الجزء الرابع من مسلسل "LA CASA DE PAPEL".. عندما يخضع النجاح لابتزاز الجماهير

S.Dali

كبار الشخصيات
إنضم
19 أوت 2008
المشاركات
41.251
مستوى التفاعل
56.827
بعد جزءيه الأول والثاني، برز مسلسل "بيت من ورق" (La Casa de Papel) سريعا بوصفه واحدا من أكثر المسلسلات جماهيرية، وجاء الجزء الثالث ليؤكد ذلك،
إذ احتل المسلسل المركز الثالث ضمن أكثر المسلسلات مشاهدة على منصة نتفليكس خلال عام 2019، كما احتل المركز الأول في نسبة المشاهدة بالنسبة للأعمال غير الناطقة بالإنجليزية.

منذ نهاية الجزء الثالث والمشاهدون يترقبون بشوق الجزء الرابع، حيث ستتم عملية سرقة ذهب البنك المركزي، خاصة أن الحلقة الأخيرة تركت المشاهدين مع تشويق مثير،
إذ تم القبض على راكيل أو لشبونة، وتلقت نايروبي رصاصة من أحد القناصة، بينما يقف البروفيسور في قلب إحدى المناطق الريفية مطاردا من الشرطة.



زيادة أطراف المعادلة

كما شاهدنا من الإعلان، سنجد أن الحارس الشخصي لمحافظ البنك المركزي، غانديا، قد تحرر وأخذ يطارد أفراد العصابة، مما أربكهم وزاد من حالة توترهم.
وجود غانديا أضاف طرفا جديدا للصراع داخل أحداث المسلسل، إذ كان الصراع في البداية ينحصر بين الشرطة في الخارج وأفراد العصابة في الداخل،
بينما البروفيسور يراقب العملية من الخارج كعادته ويعطي التعليمات والحلول لكل المآزق التي تقع أثناء العملية.

بتحرر غانديا صار لدينا صراع داخلي إضافي، فبدلا من تركيز أفراد العصابة على إذابة سبائك الذهب والسيطرة على الأسرى،
بات عليهم أيضا مواجهة هذا الضابط المحترف الطليق الذي لم يعد لديه همّ سوى قتل أفراد العصابة. يأتي هذا في وقت نشهد فيه الكثير من الانقسامات الداخلية بينهم،
إذ يظهر صراع قوي بين أفراد العصابة على من يتولي الإدارة، وللمرة الأولى نجد البروفيسور يعجز عن إيجاد الحلول، لنشعر أن الخناق زاد على الشخصيات بشكل غير مسبوق.

كل هذا صنع بالتأكيد بداية قوية لأحداث الجزء الرابع، إذ لم يعد لدينا الخطة الدقيقة الموضوعة والحلول الجاهزة لكل المشكلات،
بل يمكن القول إن التشويق في الحلقتين الأوليين على الأقل وصل إلى أضعاف ما وصل إليه المسلسل في أجزائه السابقة،
وهو ما يعني بالتأكيد أننا نستعد لمشاهدة حلول ذكية وشائقة في بقية الحلقات لنستمتع بجزء قوي ومميز.

لكن سريعا ما ظهرت بعض المنغصات في الأحداث.

EUcFoiDWkAIYIX-.jpg

 (1).jpg

 (2).jpg



عودة غير مبررة للماضي

وكعادة المسلسل في أجزائه السابقة، فإنه يقدم لنا الكثير من مشاهد الفلاش باك (استرجاع المشاهد السابقة) التي يعرض فيها توقعات البروفيسور للأحداث الصعبة وكيفية حلها،
يأتي هذا غالبا من خلال مشاهد اجتماع البروفيسور مع أفراد العصابة.

وأضيف على هذه المشاهد مشاهد أخرى لبرلين وهو يخبر البروفيسور بخطة سرقة البنك المركزي، لنعرف أنها كانت من الأساس خطة برلين،
وأن البروفيسور رفض تنفيذها لأنه رأى فيها صعوبة شديدة، وهو ما جعلهم ينفذون الخطة التي شاهدناها في الجزءين الأولين كبديل.

إلى هنا، يمكن القول إن دور برلين انتهى، فقد فهمنا أن البروفيسور سينفذ خطته تكريما لرحيله، لكننا شاهدنا في الجزء الرابع المزيد من مشاهد الفلاش باك لبرلين وباليرمو،
أغلبها لم يضف أي جديد للأحداث، بل إن بعضها ترك المزيد من علامات الاستفهام عن أهمية ملاحظات برلين نفسها، إذ كنا نشاهده يعلق على بعض تفاصيل خطة البروفيسور، وهي التفاصيل التي لم تنفذ على الإطلاق.

يوجد مبرران لاستمرار مشاهد برلين ومشاهد الفلاش باك بهذه الكثافة. الأول هو الرغبة في إرضاء المشاهدين الذين تعلقوا بشخصية برلين، ويرغبون في استمرار ظهورها،
وإن كان المشاهدون بالتأكيد يطلبون ظهورا ذا تأثير وليس بهذا الشكل. المبرر الثاني هو الرغبة في إرضاء نتفليكس بالتأكيد، التي تجد في المسلسل الدجاجة التي تبيض ذهبًا،
فلماذا لا نزيد من عدد الحلقات وبالتالي من نسب المشاهدة؟ هكذا كانت النتيجة وجود الكثير من المشاهد التي يمكن الاستغناء عنها بسهولة والتي شكلت عبئا على حالة التشويق التي تحاول بقية الأحداث صناعتها.



مبالغات غير مقبولة

منذ جزئه الأول والمسلسل يضع الكثير من المبالغات التي يحاول تبريرها داخل الأحداث، ومع ارتباط المشاهد بالفكرة الجذابة والشخصيات المختلفة،
فإنه يتجاوز عن الكثير من هذه المبالغات، بل يستمتع بالبعض منها أيضًا كجزء أصيل من الحالة العامة التي يقدمها المسلسل.

لكن ما جاء في الجزء الرابع خاصة في الحلقتين الأخيرتين، يتخطى كل المبالغات التي ظهرت في الأجزاء السابقة،
إذ عادة ما كان البروفيسور يضعه خططه مراهنا على قلة ذكاء أو أخطاء خصم واحد أو اثنين في كل مرة، سواء كان هذا الخصم هو محققي الشرطة،
أو موظفي البنك، لكنه في النهاية كان يتعامل معهم ككيان واحد أو كشخص ينفذ فيه خطته.

في حين أن ما جاء في الحلقتين الأخيرتين هو خطة تعتمد على قلة ذكاء الكثير جدا من الأفراد والشخصيات، بالإضافة لتور كم هائل من الإمكانيات،
كمٌ يجعل المشاهد يتساءل: إذا كانت كل هذه الإمكانيات متاحة بالفعل للبروفيسور، ألا توجد حلول أسهل لتنفيذ خطته بدلا من كل هذه البهرجة والمبالغة؟

كان صناع المسلسل يعتمدون على هذه النهاية المبهرة لتكون أقوى ما في الجزء الرابع، لتُحمّس المشاهدين لمتابعة جزء جديد لاحق،
لكن مع تخطي النهاية سقف أي منطق مقبول، ولو حتى داخل إطار المسلسل، فإنها كانت العامل الأضعف في الجزء الرابع،
بل تركت الكثير من علامات الاستفهام حول منطقية الأحداث، أكثر مما تركته من صيحات الإعجاب.

حتى الآن لم تظهر أنباء مؤكدة عن جزء خامس، وإن كان مؤكدا أنه سيظهر إلى النور، دون تأكيد لموعد تصويره في ظل تفشي فيروس الكورونا.
لكن ربما حان الأوان لتفكير صناع المسلسل في حتمية التوقف عن صناعة المزيد من الأجزاء، إذ يبدو أن الأمر تحول إلى كيفية إرضاء المشاهدين بمشاهد لشخصيات غير مؤثرة،
وصناعة المزيد من التعقيدات التي تستلزم حلولا لا تخضع للمنطق بأي شكل.
 

Puskas

نجم المنتدى
إنضم
10 أفريل 2015
المشاركات
2.050
مستوى التفاعل
2.489
لم أعجب كثيرا بالموسم الرابع
 

miniartiste

عضو فعال
إنضم
3 أكتوبر 2015
المشاركات
495
مستوى التفاعل
659
فعلا في الاجزاء الاولى تشويق وحبك للاحداث واداء فني...في الجزء الرابع تزليط وحشو وهزان ونفضان هههه يظهرلي تقول خايفين من كورونا
صراحة كرهني في المسلسل...
 

mak kachouri

نجم المنتدى
إنضم
5 فيفري 2011
المشاركات
3.949
مستوى التفاعل
6.863
البروفيسور يشوت برشه السيد شاري طياره هليكوبتر قالك من السوق السوداء هبط بيها المرا على السطح و ما وقفها حد
قلنا موش مشكله بنا قسيمه و حل باب في بركينg قلنا ميسالش عم بلقاسم العساس خذا كونجي و ما شلقش بيه
الي ما باش يتعدالي هكا السيد متاع امن البنك تحسو ملقمينو على ماتريكس منع من الكرتوش الكل
الحاصل جزء ماسط لاسط
 

Tounessna1

نجم المنتدى
إنضم
28 أفريل 2014
المشاركات
1.561
مستوى التفاعل
2.449
البروفيسور يشوت برشه السيد شاري طياره هليكوبتر قالك من السوق السوداء هبط بيها المرا على السطح و ما وقفها حد
قلنا موش مشكله بنا قسيمه و حل باب في بركينg قلنا ميسالش عم بلقاسم العساس خذا كونجي و ما شلقش بيه
الي ما باش يتعدالي هكا السيد متاع امن البنك تحسو ملقمينو على ماتريكس منع من الكرتوش الكل
الحاصل جزء ماسط لاسط
جات في هذي برك ؟؟ محافظ البنك رهينة عندهم و هوما يلوجوا علي الغرفة السرية زعما ماكانوش ينجموا يستجوبوه و الا يعملوا مبادلة مع امن البنك نيروبي بمحافظ البنك
 

fares sa7li

نجم المنتدى
إنضم
5 أوت 2008
المشاركات
4.029
مستوى التفاعل
11.282
المسلسل هذا كان تعمل في هيليوود راهو فلس و ما شراه حد و ما سمع بيه.

نجح فقط بالغناية متاعو bella ciao و الممثلين الي عرفوا كيفاه يسوقوا للفيلم.

المحتوى ضعيف ضعف فادح. حاجة إسمها لوجيك عبثوا بيها من الموسم الأول. البوليسية تحسهم عندهم تخلف ذهني. حالة مزرية. تفرجت إلى حد الموسم الثاني وين طوكيو رجعت للبانكا بالموتو وسط وابل من الرصاص، كملت اللقطة هاكي سكرت التلفزة و قمت. تقول نتفرج في Bollywood.

ما عنديش ثقة في ذوق إنسان يقلي المسلسل هذا باهي.
بالنسبة للناس الي عجبهم، أعطيو فرصة لبرشا مسلسلات أخرى و ربما تتفاجؤوا.
 
أعلى