1. كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها
    إستبعاد الملاحظة

هجمة تنصيرية جديدة على دول المغرب العربي

الموضوع في 'أرشيف المنتدى العام' بواسطة ibnsara, بتاريخ ‏2 أكتوبر 2008.

  1. ibnsara

    ibnsara عضو نشيط

    إنضم إلينا في:
    ‏23 جانفي 2008
    المشاركات:
    128
    الإعجابات المتلقاة:
    137
      02-10-2008 13:02
    :besmellah2:


    تنامي الحركات التبشيرية في المغرب العربي يُهدد تجانسه الديني والمذهبي



    أثار التقرير السنوي الذي تصدره وزارة الخارجية الأميركية عن الحريات الدينية

    في العالم موجة من الجدل والاتهامات مع الجزائر، بعدما رماها التقرير بالتضييق

    على المسيحيين. وأشارت الخارجية الأميركية إلى قانون ممارسة الشعائر الدينية

    الصادر عام 2006، واستدلت بمحاكمة بعض الجزائريين الذين اعتنقوا المسيحية.

    وقبل اندلاع حملة الاتهامات المتبادلة، باشرت الجهات الأمنية في الجزائر تحقيقا

    معمقا حول ظاهرة التنصير التي تقودها شبكات تعمل خاصة في الأحياء السكنية

    المخصصة للطلبة. وطبقا لصحف جزائرية، استطاعت تلك الشبكات إرسال كثير

    من الشباب الجزائريين إلى بلدان أوروبية لأهداف لم تتوضح بعد. ولئن شكّل

    تنامي حركات التنصير في الفترة الأخيرة قاسما مشتركا بين بلدان المشرق

    والمغرب العربيين، فإن الظاهرة ارتدَت طابعا أكثر دراماتيكية في المغرب

    العربي بالنظر إلى التجانس الديني والمذهبي السائد في أربعة من بلدانه الرئيسة،

    وهي المغرب والجزائر وتونس وليبيا، حيث لا وجود لأقليات مسيحية. ويسود

    المذهب السني المالكي بشكل مطلق في المغرب العربي منذ الفتح الإسلامي،

    وخاصة منذ أن عممه الإمام سحنون بن سعيد التنوخي (160هـ-240هـ) المدفون

    في مدينة القيروان.



    من هذه الزاوية، أحدثَ اكتشاف شبكات تبشيرية في المنطقة «خضة» في عقول

    كثير من الناس العاديين، لأنه أحالهم على سجل التحديات الدينية التي فُرضت

    على الأجيال السابقة خلال الفترة الاستعمارية. وكانت «الهجمة الصليبية» التي

    تزامنت مع احتفال رجال الدين الفرنسيين بذكرى مرور قرن على احتلال

    الجزائر في سنة 1930 ومرور نصف قرن على احتلال تونس في السنة الموالية،

    ألهبت مشاعر المسلمين، وأعطت دفعة قوية للحركة الوطنية في البلدين.



    كاثوليك وبروتستانت



    ومثلما كان الشبان السبعون الذين اعتُقلوا في الربيع الماضي في تونس للاشتباه في

    انتمائهم لجماعة «عبدة الشيطان» من طلبة الجامعات والثانويات، لوحظ أن

    أعمال التبشير التي تزايدت في الفترة الأخيرة استهدفت الشريحة الاجتماعية

    نفسها. وشكا كبير الأساقفة الكاثوليك في الجزائر، هنري تيسيي (فرنسي)، من

    دور البروتستانت، مُحمّلا إياهم المسؤولية عن تدهور العلاقات بين الكنيسة

    والسلطات الجزائرية من دون أن يُسميهم. وقال تيسيي في تصريحات أدلى بها في

    وقت سابق من الشهر الجاري: «إن زيادة نشاط المسيحيين التبشيريين في

    الجزائر ذات الغالبية المسلمة أدى إلى مصاعب خطرة تحدث بصورة دورية

    للكاثوليك رغم أن الكنيسة شرحت بوضوح أنها غير ضالعة في ذلك». وكانت

    الشرارة التي أشعلت نار الخلاف الأخير بين السلطات الجزائرية والكنيسة إقدام

    الراهب الفرنسي بيير واليز على الصلاة بمسيحيين في مدينة مُغنية غرب الجزائر

    القريبة من الحدود مع المغرب، وهي منطقة لا يُسمح فيها بممارسة الشعائر الدينية

    غير الإسلامية.




    ويمكن القول إن القانون الذي سنته الجزائر في 26 فبراير 2006 جاء ردا على

    تنامي الحركات التبشيرية، وبخاصة في منطقة القبائل التي اعتنق بعض سكانها

    المسيحية، ما تسبب في احتكاكات بين أبناء القرية الواحدة. وبموجب القانون

    الجديد، يُعاقب كل من يُغري المسلم بتبديل ديانته أو يُشجعه على ذلك بالسجن من

    سنتين إلى خمس سنوات، وبغرامة تتراوح بين خمسة آلاف وعشرة آلاف يورو،

    كذلك حظر القانون إقامة الشعائر غير الإسلامية خارج الأماكن المُخصصة لذلك.

    واعترفت صحيفة «لوموند» الفرنسية في تقرير لموفدها إلى الجزائر نشرته يوم

    28 فبراير الماضي، أن «نشاط الإنجيليين حقيقي في البلد، وأنه يثير قلق الأهالي

    الذين يصدمهم ارتداد بعض معارفهم عن الإسلام في قرى صغيرة حيث يعرف

    الناس بعضهم بعضا». وعلق المراسل الذي حجبت الصحيفة اسمه، قائلا إن

    الجزائريين «يشعرون أن الحاجز الذي يمثله الإسلام يتعرض للهجوم». ولعل ما

    يدل على تنامي عدد مُعتنقي المسيحية في البلاد أن إحصاءات رسمية حديثة

    أظهرت أن هناك حوالي عشرة آلاف مسيحي في الجزائر. وعزا وزير الشؤون

    الدينية الجزائري، بوعبدالله غلام الله، تزايد البروتستانت إلى «مؤامرة من

    الأوساط المسيحية المُتصهينة في الولايات المتحدة الأميركية تستهدف الجزائر».

    وعبرت جمعية العلماء الجزائريين عن موقف مماثل، فيما اتهم غلام الله

    الإنجيليين بالعمل على تكوين أقلية دينية لكي تكون ذريعة لاستدعاء الحماية من

    الخارج.



    عشرة مسيحيين في اليوم؟


    وأفادت صحيفة «الرياض» السعودية في معرض حديثها عن التنصير في الجزائر

    أن الأرقام تتحدث عن عشرة جزائريين يتنصرون يومياً، وأكدت أن هذا المد

    الإنجيلي «يقع بتوجيه مباشر من قبل لجان مختصة عالمية، أبرزها لجنة في

    الكونغرس الأميركي أقامها المحافظون الجدد». وكشفت الصحافية الجزائرية

    فضيلة مختاري بعضا من الأساليب المعتمدة في نشر المسيحية في بلدها، مثل

    تقديم النصرانية على أنها دين سلام، والإسلام دين إرهاب. وأماطت مختاري

    اللثام -في تحقيق نشرته في صحيفة «الشروق» الجزائرية في 30 مارس

    الماضي- عن مواقع نشاط المبشرين التي تتركز في منطقة القبائل، وقالت إن

    بعض الأماكن تتحول يوم الجمعة إلى كنائس، إذ ينتهز روادها تفرغ المسلمين

    للعبادة ليقوموا بأداء طقوسهم. وكشفت الصحافية أيضا أن كل من يذهب إلى

    الكنيسة في ولاية بجاية (القبائل) يحصل على مبلغ مالي قدره 1000 دينار

    جزائري مقابل أدائه الصلاة يوم الجمعة لعدة أسباب، منها ضمان توافد

    المتنصرين الجدد في مثل هذا اليوم بالذات كدلالة على تركهم الإسلام.




    وفي المغرب أيضا كشفت صحيفة «التجديد» مؤخرا عن حملة تنصير واسعة في

    منطقة شتوكة ذات الأكثرية الأمازيغية. كذلك امتدت الحملات إلى منطقة الطوارق

    على الحدود الجزائرية مع مالي والنيجر. وبعدما كانت الحملات تتم ببطء وبعيدا

    عن الأضواء، باتت اليوم -بفضل تطور التكنولوجيا وتقدم العولمة- تستخدم أحدث

    الوسائل، مثل شبكة الإنترنت والهواتف النقالة والقنوات الفضائية. أما في تونس،

    فزاد عدد المسيحيين في أعقاب نقل مكاتب «البنك الإفريقي للتنمية» إليها مؤقتا من

    ساحل العاج في مطلع العقد الحالي. وشكل مجيء أعداد كبيرة من الأفارقة

    المسيحيين مناسبة لمعاودة تنشيط الكنائس التي كانت مقفلة، غير أن أسقف تونس،

    الأب مارون لحام، نفى أن يكون للكنيسة أي ضلع في أعمال التبشير. وأيا كان

    حجم المسيحيين في المغرب العربي وحقهم في ممارسة شعائرهم بحرية،

    فالواضح أن هناك جدلا مرشحا للاستمرار حول ظاهرة توسع الحركات التبشيرية

    وعلاقتها ببعض الدوائر الغربية التي تسعى إلى إدخال المنطقة في أتون صراعات

    طائفية.
     
    6 شخص معجب بهذا.
  2. Abuyassine

    Abuyassine كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏1 جانفي 2008
    المشاركات:
    6.041
    الإعجابات المتلقاة:
    18.934
      03-10-2008 01:19
    هذا الموضوع فيه تهويل كبير و مبالغة في استقراء الواقع. ثم لست ادري علام كل هذه الجلبة و التقلق. الم يقل الحق تعالى " لا اكراه في الدين " ؟ ثم الم يقل الفاروق منذ قرون " لم استعبدتم الناس و قد ولدتهم امهاتهم احرارا ؟"
    اذا كنا نرى و نؤمن ايمانا جازما انا ديننا هو الحق فلا شك ان كل مرتد لن ينعم بشيء خارج اطار الاسلام. ربما تكون لدى البعض رغبة في اكتشاف منظومات و افكار اخر و هذا شيء مغروس في الطبيعة الانسانية..و ربما تكشفهم على تلك المنظومات لن يطول.

     
    4 شخص معجب بهذا.
  3. amortunis

    amortunis نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏25 ديسمبر 2007
    المشاركات:
    1.822
    الإعجابات المتلقاة:
    3.623
      03-10-2008 01:42
    مادام أمريكا هي من تتكلّم على الدّين الإسلامي ، يعني حقيقة يوجد الكثير من المبالغة
     
    2 شخص معجب بهذا.
  4. haty

    haty عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏20 أفريل 2006
    المشاركات:
    614
    الإعجابات المتلقاة:
    1.019
      03-10-2008 02:46

    هذا قبل الدخول في الاسلام اما بعد الدخول فحكم المرتد القتل

    واليك هذا البحث المنقول


    ==============

    المبحث الأول: مقصد حفظ الدين وأهميته.

    لما كان التديُّن فطرةً في الإنسان فلا بد للإنسان من أن يدين بدين، سواء كان ذلك الدين حقاً أم باطلاً، فإن مخالفة تلكم الفطرة شذوذ وانحراف، ولكن المقصود بالدين هنا الدين الحق المنزل من رب العالمين الخالص من البدع والتحريف وهو دين الإسلام الحنيف الذي لا يقبل الله من أحد سواه، {إِنَّ الدّينَ عِندَ ٱللَّهِ ٱلإِسْلَـٰمُ** [عمران:19]، {وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ ٱلإسْلَـٰمِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِى ٱلآخِرَةِ مِنَ ٱلْخَـٰسِرِينَ** [عمران:85].

    وحفظ الدين أهمُّ مقاصد الشريعة الإسلامية، ولا يمكن أن يكون هذا المقصد العظيم معرَّضاً للضياع والتحريف والتبديل؛ لأن في ذلك ضياعاً للمقاصد الأخرى وخراباً للدنيا بأسرها[1].

    المبحث الثاني: الردة وخطرها.

    الردة هي أخطر جريمة تهدِّد دين الإنسان وتنقضه.

    تعريفها:

    قال البعلي: "الردة الإتيان بما يخرج به عن الإسلام إما نطقاً وإما اعتقاداً وإما شكاً"[2].

    خطورة الردة وضررها:

    تكمن خطورة الردة في محاذير كثيرة منها:

    1- حبوط عمل المرتد: قال تعالى: {وَمَن يَرْتَدِدْ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُوْلـئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَـٰلُهُمْ فِي ٱلدُّنْيَا وَٱلآخِرَةِ وَأُوْلـئِكَ أَصْحَـٰبُ ٱلنَّارِ هُمْ فِيهَا خَـٰلِدُونَ** [البقرة:217].

    قال شيخ الإسلام ابن تيمية: "وليس من السيئات ما يمحو جميع الحسنات إلا الردة"[3].

    2- خلود المرتد في النار: وتدل عليه الآية السابقة.

    3- لا يغفر الله للمرتد ولا يهديه: قال تعالى: {إِنَّ ٱلَّذِينَ ءامَنُواْ ثُمَّ كَفَرُواْ ثُمَّ ءامَنُواْ ثُمَّ كَفَرُواْ ثُمَّ ٱزْدَادُواْ كُفْراً لَّمْ يَكُنْ ٱللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلاَ لِيَهْدِيَهُمْ سَبِيلاً** [النساء:137].

    قال ابن كثير: "يخبر تعالى عمن دخل في الإيمان ثم رجع عنه ثم عاد فيه ثم رجع واستمر على ضلاله وازداد حتى مات فإنه لا توبة له بعد موته ولا يغفر الله له ولا يجعل له مما هو فيه فرجاً ولا مخرجاً ولا طريقا إلى الهدى"[4].

    4- أن الردةَ سلاح خطير إذا استعمله الأعداء فإن له أثرَه في زعزعة المسلمين وتشكيك ضعاف الإيمان بدينهم وإحداث البلبلة بينهم، ومن خبث اليهود أنهم استعملوا هذا السلاح لحرب الإسلام وزلزلة المسلمين وإيقاعهم في الشك والارتياب في دينهم، فقد كان كبار اليهود يقولون لصغارهم: تظاهروا بالإيمان في أول النهار واكفروا آخرَه لكي يقول المسلمون: إنَّ رجوعهم عن الدين بعدما دخلوا فيه دليل على عدم صحته وعدم صلاحيته لأنهم أهل كتاب ولهم سبق إلى دين السماء وفي ذلك يقول الله تعالى: {وَقَالَت طَّائِفَةٌ مّنْ أَهْلِ ٱلْكِتَـٰبِ ءامِنُواْ بِٱلَّذِي أُنزِلَ عَلَى ٱلَّذِينَ ءامَنُواْ وَجْهَ ٱلنَّهَارِ وَٱكْفُرُواْ ءاخِرَهُ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ** [ال عمران:72][5].

    المبحث الثالث: عقوبة الردة.

    عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من بدَّل دينَه فاقتلوه))[6].

    وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا يحل دم امرئ مسلم إلا بإحدى ثلاث: الثيب الزاني والنفس بالنفس والتارك لدينه المفارق للجماعة))[7].

    قال ابن قدامة: "وأجمع أهل العلم على وجوب قتل المرتدين"[8].

    المبحث الرابع: أثر تطبيق حدِّ الردَّة.

    لهذا الحد أثره الواضح في المجتمع، وذلك أنه يكون مؤثراً في التمسك بالدين؛ لأن المسلم يشهد أن لا إله إلى الله وأن محمداً رسول الله وهي شهادة إقرار على التسليم بكل أحكام الإسلام، وهو يعلم حين يقر بالشهادة أن من أحكام هذا الدين قتله إن ارتد، فقبل وأذعن مختاراً وحافظ على دينه وازداد تمسكه به[9].

    يقول شيخ الإسلام في الحكمة من قتل المرتد: "فإنه لو لم يُقتَل لكان الداخلُ في الدين يخرج منه، فقتلُه حفظٌ لأهل الدين وللدين، فإن ذلك يمنع من النقص ويمنعهم من الخروج عنه"[10].

    ويقول عبد القادر عودة: "وتُعاقب الشريعةُ على الردة بالقتل لأنها تقع ضدَّ الدين الإسلامي وعليه يقوم النظام الاجتماعي للجماعة، فالتساهل في هذه الجريمة يؤدي إلى زعزعة هذا النظام ومن ثمَّ عوقب عليها بأشد العقوبات استئصالاً للمجرم من المجتمع وحماية للنظام الاجتماعي من ناحية ومنعاً للجريمة وزجراً عنها من ناحية أخرى، ولا شك أن عقوبة القتل أقدر العقوبات على صرف الناس عن الجريمة، ومهما كانت العوامل الدافعة إلى الجريمة فإن عقوبة القتل تولِّد غالباً في نفس الإنسان من العوامل الصارفة عن الجريمة ما يكبت العوامل الدافعة إليها ويمنع من ارتكاب الجريمة في أغلب الأحوال"[11].

     
    2 شخص معجب بهذا.
  5. fouedcom

    fouedcom عضو نشيط

    إنضم إلينا في:
    ‏17 ديسمبر 2007
    المشاركات:
    213
    الإعجابات المتلقاة:
    251
      03-10-2008 11:30
    تعتمد هذه الحملات التنصيرية عادة على الاغراء المادي وتركز على الفقراء والمحتاجين وهذا الأمر يشكل نوعا من الابتزاز والاكراه وفي غالب الاحيان يظهر هؤولاء النصرانية لا لشيئ الا للحصول على القيمة المالية التي توزع أسبوعيا عادة
     
    3 شخص معجب بهذا.
  6. mohamedzied

    mohamedzied كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏29 نوفمبر 2007
    المشاركات:
    4.526
    الإعجابات المتلقاة:
    16.329
      03-10-2008 11:40
    هناك أمر يجب علينا معرفته و نشره و التنبيه له
    هناك طائفة إسمها شهود يهوه تدعو لإعتناق الديانة المسيحية و لكنها مــأسونية الأصل يهودية الأهداف
    للأسف هناك من يحاول الترويج لها في الخفاء
     
    4 شخص معجب بهذا.
  7. Abuyassine

    Abuyassine كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏1 جانفي 2008
    المشاركات:
    6.041
    الإعجابات المتلقاة:
    18.934
      03-10-2008 11:42
    * و ما قولك في المتنصرين من المثقفين و المفكرين و الميسورين.. ما الذي اجبرهم و ارغمهم على التنكر لدينهم و اصولهم ؟؟ هل المادة كما تقول ؟ و لكن لهم المادة و ليسو في حاجة لمزيد الحصول عليها عبر قناة الدين.

    * لست ارى اي اكراه - و هذا رايي طبعا - فحينما نرى جحافل من المتعبدين تستمع الى مبشر هل تم اجبارهم على ذلك ؟ هل تعتقد ان الناس اليوم لا يفقهون و لا يميزون بين الاشياء ؟!!

    خلاصة القول ارى ان المتنصرين المتحولين عن دين ابائهم لا يبغون الا اكتشاف عالم لا يعرفونه و ربما يريدون معرفة الفروق بين دينهم الاصلي و الدين الجديد.

     
    2 شخص معجب بهذا.
  8. mohamedzied

    mohamedzied كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏29 نوفمبر 2007
    المشاركات:
    4.526
    الإعجابات المتلقاة:
    16.329
      03-10-2008 11:50
    أخي الكريم هذا تفسير قول الله تعالى ( لا إكراه في الدين ) مأخوذ من الشبكة الإسلامية
    ......
    أما عن أقوال المتأخرين، فإننا نكتفي بالوقوف عند قولين منها:
    القول الأول: قول سيد قطب " في ظلال القرآن " إذ رأى - رحمه الله - أن الإكراه على العقيدة والدين أمر ينافي حقيقة دعوة الإسلام، فينبغي أن يترك الناس - كأفراد - وما يختارونه من دين ومعتقد، لكن ينبغي أن تزال من طريقهم تلك العوائق التي تمنعهم من إبصار حقيقة هذا الدين، وتصدهم عن دين الإسلام؛ ونص عبارته: إن ( الإسلام بوصفه دين الحق، الوحيد القائم في الأرض، لا بد أن ينطلق لإزالة العوائق المادية من جهة؛ ولتحرير الإنسان من الدينونة بغير دين الحق، على أن يدع لكل فرد حرية الاختيار، بلا إكراه منه، ولا من تلك العوائق المادية كذلك ) ويوضح هذه الحقيقة بقوله: ( { لا إكراه في الدين ** أي: لا إكراه على اعتناق العقيدة، بعد الخروج من سلطان العبيد، والإقرار بمبدأ أن السلطان كله لله؛ أو أن { الدين كله لله ** بهذا الاعتبار ) .
    فآية: { لا إكراه ** وما شاكلها - حسب رأي سيد - موضوعها الأفراد؛ وآية: { قاتلوا الذين يلونكم من الكفار وليجدوا فيكم غلظة ** وما وافقها، فموضوعها تلك العوائق المادية والمعنوية، التي تصد الناس عن معرفة دين الحق، وتمنعهم من الانضواء تحت لوائه .
    وظاهر من كلام سيد - رحمه الله - أنه وفَّق بين الآيات توفيقًا متَّجهًا، تؤيده الأدلة ولا تأباه، وأعمل كل دليل وَفْق ظرفه، وحسب حاله، وهذا أمر معهود، وطريق مقبول عند العلماء، للتوفيق بين الأدلة .
    أما القول الثاني، فهو قول الشيخ ابن عاشور وقد ذكره في تفسيره " التحرير والتنوير " وحاصل ما قال بهذا الصدد: إن آية { لا إكراه في الدين ** ناسخة لآيات القتال، وأن هذه الآية - وأيضًا حسب رأي ابن عاشور - نزلت بعد فتح مكة، واستخلاص بلاد العرب، فنسخت حكم القتال على قبول الإسلام، ودلت على الاقتناع منهم بالدخول تحت سلطان الإسلام، وهو المعبَّر عنه بالذمة، ووضَّح هذا فعل النبي صلى الله عليه وسلم، بعد فتح مكة، ودخول الناس في دين الله أفواجًا ( اذهبوا فأنتم الطلقاء ) رواه البيهقي .
    وكلام ابن عاشور صريح، أو على الأقل ما يُفهم منه، أن آية: { لا إكراه في الدين ** ناسخة لآيات القتال، وحاكمة عليها؛ ولنا على ما ذهب إليه الشيخ ابن عاشور بضع ملاحظات:
    - أن القول بالنسخ لا يصار إليه - كما هو مقرر أصوليًا - إلا عند عدم إمكانية الجمع بين الأدلة، والجمع هنا ممكن، وبالتالي فلا مجال للقول بالنسخ هنا .
    - أن ما ذهب إليه ابن عاشور مخالف لما عليه أكثر أهل العلم، في توجيه هذه الآية، وقد عرفنا مذهب الجمهور آنفًا، وأن آية { لا إكراه ** خاصة بأهل الكتاب .
    - ثم إنا نقول: إن المتتبع لسيرة النبي عليه الصلاة والسلام وهديه، يجد أن سيرته على خلاف ما قرره ابن عاشور ، بخصوص تشريع آيات الجهاد؛ وذلك أن مجاهدة الكافرين كانت ثابتة في سيرته صلى الله عليه وسلم، إلى حين وفاته عليه الصلاة والسلام، يرشد لهذا أمره بتجهيز جيش أسامة لقتال الروم قبل وفاته بمدة قصيرة .
    - على أن من المعلوم من تاريخ نزول الآيات، أن سورة براءة - وفيها آيات الجهاد - هي من أواخر ما نزل من القرآن، فإذا كان لا بد من القول بالنسخ، فالأصوب أن يقال: إن آيات الجهاد - الواردة في سورة براءة - هي الناسخة لآية البقرة وليس العكس، وهذا مذهب بعض أهل العلم .
    إذا تبين هذا، فالذي يقتضيه النظر بين الأدلة، وما تقتضيه قواعد الأصول، أن نقول: إن إمكانية الجمع هنا ممكنة، وبالتالي فلا وجه للقول بالنسخ هنا، والأصوب أن يقال: يُعمل بهاتين الآيتين، كل في موضعه، وكل بحسب ظرفه؛ فآية البقرة: { لا إكراه في الدين ** يُعمل بها على مستوى الأفراد، فلا يُكره أحدٌ على اعتناق الإسلام والدخول فيه .....
     
    3 شخص معجب بهذا.
  9. ibnsara

    ibnsara عضو نشيط

    إنضم إلينا في:
    ‏23 جانفي 2008
    المشاركات:
    128
    الإعجابات المتلقاة:
    137
      03-10-2008 18:31
    السلام عليكم
    شكرا على تفاعلكم

    فعلا أخي الكريم ذلك هو الأصل في اعتناق أي دين. فالحرية قيمة أساسية لا تصلح بدونها أية عقيدة.
    لكني أشرت في المقال إلى التركيز على منطقة القبائل الجزائرية وذلك بعدما أثيرت لديهم النعرة العرقية فأُخرِجوا من الانتماء العربي وها هم الآن يُخرَجون من الانتماء الإسلامي.
    هل تذكرون تيمور الشرقية؟ لقد كانت بلدا واحدا ثم تم افتعال صراعات دينية بين المسلمين والمسيحيين وتم تصوير الميحيين على أنهم مستضعفون يتعرضون إلى القمع وهو ما سمح بفرض حماية غربية لهم ثم انتهى الأمر إلى انفصالهم عن البلد الأم.
    ولكن في المقابل نجد كثيرا من الأقليات المسلم وحتى الدول التي كانت مستقلة لا يلتفت إليها أحد رغم معاناة أهلها. خذ لك الشيشان مثلا أو المجازر التي تعرض لها المسلمون في البوسنة والهرسك ...
    ما نعترض عليه أساسا هو اعتماد أسلوب الإغراء المادي في التنصير وليس العرض السلمي الوضوعي للديانة المسيحية. والمقال يشير إلى وعود بالهجرة والمال. زد على ذلك اعتماد الأسلوب الاستفزازي كأداء الشعائر المسيحية يوم الجمعة في أماكن غير مخصصة للمسيحيين بينما نجد أن القوانين في البلاد الأروبية تمنع الصلاة الجماعية خاصة خارج المساجد فكيف تريدونها مباحة في البلاد الإسلامية؟؟؟.
    إن اعتناق دين ما أهم من مجرد الاكتشاف والرغبة في المعرفة. إنه قرار يتخذه المرء بعد تدبر وتفكر لأنه لا يتعلق فقط بالوجود الحاضر بل أيضا بالمصير والوجود المفارق.
    وهذا الأمر ينبغي أن يكون بعيدا عن كل أشكال الإكراه والإغراء.
    الأمر أخطر من مجرد الاكتشاف إنه خطوة أخرى نحو تمزيق بلاد المسلمين وتفتيتها.
     
    3 شخص معجب بهذا.
  10. youssef1981

    youssef1981 عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏18 جويلية 2008
    المشاركات:
    1.269
    الإعجابات المتلقاة:
    5.152
      03-10-2008 18:46

    لا يا خويا ما فماش تهويل طالما أن الهدف معلن منذ 500 سنة من طرف الكنيسة الكاتولكية وهي اعادة شمال افريقيا الى المسيحية مثل ما أعادو الأندلس و نزيد نذكرك وقتها دخلوا الفرنسيين الى شمال افريقيا في القرن 19 أول شيء وعدو الكنيسة بأن شمال افريقيا سيرتد الى المسيحية كاملا في سنة 2000 كما ردو الكثير من الأفارقة عن الاسلام و اشترطوا اعانتهم الا باعتناقهم المسيحية
    مش المشكلة في الحرية بكلنا نحب الحرية و لا اكراه في الدين لكن زادا يلزمنا نعرف مخططات الغرب الي و للأسف يقولو فاها جهارا و أحنا نقولو لا يفدلكو علينا:bang::bang::bang:
     
    3 شخص معجب بهذا.

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...