1. عرض جديد خاص بالإشتراك في سيرفر الأحلام و IPTV

ملهوفين»!!

الموضوع في 'أرشيف الفضائي العام' بواسطة playm, بتاريخ ‏6 أكتوبر 2008.

  1. playm

    playm عضو فريق عمل في المكتبة الالكترونية

    إنضم إلينا في:
    ‏15 جويلية 2008
    المشاركات:
    2.843
    الإعجابات المتلقاة:
    5.424
      06-10-2008 09:55
    لم ينتظر البعض كثيرا من الوقت بعد آذان مغرب آخر يوم من رمضان حتى انغمسوا في تلك الاجواء التي تعودوا عليها قبل رمضان.. وكان من الطبيعي جدا أن تراهم يتموجون بسرعة ورائحة «المسك تفوح من أفواههم وكأن الله لم يعطهم الصبر كي ينتظروا على الاقل مرور بضعة أيام بعد شهر الصيام فيفعلوا ما يريدون..

    أما عن المشاكل فحدث ولا حرج حيث خرج هؤلاء الفئران من جحورهم الى الشوارع والاحياء ليراهم الناس وليعبروا بطرقهم القبيحة عن «الرجولية» وقلة التربية واللهفة الكبيرة على أشياء يمكن أن يصبروا عليها قليلا. لن أحدثكم طبعا عن تفاصيل المشاكل التي حدثت ليلة العيد ويوم العيد بالذات ولكم أن تتخيلوا ماذا يمكن لبنت العنب والشعير أن تفعل برؤوس هؤلاء الجياع الذين ينطبق عليهم المثل القائل «جيعان وطاح في الدشيشة»!

    فارغة!
    إضافة الى محلات العطرية التي أغلقت أبوابها منذ يوم الاثنين الماضي وتركت الناس يبحثون عن المواد الغذائية الاساسية بالساعات عسى أن يجدوا حانوتا يتيما فاتحا بابه فإن بائعي الغلال والخضر كذلك نسجوا على المنوال وأغلق بعضهم حوانيتهم ولم يكن لدى البعض الباقي أي شيء يمكن أن يُشْتَرَى والسبب أن عديد الباعة لم يقامروا بشراء الشيء الكثير يوم الثلاثاء لأنهم غير واثقين من بيعه قبل العيد. واذا أضفنا الى هؤلاء غياب الخبز يوم العيد خاصة فإن الامر يحتاج الى اكثر من توضيح. فحسب علمي فإن كل هؤلاء يقدمون خدمات للعموم وليس من حقهم حرمان الناس منها. ورغم الاقرار بحقهم في الراحة يوم العيد مثل كل الناس فقد كان مفروضا عليهم، بل قل يجب أن تفرض عليهم الادارة أن يخدموا الناس أولا وقبل الراحة واذا رغب أحدهم في الراحة عليه أن يترك أحدا مكانه ليقدم للناس ما يحتاجون. أما أن يغلق الجميع متاجرهم بحجة العيد فهذا غير مقبول على الاطلاق.

    نصيبهم في الغش؟
    عيد الفطر (أو عيد الصغار مثلما نسميه) مناسبة فريدة لكل طماع وغشاش كي يأخذ نصيبه في ضرب المواطن المسكين. بعضهم يخفي السلع الجديدة ويعرض على الناس موضة عام خمسين بدعوى أنها صولد.. وبعضهم يضاعف سعر «شوليقة» ثلاث مرات لأنه يعرف أن أبا العيال لا مفر له من الشراء.. اما باعة لعب الاطفال فإنهم ما فتئوا يستنبطون الحيل التي تمكنهم من بيع خردتهم بأرفع الاثمان. فبالاضافة الى صناعة الصين وتايوان التي لا تصلح لغير استعمال واحد، وأحيانا لا تستعمل أصلا، فإن الكثير من الذين اشتروا عرائس (دمى) لبناتهم اكتشفوا بعد فوات الاوان انها «فالصو» ولا تصلح لأي شيء. فقد لفها الباعة بالقماش (زينة زعمة زعمة) حتى لا تظهر عيوبها. وعندما يريد مشتروها تشغيلها (يوم العيد طبعا) يكتشفون أنها مخروبة.
     
    2 شخص معجب بهذا.
  2. jouiliwadie

    jouiliwadie عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏24 مارس 2008
    المشاركات:
    1.205
    الإعجابات المتلقاة:
    2.096
      06-10-2008 11:54
    اللهم اهدنا
    :bang::bang:
     
  3. loulou2008

    loulou2008 عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏31 جويلية 2008
    المشاركات:
    1.171
    الإعجابات المتلقاة:
    1.766
      06-10-2008 12:06
    rabi yahdi
     
    1 person likes this.

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...