سماع الأغاني

الموضوع في 'ارشيف المنتدى الإسلامي' بواسطة walidinho, بتاريخ ‏8 أكتوبر 2008.

  1. walidinho

    walidinho عضو نشيط

    إنضم إلينا في:
    ‏8 جانفي 2008
    المشاركات:
    205
    الإعجابات المتلقاة:
    461
      08-10-2008 23:46
    س: يحرم بعض الناس سماع الأغاني -أيًا كان لونها- مستدلينبقوله تعالى:( ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم ويتخذها هزوًا أولئك لهم عذاب مهين) .واحتجوا بأن بعض الصحابة قالوا: إن لهو الحديث في الآية هو الغناء، كما يحتجون بآية أخرى هي قوله تعالى:(وإذا سمعوا اللغو أعرضوا عنه) والغناء من اللغو فهل هذا الاستدلال بالآيتين صحيح؟ وما رأيكم في سماع الأغاني؟
    أفتونا في هذه المسألة الخطيرة، فإن الناس تنازعوا تنازعًا شديدًا وفي حاجة إلى حكم بيِّن وقول فصل، ولكم منا الشكر ومن الله الثواب .

    ج: مسألة الغناء بآلة (أي مع الموسيقى) وبغير آلة، مسألة ثار فيها الجدل بين فقهاء المسلمين منذ الأعصر الأولى ، فاتفقوا في مواضع، واختلفوا في أخرى .
    اتفقوا على تحريم كل غناء يشتمل على فحش أو فسق أو تحريض على معصية، إذ أن الغناء ليس إلا كلامًا فحسنه حسن وقبيحه قبيح. وكل قول يخالف أدب الإسلام فهو حرام ، فما بالك إذا اجتمع له الوزن والنغم وقوة التأثير؟
    واتفقوا على إباحة ما خلا من ذلك في مواطن السرور المشروعة كالعرس، وقدوم الغائب وأيام الأعياد، وقد وردت في ذلك نصوص صحيحة صريحة .
    واختلفوا فيما عدا ذلك اختلافًا بينًا، فمنهم من أجاز كل غناء بآلة وبغير آلة بل اعتبره مستحبًا، ومنهم من منعه بآلة وأجازه بغير آلة، ومنهم من منعه منعًا باتًا، بل عده حرامًا.
    والذي نفتي به ونطمئن إليه من بين تلك الأقوال: إن الغناء -في ذاته- حلال فالأصل في الأشياء الإباحة ما لم يرد نص صحيح بحرمتها، وكل ما ورد في تحريم الغناء فهو إما صريح غير صحيح أو صحيح غير صريح. ومن ذلك الآيتان المذكورتان في السؤال.
    فأما الآية الأولى
    (ومن الناس من يشتري لهو الحديث)لقمان:6 الخ . فقد استدل بها بعض الصحابة والتابعين على حرمة الغناء وخير جواب لنا عن تفسيرهم هذا ما ننقله عن الإمام ابن حزم في المحلى: قال: لا حجة في هذا لوجوه: أحدهما أنه لا حجة لأحد دون رسول الله صلى الله عليه وسلم. والثاني أنه قد خالفهم غيرهم من الصحابة والتابعين.والثالث أن نص الآية يبطل احتجاجهم، لأن الآية بها وصف (ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم، ويتخذها هزوًا) وهذه صفة من فعلها كان كافرًا بلا خلاف، ولو أن امرءاً اشترى مصحفًا ليضل به عن سبيل الله ويتخذها هزوًا لكان كافرًا، فهذا هو الذي ذمه الله تعالى، وما ذم قط عز وجل من اشترى لهو الحديث ليتلهى به، ويروح نفسه، لا ليضل عن سبيل الله تعالى. وكذلك من اشتغل عن الصلاة عامًدا بقراءة القرآن أو بقراءة السنن أو بحديث يتحدث به أو بغناء أو بغير ذلك فهذا فاسق عاص لله تعالى، ومن لم يضيع شيئًا من الفرائض اشتغالا بما ذكرنا فهو محسن. أهـ .
    وأما الآية الثانية
    (وإذا سمعوا اللغو أعرضوا عنه)القصص:55 فالاستدلال بها على حرمة الغناء غير سليم أيضا، فإن الظاهر من الآية أن اللغو هو سفه القول من السب والشتم ونحو ذلك. وبقية الآية تنطق بذلك، قال تعالى (وإذا سمعوا اللغو اعرضوا عنه وقالوا لنا أعمالنا ولكم أعمالكم . سلام عليكم لا نبتغي الجاهلين) فهي شبيهة بقوله تعالى في عباد الرحمن:(وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلامًا) .ولو سلمنا أن اللغو في الآية يشمل الغناء لوجدنا الآية تستحب الأعراض عن سماعه وتمدحه وليس فيها ما يوجب ذلك.
    وكلمة اللغو ككلمة الباطل تعني ما لا فائدة فيه، وسماع ما لا فائدة فيه ليس محرمًا ما لم يضيع حقًا أو يشغل عن واجب.
    روي عن ابن جريج أنه كان يرخص في السماع فقيل له : أيؤتى به يوم القيامة في جملة حسناتك أو سيئاتك؟ فقال: لا في الحسنات ولا في السيئات لأنه شبيه باللغو،
    وقال تعالى:(لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم).قال الإمام الغزالي:"إذا كان ذكر اسم الله تعالى على الشيء عن طريق القسم من غير عقد عليه ولا تصميم والمخالفة فيه على أن لا فائدة فيه-لا يؤاخذ به، فكيف يؤاخذ بالشعر والرقص؟"
    على أنا نقول: ليس كل غناء لغوًا، أنه يأخذ حكمه وفق نية صاحبه، فالنية الصالحة تجعل اللهو قربة والمزح طاعة، والنية الخبيثة تحبط العمل الذي ظاهره العبادة وباطنه الرياء
    (إن الله لا ينظر إلى صوركم ولكن ينظر إلى قلوبكم)وننقل هنا كلمة جيدة قالها ابن حزم في المحلى ردًا على الذين يمنعون الغناء قال:"واحتجوا فقالوا: أمن الحق الغناء أم من غير الحق؟ ولا سبيل إلى قسم ثالث" وقد قال الله تعالى(فماذا بعد الحق إلا الضلال) الفرقان:63
    فجوابنا وبالله التوفيق:
    أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:( إنما الأعمال بالنيات ، وإنما لكل أمرئ ما نوى) فمن نوى باستماع الغناء عونًا على معصية الله تعالى فهو فاسق، وكذلك كل شيء غير الغناء، ومن نوى به ترويح نفسه ليقوى بذلك على طاعة الله عز وجل، وينشط نفسه بذلك على البر فهو مطيع محسن، وفعله هذا من الحق. ومن لم ينو طاعة ولا معصية فهو لغو معفو عنه كخروج الإنسان إلى بستان متنزهًا ، وقعوده على باب داره متفرجًا وصبغة ثوبه لازورديًا أو أخضر أو غير ذلك، ومد ساقه وقبضها وسائر أفعاله . (المحلى)
    وأما الأحاديث التي استدل بها المحرمون فكلها مثخنة بالجراح، لم يسلم منها حديث دون طعن في ثبوته أو دلالته أو فيهما معًا. قال القاضي أبوبكر بن العربي في كتابه "الأحكام": لم يصح في التحريم شيء، وكذا قال الغزالي وابن النحوي في العمدة، وقال ابن حزم: كل ما روي فيها باطل موضوع.
    وإذا سقطت أدلة التحريم بقي الغناء على الإباحة الأصلية، فكيف وقد جاءت نصوص ثابتة تفيد حل الغناء. نكتفي منها بما ورد في الصحيحين
    أن أبا بكر دخل على النبي في بيت عائشة وعندها جاريتان تغنيان فانتهرهما أبو بكر وقال: أمزمور الشيطان في بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال النبي عليه السلام: (دعهما يا أبا بكر فإنها أيام عيد) ولم يرد ما ينهى عن الغناء في غير العيد، وإنما المعنى أن العيد من المواطن التي يستحب فيها إظهار السرور بالغناء وغيره من اللهو البريء .
    ولكن لا ننسى في ختام هذه الفتوى أن نضيف إليها قيودًا لابد من مراعاتها:
    ( أ ) فلابد أن يكون موضوع الأغنية مما يتفق وتعاليم الإسلام وآدابه..
    فالأغنية التي تقول: "الدنيا سيجارة و كأس" مخالفة لتعاليم الإسلام الذي يجعل الخمر رجسًا من عمل الشيطان ويلعن شارب "الكأس" وعاصرها وبائعها وحاملها وكل من أعان فيها بعمل.
    والأغنية التي تمجد صاحب "صاحبة العيون الجريئة" أغنية تخالف أدب الإسلام الذي ينادي كتابه:
    (قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم)، (وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن)..ويقول رسول الله: (يا علي لا تتبع النظرة النظرة فإنما لك الأولى وعليك الثانية) وهكذا .. (ب) ثم إن طريقة الأداء لها أهميتها، فقد يكون الموضوع لا بأس به، ولا غبار عليه، ولكن طريقة المغني أو المغنية في آدائه بالتكسر في القول، وتعمد الإثارة، والقصد إلى إيقاظ الغرائز الهاجعة، وإغراء القلوب المريضة -ينقل الأغنية من دائرة الحلال إلى دائرة الحرام من مثل ما يسمعه الناس ويطلبه المستمعون والمستمعات من الأغاني التي تصرخ بـ "ياه" و "يوه" "ييه" الخ.
    ولنذكر
    قول الله لنساء النبي: ( فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض).(جـ) هذا إلى أن الدين حرم الغلو والإسراف في كل شيء حتى في العبادة، فما بالك بالإسراف في اللهو وشغل الوقت به ولو كان مباحًا، أن هذا دليل على فراغ القلب والعقل من الواجبات الكبيرة والأهداف العظيمة، ودليل على إهدار حقوق أخرى كان يجب أن تأخذ حظها من وقت الإنسان المحدود، وما أصدق وأعمق ما قاله ابن المقفع: "ما رأيت إسرافًا إلا وبجانبه حق مضيع".( د ) على أن المستمع -بعد الحدود التي ذكرناها- يكون فقيه نفسه، فإذا كان الغناء أو نوع خاص منه يستثير غريزته، ويغريه بالفتنة ويسبح به في شطحات الخيال الحسي فعليه أن يتجنبه ويسد الباب الذي تهب منه رياح الفتنة على قلبه ودينه وخلقه فيستريح ويريح.
    ولا ريب أن هذه القيود قلما تتوافر جميعًا في أغاني هذا العصر بكمها وكيفها وموضوعها وطريقة أدائها والتصاقها بحياة أقوام بعيدين كل البعد عن الدين وأخلاقياته و مثله. فلا ينبغي للمسلم التنويه بهم، والمشاركة في نشر ذكرهم، وتوسيع نطاق تأثيرهم إذ به يتسع نطاق إفسادهم.
    ولهذا كان الأولى بالمسلم الحريص على دينه أن يأخذ بالعزيمة لنفسه وأن يتقي الشبهات وينأى بنفسه عن هذا المجال الذي يصعب التخلص فيه من شائبة الحرام إلا ما ندر.
    ومن أخذ بالرخصة فليتحر لنفسه وليتخير ما كان أبعد عن مظان الإثم ما استطاع، وإذا كان هذا في مجرد (السماع) فإن الأمر في (الاحتراف) بالغناء يكون أشد وأخوف، لأن الإندماج في البيئة "الفنية" كما تسمى خطر شديد على دين المسلم يندر من يخرج منه سالمًا معافى..
    وهذا في الرجل، أما المرأة فالخطر منها وعليها أشد، ولذا فرض الله تعالى عليها من التصون والتحفظ والاحتشام في لبسها ومشيتها وكلامها ما يباعد الرجال من فتنتها وما يباعدها من فتنة الرجال ويحميها من أذى الألسن وشره الأعين وطمع القلوب المريضة كما
    قال تعالى: (ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين)وقال: (فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض) .واحتراف المرأة المسلمة للغناء يعرضها لأن تَفتن أو تُفتن ويورطها في محرمات قلما تستطيع التغلب عليها من الخلوة بالأجنبي للتلحين أو التسجيل أو التعاقد أو غيرها، ومن الاختلاط بالرجال الأجانب عنها اختلاطًا لا تقره الشريعة، بل الاختلاط بالنساء المتبرجات "المتحررات" من المسلمات بالوراثة ومن غير المسلمات هو محرم أيضًا .
     
  2. Hassen-sat

    Hassen-sat عضو فعال

    إنضم إلينا في:
    ‏20 أوت 2007
    المشاركات:
    459
    الإعجابات المتلقاة:
    159
      09-10-2008 00:15
    ليكونن من أمتي أقوام ، يستحلون الحر والحرير ، والخمر والمعازف ، ولينزلن أقوام إلى جنب علم ، يروح عليهم بسارحة لهم ، يأتيهم - يعني الفقير - لحاجة فيقولوا : ارجع إلينا غدا ، فيبيتهم الله ، ويضع العلم ، ويمسخ آخرين قردة وخنازير إلى يوم القيامة
    الراوي: أبو مالك الأشعري
    خلاصة الدرجة: [صحيح]
    المحدث: البخاري
    المصدر: الجامع الصحيح
    الصفحة أو الرقم: 5590

    ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الخز والحرير وذكر كلاما ، قال : يمسخ منهم آخرون قردة وخنازير إلى يوم القيامة
    الراوي: عبدالرحمن بن غنم الأشعري
    خلاصة الدرجة: سكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]
    المحدث: أبو داود
    المصدر: سنن أبي داود
    الصفحة أو الرقم: 4039

    يشرب ناس من أمتي الخمر يسمونها بغير اسمها يضرب على رءوسهم بالمعازف والقينات يخسف الله بهم الأرض ويجعل منهم القردة والخنازير
    الراوي: أبو مالك الأشعري
    خلاصة الدرجة: [إسناده صحيح أو حسن أو ما قاربهما]
    المحدث: المنذري
    المصدر: الترغيب والترهيب
    الصفحة أو الرقم: 3/255

    ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الخمر والحرير وذكر كلاما قال يمسخ منهم قردة وخنازير إلى يوم القيامة
    الراوي: أبو عامر و أبو مالك الأشعري
    خلاصة الدرجة: [لا ينزل عن درجة الحسن وقد يكون على شرط الصحيحين أو أحدهما]
    المحدث: المنذري
    المصدر: الترغيب والترهيب
    الصفحة أو الرقم: 3/141

    يمسخ قوم من أمتي في آخر الزمان قردة وخنازير ، قيل : يا رسول الله ويشهدون أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله ويصومون ؟ قال : نعم . قيل : فما بالهم يا رسول الله ؟ قال : يتخذون المعازف والقينات والدفوف ويشربون الأشربة فباتوا على شربهم ولهوهم ، فأصبحوا وقد مسخوا قردة وخنازير
    الراوي: أبو هريرة
    خلاصة الدرجة: [صحيح]
    المحدث: القرطبي المفسر
    المصدر: التذكرة للقرطبي
    الصفحة أو الرقم: 645

    ليشربن ناس من أمتي الخمر يسمونها بغير اسمها يضرب على رؤوسهم بالدفوف والمغنيات يخسف الله بهم الأرض ويجعل منهم القردة والخنازير
    الراوي: أبو موسى الأشعري
    خلاصة الدرجة: [صحيح]
    المحدث: القرطبي المفسر
    المصدر: التذكرة للقرطبي
    الصفحة أو الرقم: 645

    ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الخز والحرير . . . يمسخ منهم آخرين قردة وخنازير إلى يوم القيامة
    الراوي: أبو عامر أو أبو مالك الأشعري
    خلاصة الدرجة: إسناده صحيح
    المحدث: ابن تيمية
    المصدر: بيان الدليل
    الصفحة أو الرقم: 96

    ليشربن ناس من أمتي الخمر يسمونها بغير اسمها ، يعزف على رؤوسهم بالمعازف والمغنيات يخسف الله بهم الأرض ويجعل منهم قردة وخنازير
    الراوي: أبو مالك الأشعري
    خلاصة الدرجة: إسناده صحيح
    المحدث: ابن القيم
    المصدر: إغاثة اللهفان
    الصفحة أو الرقم: 1/392

    ليشربن ناس من أمتي الخمر يسمونها بغير اسمها يعزف على رؤوسهم بالمعازف والقينات يخسف الله بهم الأرض ويجعل منهم القردة والخنازير
    الراوي: أبو مالك الأشعري
    خلاصة الدرجة: إسناده صحيح
    المحدث: ابن القيم
    المصدر: إغاثة اللهفان
    الصفحة أو الرقم: 1/509

    ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف ولينزلن أقوام إلى جنب علم يروح عليهم بسارحة لهم تأتيهم الحاجة فيقولون ارجع إلينا غدا فيبيتهم الله ويضع العلم ويمسخ آخرين قردة وخنازير إلى يوم القيامة
    الراوي: أبو مالك الأشعري
    خلاصة الدرجة: صحيح
    المحدث: ابن القيم
    المصدر: تهذيب السنن
    الصفحة أو الرقم: 10/153

    ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الخز والحرير إلى أن قال يمسخ منهم آخرين قردة وخنازير إلى يوم القيامة
    خلاصة الدرجة: إسناده ثقات
    المحدث: ابن مفلح
    المصدر: الآداب الشرعية
    الصفحة أو الرقم: 3/516

    ليكونن في أمتي أقوام يستحلون الخمر والحرير والمعازف ولينزلن أقوام على جنب علم تروح عليهم سارحتهم يأتيهم لحاجة فيقولون : ارجع إلينا غدا فيبيتهم الله ويضع العلم ويمسخ آخرين قردة وخنازير إلى يوم القيامة
    الراوي: أبو عامر أو أبو مالك الأشعري
    خلاصة الدرجة: له طرق أخر فهو حديث صحيح لا حجة لمن رده
    المحدث: ابن كثير
    المصدر: إرشاد الفقيه
    الصفحة أو الرقم: 2/79

    ليكونن في أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف ولينزلن أقوام إلى جنب علم تروح عليه بسارحة ، لهم يأتيهم الفقير لحاجة فيقولوا : ارجع إلينا غدا ، فيبيتهم الله ويضع العلم ، ويمسخ آخرين قردة وخنازير إلى يوم القيامة .
    الراوي: أبو عامر أو أبو مالك الأشعري
    خلاصة الدرجة: صحيح
    المحدث: ابن رجب
    المصدر: رسائل ابن رجب
    الصفحة أو الرقم: 2/449

    ليشربن أناس من أمتي الخمر يسمونها بغير اسمها, وتضرب على رؤوسهم المعازف يخسف الله بهم الأرض , ويجعل منهم قردة خنازير
    الراوي: أبو مالك الأشعري
    خلاصة الدرجة: صحيح
    المحدث: ابن حجر العسقلاني
    المصدر: تغليق التعليق
    الصفحة أو الرقم: 5/21

    تبيت طائفة من أمتي على أكل وشرب ولهو ولعب ثم يصبحون قردة وخنازير وتبعث على أحياء من أحيائهم ريح فتنسفهم كما نسف من كان قبلكم باستحلالهم الخمر وضربهم بالدفوف واتخاذهم القينات
    الراوي: أبو أمامة الباهلي
    خلاصة الدرجة: حسن لغيره
    المحدث: الشوكاني
    المصدر: نيل الأوطار
    الصفحة أو الرقم: 8/262

    ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الخز والحرير وذكر كلاما قال يمسخ منهم آخرين قردة وخنازير إلى يوم القيامة
    الراوي: أبو عامر أو أبو مالك الأشعري
    خلاصة الدرجة: رجال إسناده ثقات
    المحدث: الشوكاني
    المصدر: نيل الأوطار
    الصفحة أو الرقم: 2/86

    ليبيتن قوم من هذه الأمة على طعام و شراب و لهو ، فيصبحوا قد مسخوا قردة و خنازير
    الراوي: عبدالله بن عباس
    خلاصة الدرجة: حسن لشواهده
    المحدث: الألباني
    المصدر: السلسلة الصحيحة
    الصفحة أو الرقم: 1604

    ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الخز والحرير وذكر كلاما ، قال : يمسخ منهم آخرون قردة وخنازير إلى يوم القيامة
    الراوي: عبدالرحمن بن غنم الأشعري
    خلاصة الدرجة: صحيح
    المحدث: الألباني
    المصدر: صحيح أبي داود
    الصفحة أو الرقم: 4039

    ليشربن ناس من أمتي الخمر يسمونها بغير اسمها يعزف على رءوسهم بالمعازف والمغنيات يخسف الله بهم الأرض ويجعل منهم القردة والخنازير
    الراوي: أبو مالك الأشعري
    خلاصة الدرجة: صحيح
    المحدث: الألباني
    المصدر: صحيح ابن ماجه
    الصفحة أو الرقم: 3263

    ليبيتن أقوام من أمتي على أكل و لهو و لعب ، ثم ليصبحن قردة و خنازير
    الراوي: أبو أمامة الباهلي
    خلاصة الدرجة: حسن
    المحدث: الألباني
    المصدر: صحيح الجامع
    الصفحة أو الرقم: 5354

    ليشربن أناس من أمتي الخمر ، يسمونها بغير اسمها ، ويضرب على رؤوسهم بالمعازف و القينات ، يخسف الله بهم الأرض ، و يجعل منهم قردة وخنازير
    الراوي: أبو مالك الأشعري
    خلاصة الدرجة: صحيح
    المحدث: الألباني
    المصدر: صحيح الجامع
    الصفحة أو الرقم: 5454

    ليكونن في أمتي أقوام يستحلون الخز والحرير والخمر والمعازف ، ولينزلن أقوام إلى جنب علم تروح عليهم سارحتهم ، فيأتيهم آت لحاجته ، فيقولون له : ارجع إلينا غدا ، فيبعثهم الله ويقع العلم عليهم ، ويمسخ منهم آخرين قردة وخنازير إلى يوم القيامة
    الراوي: أبو عامر و أبو مالك الأشعري
    خلاصة الدرجة: صحيح
    المحدث: الألباني
    المصدر: صحيح الجامع
    الصفحة أو الرقم: 5466

    والذي نفسي بيده ليبيتن أناس من أمتي على أشر وبطر ، ولعب ولهو ، فيصبحوا قردة وخنازيرباستحلالهم المحارم ، واتخاذهم القينات ، وشربهم الخمر ، وبأكلهم الربا ، ولبسهم الحرير
    الراوي: عبادة بن الصامت
    خلاصة الدرجة: حسن لغيره
    المحدث: الألباني
    المصدر: صحيح الترغيب
    الصفحة أو الرقم: 2377

    والذي نفسي بيده ليبيتن أناس من أمتي على أشر وبطر ، ولعب ولهو ، فيصبحوا قردة وخنازير باستحلالهم المحارم ، واتخاذهم القينات ، وشربهم الخمر ، وأكلهم الربا ، ولبسهم الحرير .
    الراوي: عبادة بن الصامت
    خلاصة الدرجة: حسن لغيره
    المحدث: الألباني
    المصدر: صحيح الترغيب
    الصفحة أو الرقم: 1864

    ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الخمر والحرير وذكر كلاما قال : يمسخ منهم قردة وخنازير إلى يوم القيامة
    الراوي: أبو عامر أو أبو مالك الأشعري
    خلاصة الدرجة: صحيح
    المحدث: الألباني
    المصدر: صحيح الترغيب
    الصفحة أو الرقم: 2067

    يشرب ناس من أمتي الخمر ، يسمونها بغير اسمها ، يضرب على رؤوسهم بالمعازف والقينات ، يخسف الله بهم الأرض ، ويجعل الله منهم القردة والخنازير
    الراوي: أبو مالك الأشعري
    خلاصة الدرجة: صحيح لغيره
    المحدث: الألباني
    المصدر: صحيح الترغيب
    الصفحة أو الرقم: 2378

    يبيت قوم من هذه الأمة على طعام وشراب فيصبحون وقد مسخوا قردة وخنازير . . الحديث ، وفيه : بشربهم الخمر ، وأكلهم الربا ، واتخاذهم القينات ، ولبسهم الحرير ، وقطيعتهم الرحم
    الراوي: أبو أمامة الباهلي
    خلاصة الدرجة: هذا القدر منه صحيح
    المحدث: الألباني
    المصدر: تحريم آلات الطرب
    الصفحة أو الرقم: 67

    ليشربن أناس من أمتي الخمر يسمونها بغير اسمها ، يعزف على رؤوسهم بالمعازف و المغنيات ، يخسف الله بهم الأرض و يجعل منهم القردة و الخنازير
    خلاصة الدرجة: صحيح
    المحدث: الألباني
    المصدر: غاية المرام
    الصفحة أو الرقم: 402
    ليكونن في أمتي أقوام : يستحلون الحر والحرير ، والخمر ، والمعازف ، ولينزلن أقوام إلى جنب علم ، يروح عليهم سارحة لهم ، يأتيهم رجل لحاجة ، فيقولون : ارجع إلينا غدا ، فيبيتهم الله ، ويضع العلم ، ويمسخ آخرين قردة وخنازير إلى يوم القيامة .

    الراوي: أبو عامر أو أبو مالك الأشعري
    خلاصة الدرجة: إسناده صحيح
    المحدث: الألباني
    المصدر: مشكاة المصابيح
    الصفحة أو الرقم: 5272
     

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...