واشنطن انتهكت 3 مبادئ اساسية في التعامل مع الازمة المالية..

الموضوع في 'أرشيف المنتدى التعليمي' بواسطة cortex, بتاريخ ‏2 أكتوبر 2008.

  1. cortex

    cortex كبير مراقبي منتدى الأخبار الطبيّة والصحيّة الحديثة طاقم الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏11 نوفمبر 2006
    المشاركات:
    6.981
    الإعجابات المتلقاة:
    5.044
      02-10-2008 23:39
    انشغلت الاسواق امس بمتابعة المشاورات التي سبقت تصويت مجلس الشيوخ الاميركي، المتوقع في ساعة متقدمة ليل امس، على خطة الانقاذ المالي التي اقترحتها الادارة وتم تعديلها مراراً بناء لرغبة عدد من اعضاء الكونغرس بعدما رفضها مجلس النواب الاثنين، ما ادى الى انهيار مؤشرات البورصات وتعريض عشرات المصارف في مجموعة السبع الى اخطار الافلاس ما استدعى اعلاناً من رئيس المفوضية الاوروبية جوزيه مانويل باروزو افاد بان دول الاتحاد تدرس تأسيس نظام مشترك لضمان الودائع المصرفية الشخصية في اوروبا.

    وكان المشرعون الاميركيون اتفقوا على تضمين الخطة المعدلة التي من المفترض ان يكون صوت عليها مجلس الشيوخ تمهيداً لاعادتها ثانية الى مجلس النواب للاقتراع عليها غداً، بنداً لرفع الحد الاعلى لضمان الودائع في المصارف الاميركية من مئة الف دولار الى 250 الفا. كما رفعت بريطانيا مستوى الضمان من 35 الف جنيه استرليني الى 50 الفا، بعدما اضطرت ايرلندا الى الاعلان عن ضمان الودائع بنسبة مئة في المئة لمدة سنتين، ما اثار حنق البريطانيين ودفعهم لمطالبة المفوضية النظر في الاجراء الايرلندي لخرقه قواعد المنافسة اذ تم تحويل الودائع من المصارف البريطانية الى الايرلندية بحثاً عن الملاذ الآمن.

    لكن هل تغير العالم وهل انتهى العصر الذهبي لشارع «وول ستريت»، كما قال وليم اسحق الرئيس السابق لهيئة ضمان الودائع الفيديرالية؟ يقول الاقتصادي الياباني كينيشي اوماي مؤلف كتاب «عالم بلا حدود»، انطلاقاً من تجربة الازمة التي عصفت باقتصاد بلاده في التسعينات، «ان من الضروري مراقبة ثلاثة مبادئ في الازمة المالية الحالية كل منها يستدعي اجراءات معينة».

    الاول معالجة شاملة وعدم التصدي لكل من المبادئ منفرداً، والثاني تتبع مسار الاحداث بما يسمح بحل المشكلة الاساسية في الوقت المناسب، والثالث بناء استراتيجية دولية تكون واقياً من امتداد الازمة وتوسعها.

    واشار اوماي، في مقال لموقع صحيفة «فايننشال تايمز» الاقتصادية، الى ان الحكومة الاميركية، في ظل الرئيس بوش، انتهكت المبادئ الثلاثة وخلطت مسار الاحداث ما ادى الى عولمة الازمة. وشدد على ان اسواق المال تحولت الى «ساحة للذئاب»، بحيث تمكنت هذه الحيوانات المفترسة من نهش الفريسة الضعيفة ليبقى في النهاية الاقوى.

    ومما يمكن تلمسه حالياً ان وزارة الخزانة الاميركية بدأت علاج الازمة بالصدمات وهي ضخت ما يصل الى تريليون دولار لتأمين السيولة للمؤسسات المالية ما جعلها رهينة لتسهيلات مجلس الاحتياط الفيديرالي (المركزي الاميركي). وتحاول وزارة الخزانة السيطرة على الازمة، عبر خطة الانقاذ المالي، بشراء الاصول المعدومة في وقت تكافح المصارف الاميركية للتخلص من عبء هذه الاصول وتتراجع قيم اسهمها ما يجعلها فريسة سهلة امام «الذئاب الكبيرة» او حتى التأميم. ومن التجربة اليابانية يمكن تلمس عمق ما يجري وخطورته خصوصاً ان الوصول الى استقرار السوق في طوكيو استغرق 15 عاماً.

    وتتمثل خطورة الازمة، في ان القيمين على معالجتها في الولايات المتحدة لم يقرأوا التاريخ، كما يقول مارتن وولف، ابرز كتاب الصحافة الاقتصادية في بريطانيا، والذي اضاف «انهم يعالجون الازمة بالكدمات من دون تنسيق مع كبار شركائهم في العالم وعلى طريقة رعاة البقر».

    ولاحظ ان خطورة الازمة المالية تكن في كونها «قد تقود العالم الى الركود الكبير الذي عادة ما يؤدي الى حروب كبرى عالمية كما حدث بعد ازمة الثلاثينات (اكبر كارثة في القرن العشرين) التي ادت الى الحرب العالمية الثانية». واعتبر وولف «ان ما نراه حالياً هو تفسخ النظام المالي العالمي ما قد يؤدي الى انتهاء عصر وول ستريت وسوق لندن المالية التابعة قبيل انبثاق نظام جديد بعيد عن الجشع يرتكز على الثقة المتبادلة بين المتعاملين بعيداً عن ثقافة الذئاب».

    وفي جانب آخر قال الكاتب بن ماكنتاير، في مقال نشرته «ذي تايمز» اللندنية، عن «وول ستريت» ان عصرها ولى بعدما انتهى عهد مصارفها الاستثمارية الكبرى التي سيطرت على اشهر شارع مالي في التاريخ، بعدما انهار اثنان منها، وسيطر «بنك اوف اميركا» على واحد، وتحول المصرفان الاستثماريان الاخيران الى العمل المصرفي التقليدي. واضاف «ان مركز الثقل انتقل من وول ستريت الى واشنطن حيث يتحكم السياسيون بمستقبل النظام المالي الاميركي، ومن ثم العالمي، حتى اشعار آخر». وتساءل هل انهارت «قلعة الرأسمالية وسط الجهل الذي يتحكم في هرمية العالم»؟ لكن جيم فوستر، من شركة السمسرة «غوتام ريالتي هولدنغ» توقع ان يعود «وول ستريت» الى وهجه بعد ثلاث او اربع سنوات.
     
    2 شخص معجب بهذا.
  2. l'expert

    l'expert نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏15 جويلية 2008
    المشاركات:
    20.927
    الإعجابات المتلقاة:
    44.711
      03-10-2008 08:13
    merci cortex
    kol aam winti bkir
     
  3. kimojet

    kimojet عضو فعال

    إنضم إلينا في:
    ‏19 ديسمبر 2005
    المشاركات:
    336
    الإعجابات المتلقاة:
    52
      03-10-2008 09:16
    انها حرب الله
     

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...