1. كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها
    إستبعاد الملاحظة

نادي التعريف بالادباء والشعراء العرب

الموضوع في 'منتدى الشعر والأدب' بواسطة The Joker, بتاريخ ‏5 ديسمبر 2006.

حالة الموضوع:
مغلق
  1. The Joker

    The Joker _^_

    إنضم إلينا في:
    ‏9 جويلية 2006
    المشاركات:
    9.049
    الإعجابات المتلقاة:
    2.016
      05-12-2006 13:11

    [​IMG]


    سنبدا اليوم علي بركة الله بالتعريف بكافة الادباء والشعراء العرب القديم والمعاصر
    تاريخهم كتابتهم وكل شيء عنهم وارجو من كافة الاعضاء المشاركة معنا لتطوير هذه الموسوعة التي لن تجدها الا في منتدي تونيزيا سات

    ونبدا علي بركة الله


    [​IMG]


    أحمد أمين


    هو أديب ومفكر مصري لقب بصاحب فجر الإسلام وضحاه وفجره . ولد بالقاهرة في الأول من أكتوبر عام 1886 . وتوفي بها في 31 مايو عام 1954 . قرا مدة قصيرة في الازهر وتخرج بمدرسة القضاء الشرعي ودرس بها إلى سنة 1921 وتولى القضاء ببعض المحاكم الشرعية ثم عين مدرساً بكلية الآداب بالجامعة المصرية وانتخب عميداً لها عام 1939 وعين مديراً للإدارة الثقافية في جامعة الدول العربية عام 1947 واستمر إلى أن توفي . كان من اعضاء المجمع العلمي العربي بدمشق ومجمع اللغة بالقاهرة والمجمع العلمي العراقي ببغداد ومنحته جامعة القاهرة عام 1948 لقب دكتور فخري . من أعماله إشرافه على لجنة النشر والتأليف لمدة ثلاثين سنة وكان رئيساً لها وبلغت مقالاته في المجلات العربية ولاسيما مجلتي " الرسالة " و " الثقافة " عشرة مجلدات جمعها في كتابه " فيض الخاطر " في ستة أجزاء ومن مؤلفاته المطبوعة : " فجر الإسلام " و " ضحى الإسلام " و " ظهر الإسلام " و " يوم الإسلام " و " النقد الأدبي " في جزأين و " زعماء الإصلاح في العصر الحديث " و " إلى ولدي " و " حياتي " و " قاموس العادات " و " الصعلكة والفتوة في الإسلام " و " مبادئ الفلسفة " مترجم .

    [​IMG]


    أحمد حسن الزيات


    هو أديب مصري صاحب " الرسالة " ولد بالقاهرة عام 1885 وتوفي بها في 12 يونيو 1968 . كان أحمد حسن الزيات داعية لتصفية اللغة العربية من الشوائب التي خالطتها طيلة عصور الانحطاط واستبدلت روعتها وجمالها وموسيقاها سماجة وقبحاً ونشازاً . وامتاز أسلوبه بالترسل وتبسيط العربية والسعي لربط جمال الكلمة بجمال الفكرة . وبعد تخرجه من الأزهر أصبح الزيات معلماً بالمدارس الأهلية بالقاهرة وكان يشعر بالرسالة التي يتعين على المثقفين العرب أداءها خدمة للعربية ولآدابها وكان يعيش لهذه الرسالة ولا أدل على ذلك من اختياره " الرسالة " اسماً لمجلته التي أحدثها فكانت نقطة الانطلاق في الأدب العربي الجديد وميداناً واسعاً تتبارى فيه الأقلام العربية من جميع أجزاء الوطن العربي الكبير . من مؤلفاته : " وحي الرسالة " و كتاب في أصول الأدب وكتاب " دفاع عن البلاغة " اما آخر كتاب صدر له بالقاهرة فكان " ذكرى عهود " وقد فاز أحمد حسن الزيات بجائزة الدولة عام 1962 جزاء ما قدم من الأيادي البيضاء للعربية وآدابها وتاريخها .


    [​IMG]


    أحمد زكي أبو شادي


    كاتب مصري يعتبر قمة من قمم الأدب العربي وثمرة من ثمار التيارات المختلفة التي سبقته مثل تيارات البعث عند البارودي وشوقي وحركة الديوان عند شكري والعقاد والمازني. ولد بحي عابدين بالقاهرة في أسرة غنية ومثقفة وشاعرة في الخامس من فبراير عام 1892 وتوفي بواشنطن في 12 ابريل عام 1955 . وكان أبوه ذا مكانة مرموقة في المجتمع نقيباً للمحامين وصاحب جريدة " الظاهر " وله صالون أدبي يلتقي فيه كبار شعراء مصر وأدبائها وفي هذا الجو نشأ أحمد زكي أبو شادي . دخل المدرسة وهو ابن الرابعة من عمره وبعد أن أتم تعليمه الثانوي التحق بمدرسة الطب ومكث فيها سنة واحدة ثم سافر إلى انجلترا وظل بها منذ 1912 إلى 1922 وتزوج من سيدة انجليزية فوفرت له الجو الملائم وقد أتم دراسة الطب وتخصص في علمي الأمراض الباطنية والجراثيم وفاز في عامين متتاليين بشهادة الشرف وجائزة " وب " في علم البكتريولوجي من مدرسة مستشفى " سانت جورج " وهي إحدى مدارس جامعة لندن الشهيرة وعندما رجع الدكتور أحمد زكي أبو شادي إلى وطنه مصر عمل طبيباً متنقلاً بين القاهرة والاسكندرية والسويس وبورسعيد وظل يعمل في الوظيفة العمومية حتى أصبح وكيلاً لكلية الطب بجامعة الاسكندرية . ورغم مسؤولياته لم ينشغل عن الشعر والأدب حيث أسس سنة 1932 جماعة " أبولو " ومجلتها اللتين كان لهما دور كبير في الحركة الشعرية العربية . وفي سنة 1946 هاجر إلى الولايات المتحدة واستقر بها وكتب في بعض صحفها العربية وعمل في التجارة وفي الاذاعة من " صوت أمريكا " وألف في نيويورك جماعة أدبية سماها " رابطة منيرفا " مع نعمة الحاج الذي كان رئيساً لهذه الجمعية في حين أن أباشادي كان أمين سرها وهي رابطة شعرية أدبية نظمها على غرار جمعية " أبولو " كما قام بتدريس العربية في معهد آسيا بنيويورك . امتازت شخصية أبي شادي بالطموح والايمان القوي بقدرات الانسان والتشبث بالمثل العليا والكفاح من أجل تحقيق ما يصبو إليه في مجال خلق التعاون والاخاء الأدبي وخدمة اللغة العربية والنقد . وقد أنتج فيضاً من الدواوين الشعرية منها " الشفق الباكي " ، " أطياف الربيع " ، " أنين ورنين " ، " أنداء الفجر " ، " أغاني أبي شادي " ، " مصريات " ، " شعر الوجدان " ، " أشعة وظلال " ، " فوق العباب والينبوع " ، " الشعلة " ، " الكائن الثاني " و " دعوة الراعي " . كما نظم قصصاً تمثيلية منها : " أردشير " ، " إحسان " ، " عبده بك " ، " الزباء " وغيرها
     

  2. The Joker

    The Joker _^_

    إنضم إلينا في:
    ‏9 جويلية 2006
    المشاركات:
    9.049
    الإعجابات المتلقاة:
    2.016
      05-12-2006 13:14
    [​IMG]

    أمين الريحاني


    شخصية لها مكانتها في العالم العربي والعالم الغربي لعبت دوراً أساسياً في توجيه الفكر نحو الحضارة العربية . ولد بالفريكة احدى قرى لبنان في 24 نوفمبر عام 1876 وتوفي في 9 ديسمبر عام 1940 وتعلم في مدرسة ابتدائية ورحل إلى أمريكا وهو في الحادية عشرة من عمره مع احد أعمامه ثم لحق بهما أبوه فارس فاشتغلوا بالتجارة في نيويورك وأولع أمين بالتمثيل فلحق بفرقة جال معها في عدة ولايات ودخل في كلية الحقوق ولم يستمر وعاد إلى لبنان فدرس شيئاً من قواعد اللغة العربية وحفظ كثيراً من لزوميات المعري وتردد بين بلاد الشام وأمريكا ثماني مرات في خمسين عاماً من عام 1888 - 1938 وزار نجداً والحجاز واليمن والعراق ومصر وفلسطين والمغرب والاندلس ولندن وباريس وكتب خطب بالعربية والانجليزية واختاره معهد الدراسات العربية في المغرب الاسباني رئيس شرف كما انتخبه المجمع العلمي العربي عضواً مراسلاً عام 1921 وكان يقال له " فيلسوف الفريكة " ونسبة جده عبد الأحد البجاني إلى قرية بجة بلبنان والريحاني إلى الريحان النبات المعروف . من مؤلفاته : " الريحانيات " في أربعة أجزاء و " ملوك العرب " جزآن و " تاريخ نجد الحديث " و " فيصل الأول " و " قلب العراق " و " المغرب الأقصى " و له بالانجليزية " الرباعيات لأبي العلاء المعري " و " اللزوميات للمعري " و " تحدر البلشفية " و " أنشودة المتصوفين " و " مسالك النفس " و " ابن سعود ونجد " و " حول الشواطئ العربية " و " بلاد اليمن "


    [​IMG]
    إبراهيم عبدالقادر المازني


    ولد في القاهرة عام 1890 وتوفي بها في 10 أغسطس عام 1949 . من الأدباء العرب الذين برعوا في عدة مجالات حيث يجمع بين كونه شاعراً وناثراً إذ بدأ حياته كشاعر ثم اعتزل الشعر ليكون ناثراً فقط . نشأ في بيئة متوسطة في حي من الأحياء الفقيرة وعاش مدة طويلة في حي الإمام الشافعي المجاور للصحراء وكان أبوه محامياً شرعياً مات وهو صبي فذاق مرارة اليتم وشظف العيش .. مما ولد في نفسه الحساسة شعوراً الحرمان وإحساساً بعدم الوصول إلى ما يصل إليه أنداده وأقرانه ؟ التحق المازني بالمدرسة القريبة ثم التوفيقية فالخديوية ثم دخل مدرسة المعلمين العليا وتخرج فيها سنه 1909 واشتغل أول الأمر بالتدريس في المدارس الأميرية ثم تركها إلى المدارس الحرة . بقي في مهنة التدريس إثنى عشر عاماً وقد اشتغل اكثر وقته في الترجمة عن اللغة الإنجليزية .. فكان من خير المترجمين . وكان المازني مفرط الحس سريع البديهة مطبوعاً على الكتابة وكان يشقيه انه قصير القامة .. كما انه أصيب في ساقه إصابة شديدة انتهت به إلى العرج بقية حياته . وتوالت عليه الكوارث ففقد زوجته ثم ابنته فزاد إحساسه بشقائه وبؤسه وحرمانه . وكان شعوره مرآة تعكس نفسه الحزينة وشقاءه وكآبته الشديدة والمثال على ذلك قصيدة له بعنوان " ليلة وصباح " وتدل عناوين قصائده على ما يسودها من التشاؤم والحزن والكآبة مثل " الوردة الذابلة " و " أحلام الموتى " و " خواطر الظلام " و " الليل البهيم " و " فتى في سياق الموت " و " الشاعر المحتضر" . وقد كان المازني يدعوا إلى وجوب جعل القصيدة ذات وحدة موضوعية بحيث يكون كل بيت فيها جزء من كل . ويعد المازني في طليعة من نادوا بالقومية العربية إذ كتب في سنة 1935 يقول " لقد أحاطتنا قوميتنا بمثل سور الصين ولو إن هذه القومية العربية لم تكن إلا وهما لا سند له من حقائق الحياة والتاريخ لوجب ان نخلقها خلقاً فما للأمم الصغيرة أمل في حياة مأمونة وان أبة دولة تتاح لها الفرصة تستطيع أن تثب عليهم وتأكلهم أكلاً بلحمهم وعظمهم ولكن مليون فلسطين إذا أضيف إليه مليونا الشام وملايين مصر والعراق سيصبحون شيئاً له بأس يتقى " . نشر المازني مجموعات كثيرة من المقالات من أهمها " حصاد الهشيم " و " قبض الريح " و " صندوق الدنيا " و " خيط العنكبوت " وأكثرها مقالات اجتماعية ونقدية وفكاهية وخلف المازني بجانب المقالات مجموعات من القصص مثل " إبراهيم الكاتب " و" ثلاثة رجال وامرأة " و" ميدو وشركاه " و " عود على بدء " وهو يكتب بأسلوب فكاهي ممتع وكتابته زاخرة بظرفه وخفة روحه وما حشده فيها من أحداث حياته اليومية .


    [​IMG]

    إحسان عبد القدوس


    كاتب وروائي مصري . ولد بالقاهرة في 1 يناير عام 1919 وتوفي بها في 12 يناير عام 1990 . نشأ إحسان عبد القدوس في بيئة فنية . فوالده محمد عبد القدوس كان ممثلاً ومؤلفاً وأمه فاطمة اليوسف الشهيرة بـ " روز اليوسف " عملت ممثلة فترة طويلة ثم انتقلت إلى الصحافة حيث افتتحت داراً تحمل اسمها وهي الدار التي خطا فيها إحسان أول خطواته في عالم الصحافة والأدب حيث التقى في مكتب والدته بأحمد شوقي أمير الشعراء وعباس محمود العقاد والصحفي توفيق دياب ومحمد التابعي . وخلال فترة دراسته بكلية الحقوق التي تخرج منها عام 1942 بدأ إحسان عبد القدوس عمله في الصحافة بمجلة " روز اليوسف " مخبراً صحفياً . وتنقل إحسان عبد القدوس قبل أن يتولى رئاسة تحرير مجلة " رزو اليوسف " بين جميع الصحف والمجلات المصرية حيث عمل بمؤسسة دار الهلال و" آخر ساعة " و صحف " المصري " و " الأهرام " و " الزمان " . ومن القضايا الهامة التي فجرها إحسان بقلمه الحر وكان لها صدى كبير قضية الاسلحة الفاسدة عقب حرب فلسطين في الأربعينيات . ومن خلال عرض هذه القضية تعرف إحسان عبد القدوس في مجلة " رزو اليوسف " على الزعيمين جمال عبد الناصر و أنور السادات كما صادق خالد محي الدين ورشاد مهنا وحسن عزت الذين كانوا يترددون على المجلة . وتعرض إحسان بعد إثارته هذه القضية إلى أولى محاولات اغتياله بالطعن بالسكين من الخلف واستمرت هذه المحاولات حتى بلغت أربع محاولات على مدى عمره . وكما كان إحسان صاحب مدرسة في الصحافة كان أيضاً صاحب مدرسة في فن القصة والرواية حيث بلغ إنتاجه أكثر من ستمائة قصة . وكانت المرأة دائما محور اهتمامه وتفكيره . وقد علل ذلك بان سلوك المرأة أكثر تعقيداً بسبب اختلاف ظروفها الاجتماعية عن سلوك الرجل . وهاجم إحسان الأدب الذي يعتمد على إثارة الغرائز وقال إنه أدب رخيص ويعتمد في قصصه على أسلوب السرد لتصوير العلاقة بين الإنسان وبيئته . وقدمت أعمال إحسان في السينما والإذاعة والتلفزيون والمسرح . ومن قصصه التي تحولت الى أفلام " الله معنا " و " لا تطفئ الشمس " و " في بيتنا رجل " و" لا أنام " و " أنا حرة " و " الطريق المسدود " و " الوسادة الخالية " و " دمي ودموعي وابتسامتي " و " الخيط الرفيع " و " العذراء والشعر الأبيض " . والكاتب إحسان عبد القدوس هو صاحب فكرة إنشاء نادي القصة والمجلس الأعلى للفنون والآداب وشاركه في تنفيذها صديق عمره الكاتب يوسف السباعي وتوفيق الحكيم ومحمود تيمور


    [​IMG]


    أحمد زكي


    كاتب مصري اقترن اسمه بمجلتين كبيرتين في الثقافة العربية . الأولى مجلة الرسالة لأحمد حسن الزيات والثانية مجلة العربي التي كان يرأس تحريرها ويعطيها من قلبه وفكره روائع الأدب والعلم الرفيع . كان احمد زكي من أعلام الثقافة في العالم العربي وشخصية علمية وأدبية له جمهور كبير من القراء والمعجبين في مختلف المستويات الثقافية . ولد احمد زكي في السويس وانتقلت أسرته إلى القاهرة عام 1900 وفيها أكمل دراسته وتخرج في القسم العلمي من مدرسة المعلمين العليا وعمل في التدريس من عام 1914 إلى 1918 ثم استقال خلال ثورة سعد زغلول وسافر الى إنجلترا للدراسة فقضى فيها عشر سنوات متواصلة نال خلالها شهادة الدكتوراه في الفلسفة من جامعة ليفربول وأخرى في العلوم من جامعة لندن . وعاد الدكتور احمد زكي إلى مصر وأصبح أستاذاً للكيمياء في جامعة القاهرة ثم انتخب عميداً لكلية العلوم ثم أبعد عن العمادة لأسباب سياسية إلى مصلحة الكيمياء المصرية عام 1936 . وفي عام 1945 أختير مديراً لمؤسسة البحوث العلمية المصرية الجديدة التي سميت باسم مجلس فؤاد الأول للبحوث العلمية بدرجة وكيل وزارة . وبعد أن قدم فيها خدمات علمية جليلة وبنى مختبرات أصبحت من مفاخر مصر العلمية عين وزيراً للشؤون الاجتماعية عام 1951 . وبعد ثورة 23 يوليو عينته الحكومة رئيساً لجامعة القاهرة . فبقى في هذا المنصب حتى بلوغه سن التقاعد القانونية . وكان الدكتور إلى جانب رئاسته لتحرير مجلة العربي والإشراف على إعداها وإخراجها يكتب في كل عدد من أعدادها مقالين أو ثلاثاً في شتى الموضوعات العلمية والسياسية والمستقبلية وكانت مقالاته من أمتع أبواب المجلة وأرقاها مستوى . وقد مارس احمد زكي الكتابة منذ عام 1914 وهو أحد مؤسسي لجنه التأليف والترجمة والنشر ومن ابرز كتاب الرسالة منذ صدورها ومن كتبه المشهورة " قصة المكروب " و " جان دارك " وهي مسرحية معربة عن برناردشو. و " ومرجريت " أو " غادة الكاميليا " وهي رواية معربة عن ألكسندر دوما الابن . وعلى الرغم من اختصاص الدكتور احمد زكي في الكيمياء فان ثقافته العامة و اطلاعه في التاريخ والسياسة والأدب واللغة أضفى على كتاباته طابعاً موسوعياً وكانت له قدرة فائقة في تبسيط الموضوعات العلمية المعقدة ليفهمها غير المختصين والناشئة وتقديمها إلى القراء بأسلوب شيق ولغة عربية فصيحة فيها قوه وفيها جمال
     
  3. The Joker

    The Joker _^_

    إنضم إلينا في:
    ‏9 جويلية 2006
    المشاركات:
    9.049
    الإعجابات المتلقاة:
    2.016
      05-12-2006 13:16


    [​IMG]
    أحمد لطفي السيد


    رئيس مجمع اللغة العربية . يلقب بأستاذ الجيل وهو من كبار المفكرين في العصر الحديث ومن أبرز الشخصيات العربية التي اسهمت في مختلف الحركات القومية . ولد بالسنبلاوين في 5 إبريل عام 1872 وتوفي بالقاهرة في 5 مارس عام 1963 . ولد أستاذ الجيل بقرية "برقين " بمركز "السنبلاوين "بمصر وتخرج بمدرسة الحقوق في القاهرة عام 1889 وعمل في المحاماة وشارك في تأليف "حزب الأمة " عام 1908 فكان أمينه العام وحرر صحيفة "الجريدة " اليومية إلى عام 1914 . وكان من أعضاء الحزب الوطني القدماء ومن أعضاء "الوفد المصري " وتحول الى "الأحرار الدستوريين " وعين مديراً لدار الكتب المصرية فمديراً للجامعة عدة مرات ثم وزيراً للمعارف والداخلية والخارجية عام 1946 فعضواً بمجلس الشيوخ عام 1949 . ثم عين رئيساً لمجمع اللغة العربية عام 1950 واستمر في هذا المنصب إلى أن توفي . تأثر بملازمة جمال الدين الأفغاني مدة في اسطنبول وبقراءة كتب أرسطو ونقل منها إلى العربية " علم الطبيعة " و" السياسة " و"الكون " والفساد و " الأخلاق " وجمع إسماعيل مظهر مقالاته في " صفحات مطوية من تاريخ الحركة الاستقلالية " و" المنتخبات " جزآن و " تأملات في الفلسفة والأدب والسياسة والاجتماع " وهو أول من سهل للفتيات دخول الجامعة في بدء إنشائها ومما جاء في تأبين طه حسين لأستاذه وزميله قوله : " أما أنا فلم أجد إلا شخصك الحبيب وحديثك العذب وصوتك الحلو ولكن روحك في قلبي لا تفارقه وهل قلوب الناس إلا قبور حية لأمثالك الأصدقاء والأحباء وعظام الرجال .. امض الآن إلى جوار الله وسيصحبك قلبي وعقلي وضميري وستبقى مائلاً في نفسي لا أنساك ولا يمكن أن أنساك حتى ألقاك في الدار التي سبقتني إليها و ائذن لي أن استعير منك هذين البيتين أودعك بهما كما ودعت بهما أنت مصطفى كامل رحمه الله :

    إنا إلى الله راجعون لقد

    أصبح حزني عليك ألواناً

    حزن اشتياق وحزن مزرئة

    إذا انقضى عاد كالذي كانا

    وفي ذمة الله أيها الأب البر الشفيق وفي ذمة الله أيها الصديق الوفي الحميم وفي رضوان الله أيها الأستاذ العزيز الحكيم " .

    [​IMG]

    البشير خريف


    أديب تونسي .. ولد في 10 ابريل 1917 وتوفي في 18 ديسمبر 1983 . ولد البشير خريف بنفطه بالجريد التونسي ولم تمض على إقامته بالجريد ثلاث سنوات حتى انتقلت أسرته إلى العاصمة واستقرت بأحد أحياء المدينة العتيقة . التحق بمدرسة دار الجلد حيث أنهى تعليمه الابتدائي ثم انخرط في المعهد العلوي ومنها إلى معهد الخلدونيه فحصل على شهادة " البروفي " والتحق بمدرسة العطارين فنال الدبلوم ثم تفرغ للتجارة التي هي حرفة أبيه وجده وفتح دكانا بسوق الكبابجية لبيع الحرير حيث كانت سوقها رائجة . وبعد الحرب العالمية الثانية شعر بكساد سوق التجارة فاستعمل شهاداته العلمية والتحق بالتعليم حيث قضى تسعة عشر عاما ثم أحيل على المعاش عام 1966 ليتفرغ للكتابة والتأليف .. كتب المقال والقصة القصيرة والرواية والمسرحية وترجمت إثارة إلى عدد من اللغات الأجنبية : الفرنسية والروسية والإسبانية . ومن مؤلفاته الروائية والقصصية المنشورة " برق الليل " رواية حصل بها على جائزة بلدية تونس 1960 وتعود أحداثها الى القرن العاشر الهجري في فترة احتلال خير الدين بريروس لتونس العاصمة وقد جعل من التاريخ إطاراً لا هدفاً لتحريك القصة ولم ينس تصوير الحياة التونسية في ذلك العهد وله " الدقلة في عراجينها " 1969 و" مشموم الفل " مجموعة قصص 1971 و" حبك درباني " قصة طويله نشرت على حلقات في مجلة الفكر بعنوان " إفلاس " 1959 ثم جمعت في كتاب عام 1980

    [​IMG]

    توفيق الحكيم

    هو أديب مصري أول من وضع المسرح الذهني أو مسرح اللامعقول في تاريخ الأدب العربي . ولد بالاسكندرية في 8 أكتوبر عام 1898 وتوفي بالقاهرة في 25 يونيو عام 1987 . وبعد دراسته الابتدائية بالاسكندرية انتقل إلى القاهرة حيث اكمل دراسته الثانوية وهناك سجن لمشاركته في ثورة 1919 ثم افرج عنه ودرس الحقوق تلبية لرغبة ابيه دونما انقطاع عن اشباع ميوله الادبية . رحل إلى باريس لمتابعة دراسته القانونية فتعرف اكثر على المسرح وعند عودته إلى مصر عام 1928 عين في احدى محاكم الاسكندرية ثم تنقل بين عدة مدن مصرية وشرع في العمل بوزارة المعارف من 1934 - 1939 ومنها الى وزارة الشؤون الاجتماعية ومنذ العام 1943 تفرغ للعمل الادبي وفي عام 1951 عين مديراً لدار الكتب المصرية ثم عضواً في المجلس الأعلى للآداب عام 1956 ونال جائزة الدولة قبل ثورة 1952 وبعدها قلده الرئيس جمال عبد الناصر اكبر وسام للثقافة عام 1961 عاش توفيق الحكيم 88 عاماً قضاها في تحقيق ذاته والبحث عن الحقيقة واخيراً وجدها في الموت ومن اشهر مؤلفاته " شهرزاد " و " أهل الكهف " و " التعادلية " وبيجماليون
     
  4. The Joker

    The Joker _^_

    إنضم إلينا في:
    ‏9 جويلية 2006
    المشاركات:
    9.049
    الإعجابات المتلقاة:
    2.016
      05-12-2006 13:18

    [​IMG]

    توفيق يوسف عواد


    شاعر وكاتب وروائي لبناني . ولد في 7 أكتوبر عام 1911 وتوفي في 16 إبريل 1989 . نشأ توفيق يوسف عواد في بحر صاف بقضاء المتن الشمالي في لبنان . وعرف في طفولته وطأة الاحتلال التركي الذي رزح تحته لبنان خلال الحرب العالمية الأولى ووسمت هذه الحقبة شخصيته وأدبه بطابع مأساوي وثوري عنيف صوره خصوصاً في " الرغيف " . وبدأ عام 1920 دراسته تحت سنديانة دير ماريوسف في بحر صاف ثم في مدرسة المعونات في ساقية المسك فمدرسة سيدة النجاة بكفيا حيث نال الشهادة الابتدائية ثم أرسله والده عام 1923 إلى بيروت حيث دخل كلية القديس يوسف للآباء اليسوعيين وعهدت إليه المطبعة الكاثوليكية ترجمة روايتين من الفرنسية إلى العربية قبل نيله البكالوريا بسنة . نشر في مجلة العرائس لصاحبها عبدالله حشيمة سلسلة مقالات نقدية حمل فيها على أدب التقليد وألقى محاضرات في ذلك داعياً إلى التجديد تفكيراً وتعبيراً . بدا ممارسة الصحافة في " البرق " لصاحبها الشاعر الأخطل الصغير بشارة الخوري ثم في " النداء " ففي " البيرق " حيث كتب سلسلة مقالات عن العادات والتقاليد اللبنانية . أوفدته البيرق إلى دمشق حيث تولى سكرتارية التحرير في " القبس " لنجيب الريس وهناك تخرج من كلية الحقوق . كتب عام 1932 في " البيرق " مقالات عن الأديب اللبناني الراحل ميخائيل نعيمة العائد من نيويورك بعنوان " ناسك الشخروب " واشتغل رئيساً لتحرير " الراصد " . تولي سكرتارية التحرير في صحيفة النهار ثمان سنوات وساهم في تطوير الصحافة اللبنانية ناشرا مقالاته تحت عنوان " نهاريات " في أسلوب عرف بالتلميح والقسوة . كتب في " المكشوف " التي لعبت دوراً عميقاً في الحركة الأدبية خلال الثلاثينات وكان من أركان هذه الحركة تأليفا وتوجيها . ألقت سلطات الانتداب القبض عليه عام 1941 وبقي في السجن شهراً . استقال من " النهار " وانشأ " الجديد " الأسبوعية التي عرفت بخطها الوطني في معرضة الانتداب الفرنسي والمطالبة بالاستقلال . انضم السلك الدبلوماسي عام 1946 وعين قنصلا للبنان في الأرجنتين ونقل عام 1949 إلى رئاسة الدائرة العربية في وزارة الخارجية والمغتربين ثم نقل قائما أصيلاً بالأعمال إلى إسبانيا وألحق عام 1956 بسفارة لبنان في القاهرة برتبة وزير مستشار ثم رأس البعثة قائماً بالأعمال بالوكالة وعين عام 1959 وزيراً مفوضاً في المكسيك . واستدعي سنه 1960 إلى الإدارة المركزية وأسندت إليه مديرية الشؤون الثقافية والاجتماعية . كتب في 1962 سلسلة يومية في صحيفة الحياة تحت عنوان " فنجان قهوة " وعين عام 1966 سفيراً في اليابان واعتمد في الوقت نفسه سفيراً غير مقيم لدى الصين الوطنية . من مؤلفاته "الصبي الأعرج " عام 1936 و " قميص الصوف " عام 1937 و " الرغيف " عام 1939 و " العذارى " عام 1944 و " السائح والترجمان " عام 1962 و " فرسان الكلام " عام 1963 و " غبار الأيام " عام 1963 و " قوافل الزمان " عام 1973 و " مطار الصقيع " عام 1982 و " حصاد العمر " 1983 . وصدرت له " المؤلفات الكاملة " في السنوات الأخيرة . توفي يوسف عواد من جراء القصف المدفعي الذي طال منزل صهره السفير الإسباني لدى لبنان في الحدث ( ضاحية بيروت المسيحية ) حيث أسدلت وفاته الستار على شخصية أدبية لبنانية كان لها دور عميق في الحركة الأدبية اللبنانية والعربية طوال اكثر من نصف قرن .


    [​IMG]

    جبران خليل جبران


    هو مفكر وشاعر وأديب عالمي . ولد في بشرّي بلبنان في 6 ديسمبر عام 1883 وتوفي في نيويورك في 10 ابريل عام 1931 . عمل والده مع بعض الإقطاعيين وكان يقسو على زوجته وأبنائه أما والدة جبران واسمها " كاملة " فقد ترملت من زواج سابق وانجبت ولداً دعي " بطرس " ورزقت من زواجها بخليل جبران أولاداً ثلاثة هم جبران ومريانا وسلطانة . في طفولته خيم الفقر على البيت الذي نشأ فيه وتميز البيت بالفوضى وكثرة الخصام وهو ما دفعه منذ حداثته إلى البحث عن الوحدة واعتزال الأصحاب لينصرف إلى الطبيعة ويغرق في التأمل والتفكير وفي عام 1895 ضاقت سبل العيش بأسرة جبران فهاجرت الأم مع أولادها إلى أمريكا الشمالية حيث نزلت حياً فقيراً في مدينة بوسطن وبينما انكب الكل على العمل أرسل جبران إلى المدرسة وكان في الثانية عشرة من عمره . وبعد ثلاث سنوات عاد جبران إلى لبنان ليتعلم العربية فالتحق بمدرسة الحكمة في بيروت حيث أتقن العربية والفرنسية وتمرس بأصول الكتابة وعمد إلى دراسة نهج البلاغة كما اطلع على آثار الرومنطيقيين الفرنسيين أمثال هيغو ولامرتين وشاتوبريان وموسيه . وكان جبران يتردد إلى مسقط رأسه ليزور أباه وأقاربه معلق قلبه بفتاة من أهل الغنى والنفوذ في محيطه فحالت تقاليد الطبقات دون زواجهما ولقي الحبيبان قسوة الحرمان وظلم الأهل فكانا يلتقيان في الطبيعة بعيداً عن أعين الرقباء وقد أدرك في هذا الحب عمق الهوة بين طبقات المجتمع وعاد إلى أمريكا يجر أذيال الخيبة . وفي عام 1912 استقر جبران في نيويورك حيث انصرف إلى التأليف والرسم وتعرف إلى جماعة من الأدباء اللبنانيين في المهجر أمثال ميخائيل نعيمة وايليا أبي ماضي ورشيد أيوب فأنشأوا معاً " الرابطة القلمية " عام 1920 ومهمتها تنشيط الحياة الأدبية في المهجر . ومن أشهر مؤلفاته : " عرائس المروج " و " الأرواح المتمردة " و " دمعة وابتسامة " و " المواكب " و " الأجنحة المتكسرة " و " العواصف " و " النبي " كما وضع مجموعة من الكتب بالانجليزية نقلت إلى العربية منها : " السابق " و " المجنون " و " رمل وزبد " و " حديقة النبي " .

    [​IMG]



    جرجي زيدان



    أديب وباحث لبناني منشئ مجلة " الهلال " بمصر وصاحب التصانيف الكثيرة . ولد ببيروت في 14 ديسمبر عام 1861 وتوفي بالقاهرة في 21 أغسطس عام 1914 . كان ميالاً منذ صباه إلى العلم والأدب فانصرف إلى المطالعة ينهل من الكتب ما يروي به ظمأه إلى المعرفة وتابع دراسته في الطب ثم في الصيدلية . ثم رحل إلى مصر واشتغل بتحرير جريدة " الزمان " في صيف عام 1886 زار إنجلترا وعاد إلى القاهرة حيث عمل في مجلة " المقتطف " حتى أوائل عام 1888 عندما انصرف كلياً إلى الكتابة والتأليف وقد صنف " تاريخ مصر الحديث " في مجلدين . ثم درس في المدرسة العبيدية الكبرى في القاهرة والف يومئذ رواية " الملك الشارد " وفي سنه 1892 أسس مجلة " الهلال " التي لعبت دوراً مهما في الثقافة العربية الحديثة ولا تزال تصدر إلى الآن . كما أسس دار الهلال للطباعة والنشر فكان بذلك أحد مؤسسي النهضة الصحفية في العالم العربي وكان يتقن اللغات العربية والإنجليزية والفرنسية والعبرية . وقد أحرز منزله كبرى لدر العلماء المستشرقين . ولجرجي زيدان بالإضافة مؤلفاته الروائية التي يتناول فيها التاريخ الإسلامي بهذا الأسلوب الشيق مؤلفات أدبية وتاريخية قيمة نذكر منها " تاريخ التمدن الإسلامي " في خمسة أجزاء و " تاريخ العرب قبل الإسلام " و" تراجم مشاهير الشرق في القرن التاسع عشر" و" تاريخ آداب اللغة العربية " و " أنساب العرب القدماء " والتاريخ العام منذ الخليقة إلى الآن "


     
  5. The Joker

    The Joker _^_

    إنضم إلينا في:
    ‏9 جويلية 2006
    المشاركات:
    9.049
    الإعجابات المتلقاة:
    2.016
      05-12-2006 13:20
    [​IMG]

    خير الدين الزركلي


    هو كاتب وشاعر ومؤرخ صاحب " الأعلام " . ولد ببيروت في 25 يونيو 1893 وتوفي بالقاهرة في 25 نوفمبر عام 1976 . نشأ بدمشق ودرس فيها وبعد الحرب العالمية الأولى أصدر جريدة " لسان العرب " وعلى إثر معركة ميسلون وفي صباح اليوم الذي دخل فيه الفرنسيون دمشق عام 1920 غادرها إلى فلسطين فمصر فالحجاز وصدر حكم الفرنسيين غيابياً باعدامه وحجز أملاكه وفي عام 1921 تجنس بالجنسية العربية في الحجاز وانتدبه الملك حسين بن علي لمساعدة ابنه الامير عبد الله وهو في طريقه إلى شرقي الأردن فعاد إلى مصر فالقدس فعمان ومهد السبيل لدخول عبد الله وانشاء الحكومة الاولى في عمان وسمي في تلك الحكومة مفتشاً عاماً للمعارف فرئيساً لديوان رئاسة الحكومة من 1921 - 1923 وفي خلال ذلك أبلغت حكومة فرنسا بيته في دمشق أنها قررت وقف تنفيذ حكمها عليه فكانت فرصة له لزيارة دمشق والعودة منها بعائلته إلى العاصمة الأردنية . وفي أواخر عام 1923 قصد مصر وأنشأ " المطبعة العربية " في القاهرة وطبع فيها بعض كتبه ثم عينته الحكومة السعودية مستشاراً للوكالة العربية السعودية بالقاهرة وكان أحد المندوبين السعوديين في انشاء جامعة الدول العربية ثم في التوقيع على ميثاقها وفي عام 1946 انتدب لادارة وزارة الخارجية في جدة وسمي عام 1951 وزيراً مفوضاً ومندوباً دائماً لدى الجامعة العربية وفي عام 1957 عين سفيراً في المغرب حيث آلت إليه عمادة السلك السياسي فأقام بها لمدة ثلاث سنوات ودعي إلى الرياض فمنح إجازة غير محدودة واختار الإقامة في بيروت وكان المجمع العلمي العربي بدمشق قد ضمه إلى أعضائه عام 1930 وكذلك مجمع اللغة العربية بمصر عام 1946 والمجمع العلمي العراقي في بغداد عام 1960 من أهم مؤلفاته : " الجزء الأول من ديوانه الشعري و " الأعلام " ثلاثة أجزاء و " شبه الجزيرة العربية في عهد الملك عبد العزيز " .

    [​IMG]

    روفائيل بطي


    هو كاتب وصحافي عراقي من مؤرخي الأدب الحديث ورجاله . ولد بالموصل عام 1901 وتوفي ببغداد في 9 ابريل عام 1956 . كان أبوه حائكاً فقيراً وقد نشأ وتعلم في الموصل ثم في كلية الحقوق ببغداد وتخرج بها محامياً سنة 1929 وتراس قبل ذلك تحرير جريدة " العراق " البغدادية من 1921 - 1924 واصدر مجلة " الحرية " في الفترة من 1923 - 1925 ثم جريدة " الربيع " وعين ملاحظاً في مديرية المطبوعات وفصل عام 1929 لخطبة سياسية القاها في تابين سعد زغلول وفي هذه السنة انشا جريدة " البلاد " اليومية والتي عاشت 27 عاماً وكانت أرقى الصحف العراقية لكن الحكومات المتعاقبة في العراق قاومتها فغرمته وحبسته لبعض مقالاته ومنها مقالة للشاعر معروف الرصافي عنوانها " خطرات " رأت فيها الحكومة تطاولاً على الملك فيصل الأول وأقفلت الجريدة عدة مرات فكان في خلال توقفها يصدر غيرها مثل " صوت العراق " و " التقدم " و " الجهاد " و " الشعب " و " الزمان " و " نداء الشعب " . وانتخب نائباً عن لواء البصرة في مجلس الأمة ست مرات . كانت له مواقف شديدة في المعارضة وانتخب عميداً للصحفيين وهاجر إلى مصر عام 1946 وبقي بها حتى 1948 وعين مديراً عاماً في وزارة الخارجية ببغداد من 1950 - 1952 ثم كان وزير دولة عام 1953 مرتين ونيطت به شؤون الدعاية والصحافة فاضطر إلى الدفاع عن سياسة الوزارة ففقد شعبيته ولم يطل عهده في الوزارة فحاول العودة إلى النيابة فلم يفلح وتوفي فجأة في داره ببغداد . من مؤلفاته : " الأدب العصري في العراق العربي " ترجم فيه لطائفة من شعراء العراق المعاصرين و " سحر الشعر " و " أمين الريحاني في العراق " و " الربيعيات " و " الصحافة في العراق " محاضرات ألقاها في معهد الدراسات العليا بمصر وله أيضاً " فيلسوف في بغداد في القرن العشرين ، الزهاوي " .

    [​IMG]



    زكي مبارك


    كاتب مصرى من الأدباء الكبار الذين خلدوا أسماءهم وبحوثهم وآثارهم وأطالوا عمر الكلمة وفتحوا مجالات لغوية وأدبية عديدة . ولد بمصر في 5 أغسطس 1891 وتوفي بالقاهرة في 23 يناير 1952 . ولد في قرية سنتريس بمحافظة المنوفية بمصر وتعلم بالأزهر وأحرز لقب " دكتور في الآداب من الجامعة المصرية واطلع على الأدب الفرنسي في باريس واشتغل بالتدريس في مصر . ثم انتدب للعمل مدرساً في بغداد وعاد إلى مصر فعين مفتشاً بوزارة المعارف ونشر مؤلفاته في فترات مختلفة . وكان في أعوامه الأخيرة يوالي نشر فصول من مذكراته وذكرياته في فنون من الأدب والتاريخ الحديث تحت عنوان " الحديث ذو شجون " . أصيب بصدمة من " عربة خيل " أدت إلى ارتجاج في مخه فلم يعش بعدها غير ساعات . له نحو ثلاثين كتابا منها " النثر الفني في القرن الرابع " جزآن و " البدائع " مقالات في الأدب والإصلاح و " حب ابن أبي ربيعة وشعره " و " التصوف الإسلامي " و " ألحان الخلود " ديوان شعره و " ليلي المريضة في العراق " ثلاثة أجزاء و " الاسمار والأحاديث " و " ذكريات باريس " و " الأخلاق عند الغزالي " و " وحي بغداد " و " ملامح المجتمع العراقي " و " اللغة والحديث في حياة الاستقلال " . كان الدكتور زكي مبارك معتداً بنفسه وبمعارفه يخافه الأدباء والنقاد حتى إن العقاد اعتزل مناوشته لما يعلم من شدة تجربة . خاصمه مرة أحد الأساتذة الجامعيين وقال له : أنت يقولون عنك الدكاترة فأنا الجهابذة . فقال زكي مبارك : فسألته عن مفرد الجهابذة فنطقها بالتحريف . قال زكي مبارك انه اهتم بالشعر في مطلع شبابه فلما اتصل بالجامعة واختتم دراستها لم يعد ينظم الشعر إلا إذا جاءت النفس وفاض القلب .



     
  6. The Joker

    The Joker _^_

    إنضم إلينا في:
    ‏9 جويلية 2006
    المشاركات:
    9.049
    الإعجابات المتلقاة:
    2.016
      05-12-2006 13:22
    [​IMG]


    سليمان البستاني


    شاعر لبناني معرب الالياذة عن اليونانية شعراً في أحد عشر ألف بيت . ولد بلبنان في 22 مايو 1856 وتوفي بنيويورك في الأول من يونيو عام 1925 . تعلم في بيروت ومارس التعليم وحرر في مجلتي " الجنة " و " الجنان " وتولى تحرير " الجنينة " وساهم في وضع " دائرة المعارف " وسافر إلى العراق حيث أقام ثماني سنوات فأسس مدرسة ثم عين عضواً في محكمة بغداد التجارية ومنها عاد إلى لبنان ومنها إلى اسطنبول فالقاهرة حيث انتخب عضواً في هيئة التريس بالجامعة المصرية وقد طاف بأرجاء أوروبا وأمريكا باحثاً دارساً منقباً مقتبساً المعارف والآداب ولما عاد إلى لبنان انتخب عضواً في مجلس المبعوثان ولكنه لم يبق فيه طويلاً إذ عينه السلطان عضواً في مجلس الأعيان العثماني ثم أسندت إليه وزارة التجارة والزراعة ولما نشبت الحرب العالمية الأولى استقال من الوزارة وقصد أوروبا فأقام في سويسرا مدة الحرب ثم سافر إلى أمريكا فتوفي في نيويورك وحمل إلى بيروت . ولعل سليمان البستاني يذكر بعمل أدبي خالد هو تعريبه " إلياذة " هوميروس عن اليونانية شعراً إذ نظمها في أحد عشر ألف بيت مؤلفة من أربعة وعشرين نشيداً وتقع في 1260 صفحة مع مقدمة وافية من تأليفه وله " عبرة وذكرى " و " الدولة العثمانية قبل الدستور وبعده " و " تاريخ العرب " أربعة مجلدات و " الاختزال العربي " وساعد في اصدار ثلاثة أجزاء من " دائرة المعارف " البستانية ونشر بحوثاً كثيرة في المجلات والصحف


    [​IMG]

    شكيب أرسلان


    كاتب ومجاهد عربي واسلامي لقب بأمير البيان ولد في الشويفات بلبنان عام 1869 وتوفي في بيروت في 9 ديسمبر عام 1946 . كان الأمير شكيب أرسلان عالماً بالأدب والسياسة ومؤرخاً جليلاً وشخصية سياسية عربية وكاتباً من أكابر الكتاب . ولد في أسرة معروفة تنتسب إلى التنوخين ملوك الحيرة وتعلم في مدرسة الحكمة ببيروت وعين مديراً لناحية الشويفات ثم قائم مقام في الشوف ثم نائباً عن حوران في مجلس المبعوثان العثماني . عالج السياسة الاسلامية قبل انهيار الدولة العثمانية وكان يؤمل في أن تمنح تركيا الولايات العربية حكماً ذاتياً بعد انتهاء الحرب ولذلك عارض ثورة الشريف حسين في الحجاز ولم يؤيدها ولما انتهت الحرب سافر إلى برلين فموسكو ثم انتقل إلى جنيف فأقام فيها نحواً من ربع قرن يدافع عن حقوق العرب وقضاياهم وفيها أصدر صحيفة باللغة الفرنسية سماها " الأمة العربية " بالاشتراك مع احسان الجابري وواصل اصدارها حتى نشوب الحرب العالمية الثانية كما واصل جهاده بقلمه حاملاً على الاستعمار داعياً إلى استقلال العرب وقام بسياحات كثيرة في أوروبا وبلاد العرب وزار أمريكا في سنة 1927 بدعوة من عرب المهجر لترؤس مؤتمرهم كما جاب أنحاء الحجاز ووضع كتابه " الارتسامات اللطاف في خاطر الحاج إلى أقدس مطاف " . من اشهر مؤلفاته المطبوعة : " خلاصة تاريخ الأندلس " و " لماذا تأخر المسلمون ولماذا تقدم غيرهم " و " محاسن المساعي في مناقب الإمام الأوزاعي " و " حاضر العالم الإسلامي " في أربعة أجزاء و " أناتول فرانس في مباذله " و " تاريخ غزوات العرب في فرنسا وشمالي إيطاليا وسويسرا وجزر البحر المتوسط " و " النهضة العربية في العصر الحديث " . وله آثار مخطوطة اخرى ونظم جيد نشر منه " الباكورة " و " ديوان الأمير شكيب "

    [​IMG]

    طه حسين


    عميد الأدب العربي ول في 14 نوفمبر عام 1889 وتوفي في 28 أكتوبر عام 1973 . قال طه حسين قبل ساعات من وفاته " أية حماقة ؟ هل يمكن أن تجعل من الأعمى قائد سفينة " . لكن الأعمى قاد سفينة الفكر والأدب وارتاد بها بحوراً لم تعرفها ولم توقفه الأمواج والأعاصير التي أرادت ان تقتلعه من مكانه وأن تغرف سفينته . ولد طه حسين في عزبة " الكيلو " بالصعيد المصري ونشأ في الريف . فقد بصره طفلا وحفظ القرآن في كتاب القرية وهو في التاسعة وقدم إلى القاهرة عام 1902 للدراسة في الأزهر . وشهد الشاب طه حسين حلقات الدرس في الأزهر بين ( 1902-1908) تلقى فيها أكابر مشايخه علوم العربية فضلاً عن أصول الفقه الإسلامي . كان من أساتذته في التوحيد الشيخ محمد مصطفى المراغي وفي الأدب الشيخ سيد المرصفي . ثم ترك الدراسة الأزهرية إلى الجامعة المصرية حيث الأساتذة المحاضرون من صفوه العلماء العرب الذين يجمعون إلى وفرة محصولهم من الثقافة القديمة العربية سعة الاطلاع على الثقافة الحديثة الأوروبية . تلقى بالجامعة المصرية دروساً في الأدب الفرنسي وكان الطالب طه حسين حريصاً على حضورها بعد أن تعلم اللغة الفرنسية واستأنس في نفسه القدرة على متابعة ما يلقى بها على طلاب الآداب الأجنبية . وخرج طه حسين من هذه المرحلة بالباكورة الأولى من آثاره الباقية وهي رسالته " تجديد ذكر أبي العلاء " التي نوقشت في 15 مايو عام 1914 ونال بها أول دكتوراة منحتها جامعة مصرية . وعلى إثر ذلك قررت الجامعة المصرية إيفاده في بعثة على نفقتها وحدد يوم سفره 2 أغسطس فاعترضه نشوب الحرب العالمية وتقدم الجيوش الألمانية في زحفها على فرنسا حتى أوشكت أن تبلغ نهر السين متجهة إلى العاصمة الفرنسية . ولع طه حسين بالتراث القديم كما ولع بالتجديد في دراسة التراث مبتدئاً بتحقيقه وتمحيص مصادره فأصدر كتابه " في الشعر الجاهلي " وقد أثار هذا الكتاب المجتمع ضد صاحبه وكان عامل الحزبية المعارضة هو المحرك الأول لها سبقتها قبل سنوات ضجة من اجل كتاب " تجديد ذكرى أبي العلاء " وقد اتهم فيه صاحبه بالكفر والإلحاد . كان طه حسين عميد الأدب العربي وهو لقب ارتضى العرب في كل مكان أن يطلقه عليه دون غيره من الأدباء والأعلام عميدا لكلية الآداب بجامعة القاهرة فوزيراً للمعارف وفي هذه المرحلة جعل التعليم الثانوي والفني مجاناً وكان من أعضاء المجمع العلمي العربي المراسلين بدمشق ثم رئيساً لمجمع اللغة بمصر . أقبل الناس على كتبه ومن المطبوع منها " في الأدب الجاهلي " و حديث الأربعاء و " وفادة الفكر " و " مع أبي العلاء في سجنه " و " أحاديث " و " الأيام " و " علي وبنوه " و " أحلام شهرزاد " و " دعاء الكروان " و " شجرة البؤس " و " المعذبون في الأرض " .


     

  7. The Joker

    The Joker _^_

    إنضم إلينا في:
    ‏9 جويلية 2006
    المشاركات:
    9.049
    الإعجابات المتلقاة:
    2.016
      05-12-2006 13:31
    [​IMG]


    عائشة تيمور


    شاعرة وأديبة مصرية ولدت بالقاهرة عام 1840 وتوفت بالقاهرة أيضاً في 27 ابريل 1902 لمع اسمها في نهاية القرن التاسع عشر لسببين الأول لأن المرأة في هذا الزمان الذي انطلقت فيه عائشة بإبداعاتها الفكرية لم يكن تعاطي الأدب من اهتماماتها إذ كان نشاطها يقتصر على الأشغال اليدوية النسائية والتسابق لحذق فنون شؤون البيت والعناية بالأسرة .والثاني لأن إبداعاتها توزعت على لغات ثلاثة هي العربية والتركية والفارسية وهو ما لفت انتباه كبار أدباء الشرق في ذلك العصر وشدهم إلى كتاباتها . تزوجت من السيد محمد توفيق الاسلامبولي سنة 1854 وقد كان عمرها آنذاك أربعة عشر عاماً فانتقلت معه إلى الأستانة . وعادت إلى مصر سنة 1861 فعكفت على الأدب ونشرت مقالات في الصحف وعلت شهرتها . لها " حلية الطراز " في الأدب و " كشوفة " ديوان شعرها التركي وهي شقيقة أحمد تيمور باشا


    [​IMG]


    عباس محمود العقاد


    أديب مصري . من أعلام اللغة العربية . ولد في أسوان عام 1889 وتوفي بالقاهرة في 13 مارس عام 1964 . الدارس لتاريخ الأدب العربي المعاصر يدرك عن كثب أن عباس محمود العقاد أقام مدرسة فكرية على أسس واضحة المناهج تعتمد على العقل أولاً والأدب ثانياً . فقد نظر العقاد في الشؤون الفكرية نظرة عميقة ثاقبة فطلع على الناس بأبحاث جديدة وآراء نيرة ومنهجية أدبية سديدة . لقد كان من أحرص الناس على سلامة الأدب والفكر . عاش من أجل الفكر فقدم للناس تراثاً عقلياً خالداً لأن تراثه نبع من العقل والقلب وهيهات أن يموت التراث الذي مصدره القلب ومجراه العقل . لقد ترك العقاد تراثاً أدبياً ضخماً من ثلاثة وثمانين مؤلفاً بينها عشرة دواوين شعر . ولم يكن هذا التراث إلا ثمرة التكوين الشخصي والانصراف التام إلى الإبداع لأن الفقيد لم يحمل من الشهادات إلا شهادة الابتدائية ولم يتمسك بالوظيفة إلا لفترة محدودة من الزمن ثم أعرض عنها واقبل على التأليف رغم العنت والألم والمشقة ورغم ظلم كثير من القابضين على أطراف الحياة ألأادبية في عصره . عندما أعلن في مصر دستور عام 1930 وتجددت المقاومة الشعبية من أجله بزر العقاد حاملاً على الوزارات والأحزاب ورجالات الدولة وكان في هذه الفترة نائباً في البرلمان وحين تكشفت نوايا الملك فؤاد لحل البرلمان وقف العقاد في مجلس الأمة وقال كلمته الخالدة : " إن الأمة على استعداد لأن تسحق أكبر رأس في البلاد من أجل صيانة الدستور " . واعتقل العقاد في 14 أكتوبر عام 1930 بتهمة النيل من الذات الملكية وحكم عليه بالسجن تسعة اشهر ولما خرج من السجن ألقى قصيدة حماسية وطنية جاء فيها :

    ظللت جنين السجن تسعة أشهر

    وها أنذا في ساحة الخلد أولد

    أعدائي وصحبي لا اختلاف عليهما

    سيعهـدني كلٌ كما كان يعهد

    وهكذا جدد العهد والميثاق وناهض الاستبداد على صفحات جريدة " الجهاد " حتى استقلت مصر والوطن العربي والإسلامي . ولا يقل نضال عباس محمود العقاد السياسي عن جهاده الفكري والأدبي النقدي الرفيع . أوجد مدرسة هي " مدرسة الديوان " حولت مجرى الشعر العربي الذي كان يسير تبعاً للقديم البالي واقتدى به . ومدرسة الديوان هذه على ما فيها من عنف في النقد وشدة غذت الجيل المعاصر بالمقاييس النقدية التي يجب ان يطبقها في دراسة الشعر ونقده وشرحه ونظمه . هذه المدرسة شيدت بتأليف أول أثر أدبي نقدي ألفه العقاد والمازني وهو أثر يسمى " الديوان " فيه حملة نقدية على الشاعرين الكبيرين شوقي وحافظ إبراهيم " . فقد كانت حالة الشعر العربي في أوائل القرن العشرين حالة غير مرضيه ثم لم يكن النقد الأدبي موجوداً إذ كان يتمثل في مناقشات ومساجلات . يقول العقاد في مقدمة الديوان : " أوجز ما نصف به عملنا أن فيه إقامة حد بين عهدين لم يبق ما يسوغ اتصالهما والاختلاط بينهما وأقرب ما نميز به مذهبنا أنه مذهب إنساني مصري عربي إنساني لأنه من ناحية يترجم عن طبع الإنسان خالصاً من تقليد الصناعة الشائعة ولأنه من ناحية أخرى يمثل لقاح القرائح الإنسانية عامة ومظهر الوجدان المشترك بين النفوس قاطبة " . في عام 1936 أتم العقاد كتابه عن " سعد زغلول سيرة وتحية " وكتب " هتلر في الميزان " 1940 و" النازية والأديان " في العام نفسه . وأحس العملاق أن الوقت قد حان ليعرِّف بعباقرة المسلمين الذين جاءوا بالإسلام وكانوا حماته منذ فجر الإسلام . فكتب " عبقرية محمد " و " عبقرية عمر " 1942 كما كتب عن " الصديقة بنت الصديق " 1943 و " عمرو بن العاص " و " عبقرية الصديق " 1951 و " فاطمة الزهراء " وغيرها الكثير من الكتب .

    [​IMG]



    عبد الحميد جودة السحار


    كاتب مصري . توفي في 17 فبراير عام 1974 . كانت له نظريات علمية جريئة في أصل اللغة المصرية القديمة وأصل اللغة العربية . وكان السحار نتاجاً أدبياً لمجموعة معقدة من العوامل الفكرية والاقتصادية التي كونت المجتمع في مصر ما قبل الثورة وكان في الثلاثينات يريد أن يصنع شيئاً على أساس أن الشباب الممتلئ بتجارب الطفولة يمكن أن ينتفض بالكلمات الطيبة . وأمامه كان صديق كنجيب محفوظ وقد تخرج عام 1934 يحرص على تقديم اسمه لقرائه مفعماً بشذا التاريخ وبرع من خلال فنه القصصي في التعبير عن الشعب المصري بظروفه وآماله وبساطته . وبهذا الموقف الواضح دلف السحار إلى عالم القصة مسلحاً بقدر كبير من المعاناة الشخصية فاجتمع النقاد على انه لا يكتب إلا عن تجارب شخصية غير أنه لم يجد في ذلك نقصاً ولا عيباً بل لعله استشعر ضرورته وبخاصة عندما نجحت مجموعته القصصية " في الوظيفة " ومجموعته " التعاقب " في عامي 1944 و1946 . و نستطيع ان نقرر أن قصص السحار هي الشعب المصري بظرفه وآماله وفقره ومن يقرأ " النقاب " و" صدى السنين " و " أم العروسة " و " السهول البيض " وغيرها كثير يعرف كيف كان المصريون عنده يحبون ويكرهون ويكدون ويمكرون ويغنون . وباعتماده على الأسلوب القصصي كتب السيرة النبوية بعد أن درس شخصياتها دراسة واقعية سليمة غير انه لم يجد بدا من استخدام خياله الناقد البناء في سد الثغرات التي تقطع التسلسل الزمني بشرط أن ينسجم هذا الخيال مع المادة العلمية ومن ثم تبرز الأحداث وفق التسلسل المنطقي المعروف . ولئن دل ذلك على شئ فعلى أن أسلوبه الخاص القصصي في السيرة لم يختلف عن أسلوبه في القصص العادي فقد حاول أن يحافظ على الحقيقة التاريخية حتى أنه ليصرح بأنه لم يدون واقعة إلا وكان من ورائها


    [​IMG]



    عبد الرحمن الكواكبي


    أديب ورحالة عربي من رجال الإصلاح الإسلامي يلقب بالسيد الفراتي . ولد في حلب عام 1849 وتوفي في يونيو عام 1902 . ولد من أسرة شريفة ذات نفوذ علمي وإداري . درس الكواكبي علوم العربية التقليدية والحديثة وأجاد اللغة التركية والفارسية . ورغم انه اشتغل لفترة بالتجارة فلم ينس الحياة الثقافية وظل مرتبطاً بها يعطيها ويتفاعل معها ويعيش كصوت مسموع في دنيا الكلمة المعبرة . تقلد الكواكبي عدة مناصب وباشر عدة أعمال فقد تولي منصب القضاء الشرعي وتولي رئاسة التحرير في بعض المجلات الرسمية وتولى أيضاً رئاسة البلدية واكتسب كثيراً من الفوائد خلال تقلبه في الوظائف الإدارية إلا انه رغب في دخول عالم التجارة التي لم تستطع أن تصرفه عن الثقافة والعلم والتفكير في مصير أمته بل ظل ذلك المفكر الحر الصوت الصادق الذي ترى فيه الجماهير آمالها العريضة . له من الكتب " أم القرى " و " طبائع الاستبداد " والذي سلك فيه الكواكبي طريقة أفلاطون في المحاورات .. أما كتاب " طبائع الاستبداد " فلم يضع الكواكبي عليه اسمه بل اكتفى على غلافه بهذه العبارة " محررها الرحالة ك " . اشتغل الكواكبي بالصحافة وهو في الثانية والعشرين من عمرة وقد اصدر" الشهباء " وهي أولى الصحف العربية بمدينة حلب وبعد أن ألغاها الأتراك اصدر صحيفة " الاعتدال " فوجدت هي الأخرى نفس المصير . دخل الكواكبي السجن متهماً بمحاولة اغتيال الوالي التركي وحكم عليه بالإعدام من طرف القضاء التركي ثم برأته محكمة بيروت من تهمة الاتفاق مع دول أجنبية ضد الدولة العثمانية . كان الكواكبي كبيراً في عقله وعلمه و من كبار رجال النهضة العربية الحديثة .



     
  8. The Joker

    The Joker _^_

    إنضم إلينا في:
    ‏9 جويلية 2006
    المشاركات:
    9.049
    الإعجابات المتلقاة:
    2.016
      05-12-2006 13:34
    [​IMG]

    عبد الوهاب عزام


    كاتب مصري من أعضاء المجامع اللغوية العلمية في سوريا والعراق ومصر وإيران . ولد بالشوبك ( من قرى الجيزة بمصر )عام 1894 وتوفي بالرياض في 18 يناير عام 1959 . وهو واحد من طائفة قليلة عاشت في محيط الجامعة المصرية في إبان معركتها بين القيم الأصيلة والقيم والوافدة . وقد استطاعت هذه الطائفة أن تثبت على إيمانها وهو شبيه بصورة " رفاعة رافع الطهطاوي " الذي كان إماماً للبعثة المصرية الأولى إلى أوروبا ذهب معها مؤذناً وإماماً فسبقها ولمع اسمه . وكذلك كان عبد الوهاب عزام حيث ذهب إلى لندن إماماً للصلاة في السفارة المصرية فاستطاع بجده وإيمانه أن يدرس وأن يتصل بالجامعة وأن يصل فيها إلى أرقى الدرجات وهو ابن الأزهر أولاً ومدرسة القضاء الشرعي ثانياً . غير أنه استطاع أن يشق طريقه إلى الدراسات العليا وأن يجيد الإنجليزية والفرنسية والتركية والفارسية . دخل الأزهر وتخرج بمدرسة القضاء الشرعي " بالقاهرة " واتجه إلى الجامعة المصرية القديمة فنال شهادتها في الآداب والفلسفة عام 1923 واختير مستشاراً للشؤون الدينية في السفارة المصرية بلندن فالتحق بقسم اللغات الشرقية بجامعة لندن ونال منها درجة الدكتوراة في الآداب الفارسية من كلية الآداب بالجامعة المصرية . ثم كان عميداً لتلك الكلية إلى أن عين وزيراً مفوضاً لمصر في المملكة العربية السعودية عام 1948 ونقل إلى باكستان ثم أعيد إلى السعودية سفيراً عام 1954 ولم يلبث أن أحيل إلى التقاعد فكلفته السعودية إنشاء جامعة الملك سعود في الرياض . فأنشأها وتوفي بالسكتة القلبية فجأة بمنزله بالرياض ونقل بالطائرة إلى القاهرة ودفن في حلوان . من كتبه المطبوعة : " ذكرى أبي الطيب بعد ألف عام " و " محمد إقبال سيرته وفلسفته وشعره " و " مجالس السلطان الغوري " و " الأوابد " مقالات ومنظومات ورحلات جزأن و" الشوارد " و " النفحات " و " المعتمد بن عباد " وهو آخر ما ألَّف

    [​IMG]


    علي الدوعاجي


    أديب وشاعر وكاتب مسرحي تونسي يلقب بفنان الشعب . ولد بتونس العاصمة في 14 يناير عام 1909 وتوفي بها في 27 مايو عام 1949 . وهو من أسرة تنحدر من أصل تركي . مات أبوه وهو في سن الثالثة من عمره وتلقى تعليمه الابتدائي في المدرسة العرفانية القرآنية ثم اشتغل بالتجارة في أسواق المدينة قبل أن يتخلى عن هذه المهنة ويبدأ في التردد على بعض المقاهي التي كان رجال الأدب والفكر في عصره يلتقون فيها من أمثال مقهى المرابط ومقهى القصبة . وهناك تعرف على ثلة من رجال الأدب كأبي القاسم الشابي ومصطفى خريف والطاهر الحداد والهادي العبيدي ومحمد الحبيب والعربي الكبادي . بدأ حياته الفنية رساماً وخطاطاً بمجلة " العالم الأدبي " ثم اتصل بمحمود بيرم التونسي لدى قدومه إلى تونس عام 1932 ومنه تعلم فن الزجل ونبغ فيه فيما بعد وكان يطالع ويكتب بالليل ويبقى ساهراً حتى مطلع الفجر . ويعتبر علي الدوعاجي رائداً من رواد الأدب العربي عامة والتونسي خاصة فقد مكنته رهافة ذوقه ودقة حاسته الفنية من إدراك عمق رسالة الأدب في العصر الحاضر . وكان عطاءه الأدبي يتدفق حيوية وطرافة وحرارة واقعية استمدها من صميم الحياة الشعبية وكان معظم ما كتب يدور في نطاق الأقاصيص والمسرحيات والتمثيليات الإذاعية والأزجال الغنائية وجميعها باللغة الدارجة كما أنه كتب بتفوق فصولاً ومترجمات ودراسات أدبية بالقلم الفصيح .

    [​IMG]


    لويس عوض



    كاتب وناقد مصري وآخر أبطال الرومانسية المصرية . من ولد عام 1915 وتوفي في 9 سبتمبر عام 1990 . نشأ لويس عوض في قرية " شارونة " بمركز مغاغة بالمنيا بصعيد مصر وكان أبوه حنا عوض موظفاً سابقاً بالسودان تقاعد في شرخ شبابه لخلاف مع رؤسائه الإنجليز ولم يلتحق بعمل آخر بعد ذلك . تخرج لويس عوض بتفوق في قسم اللغة الإنجليزية بكلية الآداب بجامعة القاهرة عام 1937 . ثم سافر إلى إنجلترا وحصل على الماجستير عام 1940 من جامعة كامبردج وعين مدرساً مساعداً بقسم اللغة الإنجليزية بجامعة القاهرة . وفي 1952 حصل على الدكتوارة في موضوع " أسطورة بروميثيوس الإغريقية في الأدب الإنجليزي والفرنسي " من جامعة برنستون الأمريكية . وعقب عودته عين أستاذاً بقسم اللغة الإنجليزية بجامعة القاهرة . أجاد لويس عوض اللغات الإنجليزية والفرنسية واللاتينية وقدم للمكتبة العربية نحو 48 كتاباً مؤلفاً ومترجماً في الأدب والفن وتاريخ الفكر . ارتبط لويس عوض سياسياً باليسار في مراحل من حياته . وان أكد انه لم يرتبط بتنظيم معين . كما أبقى دائماً على بعض الملامح الليبرالية في فكره وشيئاً من انتمائه الوجداني القديم للوفد حزب ثورة 1919 التي تفتحت عليها عيون جيله . وقد تخرج لويس عوض من الجامعة عام 1954 واعتقل أثناء الحملة على الشيوعيين عام 1959 وقضي في المعتقل 18 شهرا . وارتبط لويس عوض بالصحافة عقب ثورة 1952 ثم امتهنها بعد خروجه من الجامعة فقد أشرف على القسم الأدبي في جريدة الجمهورية عقب صدورها لتكون جريدة الثورة عام 1952 . ثم عمل في الأمم المتحدة عام 1955 لمدة عام ونصف العام . وبعد عودته إلى مصر عمل بجريدة الشعب ثم مديراً عاماً بوزارة الثقافة حتى اعتقاله وفي 1961 عين مستشاراً ثقافياً لمؤسسة الأهرام من 1962 ولمدة 20عاما . آخر ما قدم لويس سيرته الذاتية التي صدر جزؤها الأول عام 1990 بعنوان " أوراق العمر .. سنوات التكوين " وهو كتاب آثار جدلاً واسع النطاق ويتناول الكتاب المرحلة الأولى من حياة لويس عوض حتى تخرجه من الجامعة . وفي هذا الكتاب يصف لويس عوض نفسه بأنه "مثقف مشاغب " ويقول : ان مرحلة " اللاتفاهم الكبير " بيني وبين المجتمع التقليدي " بدأت منذ التخرج عام 1937.
     
  9. The Joker

    The Joker _^_

    إنضم إلينا في:
    ‏9 جويلية 2006
    المشاركات:
    9.049
    الإعجابات المتلقاة:
    2.016
      05-12-2006 13:41
    [​IMG]

    محب الدين الخطيب


    هو من كبار الكتاب الاسلاميين ومن أوائل مؤسسي " جمعية الشبان المسلمين " ولد بدمشق عام 1886 وتوفي بالقاهرة في 30 ديسمبر 1969 . تلقى تعليمه في دمشق واسطنبول وشارك في انشاء جمعية بدمشق سميت " النهضة العربية " وفي عام 1909 رحل إلى القاهرة فعمل في تحرير المؤيد وانتدبته إحدى الجمعيات العربية في أوائل الحرب العالمية الأولى للاتصال بأمراء العرب فاعتقله الانجليز في البصرة سبعة أشهر وأعلنت في مكة المكرمة الثورة العربية عام 1916 فقصدها وحرر جريدة " القبلة " وحكم عليه الاتراك بالاعدام غيابياً ولما جلا العثمانيون عن دمشق عاد إليها عام 1918 وتولى إدارة جريدة العاصمة وفر بعد دخول الفرنسيين عام 1920 فاستقر بالقاهرة وعمل محرراً في " الأهرام " وأصدر مجلتيه " الزهراء " و " الفتح " وتولى تحرير " مجلة الأزهر " ست سنوات وأنشأ المطبعة السلفية ومكتبتها فأشرف على نشر عدد كبير من كتب التراث وغيره


    [​IMG]

    محمود تيمور


    كاتب مصري ولد بالقاهرة عام 1894 وتوفي في لوزان بسويسرا في 26 أغسطس عام 1973 . ورث محمود تيمور اتجاهه الأدبي عن أبيه المرحوم أحمد باشا تيمور وعن أخيه المرحوم محمد تيمور ومارس في مطلع حياته الأدبية كتابة القصة القصيرة ثم تدرج إلى الرواية وكتب المسرحية وفي الآونة الأخيرة من حياته كرس جل جهده لخدمة اللغة عن طريق تعريب ألفاظ الحضارة في ظل مجمع اللغة العربية . الظاهرة المميزة والملفتة في شخصية محمود تيمور أنه كان دقيقاً صبوراً منظماً إلى حد يثير الإعجاب والعجب بهذه الدقة والصبر والتنظيم . كان موفور الانتاج متعدد الجوانب يؤلف القصة والمسلاة والرواية والمسرحية ويكتب المقال في شتى فنون الأدب وينشئ المصنفات في بحوث اللغة وتعريب " ألفاظ الحضارة " ثم يضيف إلى ذلك كله ترجمة ذاتية عن حياته وأعماله الأدبية يزودها بالاضافات الجديدة كل عام ويرصدها في نشرة خاصة يوزعها على من يطلبها ومن لا يطلبها من الكتاب والنقاد والصحفيين وجمهرة الأصدقاء . وبهذه الدقة والصبر أيضاً كان يعيش حياته الأدبية مرتين مرة وهو يصوغ أفكاره سطوراً على الورق وفصولاً تنشر في مجلة أو كتاب ومرة أخرى عندما يمارس عادته المحببة فيكتب كيف خطرت له هذه الأفكار وما صادفه وحدث له أثناء كتابتها ثم يقدمها هي الأخرى لتنشر في مجلة أو كتاب يختار له العنوان المشهور " اعترافات " أو " كيف أكتب قصصي " . لقد أعطى محمود تيمور للقصة وفاء العمر كله على امتداد نشاطه الأدبي الموصول لأكثر من خمسين عاماً لم تنطفئ في قلبه لحظة شعلة الحماسة والإيثار للقصة كتبها قصيرة ومطولة وكتبها للقراءة والمسرح واستلهم في كتابتها روح العصر وأحداث التاريخ وطوف بالمدينة وبالريف وبالبادية . مشي بكتاباته القصصية في دروب الواقع خطوات وحلق في آفاق الخيال مرات ومرات واستجاب لهواتف المسرات والأحزان وكشف من سرائر النفوس وعالج من مشكلات الحياة والمجتمع . على أن حدث الأحداث في حياة تيمور كان عندما امتحنه القدر بوفاة ولده محمد سعيد وهو في سن العشرين فقد هزه ذلك الحادث هزاً عنيفاً بيد أنه لم يلبث أن تجلد واستمسك ثم استغرق في ابداع كتابه الخالد " أبو الهول يطير " وفيه يبدو تيمور في صورة الصوفي المؤمن حين يطلق نفسه من قيوده ويصور آلامه في حنان " ... لقد تطايرت من بيننا يا بني كما يتطاير العطر من قارورة رفعت سدادتها فلم نرك بأبصارنا ولكننا ظللنا نشمك طيباً تشيع فيما حولنا من أجواء ... " وعاش تيمور حتى آخر لحظات العمر مشرع القلم يكتب في شتى فنون الأدب يزود فن القصة باضافات جديدة متميزة وأبهى جوانب الحياة في رأي تيمور هما " الحب والجمال " ومع مسيرة الجهاد في حياته الأدبية ظفر تيمور بتقدير الهيئات الأدبية في مصر وفي كثير من بلاد العالم توج المجمع اللغوي انتاجه ومنحه جائزة التتويج عام 1947 وظفر بجائزة الدولة للآداب سنة 1950 وحصل على جائزة واصف غالي بباريس عام 1951 عن كتابه المترجم إلى الفرنسية " عزرائيل القرية " واختير عضواً في مجمع اللغة العربية عام 1950 كما اختير عضواً في المجلس الأعلى للفنون والآداب والعلوم الاجتماعية وكذلك عين عضواً بالمجمع اللغوي العراقي والمجمع اللغوي المجري . ومنح تيمور جائزة الدولة التقديرية في الآداب عام 1962 كما منح وسام الاستحقاق الثقافي من الطبقة الأولى عام 1962 وأنعم عليه بوسام العلوم والفنون من الطبقة الأولىعام 1963 . قال له طه حسين " لا أكاد أصدق أن كاتباً مصرياً وصل إلى الجماهير المثقفة وغير المثقفة كما وصلت إليها أنت فلا تكاد تكتب ولا يكاد الناس يسمعون بعض ما تكتب حتى يصل إلى قلوبهم كما يصل الفاتح إلى المدينة التي يقهرها فيستأثر بها الاستئثار كله " . وآثار تيمور متنوعة فمنها القصة والمسرحية والبحث وترجم كثير منها إلى اللغات الفرنسية والانجليزية والألمانية والايطالية والروسية والصينية والاسبانية ومن كتبه المطبوعة " قال الراوي " و " دنيا جديدة " و " نداء المجهول " و " صقر قريش " و " النبي الانسان " و " مشكلات اللغة العربية " .

    [​IMG]


    مي زيادة


    أديبة مصرية . ولدت عام 1886 وتوفيت في 19 أكتوبر 1941 . لا تذكر النهضة النسائية في الشرق الأوسط العربي إلا ويتسابق إلى الأذهان اسم " مي " الأديبة التي عاشت ما كتبت فكانت حياتها الثرية خير ما تركت من الأثار . اسمها الأصلي " ماري " وهي بنت إلباس زيادة وكان والدها من أهل "كسروان " بلبنان . أقام مدة في " الناصرة " بفلسطين فولدت بها ماري وتعلمت في إحدى مدارسها الابتدائية ثم درست في مدرسة " عين طورة " وانتقلت إلى مصر مع أبويها ودرست في كلية الآداب وأتقنت الفرنسية والإنجليزية والإيطالية والألمانية ولكن معرفتها بالفرنسية كانت عميقة جداً ولها بها شعر جميل . كتبت " ماري " زيادة في جريدة " المحروسة " وفي مجلة " الزهور " ثم في " الرسالة " وفي صحف كثيرة أخرى وكانت توقع مقالاتها باسم " مي " حتى اشتهرت به وطغى على اسمها الأصلي . اشهر كتبها دراسة عن " باحثة البادية " و " بين المد والجزر" و" سوانح فتاة " و" الصحائف " . كان للآنسة مي صالون أدبي تستقبل فيه زوارها في يوم الثلاثاء من كل أسبوع يتردد عليه كبار الأدباء والشخصيات المصرية . وكان صالونها مجلسا على مستوى عال من حيث مرتاديه ومن حيث الموضوعات التي يدور البحث حولها فيه ؟ ومع ذلك فقد وقع في غرامها عدد من أدباء مصر بينهم على ما يقال الرافعي والعقاد ومنصور فهمي وإسماعيل صبري باشا الذي قال فيها :

    إن لم أمتع بمي ناظري غداً

    أنكرت صبحك يا يوم الثلاثاء

    وكانت بينها وبين جبران مراسلات تطورت لتتخذ صيغة غرامية عنيفة على الرغم من أنهما لم يلتقيا قط ومع ذلك فلعل جبران هو الوحيد الذي بادلته حباً بحب ... على ما فهم من رسائلها وإن كان حباً وحباً خالصاً وعنيفاً . لم تتزوج مي على كثرة عشاقها . ومات أبوها ثم أمها فشعرت بالوحدة وغلبها الحزن ؟ فاعتزلت الناس وانقطعت عن الكتابة وتغلبت عليها الوساوس ومرضت عام 1936 فبقيت في اضطراب عقلي نحو عامين وعولجت في مستشفى العصفورية الشهير في لبنان ثم استعادت صحتها بعض الشي ونشرت لها بعض المقالات وألقت بعض محاضرات في بيروت والقاهرة ثم عاودها المرض ونقلت إلى مستشفى المعادي بالقاهرة وتوفيت فيه وعمرها 55 عاماً





     
  10. The Joker

    The Joker _^_

    إنضم إلينا في:
    ‏9 جويلية 2006
    المشاركات:
    9.049
    الإعجابات المتلقاة:
    2.016
      05-12-2006 13:43
    [​IMG]

    نعمان عاشور


    كاتب مسرحي مصري . ولد بميت غمر ( مصر ) في 27 يناير عام 1918 وتوفي بالقاهرة في 5 إبريل عام 1987 . كان موهبة مسرحية كبيرة استطاع أن يقوم بدور مميز وأساسي في المسرح العربي وأن يقدم مسرحاً مغياراً لما ساد الواقع الأدبي قبله بالصورة التي أصبح بها وفوده إلى ساحة المشهد المسرحي علامة فارقة في مسيرة المسرح العرب برمته . ومع أن نعمان عاشور بدأ حياته المسرحية بعد تخرجه من قسم اللغة الإنجليزية بجامعة القاهرة عام 1942 بكتابة مسرحية " المغناطيس " عام 1950 فان بدايته الحقيقة في أذهان الجميع في مسرحية " الناس اللي تحت " والتي قدمتها فرقة المسرح الحر عام 1956 فأصبحت علامة فارقة في تاريخ المسرح العربي وغيرت الحساسية المسرحية بشكل جذري . وقد استطاع مسرح نعمان أن يصبح علامة تحول فارقة في تاريخ المسرح لأنه وضع ضرورات القضية الاجتماعية قبل مقتضبات الحبكة جيدة الصنع وقدم صدق المشاعر الإنسانية على متطلبات المسرحيات العادية في تلك الفترة . فقد كانت أعماله علامة تحول في بنية المسرح المصري وفي لغته وفي منطق تعامله مع الواقع معا . فمن خلال تشابك مصائر الشخصيات وسلوكياتها اليومية خلق عالماً أقرب ما يكون في لغته وبنيته إلى عامل تشيكوف الذي لا يحدث فيه شئ ولكنه يغلي في الوقت نفسه بالمشاعر الجياشة والرؤى والصراع المحتدم الذي تفجرت فيه لغة نعمان عاشور المسرحية المنحوتة من أديم لغة الحديث اليومي المألوفة بطاقات من الشعر المسرحي المتوتر بالمشاعر . المثقل بالرؤى العامر بالحركة .


    [​IMG]


    يوسف ادريس


    كاتب مصري من رواد القصة القصيرة في مصر والعالم العربي ولد في 9 مايو 1927 وتوفي أول أغسطس 1991 ويوصف الكاتب المبدع يوسف ادريس بأنه أنطون تشيكوف القصة القصيرة فهو لا يقل عن الكاتب الروسي تمكناً من فنه القصصي . عمق الفكرة ودقة الرصد والحكمة من خلال بؤرة زمنية مكثفة والمأساة التي وصل إليها البشر والحزن الذي يخيم على أبطال القصص ومسعاهم الدائم للبحث عن مكان دافئ في العالم . لقد لفت يوسف ادريس الأنظار بمجموعته القصصية الأولى " أرخص ليالي " الصادرة عام 1954 ثم ازداد ترسيخ اسم يوسف ادريس كأمير للقصة المصرية لمجموعته " جمهورية فرحات " وقد استفاد من تخصصه كطبيب جراح في كتابة القصة فهو يشرح الأبطال وكأنهم على مائدة العمليات ويستخرج من داخلهم أعماقهم . ويوسف ادريس رجل سكنته مصر فاستطاع بامتلائه بها أن يسكن قلب كل مصري وأن يفرض نفسه على العالم فتجاوز حدود المحلية إلى العالمية دون أن يرتب أو يخطط لذلك .. فرض نفسه على عشاقه بالقوة نفسها التي فرضها على الذين ضاقوا باهتمامه بمصر واهتمام مصر به . وهو من مواليد محافظة الشرقية بمصر تخرج من كلية الطب بالقصرالعيني وعمل طبيباً لعدة سنوات إلا أن هوايته للكتابة وخاصة كتابة القصة القصيرة طغت عليه فتفرغ للكتابة والصحافة . عمل في صحيفة " المصري " الناطقة بلسان حزب الوفد قبل ثورة 1952 ثم عمل بعد الثورة في جريدة " الجمهورية " وانتقل منها إلى صحيفة " الأهرام " التي ظل يعمل بها حتى عام 1983 وله عدة مجموعات قصصية منها " بيت من لحم " و " الحرام " و " لغة الآي آي " و " رجال وثيران " وله في المسرح تجارب ناجحة في مسرح السامر حيث كتب " الفرافير " و " جمهورية فرحات " و " البهلوان " . كما كان يوسف إدريس كاتباً جريئاً وله آراء في السياسة والحياة العامة ضمنها مقالاته التي استمر يكتبها منذ عام 1980 في صحيفة " الأهرام " وجمع بعضها في كتب بعد ذلك وتتضمن وجهة نظره في الفترة التي عاشها وهي مقالات فنية استحوذت على اعجاب القراء ووسعت من دائرة شهرته الأدبية وفي الستينات وبداية السبعينات جاءت مرحلة جديدة في حياة يوسف ادريس كان من أبرز ما قدم فيها مجموعات " آخر الدنيا " عام 1961 و " العسكري الأسود " عام 1962 و " لغة الآي آي " عام 1965 و " النداهة " عام 1969 و " بيت من لحم " عام 1971 ومن أبرز مسرحيات يوسف ادريس " ملك القطن " عام 1957 والتي ركز فيها على استغلال مالك الأرض للفلاح و " جمهورية فرحات " التي قدمت في نفس العام ويحلم فيها بالمجتمع المثالي الفاضل و " اللحظة الحرجة " عام 1960 والتي حلل فيها حالة أسرة مصرية إبان حرب 1956 وردود فعل أفرادها تجاه الحرب وفي الستينات أحدث يوسف ادريس هزة في المجتمع الأدبي المصري بمجموعة من الدراسات دعا فيها إلى مسرح مصري خالص يستمد أفكاره وأدواته وأساليبه الفنية من التراث الشعبي المصري دون الابتعاد عن أحدث ما أنتجه المسرح العالمي واتبع هذه الدراسات بمسرحية " الفرافير " عام 1964 التي أقدم فيها إدريس المولع بالتجديد وكسر القوالب على محاولة لإيجاد شكل جديد للمسرح يجمع بين صيغة السامر الشعبي المصري وأحدث أشكال المسرح السريالي والعبثي الأوروبي وبجرأته المعهودة نشر إدريس عام 1969 مسرحية " المخططين " التي يناقش فيها بأسلوب الفنتازيا كيف تتحول الأفكار الثورية إلى نظام شمولي بعيد عن الديموقراطية ولم يكتب لهذه المسرحية أن تعرض إلا ليلة واحدة في العام التالي وصدر قرار بإيقاف عرضها في تلك الليلة لكنها عرضت بعد ذلك على مسرح الطليعة عام 1972 .توفي يوسف إدريس في لندن متأثراً بنزيف دموي حاد في المخ وقد كان نقل إلى بريطانيا يوم 24 إبريل عام 1991 على طائرة خاصة وتم ادخاله إلى مصحة على نفقة الحكومة المصرية .

    [​IMG]


    يوسف السباعي


    أديب مصري . قتل في نيقوسيا عاصمة قبرص في 18 فبراير عام 1978 . كان يشغل عدة مناصب رسمية وكان بحكم منصبه يعتبر همزة الوصل بين الأدباء والمفكرين والفنانين وبين الدول ... فكان السكرتير العام للمجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب .. والسكرتير العام للمؤتمر الآسيوي الإفريقي ورئيس صحيفة الأهرام المصرية ورئيس نادي القصة الذي يضم عدداً كبيراً من كتاب القصة . والأديب يوسف السباعي قاص معروف تتهافت دور النشر على شراء القصص التي يكتبها . وله قصص تحولت إلى أفلام على الشاشة نذكر منها " بين الأطلال " و " رد قلبي " و " أم رتيبة " و " إني راحلة " و " آثار على الرمال " و " صلاح الدين الأيوبي" . ولاشك أن يوسف السباعي واحد من الأدباء القلائل الذين فازو بالدنيا أما الفوز بالآخرة فيجيب عليه كتاب صدر أخيراً في بيروت بعنوان " الفكر والفن في ادب يوسف السباعي " وهو مجموعة مقالات نقدية بأقلام أجيال مختلفة على رأسهم طه حسين وقد أشرف الكاتب غالي شكري على تقديم هذا الكتاب وإعداده وأعلن أن أدب يوسف السباعي في مجمله ظاهرة اجتماعية فمن هنا تنبع الأهمية القصوى في إصدار هذه النماذج بين دفتي كتاب حول أدب يوسف السباعي . أما توفيق الحكيم فيصف أسلوب السباعي بأنه سهل عذب باسم ساخر ويحدد محور كتبه بقوله انه يتناول بالرمز والسخرية بعض عيوب المجتمع المصري ويتفق فريد أبو حديد مع توفيق الحكيم فيعلن أن أسلوب السباعي سائغ عذب سهل سليم قوي متين . ويعرض الدكتور محمد مندور لرواية " السقا مات " فيعلن ان يوسف السباعي أديب من أدباء الحياة بل من أدباء السوق التي تعج بالحياة والأحياء وتزدحم بالأشخاص والمهن . وتعرض بنت الشاطئ لرواية " أرض النفاق " فتعترف ان كثرة أخطاء يوسف السباعي اللغوية صدمتها في أول الأمر فصرفتها عن قراءة مؤلفاته لكنها حين قرأت أرض النفاق اضطرت أن تغير رأيها .

     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...