1. كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها
    إستبعاد الملاحظة

مسيحي يقتل مسلمًا تزوج شقيقته بعد إشهار إسلامها بالقاهرة

الموضوع في 'أرشيف المنتدى العام' بواسطة papamoez, بتاريخ ‏9 أكتوبر 2008.

  1. papamoez

    papamoez عضو فعال عضو قيم

    إنضم إلينا في:
    ‏8 مارس 2008
    المشاركات:
    595
    الإعجابات المتلقاة:
    2.640
      09-10-2008 02:37
    :besmellah1:

    الى اين ذاهبون في عالمنا العربي ...تطرف ديني ...ميز عنصري..

    كل مرة الواحد يسمع في غريبة جديدة ...

    توة عندها مدة في مصر لاحمة كيما يقولو...

    التسامح بين الاديان ..الاخوة العربية ..التكافل و التعاون العربي ....

    كلمات ولات توجعلي قلبي برجولية ...

    توة نخليكم مع اخر فضيحة جرات ..كلمة فضيحة هي اقل حاجة انجم نقولها ...




    بعد أيام على صدامات طائفية راح ضحيتها قتيل قبطي بالصعيد
    مسيحي يقتل مسلمًا تزوج شقيقته بعد إشهار إسلامها بالقاهرة




    GMT 12:30:00 2008 الأربعاء 8 أكتوبر

    منقول من موقع ايلاف


    "الأميرية" واحدة من بين عشرات المناطق الشعبية الفقيرة تقع شمال غرب القاهرة ويتألف سكانها من خليط لبسطاء المسلمين والمسيحيين، حتى هنا ولا مثير أو جديد في الأمر، فهناك عشرات الأحياء في القاهرة والمدن المصرية الأخرى، التي تتطابق مع هذه الظروف، لكن الخطر في هذا السياق إنها متاخمة لمناطق وأحياء لها "سمعة تاريخية" سلبية في ما يعرف في مصر بأحداث "الفتنة الطائفية"، وهو مصطلح دارج يعني في خبرة المصريين تلك المصادمات التي يكون طرفاها مسيحيين ومسلمين، وترتكز إلى مشكلات ذات "صلة ما" بالخلفيات الدينية، وهي الأزمات التي تواتر وقوعها خلال الأعوام القليلة الماضية.
    وتحولت منطقة "الأميرية" حاليًا إلى مسرح لجريمة جديدة ذات ظلال طائفية، إذ أقدم شاب مسيحي على قتل زوج شقيقته المسلم، الذي تزوجها قبل أكثر من عامين على غير رغبة أسرتها، بعد أن أشهرت الفتاة إسلامها، وأقامت مع زوجها القتيل في شقة مجاورة لمسكن أسرتها، ثم أنجبت طفلاً، الأمر الذي اعتبره راعي كنيسة المنطقة القمص جرجس ناثان أنه شكل استفزازًا يوميًا لأسرة الفتاة، خاصة في ظل الموروث الاجتماعي الذي يعتبر ما حدث "عارًا مقيمًا" ربما يكون قد دفع الشاب القبطي إلى الانتقام على هذا النحو الذي حرص الكاهن على استنكاره، كما حذر الكاهن القبطي من تداعياته المتمثلة بإمكانية تعرض المسيحيين المقيمين في تلك المنطقة لردود فعل انتقامية تشكل عقابًا جماعيًا على جريمة لا صلة لهم بها.
    أما أقرب الأحياء الملاصقة للأميرية ذات السمعة السيئة في مضمار "الطائفية"، فهو حي "الزاوية الحمراء"، الذي كان مسرحًا في مطلع عقد الثمانينات من القرن المنصرم وتحديدًا بتاريخ 17 حزيران (يونيو) عام 1981، حين شهد واحدة من أكثر الصدامات الطائفية دموية إبان آخر أيام حكم الرئيس المصري الراحل أنور السادات، والتي عرفت لاحقًا باسم "أحداث الزاوية الحمراء" حين تحولت مشاجرة عادية إلى مواجهات دامية استخدمت فيها الأسلحة النارية والبيضاء بين مسيحيين ومسلمين، واستمرت تلك المصادمات عدة أيام، وراح ضحيتها العشرات بين قتيل ومصاب، فضلاً عن احتراق عدة منازل ومحال تجارية، تعود ملكية معظمها إلى مواطنين مسيحيين، وهو الحادث الذي مهد لاحقًا لأعنف مواجهة من نوعها في تاريخ مصر الحديث، بين البابا شنودة الثالث بطريرك الكنيسة القبطية والرئيس المصري الراحل أنور السادات، الذي أمر حينها بتحديد إقامة البابا شنودة في أحد أديرة "وادي النطرون"، على النحو المعروف.
    أحداث الأميرية
    هذه المقدمة التاريخية استدعتها إلى الذاكرة حادثة جديدة كان مسرحها حي "الأميرية" المجاور للزاوية الحمراء، وبطلها شاب مسيحي يدعى رامي عاطف نخلة، الذي أطلق الرصاص على شاب مسلم يدعى أحمد صلاح، وزوجته وابنهما بعد أن أقدمت شقيقة القاتل (وهي زوجة القتيل) وتدعى مريم، على إشهار إسلامها وتزوجت القتيل المسلم قبل نحو عامين خلافًا لرغبة أسرتها، وأقاما في مسكن ملاصق لأسرتها التي أعلنت في حينها تبرؤها منها لاعتناقها الإسلام، لتتزوج من القتيل المسلم. وعقب وقوع الجريمة لاذ القاتل رامي عاطف بالفرار، وتواصل أجهزة الأمن ملاحقته، كما نشرت قوات أمنية مكثفة في تلك المنطقة تحسبًا من ردود الفعل المحتملة من قبل أسرة القتيل المسلم ضد الأقباط المقيمين في المنطقة أو المنشآت التي تخصهم.
    وقد سادت حالة من التوتر في تلك المنطقة خشية أن يقدم أهالي القتيل من المسلمين على الانتقام من أسرة القاتل أو أقاربه المسيحيين، خاصة أنهم ـ وعلى عادة أهالي الصعيد ـ رفضوا تلقي العزاء من جيرانهم المسيحيين، بينما طالبت أجهزة الأمن المسيحيين ـ وخاصة من أقارب القاتل ـ بتوخي الحذر.
    أما القمص جرجس ناثان كاهن كنيسة "السيدة العذراء" بمنطقة الأميرية، فقد أكد رفضه القاطع لجريمة القتل وعدم تبريرها، غير أنه استدرك مشيرًا إلى أن الشاب الذي تورط في تلك الجريمة ربما كان ضحية ما اعتبره استفزازًا من قبل زوج شقيقته (القتيل) الذي أصر على الإقامة مع زوجته في مسكن أمام منزل أسرتها، ولفت الكاهن إلى اتصالات سبق أن أجرتها الكنيسة بأجهزة الأمن لإبعاد الزوجين عن منزل أسرة الفتاة حتى لا يؤدي لعواقب وخيمة، وبالفعل أبعدتهما الشرطة، غير أنهما عادا مجددًا للإقامة في الشقة المتاخمة لمنزل الأسرة المسيحية، مما أدى إلى تطور الأمور على النحو الذي انتهى إلى قتل المسلم.
    ويأتي الحادث بعد أيام على اشتباكات طائفية بقرية "الطيبة" بمركز سمالوط بالمنيا، والتي استخدمت فيها الأسلحة النارية والحجارة وقتل فيها مسيحي وأصيب ثلاثة مسيحيين آخرين ومسلم، بسبب عدم استجابة تاجر مسيحي لآخر مسلم أراد أن يشتري عقارًا يملكه التاجر القبطي. وفي هذا السياق قررت نيابة مركز سمالوط بمحافظة المنيا، حبس جمال سليم عبد الحكيم وشهرته "رستم" على ذمة التحقيقات التي تجريها معه بتهمة قتل يشوع جمال ناشد، في الأحداث الطائفية التي شهدتها قرية "الطيبة"، والتي أسفرت عن إصابة أربعة آخرين، كما قرر قاضي المعارضات بمحكمة استئناف سمالوط تجديد حبس 15 متهمًا من المسلمين والأقباط على ذمة التحقيقات في الأحداث نفسها.




    :oh::oh::oh::oh::oh:

     
    1 person likes this.
  2. fawaz dima

    fawaz dima عضو فعال

    إنضم إلينا في:
    ‏18 أوت 2007
    المشاركات:
    421
    الإعجابات المتلقاة:
    519
      09-10-2008 23:54
    الحادثة عادية يمكن ان تحدث بين مسلم ومسلم او مسيحي ومسيحي هي لا تخرج عن الجرائم التي نقراعنها في الصحف
     
  3. amortunis

    amortunis نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏25 ديسمبر 2007
    المشاركات:
    1.822
    الإعجابات المتلقاة:
    3.623
      10-10-2008 00:12
    الفرق هنا أخي أنّ الجريمة وقعت للتمييز العنصري ، أي أنّ المجرم قتل صهره لأنّ شقيقته دخلت الإسلام.
     

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...