحمد لله . ...
    مر كل شيء على مايرام وحمل الزوج عروسته إلى مملكتها الجديدة وهما في غاية السعادة والنشوة لم يحسا بهما في حياتهما ومرت على زواجهما خمس سنوات إلى أن خطر ما لم يكن بالحسبان ! !...
    الزوجة وبعد مرور هده السنوات لم تحمل ...تدخلت الأم والأب وطلبا من ابنهما مادا ينتظران هو وزوجته ...هلاتفضلا عليهما بصراخ ولعب طفل في البيت قبل مماتهما ،فحادث زوجته بالأمر وقالت له عندما يريد لنا الله سيكون دلك لم هده العجلة ؟.
    فقد الزوج الأمل والزوجة كذلك وصارا كل يوم والثاني في شجار ومضاربة من كثرة النكد ،معهم حق 5سنوات وكل واحد في وجه الثاني
    خمس سنوات...
    المهم في السنة السادسة سافر الزوج في مهمة كلفته بها الإدارة التي يشتغل فيها وأثناء غيابه بأيام قليلة أحست الأم بتعب وتغيير في مزاجها اتصلت به لتقول له ارجع لأنها تحتاجه ، بعدها رجع الزوج وأخذها إلى المستشفى
    وأخيرا وأخيرا وأخيرا :
    الأم حامل!!؟
    فرح الزوجان بهدا الخبر السعيد ، ورجعت حياتهما كما بدأت وأكثر .
    وانتظرت الأم تسعة أشهر ليشرف المولود الجديد ويملأ عليهما حياتهما والأب بدوره وبشوق لا مثيل له ينتظر كذلك لم لا وإنه سيكون وارث سره طبعا...
    (ياسلام على ابن أو ابنةالشوق [​IMG])
    انتهت المدة وجاء يوم الولادة ودخلت الزوجة غرفة الولادة وبقي الأب خارجا لايهدأ له بال تارة يقف وتارة يجلس وأخرى ينظر إلى السقف وينتهي به الأمر بوضع رأسه بين منكبيه وهو في ترقب دائم لغرفة الولادة...
    ( شداتو مسكين الزحمة وكأنه هو الذي سيلد [​IMG])
    ومادا كانت النتيجة :


    توأمان مرة واحدة ، ولدان ...فرحت الأم بهما فرحا شديدا، والأب لم تسعه الدنيا فرحا ولِمَ لا وقد وهبهما الله بدل الفرحة فرحتان عنقها وقبلها بين عينيها وقبل التوأم داعيا لها باسترجاع صحتها وعافيتها وللتوأم بالصلاح لينعما معهما في هده الدنيا ...
    رجعت الزوجة إلى بيتها وأقيمت بالمناسة حفلة عقيقه ودعوا الأهل والأقارب وجهزوا مالد وطاب من المأكولات والمشروبات وانواع الموسيقى تملأ أرجاء الحي برمته وعمت الفرحة الجميع ...
    مرت أيام ، انشغلت بعد دلك الزوجة الأم بفلذات كبدها ونسيت زوجها وأهملته
    (أصبح الآن المسكين خارج التغطية )
    حتى انتابه شعوربالغيرة من أبنائه وبدأ يخلق لها المشاكل ويفتعلها لينكد عليها ، فكرت ذات يوم أن تزور أهلها فبدأت تخطط لتقنعه لتريهم التوأم وتقعد معهم اياما تغير فيها هدا الجو المكهرب ، وقالت في نفسها : سيرفض لا محالة ولكن لي طرقي وأساليبي الخاصة لأجعله يلبي لي رغبتي
    (ايوا صافي لهلا يحييه ولهلا يكمل عليه[​IMG][​IMG] )
    تحينت الفرصة اقتربت منه وبدأت تلاطفه كالطفل الصغير وتكلمه كلاما معسولا من هنا وتقديم خدمات من هناك طالبة منه تقدير موقفها كأم وبررت موقفها بفرحتها البالغة التي أنستها واجبها تجاهه كزوج ... ولما لاحظ التغيير انقلب على عاقبيه ب 360 درجة سامحها ورجعت المياه الى مجاريها بعدها تمت موافقته دون تردد[​IMG]
    (نياها هاها : إن كيدهن عظيم ههههههه ) [​IMG][​IMG]
    ركب الزوجان السيارة وفي نيتهما زيارة عائلة الزوجة وهما في الطريق تذكرت الأم ابنيها اللذان نسيتهما فوق السرير أنبها الزوج وصرخ في وجهها وحملها المسؤولية إن وقع لأبنائه أي ضرر ورجعا في حينه ، ولكن الأشد من هذا أنها أمرت الخادمة بتنظيف البيت وغسل غطاء السرير !
    رجعا إلى البيت بأقصى سرعة وعند دخولهما جريا في اتجاه غرفة النوم... أصابتهما الدهشة والحيرة عندما لم يجدا الطفلان على السرير :
    يارب أين أطفالي أين هما وصارت تندب حظها؟
    نادت على الخادمة وقالت لها بأنها انتهت من تنظيف البيت ووضعت الغطاء في الغسالة وهي تشتغل الآن وأعادت عليها السؤال وهده المرة عن الطفلين وأشارت للمكان الدي وضعتهما فيه ، قالت بأنها جمعت الغطاء ولم تنتبه هل كان هناك أطفال أم لا...
    بدأت الأم تصرخ وتصيح حتى كاد أن يغمى عليها... وجرت ناحية الغسالة ولكن بعدما فات الأوان ، أوقفتها وفتحت الباب وقلبها يدق ويدق ويرتجف... وضعت يدها على صدرها كي لا يخرج من مكانه وبدأت تتسلل برأسها شيئا فشيئا تجنبا للصدمة عند رؤيتها للدم وسمعت صوتا ! !
    مادا سمعت إذن ؟
    اقتربت من الغسالة بسرعة فائقة وجميع أعضائها ترتجف ! !
    وأطلت برأسها فوجدت [​IMG]

    ............................
    ....................
    ............
    .......
    ...
    .
    ...... ......
    .......
    ....
    ....
    .................
    ...........
    .......................
    .................
    ..............
    ...........
    ..........
    .....
    .......
    ........................
    ................
    ........................
    ..............................
    ....................
    .............
    ........
    ....
    ..
    .
    التوأمان يحملان علبة ويرددان بصوت واحد

    مع تايد للغسيل ..مفيش...مستحيل !! [​IMG]
    [​IMG]
    الإشهار
    جميع الحقوق محفوضه داخل الثلاجه لحمايتها من التلف[​IMG]
    وبكل لغات العالم أحييكم مثلمااستقبلتكم
     
    1 person likes this.

  2. sweetmaryem

    sweetmaryem عضو نشيط

    إنضم إلينا في:
    ‏26 أفريل 2008
    المشاركات:
    198
    الإعجابات المتلقاة:
    86
      30-09-2008 20:59
    je deviens folle!!!!!!!!!!!!une demi heure na9ra:bang::bang::bang::bang::bang::bang::bang::bang::bang::bang:
     
    1 person likes this.
  3. achref977

    achref977 عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏26 ديسمبر 2007
    المشاركات:
    827
    الإعجابات المتلقاة:
    653
      30-09-2008 22:12
    looool wassi3 belik
     
جاري تحميل الصفحة...
مواضيع مشابهة التاريخ
أوراق الإمتحانات و الطرائــــــف .. ‏15 ديسمبر 2015
النبّار الدولي "الرافل" و أصدقاؤه ‏28 نوفمبر 2016
شكري و التاكسيست ‏11 ديسمبر 2015

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...