مجهر جديد يظهر الساعات الاولى لنمو الجنين

الموضوع في 'الأخبار الطبية الحديثة' بواسطة cortex, بتاريخ ‏12 أكتوبر 2008.

  1. cortex

    cortex كبير مراقبي منتدى الأخبار الطبيّة والصحيّة الحديثة طاقم الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏11 نوفمبر 2006
    المشاركات:
    6.981
    الإعجابات المتلقاة:
    5.044
      12-10-2008 16:05
    [​IMG]
    العلماء فى حاجة الى معرفة أفضل للجنين داخل الرحم
    قال باحثون ان مجهرا جديدا ذا طاقة عالية أتاح للعلماء مشاهدة احدى اسماك الزرد اثناء نموها من خلية واحدة الى جنين بقلب ينبض وهى المرة الاولى التى يصبح هذا ممكنا فى الفقاريات.

    وقالوا انهم قاموا باعادة بناء رقمى ثلاثى الابعاد للسمكة الصغيرة اثناء نموها وهو ما قد يعطى فكرة عن كيفية تشكيل الاعضاء البشرية ويؤدى الى فهم افضل للجذور الجينية لبعض الامراض.

    وقال خواكيم فيتبرودت الذى قاد الدراسة عندما كان يعمل فى مختبر البيولوجيا الجزيئية الاوروبى فى هيدلبرج بالمانيا "هذا مثل القدرة على مشاهدة حيوان اثناء بث الحياة فيه."

    وأضاف قائلا "لديك كتلة من الخلايا التى تتحول الى جنين بقلب نابض وأنت تشاهده."

    وقال إن العلماء فعلوا ذلك بالفعل فى كائنات لا فقرية مثل الديدان والتى لديها فقط بضعة مئات من الخلايا لكن حتى الان فإن متابعة هذه العملية فى الفقاريات والتى تتألف أجنتها من عشرات الالاف من الخلايا كان مستحيلا.

    وتغلب الفريق الالمانى على هذه العقبة بتطوير مجهر قوى بدرجة تمكنه من متابعة عشرات الالاف من الخلايا فى آن واحد دون ان يحتاج الى هذا النوع من الطاقة الذى قد يدمر او يضر بالجنين.

    وقال فيتبرودت ان المجهر يفحص الجنين بما يسمونه رقاقة ضوئية عبر اتجاهات مختلفة مما يسمح للكمبيوتر حينها برسم صورة ثلاثة الابعاد ستقدم بمرور الوقت رؤية متكاملة للنمو.

    واضاف فيتبرودت الذى يعمل حاليا بجامعة هيدلبرج فى المانيا ان "القوة تكمن فى حجم ونقاء الصورة مع الرقة فى الوقت نفسه على الجنين والسرعة الفائقة وهو ما تحتاجه لتتبع اشياء تتحرك."

    وقال "انه مثل لغز كبير ونحن نستطيع رؤية الاجزاء المستقلة. نحن نرى كل شيء."

    واسماك الزرد المعروفة ايضا باسم "زيبرا دانيو" هى موضع بحث شائع لان أرخص من الفئرات فى تربيتها وتتشارك فى عدد من الصفات البيولوجية مع الانسان.

    ولكى تطور الى كائن حى مركب فان خلايا الجنين يجب ان تنقسم وتتحرك فى ارجاء الجسم وترتب نفسها فى اشكال معقدة وانسجة متخصصة. وحتى الان يقول الباحثون انهم تعرفوا على بعض الاختلاف فى حركة هذه الخلايا عما كان معتقدا فى السابق.

    ويقولون ان المجهر يمكن ايضا ان يستخدم فى دراسة الفئران والدجاج والضفادع.

    وقال فيتبرودت ان مثل هذه التجارب يمكن فى نهاية المطاف ان تقدم فهما افضل لكيفية انتشار الاورام ولماذا تعمل الخلايا احيانا ضد الجسم فى امراض المناعة الذاتية مثل التهاب المفاصل.

    واضاف قائلا "هناك العديد من التطبيقات فيما يتعلق بالانسان .. هذه مجرد نقطة البداية."
     
    2 شخص معجب بهذا.

جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...