¤¤ أخبار تونس الطبية¤¤

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.

cortex

كبير مراقبي منتدى الأخبار الطبيّة والصحيّة
طاقم الإدارة
إنضم
11 نوفمبر 2006
المشاركات
7.037
مستوى التفاعل
5.204
منتدى مجلة حقائق: قطاع صناعة الأدوية مقوم من مقومات سيادة الدولة يحتاج الى مزيد التطوير



-



أجمع عدد من الخبراء والمسؤولين في قطاعة الصحة المشاركين في المنتدى الصحي لمجلة " حقائق " على ضرورة تكاتف الجهود لمزيد تطوير قطاع صناعة الأدوية كمجال استراتيجي ومقوم من مقومات الدولة رغم ما تحقق من نتائج وتطور ايجابي في هذا المجال.

وقالت وزيرة الصحة بالنيابة، سنية بالشيخ في كلمة ألقتها خلال افتتاح فعاليات المنتدى، إن قطاع صناعة الأدوية يعتبر مقوما من مقومات سيادة الدول، مشيرة الى تحقيق تطورات كثيرة في مجال صناعة الادوية في تونس ومنها دخول وحدات إضافية في شركات صنع الأدوية.

وأشارت بالشيخ إلى أنّ وزارة الصحة تؤكد ضرورة التحاور بين جميع المتداخلين في قطاع صناعة الأدوية لتطويره وتعصيره.

وأفادت بأن القيمة الجملية للعائدات المالية لتصدير الأدوية التونسية قد بلغت سنويا حوالي 150 مليون دينار سنويا وبلغ حجم المبادلات المالية في قطاع صناعة الأدوية بتونس.

وتطور قطاع صناعة الأدوية في تونس خلال العشريتين الأخيرتين بنسبة 11 بالمائة.

وبدوره أكد رئيس منتدى مجلة " حقائق"، الطيب الزهار، أن قطاع صناعة الأدوية استراتيجي ويتعرض لتحديات عديدة و منها الضرائب الموظفة على هذا المجال، محذّرا من استمرار التحديات المواجهة لقطاع صناعة واعتبرها معرقلة له.

وذكر أن منتدى مجلة " حقائق " يهدف لمحاولة ايجاد حلول عاجلة لهذا القطاع.

وبدوره قال رئيس المجلس الوطني لهيئة الصيادلة بتونس، الشاذلي الفندري، ان الصناعة و صناعة الأدوية خطان متوازيان، معتبرا أن أزمة الأدوية التي حصلت في صائفة 2018 جعلت الجميع واع بضرورة التحرك لتجنب تكرار هذه الأزمة.

وأشار إلى أن الحوار الوطني للصحة انتهى الى التأكيد على ضرورة تشجيع الصناعة المحلية للأدوية.
 

cortex

كبير مراقبي منتدى الأخبار الطبيّة والصحيّة
طاقم الإدارة
إنضم
11 نوفمبر 2006
المشاركات
7.037
مستوى التفاعل
5.204
أكد وزير الصناعة سليم الفرياني، عمل الوزارة على تحفيز الصناعيين وتشجيعهم في كل القطاعات من بينها قطاع الصناعة الصيدلية من أجل تحقيق "ازدهار شامل وعادل ومستدام".


وأفاد على هامش اختتام المنتدى الصحي لمجلة "حقائق" تحت عنوان "الصناعة الصيدلية التونسية عماد الصحة"، بأن تحقيق هذا الهدف يحتاج إلى اقتصاد وتنمية قويين، وهو ما يسير القطاع نحوه من خلال تسجيل تطور في قطاع الصناعات المعملية عموما والذي يعتبر اليوم قاطرة الاقتصاد التونسي إذ يمثل 17 % منه، باعتبار أن 90 % من الصادرات هي اليوم صناعات معملية.


وتضم الصناعات الموجهة للانسان والتي من بينها الصناعات الصيدلية، أكثر من 30 مؤسسة توفر تقريبا 7 آلاف موطن شغل باستثمارات تصل إلى 700 مليون دينار، ورقم معاملات يعادل مليار دينار تونسي، ما يمثل تقريبا 50% من تونس.


وتمثل الاستثمارات في قطاع الصناعات الصيدلية عاملا مهما في تحقيق ازدهار عادل شامل ومستدام، من خلال خلق مواطن شغل جديدة وتطوير رقم معاملات التصدير، حيث سجلت سنة 2018 مثلا، 164 مليون دينار من عائدات التصدير من جملة مليار دينار رقم معاملات، وهو تطور ملحوظ مقارنة بالسنوات الفارطة.


وشدد على أهمية الشراكة بين القطاعين العام والخاص من خلال العمل على المستوى التشريعي والتحفيز وبرامج إعادة هيكلة المؤسسات حتى تستطيع مواكبة عصرها وتحسين قدرتها التنافسية للتوجه للتصدير سواء للسوق الافريقية أو غيرها.


كما شدد على ضرورة الاستثمار في القطاع، لافتا إلى الدور المهم الذي قامت به الإدارة العامة للصناعات المعملية التابعة للوزارة خلال السنوات الأخيرة، إضافة إلى برنامج الميثاق القطاعي (ميثاق الشراكة بين القطاعين العام والخاص)، مما مكن من صياغة بعض المواثيق القطاعية خلال الثلاثي الأول من ه
ذه السنة، حيث انطلق العمل بهذا البرنامج في قطاع النسيج في انتظار استكمال قطاعات الصناعات الصيدلانية.
 

cortex

كبير مراقبي منتدى الأخبار الطبيّة والصحيّة
طاقم الإدارة
إنضم
11 نوفمبر 2006
المشاركات
7.037
مستوى التفاعل
5.204
شهد ارتفاعا في عدد المصابين: شبح الزهايمر يهدّد التونسيين



داء الزهايمر هو اضطراب تدريجي يؤدي الى تلف خلايا الدماغ وموتها وهو السبب الأكثر شيوعا للخرف وهي حالة تتضمن انخفاضا مستمرا في التفكير والمهارات السلوكية والاجتماعية مما يؤثر سلبا على الشخص وقدرته على العمل بشكل مستقل.

وتعرّف منظمة الصحة العالمية مرض الزهايمر على أنه أخطر الأمراض التي تصيب المخ وخاصة الذاكرة إذ يعمل المرض على تدمير خلايا الذاكرة والقدرة على التفكير ببطء حتى أن المصاب به في المراحل الأخيرة لا يستطيع أن يتولى أبسط المهام منها المشي والحركة وحتى القدرة على التنفس وعادة ما يصيب الاشخاص فوق 60 سنة.

معاناة العائلة

يتطلب مريض الزهايمر الكثير من العناية والإحاطة من قبل عائلته فأي لحظة غفلة قد تتسبب في كارثة منها الضياع حيث أن مريض الزهايمر ينسى أبسط التفاصيل منها عنوانه و اسمه مما قد يتسبب في ضغوط نفسية على أفراد العائلة وخاصة المتكفل برعاية المريض ذلك أن مريض الزهايمر يفقد استقلاليته الذاتية ويصاب في كثير من الأحيان بالاكتئاب وهو ما يؤثر على نشاطه اليومي ويفقد شهيته للطعام.

وحسب شهادات الكثير من العائلات التونسية التي لديها مريض الزهايمر فقد أجمعت على أن مرض الزهايمر هو من أكثر الأمراض التي ترهق عائلة المريض نفسيا وفكريا سيما وأن من واجب العائلة مرافقة المريض في كل أوقاته خوفا من إيذاء نفسه مما يضطر الكثير من العائلات الى ترك العمل في حال أن الزوجة تعمل حتى تقوم بالعناية بمريض الزهايمر.

ونظرا لخطورة هذا المرض الذي أصبح مرض العصر حيث انتشر بشكل ملفت للانتباه فقد بلغ عدد المرضى في تونس سنة 2018 حوالي 60 ألف حالة مسجّلا بذلك ارتفاعا بحوالي عشر مرات مقارنة بـ 2006 فقد أقرت منظمة الصحة العالمية شهر سبتمبر شهر مرض الزهايمر وتمّ تخصيص يوم 21 سبتمبر من كل سنة كيوم عالمي لمرض الزهايمر واختارت شعار هذه السنة «لنتحدث عن الزهايمر».


ومن جهتها ستقوم جمعية زهايمر تونس بإحياء هذا اليوم وذلك من خلال برمجة عدة أنشطة توعوية وتحسيسية عن المرض وفق ما أفادت به رئيسة الجمعية ليلى علوان

وقد اختارت منظمة الصحة العالمية شعار «لنتحدث عن الزهايمر» باعتباره مرضا مسكوتا عنه ويجد مريض الزهايمر وحتى أفراد عائلته إحراجا في القمح عنه سيما وأن هذا المرض يتطلب الكثير من الصبر وأن مريض الزهايمر يجد نفسه محل اهتمام متزايد من قبل أفراد عائلته نظرا لتصرفاته اللاواعية.

وبينت علوان أن الجمعية كانت برمجت العديد من الانشطة يوم 21 سبتمبر الجاري غير أن تزامنها مع الإنتخابات الرئاسية جعلها ترجئ ذلك الى ما بعد الانتخابات حيث ستقوم بعقد حوارات ونقاشات يؤثثها عديد الأطباء المختصين في مرض الزهايمر وبمشاركة العديد من مرضى الزهايمر وعائلاتهم من أجل ترك الأولوية لهؤلاء المرضى لممارسة حرية التعبير عن خوالجهم وكذلك توجيه وتدريب العائلات على كيفية التعامل مع مريض الزهايمر.

وكشفت رئيسة جمعية زهايمر تونس أن الجمعية تحصلت على هبة من مواطنة تونسية مقيمة بكندا كان والدها مصابا بمرض الزهايمر وقد توفي بسببه وتتمثل هذه الهبة في أساور بلاستيكية توضع في اليد ويحملها مريض الزهايمر وتحمل عددا من المعطيات الشخصية حول المريض كي يسهل التعرف على مكانه في حال ضياعه وستقوم الجمعية في اليوم العالمي لمرض الزهايمر بتوزيعها على جميع مرضى الزهايمر دون استثناء.

ونوهت علوان بهذه المبادرة واعتبرتها مهمة خاصة وأنها ستخفض من عدد حالات الضياع وستجعل عائلات المرضى تشعر بنوع من الإطمئنان.

وبينت محدثتنا أنه سيتم يوم 20 سبتمبر الجاري تنظيم أمسية بمناسبة إحياء اليوم العالمي لمرضى الزهايمر وذلك بمدينة العلوم تتخللها ندوات الى جانب وتقديم بحوث عن آخر المستجدات والإحصائيات حول هذا المرض.

كما ستقوم الجمعية بإبرام اتفاقية مع المزودين والشركات المختصة في بيع الحفاظات لفائدة مرضى الزهايمر الذين لا تسمح ظروفهم الاجتماعية باقتناء هذه الحفاظات.


ضرورة القيام بالتشخيص المبكر لهذا المرض


كما دعت علوان عموم العائلات الى محاولة فهم المرض والمريض خاصة فهم سلوكياته اللامسؤولة سيما وأنه في حال ظهور البوادر الأولى للمريض يتعين اللجوء الى الطبيب مع أهمية القيام بالتشخيص المبكر.


ولمساعدة مرضى الزهايمر وكيفية التعامل معهم ستقوم الجمعية مفتتح السنة الجديدة بتنفيذ برنامج تدريب مختصين في مرض الزهايمر قصد إعانة العائلات والمريض نفسه على القيام بأموره الحياتية الطبيعية وحفظ كرامته.

 

cortex

كبير مراقبي منتدى الأخبار الطبيّة والصحيّة
طاقم الإدارة
إنضم
11 نوفمبر 2006
المشاركات
7.037
مستوى التفاعل
5.204

نجاح طبي في الحبيب ثامر: إستبدال مثانة مسرطنة لإمرأة

نجاح طبي في الحبيب ثامر: إستبدال مثانة إمرأة وإعادة بناء المهبل




نجح قسم جراحة الكلى والمجاري البولية بمستشفى الحبيب ثامر بتونس بإشراف رئيس القسم الدكتور ماهر شطورو في إجراء عملية دقيقة ولأول مرة في تونس تمثلت في استئصال مثانة امرأة مصابة بالسرطان واستبدالها بمثانة جديدة مركبة من الأمعاء لتخزين البول.

وأفاد الدكتور ماهر شطورو أنه تمكن بمساعدة طبيبين مقيمين من استئصال المثانة المصابة وتغييرها بمثانة جديدة مركبة من أمعاء المرأة وذلك مع الحفاظ على مجرى التبول العادي وإعادة بناء المهبل لتستعيد المرأة وظائفها الجنسية بشكل عادي بعد الجراحة.

وأضاف شطورو أنه في أغلب الحالات التي تتعرض فيها النساء للإصابة بسرطان المثانة يتمّ خلال الجراحة استئصال المثانة بإزالة الرحم والمبيضين وجزء من المهبل ثم يقوم الأطباء بإحداث تحويل مجرى البول خارج الجسم "وهي طريقة لتخزين البول بكيس خارج الجسم".

ولفت الى ان هذه الطريقة تتسبب في إزعاج كبير لدى المرضى حيث تنقلب حياتهم رأسا على عقب حسب توصيفه ليصبح خروجهم للأماكن العامة صعب للغاية ولاسيما في مراكز الاستحمام العامة أو البحر ناهيك عن الروائح الكريهة التي تصدرعن تخزين البول خارج الجسم.

وشدد شطورو على أن التدخين يعتبر السبب الأول في حصول الإصابات بسرطان المثانة المنتشر أكثر في صفوف الرجال وبخصوص حالة المريضة التي اجريت عليها العملية (48 سنة) فقد كانت اصابتها "بسبب تدخينها السلبي باعتبار أن زوجها يدخن كثيرا داخل البيت".

وللاشارة تم تكريم الفريق الطبي بقيادة الدكتور ماهر شطورو مساء أمس الثلاثاء من قبل وزيرة الصحة بالنيابة سنية بالشيخ على إثر ناجح العملية الطبية التي تعد خطوة جديدة تنضاف الى بقية النجاحات الطبية التي يعود فيها الفضل إلى خبرة الأطباء التونسيين.
 

cortex

كبير مراقبي منتدى الأخبار الطبيّة والصحيّة
طاقم الإدارة
إنضم
11 نوفمبر 2006
المشاركات
7.037
مستوى التفاعل
5.204
La Pharmacie centrale accuse un déficit de 200 MDT,






Le déficit de la Pharmacie centrale de Tunisie (PCT) s’est établi à 200 millions de dinars au cours de l’année écoulée, à cause de l’augmentation du coût des médicaments importés et la dévaluation du dinar, a révélé le directeur général de la PCT, Khalil Ammous.
Dans sa déclaration en marge de la conférence tenue sur le thème “Assurer l’approvisionnement et la tarification des médicaments”, Ammous a fait savoir que le coût des médicaments subventionnés a atteint 210 millions de dinars, ajoutant que la PCT a subi des dépenses supplémentaires estimées à 150 millions de dinars à cause de la dévaluation du dinar.
“Les difficultés financières rencontrées par la PCT, particulièrement au cours des deux dernières années, ont causé la baisse du stock stratégique des médicaments à moins de 3 mois,” a-t-il dit.
Ammous a également révélé que les dettes de la PCT auprès des laboratoires étrangers exportateurs de médicaments se situent autour de 400 millions de dinars.
Dans un autre contexte, Ammous a indiqué que la PCT encourage les fabricants producteurs de médicaments en Tunisie à s’investir davantage dans le domaine de l’industrie pharmaceutique et à optimiser la production pour répondre aux besoins du marché pharmaceutique et réduire le recours à l’importation des médicaments.
Le directeur général de la PCT a aussi annoncé qu’une réunion regroupant l’ensemble des parties concernées par le secteur des médicaments (ministères de la santé publique, affaires sociales, commerce et finances) aura lieu prochainement pour développer la stratégie d’approvisionnement en médicaments et leur tarification
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
أعلى