1. كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها
    إستبعاد الملاحظة

المعارضة اللبنانية تصعد تحركها لاسقاط الحكومة في موازاة تكثيف دعوات الحوار

الموضوع في 'أرشيف المنتدى العام' بواسطة walid1751, بتاريخ ‏7 ديسمبر 2006.

حالة الموضوع:
مغلق
  1. walid1751

    walid1751 نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏29 نوفمبر 2005
    المشاركات:
    5.865
    الإعجابات المتلقاة:
    385
      07-12-2006 09:11
    بيروت (اف ب)- اعلنت المعارضة اللبنانية عزمها على تصعيد تحركها لاسقاط الحكومة فيما طرحت الكنيسة المارونية للمرة الاولى خطة متكاملة لمواجهة الازمة التي تعصف بلبنان وسط تكثف الدعوات الداخلية والخارجية الى حل الازمة بالحوار.

    ودعت المعارضة الاربعاء انصارها الى المشاركة في تجمع شعبي كبير الاحد المقبل في وسط بيروت.

    واوضحت في بيان ان الاحد المقبل "سيكون يوما تاريخيا ومفصليا" داعية جماهيرها الى "التهيؤ لانواع واشكال جديدة من الاحتجاج والتعبير السلمي" من دون ان تكشف عن طبيعتها.

    وكانت المعارضة التي يتقدمها حزب الله حليف سوريا وايران وتضم تيار النائب المسيحي ميشال عون وتنظيمات قريبة من سوريا بدأت تحركها في الشارع يوم الجمعة الماضي بتظاهرة جمعت مئات الالاف مقابل القصر الحكومي.

    وهي تنفذ لليوم السادس اعتصاما مفتوحا في المكان نفسه.

    بدوره هدد النائب ميشال عون ب"تصعيد الضغط الشعبي" لاسقاط حكومة فؤاد السنيورة التي تتمتع فيها قوى 14 اذار المناهضة لدمشق بالغالبية. وقال عون في مقابلة مع وكالة فرانس برس "اذا اصر رئيس الوزراء والمعسكر الذي يدعمه على الاستئثار بالسلطة فسنصعد الضغط الشعبي وسنشل الحكومة وسندخلها في غيبوبة عميقة". واضاف "اذا اراد السنيورة التفاوض فليقدم لنا اقتراحات لكننا لن نقبل باقل من تقاسم حقيقي للسلطة والثلث المعطل".

    وللمرة الاولى دخلت الكنيسة المارونية التي يترأسها الكاردينال نصر الله صفير على خط طرح الحلول. وارتكزت المبادرة المتكاملة التي طرحها مجلس المطارنة الموارنة خصوصا على اقرار المحكمة الدولية في اغتيال رئيس الوزراء الاسبق رفيق الحريري وتشكيل حكومة وحدة وطنية تطالب بها المعارضة واجراء انتخابات رئاسية مبكرة تتمسك بها الغالبية المناهضة لسوريا.

    وفي
    بيان صدر في ختام اجتماعه الشهري ناشد مجلس المطارنة رئيس مجلس النواب نبيه بري زعيم حركة امل الشيعية المعارضة ان يدعو البرلمان الى الانعقاد "لعله يجد مخرجا للازمة".

    واعتبر المطارنة ان "الاضرابات والاعتصامات المفتوحة التي تجري الآن في وسط بيروت وسواه وما يرافقها من خطب نارية لن تحل المشكلة اللبنانية" معربين عن خشيتهم "ان تؤدي الى اصطدامات وسفك دماء (...) ما يؤزم الوضع ويزيد صعوبة الحل المنشود".

    ويسود لبنان احتقان شعبي ادى خلال الايام الماضية الى مواجهات في بعض احياء بيروت بين انصار المعارضة والحكومة. لكن الرئيس اللبناني اميل لحود الذي تطالب الاكثرية بتنحيته رفض اجراء انتخابات رئاسية مبكرة معطيا الاولوية لانتخابات نيابية مبكرة يختار الفائزون فيها الرئيس المقبل.

    وافادت معلومات صحافية ان ملامح الحل الذي يسعى اليه الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى تتضمن انتخابات رئاسية مبكرة.

    واضاف لحود الذي اكد تكرارا تمسكه باكمال ولايته الدستورية (حتى تشرين الثاني/نوفمبر 2007) "لا بد من اجراء انتخابات نيابية مبكرة على اساس قانون انتخابات جديد يعكس حقيقة الخيارات الشعبية ويتولى المجلس الجديد انتخاب رئيس جديد للجمهورية ضمن المهلة التي يحددها الدستور".

    في هذا الوقت توالت دعوات اطراف خارجيين وداخليين للعودة الى الحوار.

    واكد السفير السعودي في لبنان عبد العزيز خوجة انه ابلغ بري "مناشدة السعودية درء الفتنة الكبيرة الموجودة في لبنان". وقال للصحافيين اثر اجتماعه برئيس البرلمان "رجوناه بصفته من يقود الحركة التشريعية في البلاد ان يدعو جميع الافرقاء الى الجلوس مرة اخرى الى (طاولة) الحوار والتشاور".

    واضاف السفير السعودي "انا على ثقة تامة من خلال نقاشي معه بان الابواب مفتوحة وان هناك اكثر من بصيص أمل".

    واعتبر نائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى الشيخ عبد الأمير قبلان (قريب من بري) ان "اللبنانيين محكومون بالحوار". وقال قبلان في تصريح "لا بد ان يجلس السياسيون الى طاولة الحوار لحل كل الاشكالات".

    من جهته كرر السنيورة امام وفود شعبية زارته في مقر رئاسة الوزراء ان "لا حلول في لبنان خارج اطار التفاهم والتعاون والحوار".

    وواصل تحالف المعارضة اعتصامه المفتوح من اجل تشكيل حكومة وحدة وطنية توفر الثلث المعطل الذي يسمح بالتحكم بالقرارات المهمة وبمصير الحكومة.

    ورغم استقالة وزراء المعارضة الستة من مجلس الوزراء تصر قوى 14
    اذار/مارس على طرح كل المشاكل في سلة واحدة وفي مقدمها استقالة الرئيس اميل لحود حليف دمشق والقبول فقط بتوسيع الحكومة مع عدم الاخلال بالتوازن الحالي.
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...