1. كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها
    إستبعاد الملاحظة

القرصنة بدأت من البحر وانتقلت إلى البر ثم إلى الفضاء المعلو

الموضوع في 'أرشيف المنتدى العام' بواسطة MOUHANED299, بتاريخ ‏12 أكتوبر 2008.

  1. MOUHANED299

    MOUHANED299 عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏11 سبتمبر 2007
    المشاركات:
    610
    الإعجابات المتلقاة:
    585
      12-10-2008 00:05
    أعلنت الأمم المتحدة يوم الثلاثاء الماضي، اعتقال أربعة صوماليين في حادث خطف السفينة «روزين» التي كانت استأجرتها لنقل طعام ومساعدات إلى الصومال. وكان ثمانية من القراصنة تسلقوا، يوم السبت، إلى سطح السفينة، واعتقلوا ملاحيها الإثني عشر. وقالت الأمم المتحدة إن قوات أمن اعتقلت أربعة منهم في مقديشو عندما ذهبوا لشراء حاجيات والعودة بها إلى السفينة المخطوفة.

    وقال بيتر غوسينز، مدير برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة في الصومال «نحن سعداء بالاعتقالات التي تمت، ولكننا قلقون على مصير بحارة السفينة التي خطفت». وقال اندرو موانغورا، مندوب برنامج المساعدات البحرية الذي يتابع خطف القراصنة للسفن من نيروبي، إن القراصنة يحملون بنادق أوتوماتيكية، ومتفجرات، وقاذفات صواريخ. وأضاف: «تعتبر الصومال واحدة من أفقر الدول في العالم، وتوجد فيها آلاف العائلات التي تعتمد على قدرتنا على نقل الطعام والمساعدات لهم. لذا، أحس بالأسف لما حدث».

    وفي واشنطن، قال متحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، إن سفنا عسكرية أميركية موجودة قبالة الساحل الصومالي، و«تتابع التطورات»، ورفض الحديث عن احتمالات الهجوم على السفينة، أو طريقة ضمان حياة الملاحين إذا حدث الهجوم العسكري. وهذه ثالث عملية قرصنة لسفينة تابعة للأمم المتحدة في المياه القريبة من الصومال خلال السنتين الماضيتين.

    ورغم هذا الحادث، أعلن مكتب البحار الدولي، الذي يتابع عمليات القرصنة في البحار، الشهر الماضي، أن السنة الماضية شهدت انخفاضا في عدد حوادث القرصنة (239 حادث قرصنة) بالمقارنة مع السنة التي قبلها (276 قرصنة). ورحبت بمحتوى التقرير خدمات الجرائم التجارية العالمية التابعة للغرفة التجارية العالمية. وكانت الغرفة، بسبب زيادة حوادث القرصنة، ساهمت في تأسيس أول مركز عالمي لمكافحة القرصنة (في كوالالمبور). وأشارت دورية «جورنال اوف كوميرس» البريطانية إلى بعض أسباب الانخفاض النسبي في حوادث القرصنة ومنها زيادة جهود الغرفة التجارية العالمية، ومكتب الجرائم التجارية العالمي، وزيادة استعمال الأجهزة التكنولوجية لمراقبة ومتابعة القراصنة (في الجانب الآخر، استفاد القراصنة منها)، وانتشار السفن العسكرية الأميركية في محيطات وبحار كثيرة كجزء من الحرب ضد الإرهاب التي أعلنها الرئيس جورج بوش. ويبدو أن ذلك أرعب بعض القراصنة.

    لكن، في الجانب الآخر، قال بوتنغام موكوندان، مدير مركز مكافحة القرصنة البريطاني، إن الحرب الأميركية ضد الإرهاب يمكن أن تكون عاملا سلبيا وليس ايجابيا في محاربة القرصنة. وأضاف: «بعد أيام من سقوط المحاكم الإسلامية في الصومال، عادت الفوضى، وكانت أول ضحية سفينة أميركية». ودعا الحكومة الجديدة في الصومال إلى إعادة الأمن والنظام في البلاد ليشمل أمنا ونظاما في المياه القريبة. بالإضافة إلى ساحل الصومال، تنتشر القرصنة البحرية في ساحل نيجيريا، وساحل شمال شرق البرازيل، وجزر اندونيسيا، ومضيق ملقا (أكبر مضيق لإبحار السفن في العالم). وأوضح تقرير لمكتب مكافحة القرصنة أن القرصنة زادت خلال العشرين سنة الماضية، رغم انخفاضها العام الماضي، أشار إلى أكثر من سبب مثل زيادة الملاحة البحرية، وزيادة الامكانيات التكنولوجية، وزيادة الحروب الأهلية، واللاجئين والعاطلين.

    في الماضي، كانت سفينة تهجم على سفينة وتحتلها. لكن اليوم يستطيع زورق به عشرة أشخاص خطف ناقلة بترول. وقال التقرير: «يستعمل القراصنة قاذفات آر بي جي، وتلفونات موبايل، وجي بي اس (تحديد الموقع بالأقمار الفضائية)». وأضاف: «في أحيان كثيرة، لا يريد القراصنة السفينة نفسها، ولا يريدون بضاعتها أو بترولها، ولكنهم يريدون ممتلكات شخصية، وخزنة السفينة التي فيها رواتب الملاحين، والتي تصرف لهم عادة بالدولارات».

    لكن، تحدث أحيانا حالات استثنائية، مثل حادثة خطف قراصنة سفينة في مياه نيجيريا، وقيامهم بطرد الملاحين، وتغيير لون السفينة، وعلمها، واسمها، وميناء التسجيل. وتشير تقارير حوادث القرصنة إلى حالات كثيرة منها ما يوصف بالقرصنة ذات الدوافع السياسية مثل قيام فلسطينيين عام 1985، بخطف سفينة السواح «أكيلى لاورو» الايطالية، وأعلنوا أنهم لن يطلقوا سراح مئات السواح إلا إذا أطلقت إسرائيل سراح مئات المعتقلين الفلسطينيين في سجونها. وعندما رفضت إسرائيل، قتلوا واحدا من السواح (اليهودي من نيويورك، ليون كلنغهوفر) ورموا جثته في البحر. ورغم أن الخطف كان سياسيا، ورغم ان الخاطفين كانوا من داخل السفينة، فقد صنف ما قاموا به على أنه قرصنة.

    وبعد ذلك بست سنوات، خطف قراصنة ناقلة بترول في مضيق ملقا، وصدموا بها سفينة تجارية بعد أن اعتقلوا قبطانها، وتركوها تسير بقبطان اتوماتيكي، وهربوا. اشتعلت النيران في السفينتين لأسابيع، وقتلت أكثر من 50 من ملاحي السفينتين.

    وبعد ذلك بسبع سنوات، خطف قراصنة سفينة «شانغ سونغ» في بحر جنوب الصين، وقتلوا كل بحارتها (23)، ورموا جثثهم في البحر.

    ولسبب ما زادت حوادث القرصنة بعد هجوم 11 سبتمبر على أميركا (ربما لاعتقاد القراصنة بأنهم يقدرون على أن يفعلوا أي شئ). بعد شهرين، خطف مسلحون يخت بطل سباق اليخوت النيوزيلندي سير بيتر بليك، وقتلوه.

    كان زورقه «سيماستر» (سيد البحار) يرسو عند مدخل نهر الأمازون في شمال شرقي البرازيل، عندما هجم، في منتصف الليل، ثمانية مسلحين مقنعين. سألوا عن صاحب الزورق، وعندما دلهم الملاحون عليه، قتلوه في الحال، وجرحوا اثنين، ولم يصب السبعة الباقون بأي أذى، وهرب المهاجمون بعد أن جمعوا دولارات وساعات ومسجلات وتلفزيونات. اشتهرت القرصنة البحرية منذ أيام حضارة اليونان والامبراطورية الرومانية. وكانت جزر مثل مالطا ورودس وكورسيكا مرتعا للقراصنة. وبعد اكتشاف الدنيا الجديدة، انتقلت الظاهرة إلى البحر الكاريبي، خاصة بعد استخراج الذهب والمعادن النفيسة ونقلها الى أوروبا، وبعد المنافسة بين الدول الأوروبية القوية للسيطرة على جزر المنطقة.

    ولا يذكر الأميركيون القرصنة إلا ويذكروا «الساحل البربري»، إشارة إلى اشتباكات عنيفة بين أميركيين وقراصنة ذكر أنهم من البربر في شمال افريقيا قبل أكثر من مائتي سنة (بعد سنوات قليلة من استقلال الولايات المتحدة سنة 1776). ولا يذكر الأميركيون نشيد قوات «المارينز» إلا ويذكرون تلك الاشتباكات، وذلك لأن النشيد يبدأ بالآتي: «من جبال مونتزوما الى سواحل طرابلس». (الأولي معركة هزم فيها الأميركيون ممالك الهنود الحمر في المكسيك. والثانية اشارة إلى الحرب مع «البرابرة»).

    ويستمر النشيد: «قاتلنا حروب وطننا في السماء والارض والبحر. من اجل حقوقنا. من اجل حريتنا. من اجل شرفنا النظيف. نحن فخورون بان اسمنا هو قوات المارينز. أعلامنا ترفرف مع كل نسمة. من الفجر الى غروب الشمس».

    لماذا طرابلس؟

    قبل أن يستعمر الأوروبيون دول شمال افريقيا (ليبيا، تونس، الجزائر، المغرب)، كانوا يسمون المنطقة كلها «الساحل البربري»، اشارة إلى قبائل البربر في بعض تلك الدول. حكم تلك المناطق في ذلك الوقت باشوات تابعون للخلافة التركية. واعتبر الأوروبيون أن طرابلس هي عاصمة «الساحل البربري»، لأن الباشا فيها كان اقوى الباشوات.

    وبعد استقلال اميركا بعشرين سنة، شنت القوات الاميركية حربا ضد القراصنة «البرابرة» لأنهم كانوا يهجمون على السفن الاميركية في المنطقة، وكانوا يمارسون تجارة الرقيق، وقضت عليهم، وذلك بعد فشل مفاوضات عقدت في لندن. ترأس الوفد الاميركي توماس جفرسون (الرئيس فيما بعد)، وترأس وفد «البرابرة» سيدي حاج عبد الرحمن. وعاد جفرسون بتقرير قدمه إلى الكونغرس جاء فيه: «قالوا إن احاديث نبيهم محمد فيها ان القرآن يصف كل الشعوب التي لا تقع تحت سلطاتهم (غير المسلمة) بأنها كافرة. وقالوا إن القرآن يلزمهم باعلان الحرب على هذه الشعوب ... وان كل مسلم يقتل خلال هذه الحروب سيذهب إلى الجنة».

    (يعتقد ان جفرسون عاد من مفاوضات لندن ومعه نسخة من القرآن، هي نفس النسخة التي ظلت في مكتبة الكونغرس كل هذه الفترة، وهي نفس النسخة التي اقسم عليها في الشهر الماضي كيث اليسون، أول نائب مسلم في الكونغرس).

    لكن، يظل قراصنة البحر الكاريبي اشهر القراصنة. ولا يذكر هؤلاء إلا ويذكر «كاليكو جاك» البريطاني الذي هاجر الى اميركا، ثم اصبح قرصانا، وأرعب سفن البحر الكاريبي لخمسين سنة تقريبا. ويحتفل الاميركيون به كل يوم 21 من شهر ديسمبر (كانون الاول)، يوم القراصنة العالمي، وهو يوم ثقافي أكثر من بطولي.

    واذا كان «كاليكو» هو ملك القراصنة، كانت آن بوني ملكتهم (عشيقته، ثم زوجته فيما بعد). لكن كانت هناك ملكة ثانية هي ماري ريد (عشيقته ايضا، وزوجته فيما بعد ايضا).

    وكتب شارلز جونسون، مؤلف كتاب «تاريخ عام للقراصنة»، أن «آن» كانت بنت محامي اميركي مشهور، ثم تمردت واصبحت عشيقة لقرصان هربت معه الى واحدة من جزر البحر الكاريبي التي كان القراصنة يتخذونها قواعد لهم. لكن، لأن القراصنة كانوا يتشاءمون من وجود امرأة معهم، اضطرت «آن» لأن تتخفى في صورة رجل.

    وفي يوليو (تموز) الماضي، عرضت قناة «هستوري» (التاريخ) التلفزيونية الاميركية مسلسلا عن قراصنة البحر الكاريبي، أشار الى «ماري»، عشيقة ملك القراصنة الثانية. تخفت، هي ايضا، في صورة رجل لسنوات كثيرة. واكتشفت كل من المرأتين حقيقة المرأة الاخرى عندما عملا في سفينة واحدة، وسكنا في غرفة واحدة.

    وعندما اسرت قوات حاكم جامايكا البريطاني السفينة، حكمت بالاعدام على «كاليكو» وعلى زوجتيه آن وماري. غير ان الزوجتين نجتا من الموت لأنهما كانتا حاملتين.

    وصارت القرصنة جزءا من الثقافة الاميركية والعالمية بسبب كتب عنهم، وافلامهم، ومسلسلاتهم التلفزيونية. وواحد من اشهر فرق كرة القدم الاميركية هو فريق «بيوكانيرز» (القراصنة) في تامبا (ولاية فلوريدا). وواحدة من اشهر اغاني فرقة «رنغ وايلد» اسمها «اندر ذا فلاك اوف بايرتز» (تحت علم القراصنة). تقول بدايتها: «ارفع العلم. انشر الشراع. ارفع المرسى. لنبحث عن سفينة نسرقها. نخيفها. نقبض عليها. نحارب أو نستسلم. ليست هناك عودة». علم القراصنة المسمى «جولي روجر» (جمجمة وعظمتان) هو علم فريق «بيوكانيرز» وفرق مدرسية وجامعية، وعلم فرق غنائية. ولا يخفى العلم على مشاهدي أفلام سينمائية مثل «تريشر آيلاند» (جزيرة الكنز)، وعلى زوار مطاعم مثل «لونغ جون سلفر» (اسم قرصان خيالي). وارتبط اسم الرئيس بوش بعلم القراصنة لأنه كان عضوا في جمعية «سكل آند بونز» (جمجمة وعظام)، وهي جمعية شبه سرية في جامعة ييل، حيث درس بوش، تتخذ من مقبرة تاريخية مقرا لها. وكتبت الكساندرا روبنز، مؤلفة كتاب «سر المقبرة» ان المجتمعين كانوا يأكلون من اواني تعود الى الزعيم الايطالي النازي موسوليني، ويتحدثون عن اشياء لا يتحدث عنه الاميركيون علنا، مثل نقاء الجنس الابيض.

    طبعا، لا يمكن وصف الجيوش الغربية الحديثة بالقرصنة، لكن هناك عادات استمرت لمئات السنين وهي ان ترفع السفن المنتصرة، عندما تعود الى موانيها، علم القراصنة، كدليل على سحق الاعداء. وبعد الحرب العالمية الثانية، اصبحت الغواصات هي التي ترفع العلم عندما تعود منتصرة.

    وقبل خمس عشرة سنة تقريبا، بعد نهاية حرب الخليج التي حررت الكويت من الاحتلال العراقي، عادت الغواصة البريطانية «ابوسوم» الى قاعدتها في بريطانيا، وهي ترفع علم القراصنة، اشارة الى دورها في تلك الحرب. وقبل خمس سنوات، بعد غزو افغانستان وسقوط حكومة طالبان، عادت الغواصة البريطانية «ترافالاغار» الى قاعدتها في بريطانيا، وهي ترفع علم القراصنة رغم وجود الادميرال سير ألان ويست، قائد القوات البحرية البريطانية، وكانت تحتفل بدروها في الحرب ضد الارهاب.

    ويوم 16 أبريل (نيسان) 2003، بعد غزو العراق، فعلت الغواصة البريطانية «تيربيولنت» نفس الشيء، كما كتبت في ذلك الوقت جريدة «الغارديان» البريطانية.

    لكن اللافت أنه في الوقت الذي انخفضت فيه القرصنة البحرية، بالمقارنة مع ما كانت عليه أيام «الساحل البربري» و«كاليكو جاك»، زادت القرصنة الالكترونية في عصر الانترنت، وحفظ أسرار البنوك ووكالات الاستخبارات ووزارات الدفاع في الكومبيوتر.

    وبرز اليوم اسم الهاكرز الذين يمارسون مختلف أنواع القرصنة الالكترونية مثل إرسال فيروس من كومبيوتر إنسان إلى كومبيوتر انسان آخر، ويعتبر قرصنة لأنه يعتدي على شخص، ويكلفه وقتا ومالا للتخلص منه. ثانيا، الحصول على معلومات شخصية بالدخول في موقع شخص آخر، وقراءة بريده، واكتشاف المواقع التي يزورها.

    ثالثا، الحصول على معلومات مالية مثل بطاقات الائتمان وحسابات البنوك بالدخول في مواقع شخصية أو مواقع بنوك. رابعا، منع وصول بريد إلى شخص، أو منعه من ارسال بريد إلى آخرين، وذلك بالسيطرة على كلمة السر بدون معرفتها.

    لكن، هناك قرصنة للتجسس على حكومات واستخبارات، مثل ماركوس هيس، خبير الكومبيوتر الألماني (الشرقي) الذي تجسس لحساب الاستخبارات الروسية خلال الثمانينات، حتى اكتشفه خبير كومبيوتر اميركي، ولكن بعد أن نجح في دخول مواقع تابعة للبنتاغون، ومواقع قواعد عسكرية اميركية داخل وخارج اميركا. وحكى الأميركي القصة في كتابه: «متابعة جاسوس بالتجسس عليه».

    لكن، تقدر حكومات على الدخول في مواقع للتجسس عليها، مثل برنامج «فنونا» الاميركي للتجسس على مواقع الاستخبارات الروسية والذي بدأ خلال الحرب الباردة، ويعتقد انه لا يزال مستمرا. ومثل برنامج «كارنيفور»، الذي بدأوه مكتب التحقيق الفيدرالي (اف بي آي) بعد هجوم 11 سبتمبر، والذي يشبه التصنت على الاتصالات التلفونية وقراءة البريد العادي، غير انه يقرأ البريد الالكتروني. وقال دونالد كير، مساعد مدير «الاف بي آي»: «يعمل نظام كارنيفور مثل الشخص الذي يشم ويشم بحثا عن رائحة معينة. ويوفر لنا وسيلة فريدة لأن نفرق بين الاتصالات القانونية وغير القانونية». وكان بذلك يشير إلى أن «كارنيفور» يقدر على أن يتجسس على أسماء معينة وعناوين معينة، ويلتقط كلمات «إرهابية» خلال ثوان، ويكتب محتويات الاتصالات خلال دقائق. ولأن البريد الالكتروني من والى الولايات المتحدة يقدر بمليارات الكلمات كل يوم، يعتبر «كارنيفور» نظاما لا يقدر بثمن... في مقدرات «القرصنة» الحديثة وسبل مكافحتها.
     
    1 person likes this.

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...