القصة الكاملة و المفصلة | الامام مالك بن أنس | مؤسس المذهب المالكي | رحمه الله

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.

thameur007

مراقب المنتدى الاسلامي
طاقم الإدارة
إنضم
30 جانفي 2014
المشاركات
17.565
مستوى التفاعل
47.470
هل تعلم | القصة الكاملة و المفصلة | الامام مالك بن أنس | مؤسس المذهب المالكي | رحمه الله واسمه هو مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر الأصبحي الحميري المدني وقد كان يكنى الإمام مالك بأبي عبد الله، وقد كان الإمام مالك أحد الفقهاء والمحدثين المسلمين؛ والإمام مالك هو ثاني الأئمة الأربعة عند أهل السنة والجماعة، وقد كان مالك صاحب المذهب المالكي في الفقه الإسلامي، وقد اشتهر الإمام مالك بعلمه الكبير والغريز وقوة ذاكرته وحفظه للحديث وإبداعه في إتقانه، ولقد كان معروفا عن مالك أنه تميز بصفة الصبر الشديد والذكاء الكبير، ولقد كان يتميز بالهيبة الكبيرة والوقار والأخلاق الحميدة التي كانت تلزمه طول فترة حياته، ولقد كان الإمام مالك طيب الذكر فمن طيب ذكره أن ذكره الإمام الشافعي فقال عنه: "إذا ذكر العلماء فمالك النجم، ومالك حجة الله على خلقه بعد التابـعين". وقد ولد الإمام مالك رحمه الله تعلى في سنة 93 هـ، وكان مولد مالك رحمه الله في المدينة المنورة وأيضا قيل أنه ولد بمنطقة تسمى بذي المروة وهذه القرية تقع بين منطقتي تيماء وخيبر. كان مولد الإمام مالك ونشأته في بيت وأسرة تهتم بتعلم علم الحديث وحب استطلاع آثار الصحابة وأخبارهم وفتاويهم رضوان الله عليهم جميعا، فقد كان ثمرة ذلك حفظه للقرآن في صدر حياته ثم ما لبث بعد ذلك إلا أن اتجه الى تعلم الحديث النبوي وحفظه والغوص في تعلم الفقه الإسلامي فاجتهد في ملازمة فقيه المدينة وعالمها، وكان فقيه المدينة في ذلك الوقت يسمى ابن هرمز وقد جلس عنده سبع سنين يتعلم ويأخذ منه العلم كما فعل وأخذ عن كثير من العلماء الكبار مثل نافع، وعندما أتم الإمام مالك دراسته التى تتعلق بالآثار وفتاوى الصحابة شهد له كثير من المشايخ من أهل العلم أنه موضع للثقة والعلم جعل له بعد ذلك مجلسا في المسجد النبوي لكي يعلم الناس ويفتي لهم بمسائلهم، وقد كان تميز دروسه حالة الوقار والهدوء التي كانت تشهدها احترام للعلم والأحاديث النبوية الشريفة، وقد اشتهر برده الإجابات التي كان يشك في معرفتها باجابته المشهورة -لا أدري- فقد كان يتحرز أن يقع في الخطأ فيكون سببا في عدم إحقاق الحق. كانت من أهم صفات الإمام مالك رحمه الله أن كانت لديه قوة الحفظ ،فقد تميز في هذا الجانب فحفظ القرآن والأحاديث النبوية وغيرها الكثير من الأمور التي ساعدته في أن يصل إلى ما وصل إليه رحمه الله، وقد كانت من أهم صفاته أيضا صفة الصبر التي تمثلت فيه، فكان الإمام مالك صبورا مثابرا مغالبا لكل الظروف والصعاب، وكانت من صفاته أيضا الفراسة والذكاء والهيبة والوقار، فقد كان الإمام مالك ذو هيبة ووقار لما كان عنده من العلم والأخلاق. وأخيرا توفي الإمام مالك رحمه الله تعالى نتيجة لمرضه، وعلى حسب أغلب الآراء أنه توفي في سنة 179 هـ.



 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
أعلى