1. كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها
    إستبعاد الملاحظة

صعاليك لكنهم شعراء

الموضوع في 'منتدى الشعر والأدب' بواسطة fekri, بتاريخ ‏3 أكتوبر 2008.

  1. fekri

    fekri عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏20 ديسمبر 2005
    المشاركات:
    1.168
    الإعجابات المتلقاة:
    792
      03-10-2008 17:14
    أرجو من جميع الأعضاء المشاركة حتى ببيت شعر


    وسأفتتح بأبيات من شعر عروة بن الورد \أبو الصعاليك

    أقلي علي اللوم يا بنت منذر
    [​IMG]
    [​IMG]
    ونامي ،وإن لم تشتهي النوم فاسهري
    [​IMG]
    [​IMG]
    ذريني ونفسي أم حسان إنني
    [​IMG]
    [​IMG]
    بها قبل أن لا أملك البيع مشتري
    [​IMG]
    [​IMG]
    أحاديث تبقى والفتى غير خالد
    [​IMG]
    [​IMG]
    إذا هو أمسى هامة فوق الصير
    [​IMG]
    [​IMG]
    تجاوب احجار الكناس وتشتكي
    [​IMG]
    [​IMG]
    إلى كل معروف رأته ومنكر
    [​IMG]
    [​IMG]
    ذريني أطوف في البلادلعلني
    [​IMG]
    [​IMG]
    أخليك أو أغنيك عن سوء محضري
    [​IMG]
    [​IMG]
    فإن فاز سهم للمنية لم أكن
    [​IMG]
    [​IMG]
    جزوعا وهل عن ذاك من متأخر؟
    [​IMG]
    [​IMG]
    وإن فاز سهمي كفكم عن مقاعد
    [​IMG]
    [​IMG]
    لكم خلفةأدبار البيوت ومنظر
    [​IMG]
    [​IMG]
    تقول :لك الويلات هل أنت تارك
    [​IMG]
    [​IMG]
    ضبوا برجل تارة وبمنسسر
    [​IMG]
    [​IMG]
    ومستثبت في مالك العام أنني
    [​IMG]
    [​IMG]
    أراك على أفتاد صرماء مذكر
    [​IMG]
    [​IMG]
    فجوع لأهل الصالحين مزلة
    [​IMG]
    [​IMG]
    مخوف ردها أن تصيبك فاحذر
    [​IMG]
    [​IMG]
    أبى الخفض من يغشاك من ذي قرابة
    [​IMG]
    [​IMG]
    ومن كل سوداء المعاصم تعتري
    [​IMG]
    [​IMG]
    ومستهنئ زيد أبوه فلا أرى له مدفعا فاقني حياءك واصبري
     
    2 شخص معجب بهذا.

  2. fekri

    fekri عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏20 ديسمبر 2005
    المشاركات:
    1.168
    الإعجابات المتلقاة:
    792
      03-10-2008 17:26
    تأبط شرا:

    ولا أتمنى الشر والشر تاركي.

    ولكن متى أحمل على الشر أركب .

    [​IMG]
    [​IMG]
    قيس بن الحدادية :

    وان الذي أملت من أم مالك

    أشاب قذالي واستهام فؤاديا

    [​IMG]
    [​IMG]
    السليك بن السلكة :

    لعمر أبيك والابناء تنمي

    لنعم الجار أخت بني عوارا

    من الخفرات لم تفضح أخاها

    ولم ترفع لوالدها شنارا

    كأن مجامع الأرداف منها

    نقى درجت عليه الريح هارا

    [​IMG]
    [​IMG]
    الشنفري :

    أقيموا بني أمي صدور مطيكم

    فاني الى قوم سواكم لأميل
     
    1 person likes this.
  3. sloumakov

    sloumakov عضو فعال

    إنضم إلينا في:
    ‏8 جويلية 2007
    المشاركات:
    485
    الإعجابات المتلقاة:
    447
      03-10-2008 17:32
    إليكم لامية العرب وهي من أشهر القصائد الجاهلية وفي قيمة المعلقات للشنفرى المتوفي نحو 70 قبل الهجرة
    وهو ثابت بن أوس الأزدي الملقب بالشنفرى ، نشأ بين بني سلامان من بني فهم الذين أسروه وهو صغير ، فلما عرف بالقصة حلف أن يقتل منهم مائة رجل ، وقد تمكن من قتل تسعة وتسعين منهم ، وأما المائة فقيل إنه رفس جمجمة الشنفرى بعد موته فكانت سبباً في موته .
    وهو - أي الشنفرى - من أشهر عدَّائي الصعاليك كتأبط شراً وعمرو بن براقة ، ومن أشهرهم جرأة وقد عاش في البراري والجبال .

    أقيموا بني أمي ، صــــــــــــــــــــــدورَ مَطِيكم


    فإني ، إلى قومٍ سِـــــــــــــــــــــواكم لأميلُ !

    فقد حــــــمت الحـــــاجـــــــاتُ ، والليلُ مقمرٌ


    وشُـــــــــــــــــــــدت ، لِطياتٍ ، مطايا وأرحُلُ؛

    وفي الأرض مَنْأىً ، للكـــــــــــريم ، عن الأذى


    وفيها ، لمن خــــــــــــــــــاف القِلى ، مُتعزَّلُ

    لَعَمْرُكَ ، ما بالأرض ضـــــــــــــــيقٌ على أمرئٍ


    سَـــــــــــــــــــــرَى راغباً أو راهباً ، وهو يعقلُ

    ولي ، دونكم ، أهـــــــــــــلونَ : سِيْدٌ عَمَلَّسٌ


    وأرقطُ زُهـــــلــــول وَعَـــــــرفــاءُ جـــــــــــــيألُ

    هم الأهلُ . لا مستودعُ الســـــــــــــــــــرِّ ذائعٌ


    لديهم ، ولا الجـــــــــــــــــاني بما جَرَّ ، يُخْذَلُ

    وكلٌّ أبيٌّ ، باســـــــــــــــــــــــــــلٌ . غير أنني


    إذا عرضت أولى الطرائدِ أبســــــــــــــــــــــــلُ

    وإن مــــــــــدتْ الأيــــــــدي إلى الزاد لم أكن


    بأعجلهم ، إذ أجْشَــــــــــــــــــــعُ القومِ أعجل

    وماذاك إلا بَسْـــــــــــطـَةٌ عن تفضــــــــــــــــلٍ


    عَلَيهِم ، وكان الأفضــــــــــــــــــــــلَ المتفضِّلُ

    وإني كفــــــــاني فَقْدُ من ليس جـــــــــــــازياً


    بِحُســـــــــــــــــــــــنى ، ولا في قـربه مُتَعَلَّلُ

    ثلاثةُ أصــــــــــــــــحـــــابٍ : فؤادٌ مشـــــــيعٌ ،


    وأبيضُ إصــــــليتٌ ، وصــــــــــــــــــفراءُ عيطلُ

    هَـــــتوفٌ ، من المُلْسِ المُتُونِ ، يـــزيـــنـــــها


    رصـــــــــــــــــــــــائعُ قد نيطت إليها ، ومِحْمَلُ

    إذا زلّ عنها الســـــــــــــــــــــهمُ ، حَنَّتْ كأنها


    مُـــــــــــرَزَّأةٌ ، ثــــكــــلى ، تــــــرِنُ وتُعْــــــوِلُ

    ولســــــــــــــــــــتُ بمهيافِ ، يُعَشِّى سَوامهُ


    مُــــجَـــــــــدَعَةً سُــــــــــــقبانها ، وهي بُهَّلُ

    ولا جبأ أكهى مُرِبِّ بعرسـِـــــــــــــــــــــــــــــهِ


    يُطـــــــــــــالعها في شــــــــــــأنه كيف يفعـلُ

    ولا خَــــــــرِقٍ هَيْـــــــــقٍ ، كأن فُـــــــــــــؤَادهُ


    يَظَـــــــــلُّ به الكَّـــــــــاءُ يعلو ويَسْــــــــــفُلُ ،

    ولا خــــــــــــــــــــــــــــــــالفِ داريَّةٍ ، مُتغَزِّلٍ ،


    يــــروحُ ويـــغــــــدو ، داهـــــــــــــــناً ، يتكحلُ

    ولستُ بِعَلٍّ شَــــــــــــــــــــــــــــرُّهُ دُونَ خَيرهِ


    ألفَّ ، إذا ما رُعَته اهـــــــــــــــــــــــتاجَ ، أعزلُ

    ولســـــــــــــــــــتُ بمحيار الظَّلامِ ، إذا انتحت


    هدى الهوجلِ العســــــــــــــيفِ يهماءُ هوجَلُ

    إذا الأمعزُ الصَّوَّان لاقى مناســــــــــــــــــــمي


    تطــــــــــــــاير منه قـــــــــــــــــــــــادحٌ ومُفَلَّلُ

    أُدِيمُ مِطالَ الجــــــــــــــــــــــــوعِ حتى أُمِيتهُ ،


    وأضربُ عنه الذِّكرَ صـــــــــــــــــــفحاً ، فأذهَلُ

    وأســــــــــــــــــتفُّ تُرب الأرضِ كي لا يرى لهُ


    عَليَّ ، من الطَّــــــــــــــــــــــوْلِ ، امرُؤ مُتطوِّلُ

    ولولا اجتناب الذأم ، لم يُلْفَ مَشـــــــــــــــربٌ


    يُعــــــــــــــــــــــــــــاش به ، إلا لديِّ ، ومأكلُ

    ولكنَّ نفســـــــــــــــــــــــــــــاً مُرةً لا تقيمُ بي


    على الضــــــــــــــــــــــــــيم ، إلا ريثما أتحولُ

    وأطوِي على الخُمص الحـــــــوايا ، كما انطوتْ


    خُـــــــــيـُوطَـــــــــــــــــــــــةُ ماريّ تُغارُ وتفتلُ

    وأغدو على القوتِ الزهـــــــــــــــــيدِ كما غدا


    أزلُّ تـــهـــــــاداه التَّــنــائِـــــــــفُ ، أطــــحـــلُ

    غدا طَــــــــاوياً ، يعــــارضُ الرِّيــــــحَ ، هـــافياً


    يخُــــــــوتُ بأذناب الشِّــــــــــــــعَاب ، ويعْسِلُ

    فلمَّا لواهُ القُـــــــــــــــــــــــــوتُ من حيث أمَّهُ


    دعــــــــــا ؛ فأجــــــــابته نظــــــــــــــــائرُ نُحَّلُ

    مُهَلْهَلَةٌ ، شِيبُ الوجـــــــــــــــــــــــوهِ ، كأنها


    قِداحٌ بكفيَّ ياسِـــــــــــــــــــــــــــــرٍ ، تتَقَلْقَلُ

    أو الخَشْــــــــــــــــــــرَمُ المبعوثُ حثحَثَ دَبْرَهُ


    مَحَابيضُ أرداهُنَّ سَــــــــــــــــــــــامٍ مُعَسِّلُ ؛

    مُهَرَّتَةٌ ، فُوهٌ ، كأن شُــــــــــــــــــــــــــــدُوقها


    شُقُوقُ العِصِيِّ ، كالحاتٌ وَبُسَّـــــــــــــــــــــلُ

    فَـــضَــــــــــجَّ ، وضَــــــــــجَّتْ ، بِالبَرَاحِ ، كأنَّها


    وإياهُ ، نــــــــوْحٌ فــــــــوقَ عـــــــــلياء ، ثُكَّلُ ؛

    وأغضى وأغضتْ ، واتســـى واتَّســــــــــتْ بهِ


    مَــــرَامــــيلُ عَــــزَّاها ، وعَــــزَّتهُ مُــــرْمِـــــــلُ

    شَكا وشـــــــــــــكَتْ ، ثم ارعوى بعدُ وارعوت


    ولَلصَّـــــــبرُ ، إن لم ينفع الشــــــــــكوُ أجملُ!

    وَفَــــــــاءَ وفــــــــاءتْ بادِراتٍ ، وكُــــــــــــلُّها ،


    على نَكَـــــظٍ مِمَّا يُكـــــــاتِمُ ، مُـــجْــــمِـــــــلُ

    وتشربُ أســــــــــــــــآرِي القطا الكُدْرُ ؛ بعدما


    ســـــــرت قـــــــرباً ، أحـــناؤها تتصــلصــــــلُ

    هَمَمْتُ وَهَمَّتْ ، وابتدرنا ، وأسْـــــــــــــــدَلَتْ


    وَشَـــــــــــــــمــَّرَ مِني فَـــــــــــــــارِطٌ مُتَمَهِّلُ

    فَـــــــوَلَّـــــيْتُ عنها ، وهي تكـــــــــــبو لِعَقْرهِ


    يُباشــــــــــــرُهُ منها ذُقـــــونٌ وحَوْصَــــــــــــلُ

    كأن وغـــــــاهــــــا ، حــــجــــرتيهِ وحـــــــولهُ


    أضاميمُ من سَـــــــفْــــرِ القـــبائلِ ، نُـــــــزَّلُ ،

    توافــــــينَ مِن شَــــــتَّى إليهِ ، فضَـــــــــــمَّها


    كما ضَـــــــــمَّ أذواد الأصـــــــاريم مَـــنْـــهَــــل

    فَعَبَّتْ غـــشــــــاشــــــــــــاً ، ثُمَّ مَرَّتْ كأنها ،


    مع الصُّــــــــــــــبْحِ ، ركبٌ ، من أُحَاظة مُجْفِلُ

    وآلف وجه الأرض عند افتراشـــــــــــــــــــــها


    بأهـْــــــــدَأ تُنبيه سَــــناسِـــــنُ قُــحَّــــــــلُ ؛

    وأعـــــدلُ مَـــنـــحـــوضـــاً كــأن فـــصُـــوصَـــهُ


    كِـــــــــعَـــــابٌ دحـــاها لاعــــــبٌ ، فهي مُثَّلُ

    فإن تبتئس بالشـــــــنـــفــــرى أم قســـــطلِ


    لما اغتبطتْ بالشــــــنــــفـــرى قبلُ ، أطولُ !

    طَــــــرِيدُ جِــــناياتٍ تياســــــــــرنَ لَــحْــمَــهُ ،


    عَــــــقِــــــيـــرَتـُهُ فـــــي أيِّـــهــا حُـــــمَّ أولُ ،

    تـــنــــامُ إذا مــا نـــام ، يــقــظــى عُــيــُونُـها ،


    حِــــثــــاثــــاً إلى مـــكـــروهــــهِ تَتَغَــلْغَــــــلُ

    وإلفُ هــــــــمــــومٍ مــــا تــــزال تَــــعُــــــــودهُ


    عِــــيــاداً ، كـــحــمـــى الرَّبعِ ، أوهي أثقـــــلُ

    إذا وردتْ أصـــــــــــــــــــــــــــدرتُــــها ، ثُمَّ إنها


    تـــثـــوبُ ، فــتــأتــي مِــن تُــحَــيْتُ ومن عَــلُ

    فــإمـــا تــريــنــي كـابنة الرَّمْلِ ، ضــــــاحـــياً


    على رقــــــةٍ ، أحــــــفى ، ولا أتنعـــــــــــــلُ

    فأني لمــــولى الصــــــبر ، أجـــــــــــــتابُ بَزَّه


    على مِثل قلب السَّــــــــــــمْع ، والحزم أنعلُ

    وأُعـــــــدمُ أحْـــــــــياناً ، وأُغــــــــــنى ، وإنما


    يـــنـــالُ الغِـــنى ذو البُــعْـــدَةِ المـــتــبَــــــذِّلُ

    فلا جَــــــــــــــــــــــــــــــزَعٌ من خِلةٍ مُتكشِّفٌ


    ولا مَـــــــــرِحٌ تحــــــــــت الغِـــــــــــنى أتخيلُ

    ولا تزدهــــــــي الأجـــهـــال حِلمي ، ولا أُرى


    ســـــــــــــــــــــــــــؤولاً بأعقاب الأقاويلِ أُنمِلُ

    وليلةِ نحــــــــــــــــــسٍ ، يصطلي القوس ربها


    وأقـــطـــعـــهُ اللاتــي بــهــا يــتـنبـــــــــــــــلُ

    دعستُ على غطْشٍ وبغشٍ ، وصــــــــــحبتي


    سُـــــــــــــــــــــــــعارٌ ، وإرزيزٌ ، وَوَجْرٌ ، وأفكُلُ

    فأيَّمتُ نِســــــــــــــــــــــــــواناً ، وأيتمتُ وِلْدَةً


    وعُـــــــــــــــــــــــدْتُ كما أبْدَأتُ ، والليل أليَلُ

    وأصــــــــــــــــبح ، عني ، بالغُميصاءِ ، جالساً


    فريقان : مســــــــــؤولٌ ، وآخرُ يســـــــــــــألُ

    فقالوا : لقد هَــــــــــــــــــــــــــرَّتْ بِليلٍ كِلابُنا


    فـــقـــلنا : أذِئــبٌ عـــــــــسَّ ؟ أم عسَّ فُرعُلُ

    فــــلــــمْ تَـــــــكُ إلا نـــبــــأةٌ ، ثم هـــوَّمَــــتْ


    فقلنا قـــــــــطــــــــــاةٌ رِيعَ ، أم ريعَ أجْــــــدَلُ

    فإن يَكُ من جنٍّ ، لأبرحَ طَــــــــــــــــــــــــــارقاً


    وإن يَكُ إنســـــــــــــــــــاً ، مَاكها الإنسُ تَفعَلُ

    ويومٍ من الشِّــــــــــــــــــــعرى ، يذوبُ لُعابهُ ،


    أفاعيه ، في رمضــــــــــــــــــــــــائهِ ، تتملْمَلُ

    نَصَـــــــــــبـْتُ له وجـــهــــي ، ولاكـــــنَّ دُونَهُ


    ولا ســـــــــــــــــــــــــتر إلا الأتحميُّ المُرَعْبَلُ

    وضافٍ ، إذا هــــــــــــــــــبتْ له الريحُ ، طيَّرتْ


    لبائدَ عن أعـــطــــافـــــهِ ما ترجَّـــــــــــــــــــلُ

    بعيدٍ بمسِّ الدِّهـــــــــــــــــــــنِ والفَلْى عُهْدُهُ


    له عَبَسٌ ، عافٍ من الغسْــــــــــــــــــل مُحْوَلُ

    وخَــــــــــــرقٍ كــــظــــهر الترسِ ، قَفْرٍ قطعتهُ


    بِعَامِلتين ، ظـــــــــــــهـــــــــــــرهُ ليس يعملُ

    وألحـــــقـــــتُ أولاهُ بأخـــــــــــــــــراه ، مُوفياً


    على قُنَّةٍ ، أُقــــــعـــــــي مِـــــــراراً وأمـــــثُلُ

    تَرُودُ الأراوي الصــحــــــــــــــــمُ حولي ، كأنَّها


    عَــــــذارى عــــلــيهـــنَّ المــــــــــــلاءُ المُذَيَّلُ

    ويركُـــــــــدْنَ بالآصــــــــــــــالٍ حولي ، كأنني


    مِن العُصْمِ ، أدفى ينتحــــــــــــي الكيحَ أعقلُ
     
    2 شخص معجب بهذا.
  4. fekri

    fekri عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏20 ديسمبر 2005
    المشاركات:
    1.168
    الإعجابات المتلقاة:
    792
      03-10-2008 18:23
    مشكور يا أخي sloumakov على هذه القصيدة الجميلة .
     
    1 person likes this.
  5. leaderzakzouk

    leaderzakzouk عضو فعال

    إنضم إلينا في:
    ‏8 أوت 2008
    المشاركات:
    443
    الإعجابات المتلقاة:
    556
      03-10-2008 18:57
    موضوع رائع يا أخي،


    لقد كنت أجهز نفسي لفتح موضوع شديد الشبه بهذا، لكنك سبقتني.
    على كل حال، سأحاول إثراءه بكل ما أوتيت من جهد، ولتكن هذه البداية:

    تعريف الصعلوك :
    الصعلوك كما فهم علماء التاريخ و اللغة و في مقدمتهم المؤرخ العراقي العظيم
    الدكتور جواد طاهر العلي و الدكتور شوقي ضيف ، هم مجموعة من الفرسان
    "الثوار" البطال الذين لم يشاهدوا بالقبيلة الذي ينتمون إليها ما تلبي طموحهم
    بأن يكونوا الفضل فهم ل يرضوا العيش بالذل و الهوان و تأبي أنفسهم العزيزة
    على حياة الفقر و قد تكون هنالك حالت استثنائية ضمن من ينتمي إلى هذه
    المجموعة من من تكون لديه مشكلة مع أبناء عمومته و قبيلته فيخلعوه أو لا
    يعترف بهم و أغلب عظام الصعاليك هم من أصول عربية نقية و عرفوا بالقوة والشجاعة والخلق النبيلة واعتادوا على الدفاع عن بعضهم البعض و العيش
    بعيداً عن الناس وشن الغارات على الغنياء لسد حاجاتهم من المال والغذاء والغريب بالأمر أنهم يوزعون بما لديهم على الفقراء ولا تجد عند أحدهم غير
    سيفه و رحمه و اللباس الذي عليه !!​
     
    2 شخص معجب بهذا.
  6. fekri

    fekri عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏20 ديسمبر 2005
    المشاركات:
    1.168
    الإعجابات المتلقاة:
    792
      03-10-2008 19:11
    مشكور يا أخي فليس المهم من فتح الموضوع بل من ساهم في اثرائه حتى يستفيد الجميع
     

  7. leaderzakzouk

    leaderzakzouk عضو فعال

    إنضم إلينا في:
    ‏8 أوت 2008
    المشاركات:
    443
    الإعجابات المتلقاة:
    556
      03-10-2008 19:31
    من هو الشنفرى؟


    اختلف العلماء في اسم الشنفرى ولقبه ونسبه فقال بعضهم ان الشنفرى لقب له واسمه عمرو بن براق او ثابت بن اوس او ثابت بن جابر على ثلاثة اقوال وقال بعضهم ان الشنفرى هو اسمه الحقيقي لا لقبه وهو يعني الغليظ الشفتين وان الشاعر لقب بذلك لعظم شفتيه


    ولا نجد في مصادر ترجمته تاريخا محددا او تقريبا لتاريخ ولادته ولا لمكانها ولا تعيينا دقيقا لولادته او لوالدته ونشاته فقد اختلف الرواة فيها الى ثلاث اقوال:

    1- اذ قال بعضهم انه نشا في قوم الازد ثم اغاظوه فهجرهم
    2- وقال اخرون ان بني سلامان اسروه صغيرا فنشا فيهم يطلب النجاة حتى هرب ثم انتقم منهم
    3- وقالت فئة ثالثه انه ولد في بني سلامان فنشا بينهم وهو لايعلم انه من غيرهم

    حتى قال يوما لابنة مولاه اغسلي راسي ياخية فغاضها ان يدعو باخته فلطمته فسأل عن سبب ذلك فاخبر بالحقيقه فأضمر الشر لبني سلامان وحلف ان يقتل منهم مئة رجل وفعل


    ولئن كانت المصادر العربية تتفق في جعل الشنفرى من الشعراء الصعاليك بل اهمهم فنها تختلف في سبب تصعلكه وفي الاغاني له ثلاث روايات:

    1- احداها عن ابي هاشم محمد بن هاشم النمري وفيها ان الشنفري اسرته بنو شبابه بن فهم فلم يزل فيهم حتى اسرت بنو سلامان بن مفرج من الازد رجلا من بني شبابه ففدته بنو شبابه بالشنفري فنشا الشنفري في بني سلامان

    2- أما الرواية الثانية فعن مجهول وتقول ان الازد قتلت الحارث بن السائب الفهمي فأبوا ان يبوؤوا بقتله فباء بقتله رجل منهم فلما ترعرع الشنفري جعل يغير على الازد مع فهم

    3- اما الرواية الثالثة جاء فيها ان بني سلامان سبت الشنفري وهو غلام فجعله الذي سباه في بهمه يرعاها مع ابنه له فلما خلا بها ذهبت ليقبلها فصكت وجهه ثم اخبرت اباها فخرج اليه ليقتله فوجده ينشد ابياتا ياسف فيها على ان هذه الفتاه لاتعرف نسبه فساله الرجل عن نسبه فقال الشنفري انا اخو بني الحارث بن ربيعه فقال له لولا اني اخاف ان يقتلني بنو سلامان لانكحتك بنتى فقال علي ان قتلوك ان اقتل بك مئة رجل منهم فانكحه ابنته وخلى سبيله فشدت بنو سلامان خلافه على الرجل فقتلوه ثم اخذ يوفي بوعده فيغزو بني سلامان ويقتلهم


    ومهما تكن الروايات المختلفه فانه من الثابت ان الشنفري انشأ مع بعض رفاقه الصعاليك العدائين ومنهم تأبط شرا و السيلك بن السلكة وعمرو بن البراق وأسيد بن جابر.


    نقل الرواة عن مقتل الشنفري روايتيين وهما:

    1- ان بني سلامان هم الذين قتلوه بعد ان قتل منهم خلقا كثيرا وتقول الرواية الاولى ان بني سلامان قتلوه بمساعدة أسيد بن جابر أحد العدائين

    2- وفي الثانية انه غزا بني سلامان فجعل يقتلهم ويعرفون نبله بافواقها في قتلاهم

    حتى قتل تسعة وتسعين رجلا ونحن نعلم أنه حلف أن يقتل منهم مئة رجل، ثم غزاهم غزوة فنذروا به فخرج هاربا وخرجوا في إثره فمر بامرأة منهم يلتمس الماء فعرفته فاطعمته اقطا ليزيد عطشه ثم استسقى فسقته رائبا ثم غيبت عنه الماء ثم خرج من عندها وجاءها القوم فأخبرتهم بخبره ووصفته لهم فعرفوه ورصدوه على ركي لهم وهو من ركي ليس لهم ماء غيره فلما جن عليه الليل اقبل الى الماء فلما دنى منه قال إني اراكم وليس يرى احد انما يريد بذلك ان يخرج رصدا ان كان ثم فاصاخ القوم فسكتوا ورأى سوادا وقد كانوا أجمعوا قبل ان قتل منهم قتيل ان يمسكه الذي الى جنبه لئلا تكون حركته قال فرمى لما ابصر السواد فاصاب رجلا فقتله فلم يتحرك احد فلما رأى ذلك امن في نفسه واقبل الى الركي فوضع سلاحه ثم انحدر فيه فلم يرعه الا يهم على راسه قد أخذوا سلاحه فنزا ليخرج فضرب بعضهم شماله فسقط فأخذها فرمى بها كبد الرجل فخر عنده في القليب فوطئ رقبته فمات

    ثم خرج اليهم فقتلوه وصلبوه فلبث عاما او عاميين مصلوبا وبقي عليه من نذره رجل قال فجاء رجل منهم اي بني سلامان كان غائبا عن تلك الاحداث فمر به وقد سقط فركل رأس الشنفرى برجله فدخل فيها عظم من رأسه فهاجت عليه رجله فمات فكان هذا الرجل تمام المئة. وقد توفي في عام 70 قبل الهجرة – 525م


    وإنه شاعر فذ ، و من أعظم شعراء الجاهلية فقد نظم قصيدته الشهيرة المعروفة بـ"لامية العرب" التي ممكن أن نعتبرها من المعلقات ، و يمكن أخذها كمصدر تاريخي موثوق على الحياة الاجتماعية بتلك الفترة و حتى التمرد السياسي و نشأة المجموعات ذات التفكير و الهدف المشترك ، كالنقابات العمالية اليوم على سبيل المثال.

    يتحدث شاعرنا العربي هذا في لامية العرب، عن حالة اليأس الذي يعيشها بالنسبة لتطلعاته من للناس حيث صار لا يثق إل بوحوش الغاب ويتحدث خلالها كذلك عن أخلاقه وكرمه وعن اتخاذه من بعض وحوش الغاب أصدقاء !! و كذلك عن
    بعض الأيام الباردة التي مرت عليه وحيداً و اضطر خللها إلى حرق قوسه
    يومها العزيز على قلبه كثيراً وذلك من شدة البرد.

    وقد كان الشنفرى أسرع الصعاليك حتى ضرب به المثل في العدو، ويقال فلان أسرع من الشنفرى.
     
    1 person likes this.
  8. fekri

    fekri عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏20 ديسمبر 2005
    المشاركات:
    1.168
    الإعجابات المتلقاة:
    792
      03-10-2008 19:38
    تأبط شراً





    تأبط شراً هو ثابت بن جابر المري (توفي نحو 530 م), أحد شعراء الجاهلية الصعاليك الذين عاشوا في البادية منعزلين عن قبائلهم، من أمثال: الشنفرى والسليك بن السلكة وعروة ابن الورد العبسي.

    لقبه

    لقب بتأبط شرا لأنه كان كلما خرج للغزو وضع سيفه تحت أبطه فقالت أمه مرة: تأبط شرا، فلقب بهذا اللقب. وفي رواية أخرى أنه أتى لأمه بجراب مليء بالأفاعي بعد أن لامته أنه لا يأتيها بشيء مثلما تأتي به فتية الحي أمهاتهم، ثم ألقى الأفاعي أمامها وهي تسعى. فلما روت تلك الواقعة لنساء الحي سألنها: كيف حملها -أي الأفاعي في الجراب- قالت: تأبطها، فقلن: لقد تأبط شرا، فصار يدعى بذلك.

    شعره

    ومن أفضل قصائده، وهي التي أوردها طه حسين ضمن أفضل مئة قصيدة في الشعر العربي، تلك التي مطلعها:
    يا عيد يالك من هم وإيراق ومر طيف على الأهوال طراق
    يمشي على الأين والحيات محتفيا نفسي فداؤك من سار على ساق
    ولا أقول إذا ما خلة صرمت يا ويح نفسي من شوق وإشفاق
    لكنما عولي إن كنت ذا عول على بصير بكسب الحمد سباق
    سباق غايات مجد في عشيرته مرجع الصوت هدا بين أرفاق
    عاري الضنابيب ممتد نواشره مدلاج أدهم واهي الماء غساق
    حمال ألوية شهاد أندية قوال محكمة جواب آفاق
     
    1 person likes this.
  9. leaderzakzouk

    leaderzakzouk عضو فعال

    إنضم إلينا في:
    ‏8 أوت 2008
    المشاركات:
    443
    الإعجابات المتلقاة:
    556
      03-10-2008 19:41
    من هو السليك بن السلكة؟


    السليك بن عمير بن يثربي بن سنان السعدي التميمي أحد شعراء العصر الجاهلي الصعاليك، توفي عام 17 ق.هـ/605 م على حسب التقدير.


    نسب إلى أمه "السلكة" وهي عبدة سوداء ورث منها سواد اللون. وأمه شاعرة متمكنة وقد رثته بمرثية حسنة.

    كأي صعلوك آخر، كان فاتكا عداء يضرب المثل فيه لسرعة عدوه حتى أن الخيل لا تلحقه لسرعته. لقب بالرئبال. له وقائع وأخبار كثيرة ولم يكن يغير على مُضَر وإنما يغير على اليمن فإذا لم يمكنه ذلك أغار على ربيعة.


    وجاء من أخباره في الأغاني لأبي الفرج الأصفهاني: «وكان السليك من أشد رجال العرب وأنكرهم وأشعرهم. وكانت العرب تدعوه سليك المقانب وكان أدل الناس بالأرض، وأعلمهم بمسالكها» وكان يقول: «اللهم إنك تهيئ ما شئت لما شئت إذا شئت، اللهم إني لو كنت ضعيفاً كنت عبداً، ولو كنت امرأة أمة، اللهم إني أعوذ بك من الخيبة، فأما الهيبة فلا هيبة».


    قتلهُ أسد بن مدرك الخثعمي، وقيل: يزيد بن رويم الذهلي الشيباني.​
     
    1 person likes this.
  10. fekri

    fekri عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏20 ديسمبر 2005
    المشاركات:
    1.168
    الإعجابات المتلقاة:
    792
      03-10-2008 19:42
    عروة بن الورد






    عروة بن الورد بن زيد العبسي (توفي 30 ق.هـ/594 م)، شاعر من غطفان من شعراء الجاهلية وفارس من فرسانها وصعلوك من صعاليكها المعدودين المقدمين الأجواد. كان يسرق ليطعم الفقراء ويحسن إليهم. وكان يلقب عروة الصعاليك لجمعه إياهم وقيامه بأمرهم إذا أخفقوا في غزواتهم ولم يكن لهم معاش ولا مغزى، وقيل: بل لقب عروة الصعاليك لقوله:
    لحي الله صعلوكاً إذا جن ليلـه مصافي المشاش آلفاً كل مجزر
    يعد الغنى من دهره كـل لـيلة أصاب قراها من صديق ميسر
    ولله صعلوك صفيحة وجـهـه كضوء شهاب القابس المتنـور

    قال معاوية بن أبي سفيان: «لو كان لعروة بن الورد ولد لأحببت أن أتزوج إليهم». وقال الحطيئة في جوابه على سؤال عمر بن الخطاب كيف كانت حروبكم؟ قال: «كنا نأتم في الحرب بشعره». قال عبدالملك بن مروان: «من قال إن حاتماً أسمح الناس فقد ظلم عروة بن الورد»[1].

    وفي الأغاني من خبره: «كان عروة بن الورد إذا أصابت الناس سني شديدة تركوا في دارهم المريض والكبير والضعيف، وكان عروة بن الورد يجمع أشباه هؤلاء من دون الناس من عشيرته في الشدة ثم يحفر لهم الأسراب ويكنف عليهم الكنف ويكسبهم، ومن قوي منهم-إما مريض يبرأ من مرضه، أو ضعيف تثوب قوته- خرج به معه فأغار، وجعل لأصحابه الباقين في ذلك نصيباً، حتى إذا أخصب الناس وألبنوا وذهبت السنة ألحق كل إنسان بأهله وقسم له نصيبه من غنيمةٍ إن كانوا غنموها، فربما أتى الإنسان منهم أهله وقد استغنى، فلذلك سمي عروة الصعاليك».
     
    2 شخص معجب بهذا.

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...