1. كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها
    إستبعاد الملاحظة

البلدية و الماء و المواطن

الموضوع في 'أرشيف المنتدى العام' بواسطة رمح الليل, بتاريخ ‏5 أكتوبر 2008.

  1. رمح الليل

    رمح الليل كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏10 مارس 2006
    المشاركات:
    9.433
    الإعجابات المتلقاة:
    21.487
      05-10-2008 16:16
    السلام عليكم
    إخواني الأعضاء


    أرجوا أن يبقى موضوعي هذا بدون ردود سياسية أو ردود خارج عن إطار النقاش الجاد و الموضوعية في الطرح

    ----------------------
    هطلت امطار غزيرة منذ أيام على اغلب البلدان التونسية
    و أغلب المواطنين يشكون غزارة الأمطار و حدثت فياضانات جزئية في بعض البلدان
    بل دخلت أودية إلى بلدان محدودة ،،و غمرت المياه المنازل و الطرقات و تعطلت حركة المرور في خلال ساعتين فقط

    المطر لا إعتراض فهذا أمر الله

    المواطن / هل كان سببا في ذلك من خلال البناء الفوضوي أو من خلال التركيبة المعمارية للسكان

    البلديات / هل مازالت تعتمد نهج - آخر من يصل و آخر من يعلم ، و هل أعدت العدة لشتاء طويل ، و هل مازالت تعبد الطرقات و تغفل عن مستمعل الطريق و جار الطريق ،،
    و اين هي جيوش الصرف الصحي و أعوان النظافة و الصيانة و الإهتمام بالبيئة و مخارج المياه و مداخلها .


    الطرقات تهيأ اليوم ليتم كسرها و تخريبها غدا ،، بحجة إعادة البناء و التعبيد

    المواطن لم يعي إلى حد هذه السنة أن أقوى الكوارث كوارث النار و الماء

    إلى متى تبقى مؤسسات الكهرباء تحت رحمة سحاب أسود يستمر لساعتين فقط لا غير


    إليكم الكلمة

    و أكرر

    أرجوا أن يبقى موضوعي هذا بدون ردود سياسية أو ردود خارج عن إطار النقاش الجاد و الموضوعية في الطرح .

    --------
    رمح الليل
     
    5 شخص معجب بهذا.
  2. cobraaa

    cobraaa كبير مراقبي المنتدى التعليمي

    إنضم إلينا في:
    ‏29 ديسمبر 2007
    المشاركات:
    5.809
    الإعجابات المتلقاة:
    25.476
      05-10-2008 17:47
    كلّ المخطّطات آنيّة لا أكثر ولا أقلّ ولم يتمّ تدارس الأوضاع بشكل جاد، هذا ما أراه، فقنوات الصّرف الصحّي، مجعولة لكثافة سكّانيّة أقلّ بكثير من الأعداد الموجودة حاليّا بالمناطق السّكانيّة، كما أنّه لا يتمّ الاستعداد لمواسم الأمطار فلا يتمّ تنظيف هذه القنوات وهم دائما بانتظار أن (يقع الفاس في الرّاس).
    أمّا عن الطّرقات فحدّث ولا حرج، فكلّ عربة مطالبة بأن تدفع معلوم الجولان على طرقات مخرّبة وتسير من مطبّ إلى آخر حتى صارت القيادة أشبه ما تكون بلعبة، وهذا راجع أيضا لسوء التخطيط، فكلّ الشّركات صارت تحفر لتمرير الأسلاك أو القنوات، ولا يتمّ التنسيق كي يكون الحفر مرّة واحدة والرّدم مرّة واحدة كذلك، وإنّما تحفر هذة الشّركة اليوم، كي تحفر التي تليها بعد سنة، وهكذا، وشعارهم طرق محفّرة على الدّوام، أمّا الخدمات فحدّث ولا حرج...

     
    4 شخص معجب بهذا.
  3. رمح الليل

    رمح الليل كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏10 مارس 2006
    المشاركات:
    9.433
    الإعجابات المتلقاة:
    21.487
      05-10-2008 21:23
    مداخلة ممتازة
    و شرفني هذا الرد

    شكرا جزيلا لك
     
    1 person likes this.
  4. عبدالكريم1977

    عبدالكريم1977 عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏29 فيفري 2008
    المشاركات:
    1.245
    الإعجابات المتلقاة:
    2.096
      05-10-2008 22:07
    السلام عليكم
    بالله وينو التخطيط اللي تحكيو عليه؟؟ نعطيكم أكبر دليل : أهم شارع في العاصمة بل في الجمهورية شارع الحبيب بورقيبة بكلنا نتذكرو الإعتمادات و الأموال اللي تحطت باش نشوفوه في الحلة هاذي، لكن تذكرو الكل أنو في أول مطرة هبطت الزيقووات ما نجمتش تستوعب مياه الأمطار و غرق "لافونو"، و كان عذرهم أن الكمية فاتت المعدل السنوي و أن الزيقووات اللي عملهم أقل من ذلك، و أما عن باقي الجمهورية فحدث و لا حرج
     
    2 شخص معجب بهذا.
  5. achill2005

    achill2005 نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏25 جويلية 2006
    المشاركات:
    2.663
    الإعجابات المتلقاة:
    7.563
      05-10-2008 22:29
    سلام
    أخي أود أتقدم بالشكر لبلدية مدينتي على ذكائها, حيث لأول مرة في تاريخ البلديات المتعاقبة تبدأ حملة مبكّرة لمواجهة ظاهرة اتلاء الزيقووات بالمياه و فيضانها. حيث تم شفط و تسريح جميع اقنوات تصريف المياه في المدينة و تواصل العمل ليلا نهارا .
    هذه كانت وردة أقدمها لجهود البلدية و ذلك لإعطاء قيصر ما لقيصر, لكن بالطبع ذلك لن ينفي بعض الأخطاء الجسيمة:
    عدم وجود أي تنسيق مع مصالح الستاغ و مصالح الشركة التونسية للمياه , حيث أن كلا من هذه الشركات قامت بعمل حفر في الطرقات لتمرير قنوات أو إعادة تركيز أعمدة كهربائية.و عدم الإهتمام بردمها و العمل بمقولة أن كل واحد مسؤو عن خدمته.
    تساؤل مستمرّ منذ البلديات السابقة حول كيفية تقديم اللزمات إلى المقاولين. فإذاكانت الملفات المقبولة قد التزمت بالشروط الفنية فكيف يمكن تفسير تآكل الطريق في مدة زمنية بسيطة, لا تفوت 6 أشهر؟؟؟و ظهور الحفر في أول شتاء تمر بها؟؟؟؟؟نقاط استفهام و الفاهم يفهم
    الحرص على الإقتصاد في الطاقة المفرط, فهل معقول أن ضوء البلدية يتم إطفاؤه بدءا من منتصف الليل في بعض الطرقات بدعوى أن الحركة تكون فيها قليلة, و ذلك رغم أن المرور من الشوارع ذات الحركية الأهم إلى شوارع أخرى يستلزم وجوبا المرور بتلك الطرقات التي أطفؤوا فيها الأضواء, و الحال صيف(حدث هذا في أوت, تصوّروا) و الكل يعلم التهوّر في السياقة و التسرّع خلال فصل الصيّف. فما بالكم بطرق لا ترى فيها شيئا, ظلام دامس. ثم بعد ذلك يقومون بإطفاء أضواء التنوير العمومي في طرقات أخرى تكون حسب تقديرهم أيضا قد فقدت جزءا هاما من حركيّتها. فهل هذه فعلا طريقة مجدية؟؟؟و هل أن ما ستكسبه من إطفاء أضواء نصف الشوارع في المدينة , يساوي قيمة أرواح بشرية قد تزهق على تلك الطرقات بسبب الظلام الدامس؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
     
    2 شخص معجب بهذا.

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...