• كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها

إسرائيل و الصراع السعودي الإيراني ؟ هل ما يفعله بن سلمان عمالة مجانية أم قطع طريق على ايران؟

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.

tunisia for ever

عضو مميز
إنضم
29 نوفمبر 2019
المشاركات
1.442
مستوى التفاعل
2.977
في هذا المقال أردت أن أتسائل عن سبب السباق العربي المفضوح وراء التطبيع مع إسرائيل : هل هو غباء من الأنظمة العربية أم هوسعي لقطع الطريق على إيران؟
هل إيران فعليا دولة ممانعة ؟
ألم يقل محمد بن سلمان أن عدوه الاول هو إيران ؟ ثم الم يقل قاسم سليماني ان العدو الاول هو السعودية ؟ ألم يقل حسن نصر الله ان تحرير مكة أولى من تحرير القدس؟
هل بن سلمان ساذج جدا ليدفع مليارات الدولارات لأبو إيفانكا؟

أقدم لكم بعض المعلومات عن التعاون الاسرائيلي الإيراني مما قد يساعد على فهم أسباب الصراع من أجل كسب ود إسرائيل و من ورائها اللوبي اليهودي في أمريكا :

كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" فى تقرير لها أن حجم الاستثمارات الإسرائيلية داخل الأراضى الإيرانية سنة 2015 بلغ 30 مليار دولار، كما أن إسرائيل تعتمد على التين والبلح الإيرانى، بالإضافة إلى أن هناك العشرات من الشركات الإسرائيلية تقيم علاقات تجارية مع إيران وأغلبها شركات نفطية تستثمر فى مجال الطاقة داخل إيران.

وأوضحت الصحيفة أن الجالية اليهودية فى إيران التى تعد أكبر جالية يهودية فى العالم حيث تبلغ 30 ألف يهودى، تلقى اهتماما واسعا من قبل رؤساء إيران بتوصية خاصة من عليخامنئى، والعكس فإن نحو 200 ألف يهودى إيرانى فى إسرائيل يحظون باهتمام الحكومة الإسرائيلية.

وأشارت الصحيفة إلى أن معابد اليهود فى طهران تجاوزت 200 معبد يهودى، فى حين أهل السنة فى طهران عددهم مليون ونصف المليون لا يسمح لهم بالصلاة فى مساجدهم.

كما تستفيد إيران من يهودها فى أمريكا عبر اللوبى اليهودى بالضغط على الإدارة الأمريكية لمنع ضرب إيران مقابل تعاون مشترك تقدمه إيران لشركات يهودية.

وأوضحت الصحيفة أن أغلب اليهود الذين تقلدوا مناصب مهمة فى إسرائيل من أصول إيرانية على سبيل المثال، بنيامين فؤاد اليعازر زعيم حزب العمل السابق ووزير البنى التحتية، وشاؤول موفاز وزير الدفاع الإسرائيلى الذى يعد من أكبر المعارضين لتوجيه ضربة عسكرية للمنشآت النووية، وموشية كاتساف الرئيس الإسرائيلى الأسبق.


حسب الكاتب الغربي "تريتا بارسي" أستاذ في العلاقات الدولية في جامعة "جون هوبكينز"، تناول في كتاب متخصص العلاقات الإيرانية-الإسرائيلية فإنّ إيران الثيوقراطية ليست "خصما لا عقلانيا" للولايات المتّحدة و (إسرائيل) كما كان الحال بالنسبة للعراق بقيادة صدّام و أفغانستان بقيادة الطالبان. فطهران تعمد إلى تقليد "اللاعقلانيين" من خلال الشعارات و الخطابات الاستهلاكية و ذلك كرافعة سياسية و تموضع ديبلوماسي فقط. فهي تستخدم التصريحات الاستفزازية و لكنها لا تتصرف بناءاً عليها بأسلوب متهور و أرعن من شانه أن يزعزع نظامها. و عليه فيمكن توقع تحركات إيران و هي ضمن هذا المنظور "لا تشكّل "خطراً لا يمكن احتواؤه" عبر الطرق التقليدية الدبلوماسية.
تجدر الإشارة إلى أنه بالرغم من قطع العلاقات بين البلدين لقد تم تزويد إيران بأسلحة إسرائيلية أبان الحرب العراقية و قد اتضح ذلك عقب إفراج أرشيف الأمن القومي الأمريكي في 10-11-2006 عن وثائق جديدة تتعلّق بهذه الفضيحة التي تعرف باسم ايران-كونترا.

طبيعة العلاقات بين الطرفين لم تكن خفية على المجتمع الإسرائيلي أو الباحثين في هذا المجال ففي كتاب حلف المصالح المشتركة ، (التعاملات السرية بين إيران وإسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية) لتريتا بارزي، يقول البروفيسور ديفيد مناشري من جامعة تل أبيب، والخبير الأول في الشؤون الإيرانية في (إسرائيل)، " طوال فترة الثمانينات، لم يقل أحد في (إسرائيل) شيئاً عن وجود خطر إيراني، لم يتفوه أحد حتى بهذه الكلمة" ففي ذروة الحماسة الإيديولوجية في إيران، كانت تخشى (إسرائيل) انتصارا عراقيا، واستبعادها وجود خطر إيديلوجي إيراني،والجهود التي بذلتها (إسرائيل) لاستعادة إيران في إطار المبدأ المحيطي، مهد الطريق أمام قيام (إسرائيل) بتسليح إيران ، والسعي إلى خفض التوترات بين واشنطن وطهران،والحرب أثبتت صحة اعتماد (إسرائيل) على المبدأ المحيطي ، واستمر عدد كبير من قيادات (إسرائيل) بالاعتقاد بان إيران حليف طبيعي(لإسرائيل)، كان وقف صدام الهدف الأكبر أهمية ، و"إذا كان يعني ذلك تلبية طلبات الأسلحة الذي يريد شرائها الإيرانيون كسبب لمنع حدوث انتصار عراقي ليكن ذلك" ديفيد كيمشي المدير العام لوزارة الخارجية الإسرائيلية..

و يواصل الكتاب .. بعد مرور ثلاثة أيام على دخول القوات العراقية الأرضي الإيرانية، قطع موشى ديان زيارة خاصة إلى فيينا، وعقد مؤتمر صحفي طالب فيه الولايات المتحدة بمساعدة إيران"، بعد ذلك بيومين صرح نائب وزير الدفاع الإسرائيلي مورداخاي زيبوري لصحيفة معاريف بأن إسرائيل ستقدم مساعدات عسكرية لإيران".

وفي تلك الأيام نقلت صحيفة صنداي تلغراف البريطانية قالت بأن الجيش الإسرائيلي استعان بصور فتوغرافية وخرائط إيرانية لتنفيذ الهجوم على المفاعل النووي العراقي". وبعد شهر من قصف المفاعل النووي العراقي تحطمت طائرة أرجنتينية كانت تنقل أسلحة إسرائيلية متوجهه إلى إيران بالقرب من الحدود السوفيتية التركية.

و بحسب مركز بافي للدراسات الإستراتيجية في جامعة تل ابيب فإن (إسرائيل) باعت إيران أسلحة بقيمة 500مليون دولار في الفترة مابين عام 1980-1983، وتم سداد المبلغ من خلال تسليم شحنات من النفط الإيراني إلى (إسرائيل).

وفي ماي 1982 أعترف "وزير الدفاع الإسرائيلي" أرئيل شارون خلال حديث صحفي لمحطة (ان بي سي) بأن (إسرائيل) زودت إيران بالأسلحة لأنها اعتبرت أن صدام خطر على عملية السلام في الشرق الأوسط" في حينها قال العراقيون إن إيران تخوض حربا إسرائيلية.
 
التعديل الأخير:

tunisia for ever

عضو مميز
إنضم
29 نوفمبر 2019
المشاركات
1.442
مستوى التفاعل
2.977
ما كتبته ليس تبريرا للتطبيع و لا دفاعا عن بن سلمان ، هو فقط طرح موضوع من زاوية أخرى
 

Sami-2018

نجم المنتدى
عضو قيم
إنضم
7 أوت 2018
المشاركات
2.669
مستوى التفاعل
9.237
علاش مستغرب هذا لكل

برى شوف تدوينات ضاحي جحشان (خلفان متع شرطة دبي السابق) وكيفاش يقول على قطر والإخوان عملاء الصهاينة وهو يقول بالحرف الواحد " لو تصالحنا مع الصهاينة وقطر سأزور الصهاينة ولو كانت الكعبة في قطر "

لهن يبينلك كمية الإستحمار والإستبغال العابرة للمجرات في جماعة بوكشطة، هاذم هوما الأعراب الأشد كفرا من الكفار بيدهم

العلاقات بن الإمارات وإيران التجارية شي من وراء العقل على فكرة رغم إحتلال إيران لثلاث جزر إماراتية
قطر من أهم أسباب حصارها كونو عندها علاقات مع إيران، تصور ذلك هههههه
شوف العتيبي في أمريكا شنوا يقول: قالك الجيش الصهيوني والإماراتي أقوى الجيوش في منطقة الخليج والعرب
الإمارات خططت لحصار قطر موش على حاجة، فقط حبت تفك مشعل " الفرينة والطاحونة " منها للصهاينة، يعني الحكاية لكلها بغض وحسد كيفاش أنت " طاحونة " أكثر مني للصهاينة

الصهاينة واليهود معروفون عبر التاريخ أنه لا يؤتمن جانبهم وجدارن، لذلك عادي جدا أنهم في فترة ما يدعموا إيران ضد العراق ومبعد يكسروا العراق

عربان الخليج لطالما كانوا سببا إنتكسات الأمة الإسلامية منذ اللاشريف حسن إلى اليوم
 

tunisia for ever

عضو مميز
إنضم
29 نوفمبر 2019
المشاركات
1.442
مستوى التفاعل
2.977
عن رسولِ الله -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ- أنَّهُ قال: “سَأَلْتُ رَبِّي ثَلَاثاً, فَأَعْطَانِي ثِنْتَيْنِ وَمَنَعَنِي وَاحِدَةً, سَأَلْتُ رَبِّي أَنْ لَا يُهْلِكَ أُمَّتِي بِالسَّنَةِ(الجدب) فَأَعْطَانِيهَا, وَسَأَلْتُهُ أَنْ لَا يُهْلِكَ أُمَّتِي بِالْغَرَقِ فَأَعْطَانِيهَا, وَسَأَلْتُهُ أَنْ لَا يَجْعَلَ بَأْسَهُمْ بَيْنَهُمْ فَمَنَعَنِيهَا“(رواه الإمام مسلم عن عَامِر بْن سَعْدٍ -رَضِيَ اللهُ عنهُ-).

من الحديث الشريف يتضح ان أخطر شيء على الأمة هو العدو الداخلي (إيران أو السعودية أو أيا كان) وهو أخطر من العدو الخارجي سواء إسرائيل أو أمريكا أو أيا كان !

لذلك أرى ان الالتفات الى العدو الداخلي قبل الإهتمام بالعدو الخارجي ، ففي غزوة الأحزاب عانى المسلمون من غدر يهود المدينة (بني قريظة) أكثر من الأعداء المتربصين على أطراف المدينة حتى أن زوجات النبي رفعن السلاح لحرب اليهود داخل المدينة ، و نتيجة لذلك قتل النبي مقاتليهم و أخرج اليهود من المدينة في السنة الخامسة للهجرة.
 

tunisia for ever

عضو مميز
إنضم
29 نوفمبر 2019
المشاركات
1.442
مستوى التفاعل
2.977
بعد مرور أكثر من خمسة وثلاثين عاماً من الوعيد والتهديدات المتبادلة بين إيران من جهة وأمريكا وإسرائيل من جهة أخرى، إلا أنها بقيت حبيسة الشعارات وحناجر الهتافات، فيما لم يكن التنفيذ إلا من خلال ضرب كل الأطراف لعدد من الدول العربية، ليأتي فيه الوقت الذي تتخلى فيه "طهران وتل ابيب وواشنطن" ليس فقط عن التهدادات العسكرية المباشرة ، بل وحتى عن شعاراتها العدائية المتبادلة.

عقب التوصل إلى الاتفاق النووي بين إيران ومجموعة (5+1)، في 14 جويلية 2015 بعد أكثر من إثنا عشر سنة من المفاوضات المارتونية المتقطعة، أقدمت أمريكا على رفع إسم إيران من "محور الشر"، بالتزامن مع أحاديث عن حلف جديد بين واشنطن وطهران، في حين أعادت بريطانيا قبل أيام فتح سفارتها في طهران، بعد أربع سنوات من إغلاقها، بالتزامن مع ظهور لافتة كبيرة في أحد شوارع "تل أبيب"، تبين العلم الإيراني إلى جانب العلم الإسرائيلي، و كتب عليها عبارة "ستفتح هنا السفارة الإيرانية في إسرائيل"، خطوات قابلتها إيران بسحب أشهر الشعارات الإيرانية "الموت لأمريكا – الموت لإسرائيل" من الساحات العاملة ومساجد المدن الإيرانية.

وفي السياق أعلن القيادي في ميليشيات "الباسيج" التابعة للحرس الثوري الإيراني، العقيد "برات زادة"، قبل أيام، أن المساجد في إيران بدأت بإزالة شعار "الموت لأمريكا، الموت لإسرائيل" والتخلي عن الهتاف به خلال الصلوات اليومية.
ورأى "زادة"أن منشأ روح مقارعة الاستكبار وشعار "الموت لأمريكا" و"الموت لإسرائيل" هو من كربلاء وواقعة عاشوراء، وأن المساجد هي خنادق لحماية "الثورة الإسلامية"، وفق قوله.
 

بن عمور احمد

عضو مميز
إنضم
24 جوان 2019
المشاركات
1.442
مستوى التفاعل
2.917
كنت مغرم بقناة المنار وشعارات كنانظن أنها الوحيدة التي تقضي
على اسرائيل.وفي الاخر احتلال كل مزارع شبعا
ودمار لبنان الى الان.وهو على هاوية الإفلاس
بسبب حزب ايران في لبنان..
فهذه الكتابات والمدونات تحاربها ايران في
كل المناطق العربية.
المد الفارسي لم ينجى منه حتى شعراؤهم
قصيدة.نحن شعب لا يستحي..خير دليل
وقد عثر على صاحبها مشنوق في العراق
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
أعلى