الخبز الأبيض : ”السم الخفي القاتل”

NOURI TAREK

كبير مسؤولي منتدى الأخبار الطبية
طاقم الإدارة
إنضم
27 نوفمبر 2008
المشاركات
204.465
مستوى التفاعل
481.316
758266




1573682538179.png





766928

الخبز الأبيض : ”السم الخفي القاتل”

766928






تاريخ الخبز ونشأته، من أين بدأ ؟
1035870

1582568753672.png

منذُ القدم ارتبط الخبز بمختلف الموائد حول العالم وبشكل خاص مع الموائد الشرقيّة، ولطالما كان للخبز قيمة معنويّة مرتبطة بالحياة، وحتّى بمدلولات اجتماعيّة كاستخدام جملة (صار بينا خبز وملح) أي بمعنى عِشْرَة طيّبة وعلاقة وَطِيدَة. كما أنَّ له رمزيّة معيّنة وأهميّة كبيرة أيضاً في المعتقدات الدينيّة المختلفة سواء في الدين الإسلامي أو في الدين المسيحي حيث ورد ذكر الخبز في الكثير من الأحاديث الشريفة وحتّى في الدين اليهودي أيضاً.


والسؤال هنا من أين بدأ الخبز؟ وكيف نشأ ووصل إلى ما هو عليه اليوم؟ والعديد من التساؤلات الأخرى.



أوّلاً: تاريخ الخبز

يرتبط تاريخ استخدام الخبز كغذاء بتاريخ استخدام الحبوب من قِبَل الإنسان. حيث كان يُصنع الخبز بشكل يدوي بطريقة مباشرة من الحبوب، عن طريق طحن الحبوب بوساطة الحجارة، ثم يتم تبليلها بطريقة ما لتصبح صالحة للأكل. وتُعَد هذه الطريقة هي الأقدم، كما أنَّ هناك حفريَّات تدل على استخدام هذه الطريقة قديماً.
ولم تقتصر مكوِّنات الخبز على ما هو مُتَعَارَفٌ عليه اليوم في صناعة الخبز، أي على حبَّة القمح فقط. بل كان الخبز يُصنع من الحبوب المتاحة في أرض كلّ دولة. ويُعَدّ الخبز البدائي المصنوع من الشعير من أوَّل الأغذية التي صُنِعَت في تاريخ الغذاء.
ويعود ظهور الخبز كغذاء للإنسان منذ عام 8000 ق.م، وذلك عندما بدأ الإنسان بالنشاط الزراعي وقام بزراعة القمح والتي تُعَد من أوَّل الزراعات التي قام بها الإنسان واستخدم الحبوب للغذاء. حيثُ قام بطحن الحبوب وتبليلها لتُصبِح كالعصيدة وذلك بتعرُّضها إلى أحد مصادر الحرارة بمحض الصدفة، أو بتعرَّضها للهب النار أو للشمس بحيث أصبحت عجينة متماسكة صالحة للأكل وهكذا ظهر الخبز لأوَّل مرَّة.
وتجدر الإشارة إلى أنَّ الخبز هنا لم يكن يحتوي على الخميرة. حيث كان يتم صنعه على نيران بشكل مباشر أو على أسطحة ساخنة، إضافةً لطرق أخرى يتم من خلالها تجفيف الحبوب قبل طحنها والتي وصلت إلى مصر وأصبحت تُستَخدَم كأولى طُرُق تخمير الخبز.



ثانياً: أين تمّت صناعة الخبز لأوّل مرّة؟

يشار إلى أنَّ صناعة الخبز بدأت لأوّل مرّة في وسط أسيا ثمَّ وصلت إلى البحر الأبيض المتوسط من خلال بلاد ما بين النهرين ومصر. وقد قام أحد الأشخاص في إحدى أجزاء "مملكة سومر" أو في بلاد ما بين النهرين في عام 6000 ق.م بتحضير الخبز الذي يشبه الخبز الذي نراه اليوم، حيث كانوا يستخدمون الرماد من أجل تسوية الخبز. ثم قام السومريون أثناء فترة حكم "جمدة نصر" بتعليم المصريين طريقة طهي الخبز، وتبنّى المصريون بدورهم هذه الطريقة وبدأوا بتنظيم وتطوير عمليّة الزراعة إلى أن أصبح الخبز عنصراً غذائيّاً أساسيّاً وهامَّاً لا يُمكن الاستغناء عنه.


1. الخبز في مصر القديمة:

اهتم المصريون القدماء بشكل كبير بعمليّة جمع الحبوب، واعتُبِروا أوّل من استخدم حجر الرحى لطحن الحبوب، وأول من بدأ بإعداد الخبز بالخميرة والتي قاموا باكتشافها من الأعشاب البريّة. كما أنّهم قاموا بتطوير الأفران لصناعة الخبز.

وقد ارتبطت صناعة الخبز بالطبقات الاجتماعيّة في تلك الفترة، فكانت الطبقات الغنيّة تأكل الخبز المصنوع من القمح، وكانت الطبقات الكادحة تأكل الخبز المصنوع من الشعير، فيما كان الفقراء يصنعون خبزهم من حبوب أخرى.

ومجَّدت الرسوم الفرعونيّة بدورها الخبز ووثَّقت صناعته في الكثير من الجداريات، فالخبز كان غذاءً يوميّاً وقُرباناً يقدَّم لآلهة المصريين. وقد ظهر الخبز مرسوماً على جدران مقبرة رمسيس الثالث.


رسوم تشرح طرق إعداد الخبز مرسومة على جدران مقبرة رمسيس الثالث في وادي الملوك


2. الخبز في اليونان:

لم تكن اليونان مكاناً جيِّداً لزراعة القمح، وكان يتعيَّن استيراده إمَّا من مصر أو من المناطق المحيطة بالبحر الأسود. ويرجَّح أنَّ صناعة الخبز كانت تعتمد على الشعير وذلك في شكل كعك يُسمَّى المازا.

وبحلول عام 400 ق.م، كان هناك ما بين 50 إلى 70 نوع مختلف من الخبز، تم تسميتها نسبةً لنكهتها أو شكلها أو باسم عطلة معينة أو باسم مهرجانات دينيّة مثل: (خبز عيد الفصح، خبز رأس السنة)، وأشار الكاتب اليوناني أثيتايوس في كتاباته إلى طرق مختلفة لإعداد الخبز مما يوضح لنا المهارة التي وصلت إليها الحضارة اليونانيّة في صناعة الخبز.

وقد احتل الخبز مكانة مهمّة في الثقافة اليونانيّة المسماة Psadista حيث كانوا يقدِّمون للآلهة ثلاثة أغذية كقُربَان وهي: (الخبز والزيت النباتي والنبيذ). ثم قام اليونانيّون بنقل الفنون والتقنيّات الخاصّة بصناعة الخبز إلى الرومان، الذين قاموا بدورهم بتحويل الخبز إلى صناعة واسعة النطاق.

تعتبر آلهة ديميتر في الأساطير اليونانية راعية المزارعين وأم خصوبة الأرض ويقول أيسقراط أن معظم الهدايا التي كانت ديميتر تقدمها للأثينيين كانت الحبوب


3. الخبز في روما:

على الرغم من العلاقات والروابط الثقافيّة والتجاريّة بين الحضارتين اليونانيّة والرومانيّة، إلا أنَّ الخبز كان متأخراً بشكل نسبي بالظهور في روما. حيث لم يُصنَع الخبز في روما قبل القرنين السابع عشر والثامن عشر ق.م. وكان يُصنَع في المنازل بسبب التأثُّر بالثقافة اليونانيّة.

ويُعَد الخبز من أكثر الأطعمة التي تمَّ توثيقها خلال تاريخ روما القديمة في المصادر الأدبيّة، واللوحات الجداريّة والنقوش البارزة التي تمثِّل مراحل تحضير وبيع الخبز. كما تم اكتشاف أرغفة متفحِّمة وُجِدَت في أنقاض بومبي والتي تم تحليلها، حيث تمَّ التعرُّف على حجم الخبز وشكله الثابت الذي كان دائريّاً وله شكل زهرة ذات بتلات.

وفي عام 30 ق.م كان هناك حوالي 328 مخبزاً في روما، حيث تُظهِر الرسوم المحفورة على جدران مقابر الخبّازين بعض مظاهر إنتاج الخبز والمراحل المختلفة لصنع الخبز (من الطحن وغربلة الدقيق، إلى الخليط وصنع الخبز). فكان واضحاً استخدام الآلة في إعداد الخبز من خلال الاعتماد على الخيول في تشغيلها.

وكان الخبّاز في تلك الفترة ذو مكانة هامّة، حيث أمكن لصناعة الخبز في ذلك الوقت أن تصنع ثروة. واشتهرت عدّة أنواع من الخبز الروماني والتي لها أسماء مثيرة للاهتمام مثل (سيليجيس) والمصنوع من الدقيق الفاخر وكان يأكله الأثرياء، و(الأويترايوس) الذي كان يتم أكله مع المحار، و(البيشنوم) الذي كان يحتوي على المكسرات ويغمس في الحليب المحلّى بالعسل وغيرها من الأنواع الأخرى.


4. الخبز في العصور الوسطى:

خلال أوائل العصور الوسطى في القرن الخامس، بدأت الإمبراطورية الرومانيّة في الانهيار، لكن الخبز كان مدمجاً بالفعل في أوروبا وانتشر حتّى في آسيا. وقام الفايكنج بصنع الخبز بشكل أساسي من حبوب الجاودار، والتي تُنتِج خبزاً كثيفاً صلباً. وغالباً ما كانت تُصنع أرغفة دائريّة بفتحة في الوسط تَسمَح بتعليق الخبز من عمود أو حبل.

وكان للملوك والأمراء والأُسَر الكبيرة عادةً موظّفين خاصّين بهم واجبهم الوحيد هو الخَبْزُ لهم. وكانت هناك مخابز عامّة مملوكة من قِبَل رب الأراضي المحلّي، حيث يقوم الفقراء بإحضار الخبز الخاص بهم ليتم خَبزُه.

ولم يتم إدخال مطاحن الرياح إلى أوروبّا حتّى الحملة الصليبيّة الأولى، حيث كان استخدامها يسهِّل عمليّة إعداد الخبز ويجعله أكبر حجماً. وفي إنجلترا في القرن الثالث عشر صدر قانون يقوم بتنظيم سعر ووزن ونوعيّة الخبز والبيرة المُصنَّعة والمُبَاعَة في البلدات والقُرى الصغيرة، كما نصَّ على عقوبات قاسية لمصانع البيرة والخبّازين الذين تمَّ ضبطهم وهم يقومون بالغش.

وفي أمريكا اللاتينية كانت الحبوب الأكثر استخداماً هي الذُرة حيث كان السكّان الأصليون يستخدمون الذُرة قبل وصول الأوروبيين إلى أمريكا، ومن الحبوب التي كانت تُستخدم أيضاً القطيفة المذنبة والكينوا.

وعند وصول الحملات الأوروبيّة إلى جنوب القارة الأمريكيّة ظهر نوعان من الحُبوب والتي قام الإسبان بجلبها معهم وهي القمح والشعير، كما قاموا باستخدام الذُرة. وانتشر استخدام الخبز المصنوع من القمح والشعير بين سكّان القارّة الأمريكيّة وكان الإسبان هم من يتحكّمون في الأسعار.


رسم لخباز مع مساعده حيث كانت الأرغفة المستديرة من بين الأرغفة الأكثر شيوعاً وانتشاراً



5. الخبز في عصر النهضة:

قامت العائلات الغنيّة الانجليزيّة والفرنسيّة باتخاذ طبّاخين خاصين بهم من الطهاة الايطاليين وذلك لاشتهارهم في أوروبا بإعداد الخبز بمهارة كبيرة، حيث أنّهم أوّل من قام بإدخال نوعٍ جديدٍ من الخبز أي (البسكويت).
وتعود أوّل معاهدة تتعلَّق بإعداد الخبز في اللغة الفرنسية إلى عالم الكيمياء بول جاك مالون، كما تمَّ افتتاح أوَّل مدرسة لتعليم إعداد الخبز في فرنسا في 8 يونيو لعام 1780 ولكن تمَّ غلق المدرسة فيما بعد من قِبَل المؤتمر الوطني الفرنسي.
وفي القرن الخامس عشر أدَّى استخدام الزبدة والسكّر في إعداد الخبز، بالإضافة إلى استخدام الشوكولاتة، إلى التفريق بين إعداد الخبز وبين إعداد الحلوى. وبدأ التمييز في القرن السادس عشر بين الخبّازين وصُنَّاع الحلوى. وظهرت عدَّة أنواع من الخبز مثل الباغيت (الخبز الفرنسي)، وقد ظهر الكرواسون لأوَّل مرَّة في مدينة بودابست.
وكان يتم مراقبة أسعار الخبز في كل منطقة بطُرُق معيَّنة وذلك وفقاً لنظامها الحاكم. وحتّى بداية القرن العشرين أُجبِرَ الخبّازون الفرنسيّون على ترك علامة مميَّزة على كل قطعة خبز وذلك تفادياً للغش من جانب الخبّازين.
وتوصّل العلم إلى عدَّة اكتشافات تتعلَّق بالخبز. حيث فسَّر لوي باستير لأوّل مرّة ظاهرة التخمير الكحولي، وعليه تغيَّرت صناعة الخبز وظهرت العديد من الاكتشافات والاختراعات التي تتعلَّق بالتّخمير.
ومع اندلاع الثورة الفرنسيّة بدأ الشارع بالمطالبة بالمساواة واعتبار الخبز الأبيض حقّاً لجميع الطبقات. وفي القرن التاسع عشر ظهر الجيل الأوّل من آلات العجن والمطاحن الأوتوماتيكيّة ثم ظهرت العجَّانة البخاريّة مع المطاحن البخاريّة والتي تم اختفاؤها مع ظهور المطاحن التي تعمل بالأسطوانات المعدنيّة ثم ظهرت الآليّات الحديثة.



صورة لخباز يعمل في الفرن

(صورة لخباز يعمل في الفرن)


6. الخبز في عهد الثورة الصناعيّة:

دفعت الثورة الصناعية عمليّة صناعة الخبز إلى الأمام حيث ظهرت أفضل أنواع المطاحن ممّا أدّى إلى ارتفاع إنتاج الخبز بشكل كبير. ففي الولايات المتّحدة قام أوليفر افانس بتطوير آلات البخّار التي تقوم بطحن كميَّات كبيرة من الحُبُوب في وقت قصير نسبيّاً.
وقد أدَّى استمرار تزايد عدد سكان العالم بشكل تدريجي (حيث بلغ عدد سكان العالم 6 مليارات شخص في بداية القرن الواحد والعشرين) إلى دفع الدول لتحسين إنتاج بعض الأغذية الأساسيّة ومن ضمنها الخبز وبشكل خاص في منطقة الشرق. فاستخدمت الأسمدة لإنتاج أنواع أفضل من الحُبُوب، واستخدمت آلات البخّار في صناعة الخبز.
وفي الولايات المتّحدة الأمريكيّة قام أبراهام لينكولن بتحسين آلة الحصاد وأنشأ شركة دوليّة عام 1902، وقد أدَّى هذا الاختراع إلى جعل عمليّة جمع الحُبُوب أكثر فاعليّة ممَّا أدَّى بدوره إلى ارتفاع إنتاج الخبز. أمَّا في أوروبا كان الوضع مختلفاً، فقد كانوا يبحثون دائماً عن طرق لتحسين حالة الأراضي التي كانت تُزرع بالحُبُوب عن طريق استخدام بعض المواد الكيميائيّة، بينما كانت أمريكا الشماليّة تعمل على تحسين الآلات.

وانتشر في أوروبا خلال العصر الفيكتوري الخبز الأبيض المصنوع من القمح والذي كان يُعتبر علامة للجودة. وفي عام 1850 أصبحت روسيا وأمريكا أحد أهم مستخدمي حُبُوب القمح الأوروبّي.
وفي عام 1924 أسَّس أمريكي شركة وورد باكينج والتي يتم من خلالها إعداد الخبز دون أي تدخُّل من الإنسان وهكذا ظهرت الآلات التي تقوم بصناعة الخبز بطُرُق حديثة.

في الدول العربيّة: اختلفت بغداد عن باقي مدن العالم بطريقة شوي الخبز والأدوات المستخدمة، وقامت باستخدام وسائل العجن والخميرة التي استخدمها المصريّون القدماء.
وفي عهد أبو جعفر المنصور كانت تحتوي أسواق بغداد على مَخَابِز بإدارة فرّانين، واستُخدِم الفُرن الحجري والطّيني لِشَيّ الخبز بالاعتماد على الحَطَب لتشغيل النار للفُرن.
ومع نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين تغيَّرت الأمور حيث اعتُمِدَ على النفط ومشتقّاته في عمليّة الشوي كما دخلت الكهرباء في عمليّة العجن والشوي أيضاً، إضافة لاستخدام الخميرة الفوريّة والحليب والسكّر وغيرها في عمليّة إعداد الخبز.

في سوريا ولبنان ظهر الخبز المرقوق وظلَّ معظم النّاس، ولمئات السنين، يتناولون الخبز المُعَد من الدقيق الكامل أو الأسمر أو أنواعاً أخرى من خبز الحُبُوب الكامل. حيث كان سعر دقيق القمح الأبيض الكامل غاليّاً جدّاً ويستغرق طحنه ساعات طويلة من العمل اليدوي، فقام أصحاب المطاحن بتطوير آلات لطحن دقيق القمح الأبيض بسعر رخيص وذلك في نهاية القرن التاسع عشر، وأصبح الخبز الأبيض في متناول الغالبيّة مع بداية القرن العشرين.


7. الخبز في العصر الحديث:

كان لتصنيع الخبز خطوة تأسيسيّة في خَلق العالم الحديث حيث ظهرت أنواع عديدة من الخبز.
ويعتبر "أوتو فريدريك روويدر" الأب الروحي لشرائح الخبز. ففي عام 1912 بدأ "روويدر" العمل على اختراع الآلة التي تقطِّع شرائح الخبز، ولكنَّ المخابز كانت تتردّد أو ترفُض استخدامها كون شرائح الخبز بهذا الشكل تفقد نضارتها وتصبح خشنة بسرعة. فقام "روويدر" في عام 1928 باختراع آلة أخرى تؤدِّي وظيفتين حيث تقوم بتقطيع شرائح الخبز ومن ثم تقوم بلفِّه، وكان مخبز في تشيليكوث في ولاية (ميزوري) أوّل من استخدم هذه الآلة لإنتاج شرائح الخبز.
وفي عام 1927 في مدينة براغ عُقِدَ أوّل اجتماع على اسم المؤتمر الدولي للحُبُوب والخبز لمناقشة المشاكل المتعلِّقة بإعداد الخبز، وتمَّ تنظيم مؤتمرات أُخرى نصف سنويّة.
وخلال الحرب العالميّة الثانيّة بدأ وزير الزراعة الألماني بنشر فوائد الخبز المصنوع من الشعير وقاموا باستخدام دقيق البطاطس. وبعد انتهاء الحرب العالميّة الثانيّة تمَّ ترشيد استهلاك الخبز، ففي اليابان شجَّع وزير الصحة الشعب على تناول الخبز المصنوع من القمح بشكل أكبر، ممَّا أدَّى إلى انتشار الخبز الأبيض في اليابان. وبعد انتهاء الحرب بذلت الحكومات الأوروبيّة العديد من المُحَاولات لتحسين إنتاج الحُبُوب.
ومن أبرز تطوُّرات القرن العشرين في مجال إعداد الخبز كان على يد "شركة طحن الدقيق والخبز" في المملكة المتّحدة والتي جَعَلَت إعداد الخبز يتم بسرعة كبيرة (في حوالي 20 دقيقة). وهذه التطورات أدَّت إلى رخص ثمن الخبز الأبيض المصنوع من دقيق القمح "الذي كان حكراً على الطبقات الغنية" فأصبح بمتناول كل طبقات الشعب.
ولاحقاً ظهرت الشركات الدوليّة الضخمة والتي كانت تقوم بتوزيع الخبز في مناطق عديدة من الدولة، ممَّا جعل بيع الخبز غير مقتصراً على المخابز فقط بل بات يُبَاع في المَحَال الكبيرة.


آلة حديثة لإعداد الخبز في المنزل

(آلة حديثة لإعداد الخبز في المنزل)




8. الخبز في الوقت الحالي:

انخفض استخدام الخبز في الدول الناميّة في النصف الثاني من القرن التاسع عشر لأسباب عدّة منها الاهتمام بشكل كبير بالأنظمة الغذائيّة، ويُرجِع البعض السبب لرداءة الخبز السيّئة نتيجةً لاستخدام إضافات للعجين، أو لاستخدام الآلات في إعداده. وبالرغم من انخفاض استخدام الخبز إلّا أنّه يحتل المركز الثاني في أهم الصناعات الغذائيّة.
وفي بدايات القرن الحادي والعشرين أصبح القمح مُستَخدَم بشكل رئيسي في صناعة الخبز وقلَّ استخدام الحبوب الأخرى في إعداده. لكن في التسعينات ظهرت بعض المخابز في أوروبّا التي تقدِّم الخبز بطعمه الكلاسيكي القديم لزبائنها. كما بدأ إعداد الخبز الأسمر بسبب فوائده، ومن المروِّجين لهذه الفكرة الخبَّاز الفرنسي ليونيل بيولان الذي أسَّس سلسلة من المخابز الكلاسيكيّة. وفي الولايات المتّحدة ظهر هذا النوع من المخابز اليدويّة أيضاً.
وقد أدَّى تحسُّن إنتاج الخبز إلى إمكانيّة إنشاء أفران صغيرة لإعداد الخبز ضمن المطاعم والمقاهي. كما أنَّ استخدام العجين المُجمَّد مُسبقاً جعل عمليّة إعداد الخبز أسهل.
وفي عام 2008 ظهرت أزمة الغذاء والتي أدَّت إلى ارتفاع سعر الحبوب وبالتالي ارتفاع سعر الخبز في بعض البلدان.
وتجدر الإشارة إلى أنَّ اكتشافات حديثة أعلنت أنَّ أقدم خبز تم إعداده قبل 14500 عام في موقد حجري شمال شرق الأردن. وحسب ما أُعلِن: "وُجِدَت بقايا متفحِّمة لخبز تمَّ إعداده في موقد حجري"، والذي يشير إلى أنَّ الناس بدأوا إنتاج الغذاء الحيوي قبل اكتشافهم الزراعة بآلاف السنين.


بقايا متفحِّمة لخبز تمَّ إعداده في موقد حجري وجدت شمال شرق الأردن

(بقايا متفحِّمة لخبز تمَّ إعداده في موقد حجري وجدت شمال شرق الأردن)


وأخيراً كانت هذه نبذة مختصرة عن بدايات الخبز منذ القدم إلى الآن. وذلك بكل ما يحمله من معاني اجتماعيّة وسياسيّة واقتصاديّة وثقافيّة، وأهميّة عظيمة للشعوب حول العالم.
ولازال الخبز حتّى يومنا هذا يحتل مكانة كبيرة وهامَّة في حياتنا كقيمة غذائيّة كبيرة وكرمز اجتماعي ومَعنَوِي يَرْمُز للعيش الحُر والكِفَاح والحياة الشريفة.



المصادر :











813746
 
التعديل الأخير:
766928

الفرق بين الخبز الاسود و الابيض
766928

1582572727958.png

الفرق بين الخبز الاسود و الابيض؟ سؤال دائما ما يطرحه البعض لكونهما في الاخير خبزا و لكن ايهما الافضل للصحة و الرشاقة هذا ما سنذكره لكم عبر المقال التالي.

يتكوّن الخبز بشكل عام من الماء، والملح، والخميرة، وطحين القمح أو الذرة أو الشعير، وتتفاوت طريقة إعداد الخبز ومكوناته من مجتمع إلى آخر، فقد يضاف إليه بعض الخضراوات، أو الفواكه أو المكسرات، فلكل مجتمع طريقة في إعداد الخبز تميّزه عن غيره، والخبز المتعارف عليه في مجتمعاتنا في الغالب يصنّف إلى ثلاثة أنواع، خبز البر، الخبز الأسمر، والخبز الأبيض والذي نحن بصدد الحديث عنه في هذا المقال.
الخبز الأبيض هو أكثر أنواع الخبز المتعارف عليه في مجتمعاتنا، فتكاد جميع وجباتنا لا تخلو من وجوده على المائدة، وهو أحد أنواع الخبز الذي تمّ تصنيعه من الدقيق المكرّر والقمح المقشور، بحيث يقوم الخباز بنزع قشرة بذور القمح وجنين القمح، ويكتسب هذا الخبز لونه الأبيض من خلال إضافة برومات البوتاسيوم، أو غاز ثاني أكسيد الكلور إلى مكوناته، ويعتبر من أسهل أنواع الخبز امتصاصاً من قِبل الجسم، وذلك لعدم احتوائه على الألياف الأمر الذي يجعل الإنسان يشعر بالجوع بعد تناوله بفترة قصيرة.
Speakol | MENA Content discovery & native ads platform
ويعتبر الخبز الأبيض من أكثر أنواع الخبز احتواءً على السكريات، كما يحتوي على نوع خاص من الكربوهيدرات والذي بمجرّد تناوله يعمل على رفع نسبة السكر في الدم بشكل كبير جداً ومفاجئ، الأمر الذي يحفّز البنكرياس لإفراز كميات أكبر ومفاجئة من الإنسولين المسؤول عن حرق هذه السكريات للاستفادة منها، ممّا يؤدي إلى زيادة الضغط على البنكرياس وإرهاقه، والذي يؤدي غالباً في نهاية المطاف إلى الإصابة بمرض السكري، كما وتعد قلّة الألياف الموجودة فيه من الأسباب التي تؤدي إلى الإصابة بالإمساك.
لكن بالرغم من كل ذلك فالخبز يحتوي على بعض المكونات المفيدة للجسم، كالحديد، النياسين، الثيامين، الريبوفلافين، حامض الفوليك الذي يعمل على خفض نسبة الاكتئاب بشكل كبير، بالإضافة إلى الفسفور الذي يعتبر أهم العناصر لتغذية الدماغ، وتكمن أهمية هذا الخبز لجسم الإنسان بقدرته على إمداده بالطاقة ن إحتظراً لاحتوائه على الكربوهيدرات، فالقطعة الواحدة منه تستطيع إمداد الجسم بـ 14 غ من الكربوهيدرات، وتستطيع إمداد الجسم بـ 18 سعرة حرارية، كما أنه يحتوي على نسبة ضئيلة جداً من الألياف تقدر بـ 0.85 غ.

الخبز الأسمر
الخبز وهو أحد أساسيات العيش وأساس تغذية الإنسان ويعتبر من الأغذية النشوية، ويوجد منه أنواع متعددة ويصنع من دقيق القمح حيث يوجد الخبز الأسمر والخبز الأبيض، ويحتوي الخبز الأسمر على فيتامين ب1 وب2 وب6 مع النياسين والفولات. وتعتبر هذه الفيتامينات من أهم العناصر الغذائية لجسم الإنسان لسلامة الجهاز العصبي والوقاية من مرض فقر الدم، ويحتوي أيضاً على نسبة من المعادن مثل الحديد، والزنك، والكالسيوم، والفسفور اللذان يدخلان في المحافظة على الأسنان والعظام ووقايتهما من الأمراض، ويحتوي أيضاً على نسبة من البروتين النباتي.


يحتوي الخبز الأسمر أيضاً على الألياف المفيدة للجسم التي تعمل على التخلص من الإمساك المزمن الذي يؤدي إلى البواسير أو الجلطات الوعائية أو ظهور الدوالي، ويقلّل من الإصابة بتقرحات المعدة، وتعمل الألياف الموجودة به على الحماية من سرطان القولون؛ لأنّها تزيد من كميات وحجم الخروج فتقلّل الكميات التي قد تتسّبب بحدوث سرطان، وتمنع الإصابة بالتهاب الزائدة الدودية.

تنبع فوائد الخبز الاسمر من كونه يعد من مجموعة الكربوهيدرات المعقدة ، ويختلف عن الخبز الابيض بكونه مصنوعا من دقيق القمح الكامل غير مقشور الحبة، مما يضفي عليه العديد من الخصائص.
ومن المعروف ان الكربوهيدرات تعد المصدر الرئيسي للطاقة لجسم الانسان ، حيث يتم تحليلها بعد هضمها وتحويلها الى طاقة متاحة لكل اجزاء الجسم المختلفة.

مكونات الخبز الاسود :
يحتوي على طبقة النخالة الكاملة الغنية بالالياف وجنين القمح وهما موجودان في دقيق القمح ويتم اضافتهم بنسب مختلفة ، وهما يحتويان على العديد من المركبات الهامة للجسم ، فيهم فيتامين E وفيتامينات B وخاصة B6 ماعدا B12 ، والماغنسيوم والزنك والنحاس بالاضافة الى حمض الفوليك ، كما انه يحتوي على الكربوهيدرات المعقدة .

الكربوهيدرات : هناك نوعان من الكربوهيدرات ، احدهما بسيطة وهي التي تتحول بسرعة الى سكريات وتوجد في السكر الابيض والعسل والعصائر ، ويتم هضمها بسهولة وبسرعة ، والاخرى هى المعقدة ،وتوجد في الخبز الاسمر والارز البني والشوفان والبقوليات ايضاً والتي يتم هضمها بصعوبة وانتظام فتعطي احساس بالشبع ، وتتحول الى طاقة تمد الجسم بالطاقة التي يحتاجها وتساعد على تقوية الذاكرة والقدرة على بذل المجهود .
الفرق بين الاسود والابيض : يحتوي الخبز الابيض على الكربوهيدرات البسيطة ، والتي تقوم بالتحول السريع الى السكر وكلما زادت الكمية ، كلما زادت نسبة السكر في الدم مما قد يصيب بمرض السكري ، كما انه مصنوع من دقيق القمح المنزوع منه النخالة وجنين القمح ، فهو يخلو من البروتينات والفيتامينات الهامة ، كما انه يُضاف اليه برومات البوتاسيم او غاز ثاني اكسيد الكربون الذي يُكسبه اللون الابيض ، وهما يُشكلان خطراً على المدى البعيد نتيجة استنشاقهم وتناولهم بكميات كبيرة .

تحذيرات لمستخدمي الخبز الأبيض: البوتاسيوم الموجود في المواد المستخدمة في الخبز الأبيض تعد مواد خطرة عند استنشاقها أو إبتلاعها أو إمتصاصها عن طريق الجلد ، يستخدم ثاني أكسيد الكلور في المبيدات الحشرية والعديد من النظائرة التي تعد خطر على البيئة ولكن هذه المواد تستخدم في الحدود المسموح بها بكميات صغيرة جدًا داخل الخبز الأبيض.

تحذيرات لمستخدمي الخبز الأسمر: الخبز الأسمر لا يتكون بنسبة 100% من القمح ودقيقه ولكن هناك من يستخدم الدقيق المستخدم في الخبز الأبيض ويضع على الخبز الأسمر بعض من جنين القمح ونخالته وذلك طبقًا للمكونات المكتوبة على الخبز .
تحذيرات بصفة عامة: يعتبر الخبز أحد مصادر الكربوهيدرات التي تساعد في توليد الطاقة للجسم والتي إن لم يتم حرقها سوف تتحول إلى دهون لذلك فتناول الخبز لا يعد خيارًا متاحًا بالنسبة لمن يتبعون الحمية .

الخبز الأسمر والرجيم
يساعد الخبز الأسمر على التخلّص من الوزن الزائد بسبب نسبة الألياف العالية فيه، وتساعد هذه الألياف على الإحساس بالشبع لمدة أطول، كما أنّ هذه الألياف تعمل على المحافظة على نسبة الأنسولين في القناة الهضمية وذلك بتنظيفها من امتصاص السكريات. كما أنّها تجعل القناة الهضمية أقلّ امتصاصاً للدهون، وتمتص الأملاح الصفراء في الأمعاء وتخلص الجسم من الدهون الغذائية فتلتصق بها وتأخذها إلى خارج الجسم عن طريق الفضلات.

ويستخدم الخبز الأسمر للرجيم ليس فقط بسب الألياف الموجودة فيه بل لوجود النخالة أيضاً، فالخبز الأبيض يتم تنخيله والتخلص من البذور المفيدة والنخالة، وبذلك يفقد جزءاً كبيراً من الألياف ممّا يساعد على انخفاض مستوى السكر وتمنعه من الارتفاع لدرجات عالية، وتحفيز البنكرياس على إفراز كميات كبيرة من الأنسولين للمحافظة على تمثيل الكربوهيدرات.

والخبز الأبيض لا يضرّ بالصحة ولكنّه يزيد الدهون في البطن، ويصنع من الطحين المكرّر الذي يمتصه الجسم بسرعة؛ لأنّه يحتوي على نسبة عالية من السكريات التي تتحوّل بشكل سريع إلى دهون؛ لذلك يفضل تبديله بالخبز الأسمر، ولا يجوز تناول الخبز الأسمر بكميات كبيرة؛ لأنّه قد يسبّب السمنة في حال تم تناوله مع الجبن، أو الزبدة، أو أي طعام غني بالدهون، فيجب تناوله بكميات معتدلة.

ويمكنك أيضاً تناول خبز بذور الكتان أو خبز الجاودار الخالي من القمح حيث يخفف من الانتفاخ أو خبز الشوفان وخبز الأرز البني الذي يحتوي على نسبة قليلة من السكريات، والخبز الخالي من الغاوتين. وفقدان الوزن الزائد لا يلزم استبعاد تناول الخبز؛ فعليك احسان اختيار الخبز المناسب والحرص على تناوله بكميات قليلة ومراقبة ما يتشكّل معه من دهون.

– فوائد الخبز الاسمر في السيطرة على الوزن السليم والحفاظ عليه:
وذلك لا يعود الى المعلومة الخاطئة الشائعة عن ان الخبز الاسمر يحتوي على سعرات اقل بل بالعكس فالحصص من الخبز الاسمر او الابيض متساوية الا انه يحتوي على الالياف الغذائية التي يتم هضمها بسرعة اقل من غيرها مما يساعد في المحافظة على الشعور بالشبع وامتلاء المعدة وعلى مستويات من الطاقة لفترة زمنية اطول.

– فوائد الخبز الاسمر في السيطرة على مستويات السكر في الدم:
كما قلنا عن فوائد الخبز الاسمر، فهوغني بمواد مغذية والياف غذائية تؤدي الى ارتفاع بطيء نسبيا في مستوى السكر في الدم وتحرير القليل من الانسولين.

– الوقاية من الامساك وتسهيل حركة الامعاء وتنظيم عملية الهضم:
حيث تؤدي الالياف، مع شرب كميات كافية من الماء، الى جعل حركة الامعاء سريعة وسهلة نسبيا، وبالتالي فانها تؤثر بشكل ايجابي على عمل الامعاء. كما ان الاغذية الغنية بالالياف قد تسهم في تقليل خطر الاصابة بالسمنة، امراض القلب او السكري.ينبغي على النساء تناول ما لا يقل عن 21 – 25 غراما من الالياف يوميا، بينما ينبغي على الرجال تناول ما لا يقل عن 30 – 38 غراما يوميا.

– مصدر رئيسي للطاقة والمساعدة في القيام بالمجهودات البدنية:
حيث ان تناول الكربوهيدرات المعقدة تحديدا قبل التدريب يساعد في المحافظة على مستويات سليمة وثابتة من الجلوكوز، الذي يمنع انخفاض الطاقة خلال التدريب، الامر الذي يمكن ان يؤدي الى ايقافه.

– فوائد الخبز الاسمر في المحافظة على مستويات سكر سليمة والوقاية من السكري:
استهلاك حصص محسوبة من الخبز الاسمر خلال اليوم بدلا من الابيض، يمكن ان يحافظ على مستويات سليمة من السكر والانسولين في الدم بالاضافة الى مستويات مراقبة ومحسوبة من الطاقة التي بامكانها ان تمنع نوبات الجوع.




813746
 
التعديل الأخير:
الخبز الأسمر : فوائده عديدة
1582573097968.png

نشرت صحيفة ديلي تلغراف تساؤلات بعض القراء حول فوائد الخبز الأسمر وردود الخبراء عليها.

فقد ورد في إجابة أحد خبراء التغذية أن الخبز الأسمر والأطعمة المتمثلة في حبوب الحنطة بأنواعها والأرز الأسمر والمعكرونة السمراء تحتوي -كما يوحي بذلك اسمها- على الطحين الأسمر الخام.

وتشمل بذلك البذرة الغنية بالمواد المغذية (الطبقة الداخلية) المليئة بالمعادن وفيتامينات بي و إي والمواد الكيميائية النباتية (المركبات النباتية التي لها فوائد صحية)، والطبقة الوسطى الممدة بالطاقة وطبقة النخالة الغنية بالألياف. وعندما تُنقى الحبوب، لعمل الطحين الأبيض أو الأرز أو الخبز، يتم تجريد الحبوب من طبقة النخالة الخارجية والبذرة، وبهذا تفقد الحبة بعض أليافها ومغذياتها.

وأشارت الصحيفة إلى أنه وفقا للقانون البريطاني، يعزز الطحين الأبيض والأسمر بالكالسيوم والحديد إضافة فيتامينات بي المركبة بأنواعها، وبذلك يتم استبدال كثير من المغذيات المفقودة في عملية التنقية. لكن يظل المحتوى من الألياف أقل بكثير. وعليه فإن شريحة من الخبز الأسمر تحتوي على ألياف أكثر ثلاث مرات ونصف مرة من الخبز الأبيض. وهذا معناه تعزيز امتصاص المأخوذ من الألياف المهمة لصحة المعدة. كما أن هذا يساعد في تقليل خطر سرطان الأمعاء وفي تقليل الوزن.

كذلك فإن شريحة واحدة من الخبز الأسمر تزود الشخص البالغ بنحو 15% من كمية الألياف المطلوبة للجسم. والطحين الأسمر يحتوي على نخالة أكثر من الطحين الأبيض، لكنه ما زال أقل في الألياف من الطحين الكامل. والخبز الأسمر يشكل مصدرا أفضل أيضا للمعادن مثل المغنيسيوم والبوتاسيوم والزنك.

وأشار الخبراء إلى أن الشواهد تؤكد أن تناول الحبوب الكاملة يمكن أن يساعد في تقليل خطر الإصابة بأمراض مثل اعتلال القلب والسكتة الدماغية وأنواع معينة من السرطانات والنوع الثاني من داء السكري. كما أكدوا ضرورة تناول ما لا يقل عن ثلاث حصص من الحبوب الكاملة يوميا (ما يعادل 48 غراما). فالحصة الواحدة من الحبوب الكاملة (16 غراما) تعادل شريحة متوسطة من الخبز الأسمر أو رغيفا صغيرا.

وبينت الدراسات أيضا أن الأشخاص الذين يتناولون أطعمة حبوب كاملة أكثر يميلون لأن يكونوا أنحف وأقل احتمالا لزيادة أوزانهم مع الوقت، لأن هذه الأطعمة تميل لأن تكون منخفضة الدهون وعالية في الألياف التي يمكن أن تساعد في الإشباع.

أما الخبز الأبيض فيمكن أن يظل أيضا مصدرا جيدا للمغذيات ومحتواه من الألياف الأقل يمكن أن يفيد أولئك الذين يحتاجون لتجنب الوجبات الدسمة (كالأطفال الصغار والأشخاص الأكبر سنا الضعاف الشهية). وهناك أيضا أنواع من الخبز متوفرة تجمع بين الطحين الأبيض والأسمر وهذه تشكل حلا وسطا جيدا لمن يفضل المذاق.



المصدر : الصحافة البريطانية
 
 
لا أتصور نفسي أشرب قهوة من دون سكر :sm-think: ألن تكون على درجة كبيرة من المرارة؟ ربما يتعلق الأمر بالتعود. يبدو أنني بحاجة لعزيمة قوية لأقنع نفسي بشرب القهوة من دون سكر :wink:


عصرة قارص؟ ههههه نجرب ونقل لك. نعرفها حكاية القارص في التاي لكن من غير سكر بصراحة مجازفة خطيرة لكن سأجرب.


يعني أنت تعيش بدون حلويات لا غريبة ولا كعك ورقة ولا بقلاوة ولا بشكوطو ما تاكل شي في عيد الفطر؟ :sm-think: ما تحسش بالحرمان؟ ما يوسوسلك الشيطان مرة باش تاكل حويجة بالسرقة؟ ههههه



عمري ما فكرت في المسألة على أنها ادمان كنت دائما أتصور أن ذلك هو الوضع الطبيعي ورغم أني أعرف مضار السكر لكني أعيش معه تحت شعار "شر لا بد منه" وبصراحة لا يوجد ما يشجع على التخلي عنه. الأكلات التونسية لذيذة لكن غير صحية. أعرف ذلك. أتمنى التجاوز لكن البديل غير متاح أمامي أو هو شبه مستحيل. يعني مثلا عندما تتحدث عن...

كيف يمكن اعداد خبز القمح في المنزل؟ يعني مثلا تقصد أن نشتري القمح ونطحنه ونعد منه الخبز أم نشترى القمح مطحونا؟ من أين؟ والشوفان والكتان أسمع بهما فقط لم يحصل لي بعد شرف رؤيتهما والتعرف عليهما أو لمسهما هههههه والفرينة الكاملة ما هي بالضبط؟ هل هي موجودة في المغازات. أخوكم جاهل غذائيا. أفيدونا.

بعد مدة ستتعود نعم على طعم القهوة على طبيعتها أي دون سكر بل حتى بعد مدة ستفضلها دون سكر اي ستتصرف عكسيا و ذلك لانتهاء الادمان .
نسبة السكر في الخبز اكثر من 50% .
البديل للخبز الابيض الخبز الكامل .
البديل للمقلي المطهي .
البديل للكسكسي الكسكسي الاسمر يباع .
البديل للمقرونة المقرونة السمراء تباع .
لا بديل للسكر لانه مادة عديمة الفائدة و هي ليست غذائية .
يمكت اعداد الخبز في المنزل بالقمح الكامل المرحي يضاف اليه الشوفان و زريعة الكتان و الفرينة الكاملة : كل هذه المواد تباع .
القمح و الشوفان و الكتان يباع في الاسواق و منتشر الاستعمال و الفرينة الكاملة و الكسكسي الكامل و المقرونة الكاملة تباع في المغازات .
 
سلام

فهمونا

الخبز سم قاتل

خبز أبيض مضر باهي فهمناها

وخبز قمح وشعير ووو زادة هو موش باهي

شكراً

الخبز الابيض خالي من المغذيات اغلبه نشويات و سكريات و هذا مضر للجسم .
اما الخبز الكامل المعد من القمح و النخالة و حبوب اخرى كالكتان و الشوفان و الجلجلان يصبح غير مضر اذا ما اعتدل في استهلاكه .
 
التعديل الأخير:
للأسف الخبز الأكثر شيوعا اليوم هو الخبز الأبيض الصناعي والذي لا تتوفر فيه أي فائدة صحية بل بالعكس له مضار كثيرة.
بينما الخبز الكامل والذي يعد دون خمائر صناعية بل بال levain التقليدي أصبح غير متوفر لأنه غير مربح
 
أعلى