1. كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها
    إستبعاد الملاحظة

عرب اسرائيل..و الهوية الضائعة

الموضوع في 'أرشيف المنتدى العام' بواسطة Abuyassine, بتاريخ ‏2 أكتوبر 2008.

  1. Abuyassine

    Abuyassine كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏1 جانفي 2008
    المشاركات:
    6.041
    الإعجابات المتلقاة:
    18.934
      02-10-2008 13:43
    [​IMG]
    لا يختلف اثنان في أن الفلسطيني العربي ـ سواء كان مسلما أو مسيحيا ـ الذي يعيش في فلسطين اليوم يعتبر أوفر "حظا" من ذلك الذي يعيش داخل اسرائيل من حيث أنه يشعر بالإنتماء لقوم و لبلد و إن كان يعيش أزمة و أوضاعا لا تُطاق منذ سنوات عدّة. و لو عدنا قليلا إلى الماضي ، إلى أربعينيات القرن المنصرم ، لفهمنا الحكاية و موضوع الحكاية.
    عرب اسرائيل هم عرب ال 48 أو فلسطينيو 48 أو كما يُطلق عليهم عرب الداخل الذين يعيشون داخل حدود اسرائيل بحدود الخط الأخضر ، أي خط الهدنة 1948، و يملكون الجنسية الإسرائيلية. و يتكون هؤلاء العرب من أغلبية مسلمة و من المسيحيين و نسبة قليلة من الدروز. و قد منحتهم اسرائيل حق الإقتراع و جوازات سفر اسرائيلية. كما أنهم يتمتعون بحق التعليم تماما مثل أي مواطن اسرائيلي. و لقد شهد التاريخ أنهم مُنِحوا حق المشاركة في توقيع اتفاقية السلام Camp David ، و ذلك بفضل نسبة التعليم المرتفعة بين تلك الشريحة الإجتماعية التي درس العديد من أبنائها في أرقى جامعات الغرب. و قد رأى العديد من المراقبين و المحللين أن عرب اسرائيل كانوا
    و لا يزالون يتمتعون بحقوق و امتيازات لا يتمتع بها إخوانهم في فلسطين ، كما أن لهم ممثلين في الكنيست إضافة إلى تمتعهم بجهاز تعليمي شبه مستقل باللغة العربية. و رأى محللون آخرون أنه يكون أفضل مليون مرة لعرب 48 أن يبقوا تحت راية الدولة العبرية التي توفر لهم حقوقا و أمنا و تعليما و صحة و عملا كريما من أن ينتقلوا إلى راية ال " الدولة " الفلسطينية التي لا تزال في مراحل شرجية من حيث مفهوم الدولة و لا يزال الإنسان فيها يعاني الأمرّين من أجل لقمة خبز تأتي أياما و تغيب شهورا.
    و في تحليل آخر لوضعية عرب اسرائيل نطق محلل بكل فرح قائلا : " لا يجب أن نحزن كثيرا لحال اخواننا هناك داخل اسرائيل..فرغم وجودهم هناك إلا أنهم معفيون من الخدمة العسكرية لأسباب سياسية و اجتماعية ، و هذا يعتبر نصرا للعرب لأن في ذلك تجنب لقتل الأخ لأخيه.."
    و قال محلل آخر : " لا ترثوا لحال اخواننا هناك كثيرا و لا تصيبنكم الحسرة على إقامة البوابات بيننا و بينهم ، فقد أنجبوا رجالا شجعانا و مفكرين من أمثال إميل حبيبي و عزمي بشارة و الراحل محمود درويش و الفنان شهاب أبو شهلا و الشاعر توفيق زياد و الأب عطالله حنّا و غيرهم."

    و لكن في المقابل لا يجب أن نتهلل و نفرح كثيرا ، فهم إخوة لنا قد فرقتهم عنا ظروف جغراسياسية و تاريخية. صحيح أنهم يتمتعون بحقوق و امتيازات من الجانب الإسرائيلي و لكنهم يبقون مواطنين من درجة لا أدري مرتبتها. هذا إضافة إلى أن أعدادهم تتزايد بنسب أعلى من اليهود ، و يشكلون بذلك خطرا على الدولة العبرية. و لا ننسى حنينهم دوما إلى إخوانهم و أقربائهم و إلى عبق التاريخ و الذكريات في الضفة الأخرى.
    أعتقد أن هذا الموضوع يستلزم نقاشا جريئا و صريحا و مستفيضا حول واقع قوم لم يشاؤوا لأنفسهم ما كتبه التاريخ أو القدر أو الآخرون لهم. فكيف ترى واقع حالهم ؟ هل هم محظوظون لأنهم يتمتعون بحقوق لا يتمتع بها الفلسطيني ؟ و هل تساند بقوة رجوعهم إلى الديار و الأهل أم ترى الأجدر بهم البقاء حيث هم ؟ ثم ألا ترى أن الأصوات المنادية بحل لهم قد بدأت تخبو و تخفت في السنوات الأخيرة التي كثر فيها التعنيق و التقبيل و المصافحة بحرارة كاذبة ؟ و نتيجة لذلك ألا تعتقد أنه على هؤلاء العرب البقاء تحت راية اسرائيل الواضحة المواقف من الإنضمام تحت "راية" قوم تتذبذب مواقفهم بين الفينة و الأخرى و لا يستطيعون توفير ما توفره اسرائيل لهم ؟

    أرجو المشاركة و تقديم آرائكم حول الموضوع بكل صراحة مع محاولة التوضيح قدر الإمكان.
    [​IMG]
     
    6 شخص معجب بهذا.
  2. prince2ombre

    prince2ombre صديق المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏15 جويلية 2008
    المشاركات:
    2.359
    الإعجابات المتلقاة:
    9.470
      03-10-2008 08:53
    أخي الشاذلي فقط لي إحتراز على هذه الفقرة فعرب إسرلئيل يعانون أكثر من بقية الفلسطينيين من الإرهاب الصهيوني و للإعلام الإسرائيلي دور في دعم هذا الإرهاب وهذه مقططفات من مقال نشر في الموقع الرسمي لعرب 48 www.arabs48.com

    عرب48/أحمد أبو حسين


    يتوقع المتابعون للشأن الاسرائيلي في كل مرة يتعرض فيها العرب الفلسطينيون في اسرائيل لعملية إجرامية أو تنكيلية عنصرية أن يسلك الأعلام الاسرائيلي المرئي والمكتوب بموضوعية تستند إلى الحقيقة وجباية المعطيات الصحيحة، لكنها في كل مرّة تخيّب أملهم، فنراها تصنع خبرا مبنيا على معطيات خاطئة وتهتم إحيانا وفي لحظات التسابق الاعلامي وخوفا من هبوط نسبة المشاهدة بتزييف الحقائق والتحريض وإختيار موقف الشارع الاسرائيلي المتميز بالعدائية والكراهية للعرب، اذا نحن أمام مؤسسة إعلامية إسرائيلية إختارت مناصرة الموقف الرسمي للحكومة الاسرائيلية أو على الاصح الموقف الراهن للحركة الصهيونية الذي يتراوح بين العدائية للعرب وبين إختيار موقف "التوازن" الاعلامي وبناء معادلات "ترضي القارئ" مثل إنتقاد التطرف اليهودي والتطرف العربي ومدح المعتدلين من الطرفين، لكن هذا لا يعني أن الساحة الاعلامية الاسرائيلية تخلو من الصحفيين الاسرائيليين الذين يتميزون في كتاباتهم بالجرأة وفضح الحقيقة وفضح سلوك بعض وسائل الاعلام تجاه العرب، كما أن هناك بعض كتاب الرأي الذين يجتهدون كثيرا للتأثير على صياغة الرأي العام الاسرائيلي لكن دون جدوى أمام طغيان الاعلام الاسرائيلي المرئي المتمثل بالقناة الاولى الرسمية والثانية والعاشرة، فالاخيرة مثلا قامت بعرض شريط يبيّن الارهابي نتان زادا حيا بعد جريمته لتحوّله الى ضحية ..

    ولي عودة إخرى في هذا الموضوع
     
    4 شخص معجب بهذا.
  3. haty

    haty عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏20 أفريل 2006
    المشاركات:
    614
    الإعجابات المتلقاة:
    1.019
      03-10-2008 12:58
    بالله اتركوا فلسطين و اهلها لحالهم و يكفينا هذه المهاترات

    اي اثنان الذان لا يختلفان ان احوال الفلسطيين في الداخل افضل

    اهما يهودي و يهودي ام يهودي و صليبي ؟؟؟

    ومن المحلل الجاهل الذي يزعم ان الفلسطينين تحت حكم الصهاينة يحصلون على ارقى تعليم في ارقى الجامعات الغربية فضلا عن الامتيازات التي يعددونها

    وكأني بهذا المقال يدعونا للتطبيع ويوهمنا ان الفلسطينين داخل حدود 48 يعشون في جنة لا يجب عليهم ان يتروكها

    فقد تفضلت عليهم دولة بني صهيون واعطتهم حقوقهم كاملة حتى انهم اعفتهم من الانظمام لجيشها و قتل اخوانهم خارج حدود 48

    وعليه خير لهم ان يبقوا تحت الراية الصهيونية عذرا " الاسلامية " بدل ان ينضموا تحت راية متذبذة وقوم متذبدبين في مواقفهم

    يكفينا من اقوال المحللين الجهال فلنا عقول تفكر فلا نحتاج لتحليلاتهم المخبولة ولنا اعين ترى ما يحدث في فلسطين المحتلة واذان تسمع

    فوالله لن نسمع نعيقهم ولن ننسى فلسطين ما حيينا ولئن قدرنا الله لنقطعن رؤس هؤلاء الصهاينة القتله ولن نبقي منهم احدا

    وقد وعدنا الله بذلك على لسان نبيه محمد صلى الله عليه و سلم

    يقول تعالى

    ( فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ لِيَسُوا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيراً ) [ الإسراء : 17 / 7 ] ..

    ويقول تعالى

    ( وَقُلْنَا مِنْ بَعْدِهِ لِبَنِي إِسْرءيلَ اسْكُنُوا الْأَرْضَ فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ جِئْنَا بِكُمْ لَفِيفاً ) [ الإسراء :17/ 104 ] ..

    فيا اخواني من استطاع دعم القضية الاسلامية الفلسطنية بكلمة طيبة او مقال اشادة ونصرة او دعم المقاومة المسلحة بالمال و الدعاء فليفعل

    والا فاتركوا عنا مقالات التطبيع و الخضوع هذه واتركوا القضية لاهلها فهم ادرى بشؤنها منكم

    واقول لاخواني الفلسطنيين داخل حدود 48 لا تنسوا عقيدة الولاء و البراءة فهي اصل من اصول الاسلام فتولوا المؤمنين و ابرؤا من الكافرين وان ضطرتكم الظروف للعيش تحت حكم الصهاينة فوالله سيأتي يوم تتحرر فيها فلسطين كاملة و تعلوا كلمة الاسلام من جديد

    اما انتم يا بني صهيون فاقول لكم و لمن شاكلكم ولمن ينظر لكم و لدسائسكم , حقدنا عليكم باق يا بني صهيون لا تمحوه الكلمات وثأرنا مطلوب وان طال عليه الزمان ولولا عجز حكوماتنا لسحقكم وابادكم مليار وربع مسلم فما انتم الا شرذمة حقيرة جبانة

     
    4 شخص معجب بهذا.
  4. prince2ombre

    prince2ombre صديق المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏15 جويلية 2008
    المشاركات:
    2.359
    الإعجابات المتلقاة:
    9.470
      03-10-2008 17:00
    السلام عليكم
    كعادتك أخي الشاذلي متميز في إنتقاء المواضيع التي قليلا ما تجد منبرا للحوار
    حقيقة عرب 48 حقيقة مرة لكل مطلع عليها كما أساندك الرئي في وضع هويتهم في الميزان لأنهم يتأرجحون بين إنتماء تاريخي عربي وحاضر فيه إنتماء ولو شكلي لإسرائيل والمحزن في الأمر أنهم لم يستفيدو من إنتمائهم الحاضر حيث أنهم بقو فئة مهمشة في دولة الديمقراطية اليتيمة وعانو الإرهاب الصهيوني منذ قيام هذا الكيان كما أنهم لم يجدو ما يواسيهم في إنتمائهم التاريخي حيث لم يتم التعرض عربيا لمشاكلهم وهم غير مدرجين بأجندة الإهتمامات العربية ولا حتى السياسة الفلسطينية
     
    2 شخص معجب بهذا.
  5. 007up

    007up عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏21 ديسمبر 2007
    المشاركات:
    854
    الإعجابات المتلقاة:
    1.142
      03-10-2008 17:05
    القانون في إسرائيل، يمنع انتساب عرب إسرائيل الذين عاشوا في فلسطين بعد 1948 من الانخراط في الجيش، خوفاً من عدم ولائهم للدولة، وخشية من تسرّب أسرار الجيش الإسرائيلي إلى القيادات الفلسطينية. ولم يُستثنَ من هذا القرار غير العرب الدروز فقط.
    و لمن إستغرب إستثناء الدروز يمكنه البحث عن و الإتطلاع على معتقداتهم و هذه بعض أفكارهم التي يأمنون بها:
    و مع ذلك نجد عددا كبيرا من الدروز اللذين يرفضون التجنيد في صفوف جيش الإحتلال (و لمزيد من الأمثلة هــنــا) و هم يتعرضون للمحاكمات العسكرية و السجن كما أن هذا لا ينفي وجود عرب مسلمين أو مسيحيين يتطوعون للعمل في صفوف جيش المحتل (و التاريخ زاخر بقصص الخونة أمثالهم)
    و قد شدّني مقال من أحد الصحف العربية عن فتات درزية من أصل فلسطيني من عرب 48 تفتخر بإنضمامها للجيش الإحتلال الإسرائيلي بل و تحلم بمنصب وزير الدفاع و يمكنكم تحميل صفحات المقال من المرفقات (للعلم هذه الصفحات وجدتها في موقع عربي)
     

    الملفات المرفقة:

    • 007up.rar
      007up.rar
      حجم الملف:
      1,2 ميغا
      المشاهدات:
      3
    3 شخص معجب بهذا.
  6. 007up

    007up عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏21 ديسمبر 2007
    المشاركات:
    854
    الإعجابات المتلقاة:
    1.142
      03-10-2008 21:57
    لن أعلّق على ما هو مكتوب في الأعلى و أترككم مع هذا المقال من موقع إسلام أون لاين

     
    1 person likes this.

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...