حكمة وفاة أبناء الرسول صلى الله عليه و سلم الذكور

الموضوع في 'ارشيف المنتدى الإسلامي' بواسطة mido12, بتاريخ ‏12 أكتوبر 2008.

حالة الموضوع:
مغلق
  1. mido12

    mido12 عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏3 أوت 2008
    المشاركات:
    726
    الإعجابات المتلقاة:
    926
      12-10-2008 12:56
    حكمة وفاة أبناء الرسول صلى الله عليه و سلم الذكور
    [​IMG]
    قد يسأل سائل لماذا لم يعش لرسول الله [​IMG] أولاداً ذكوراً بعد وفاته ؟
    الجواب : أن ابن النبى لابد و أن يكون نبياً و لو عاش ولد من أبناء الحبيب [​IMG] لكان نبياً بعده , و لو كان نبياً بعده ما كان هو [​IMG] خاتم الأنبياء و المرسلين , إنها حكمه الرب سبحانه و[​IMG]تعالى البالغة و قدرته و ثناءه المتناهيه , فى العظمة و سمو الرفعة فى التقدير و لذا قرر القرآن العظيم هذة الحكمة و[​IMG]أجاب على المفسرين و ردع الشامتين بقول الحق سبحانه و تعالى { إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ(1) فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ (2) إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ (3)[​IMG]** سورة الكوثر , و المعنى : أى كيف تكون أبتر و قد رفع الله تعالى لك ذكرك , فسرنا نقول يا رسول الله فى الأذان و فى الإقامة و كل شىء , و كيف تكون أبتر و قد أعطيناك الكوثر و[​IMG]هو نهر فى الجنة , أنت يا رسول الله خاتم الأنبياء و المرسلين و لو عاش لك ولد يخلفك فى الدنيا لابد و[​IMG]أن يكون نبياً مثل أبيه و كيف يكون نبياً بعدك و أنت خاتم الأنبياء ؟ و قد بين القرآن العظيم هذة الحكمة البالغة أنه [​IMG] لم يوجد ليكون أباً لأحد من الرجال و إنما ليكون أخر المرسلين قال تعالى { مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَكِن رَّسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا[​IMG]** (40) سورة الأحزاب , إن الأبتر الحقيقى يا محمد هو الذى يضايقك بهذا القول لأنة لن ينفعة مالة ولا ولدة و ليس لة بعد موتة إلا الخلود فى النار و[​IMG]إن الذى يضايقك بهذا القول هو الأبتر حيث لا عمل صالح له و لاقيمة له ولا رجاء و مصيرة جهنم و بئس المهاد . و لموت أبنائه [​IMG] حكمه أخرى و هى البلاء فكان رسول الله [​IMG] أشد بلاء من الخلق فمات أبوه قبل أن يراه و ماتت أمة و هو صغير و مات عمه الذى كان يحميه ثم ماتت زوجته الحنونه و ها هو الأن يموت له أولاده و[​IMG]مع كل هذا فهو الخلوق الصابر الذى قال عنه ربه { وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيم ٍ** (4) سورة القلم و لتكن حكمه الله تعالى فى أن يبتلى حبيبه محمد [​IMG] ليكون للناس عبره لأنه أحب إنسان إلى الله تعالى و مع ذلك إبتلاه بلاء عظيماً ليعلم الناس أن كلما ذاد الإيمان و الحب لله تعالى ,[​IMG]كلما ذاد الإبتلاء و المرض والله أعلم .
     
    5 شخص معجب بهذا.
  2. Hmidi_hbe

    Hmidi_hbe عضو نشيط

    إنضم إلينا في:
    ‏21 أوت 2008
    المشاركات:
    156
    الإعجابات المتلقاة:
    233
      12-10-2008 13:13
    _______
    |بارك الله فيك|
    ــــــــــــــــــــــ
     
  3. slimenalislimen

    slimenalislimen عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏29 مارس 2008
    المشاركات:
    70
    الإعجابات المتلقاة:
    15
      12-10-2008 13:46
    :besmellah2:
    جـزاك الله خيـــرا
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...