من باب التذكير بأهمية الاستغفار في حياتنا

الموضوع في 'ارشيف المنتدى الإسلامي' بواسطة youssef_jemni, بتاريخ ‏8 أكتوبر 2008.

  1. youssef_jemni

    youssef_jemni عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏17 فيفري 2008
    المشاركات:
    839
    الإعجابات المتلقاة:
    1.635
      08-10-2008 15:27
    :besmellah1:


    السلام عليكم و رحمة الله
    اقدم لكم
    موضوع أعجبني لأنه رائع بمحتواه..(الدال على الخير كفاعله )..

    نقطة البداية
    قال الله تعالى ( وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ )



    [​IMG]

    ـــ معنى الاستغفار ــــ
    هو الدواء الناجع والعلاج الناجح من الذنوب والخطايا
    فيا من مزقه القلق وأضناه الهم وعذبه الحزن
    عليك بالاستغفار فإنه يقشع سحب الهموم ويزيل غيوم الغموم
    وهو البلسم الشافي والدواء الكافي
    وفي الأثر
    " ما ألهم الله عبداً الاستغفار وهو يريد أن يعذبه "

    [​IMG]

    ــــ أوقات الاستغفار ـــــ
    الاستغفار مشروع في كل وقت
    وهناك أوقات و أحوال مخصوصه يكون للاستغفار فيها مزيد فضل ومنها :
    الاستغفار بعد الفراغ من أداء العبادات :
    فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا سلم من الصلاة المفروضة
    يستغفر الله ثلاثاً لأن العبد عرضة لأن يقع منه نقص في صلاته بسبب غفله أو سهو.
    الاستغفار بالأسحار:
    وسبب فضلية هذا الوقت أن الله عز وجل
    يستجيب فيه الدعاء ويعطي فيه السائل ويغفر للمستغفر.
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    " ينزل ربنا كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر فيقول:
    من يدعوني فاستجيب له ؟ من يسألني فأعطيه ؟ من يستغفرني فأغفر له ".
    الاستغفار في ختم المجلس :
    فهذه فرصة عظيمة ينبغي ألا يغفل عنها المسلم
    خاصة في مجالسنا التي يكثر فيها الكلام
    ويقع من الإنسان فيها ما الله به عليم.
    ففي حديث عائشة رضي الله عنها قالت:
    ما كان رسول الله يقوم من مجلس إلا قال :
    " سبحانك اللهم ربي وبحمدك ، لا إله إلا أنت استغفرك ربي وأتوب إليك "
    فقلت : يا رسول الله ما أكثرما تقول هؤلاء الكلمات إذا قمت قال:
    " لا يقولهن من أحد حين يقوم من مجلسه ! إلا غفر الله ما كان منه في ذلك المجلس ".
    الاستغفار للأموات :
    فما أحوج الميت في هذا الموقف العصيب إلى الاستغفار وطلب المغفرة من الله عز وجل
    :wlcm::wlcm::wlcm:
     

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...