1. كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها
    إستبعاد الملاحظة

المصريات الأكثر ضربا وتنكيلا لأزواجهم فى العالم

الموضوع في 'أرشيف المنتدى العام' بواسطة The Joker, بتاريخ ‏8 ديسمبر 2006.

حالة الموضوع:
مغلق
  1. The Joker

    The Joker _^_

    إنضم إلينا في:
    ‏9 جويلية 2006
    المشاركات:
    9.049
    الإعجابات المتلقاة:
    2.016
      08-12-2006 19:20
    المصريات الأعلى نسبة بين نساء العالم في ضرب أزواجهن
    [​IMG]

    نساء سجل آخر الدراسات والأبحاث العلمية ان سيدات مصر أصبحن أصحاب الرقم الأعلى في التصدي للأزواج متفوقات على كل سيدات العالم بمن فيهن الأمريكيات اللاتي جئن في المرتبة الثانية بنسبة تبلغ 23% والبريطانيات اللاتي جئن في المرتبة الثالثة بنسبة تبلغ 17% ثم الهنديات المسكينات في المرتبة الرابعة بنسبة 11% فقط بينما المصريات جئن في المرتبة الأولى منذ عام 2003م بنسبة 23% وارتفعت بعد ذلك عاماً بعد الآخر لتبلغ 28% في نهاية العام 2006م. تعددت في ذلك طرق ضرب الأزواج المساكين أو التخلص منهم وتعددت الوسائل من السكاكين إلى السم والأسلحة النارية وأخفها المقشة ليصبح الرجال دمعتهم على خدهم ويجلسون كل صباح واضعين الأيدي على الخدود ومش ناقص غير خلع غطاء الرأس يومياً ورفع الأيدي إلى السماء والدعاء بدعاء "الولاية" على السيدات المفتريات اللاتي تجعلهن لايغمض لهن جفن على سي السيد. بدلاً من ان يصرخ بأعلى صوته على أمينة فوجئ بالست أمينة تصرخ وتقول "انت فين يا واد يا سيد". وحتى سي نجيب محفوظ نفسه لو أطال الله في عمره لأعاد النظر من جديد ونفض يديه من رائعته الثلاثية "السكرية" و"قصر الشوق" و"بين القصرين" بعد ان أصبح الرجال بفعل تحولات الزمن الجنس اللطيف أو الضعيف أو كليهما حقاً.
    أحفاد "سي السيد" أصبحت خيبة أملهم راكبة الجمل.. بفعل المقشة أو الطاسة وحتى الساطور وأكياس النايلون التي أصبحت من ضمن أدوات حفيدات الست أمينة يستخدمنها وقت اللزوم ان لم يعجبهن الكلام أو الأفعال التي يقوم بها الرجال الذين أصبحت دمعتهم على خدهم ولا تفارقهم بفعل جبروت الستات! وقد بات مألوفاً ان نسمع أو نرى زوجاً يستغيث من بطش زوجته التي تضربه وتنفضه وتتحين الفرص للتنكيل به. والأمر ليس فيه مبالغة، فآخر الدراسات تقول إنه ما بين 23% و28% من الأزواج تعرضوا للاعتداء من قبل زوجاتهم لدرجة احداث الجروح وأحياناً القتل! وإذا كان الشائع هو ضرب الأزواج لزوجاتهم.. فإن زيادة معدلات ضرب الزوجات لأزواجهن يجعل من قضية ارتفاع وتيرة العنف الأسري على وجه العموم مطروحة وإمكانية الحد منها.
    وأكدت دراسة قام بها المركز القومي للبحوث الاجتماعية ان السنوات الماضية شهدت زيادة في معدلات ضرب الزوجات لأزواجهن لتصل في عام2003م إلى 23% ثم ما لبثت ان ارتفعت في الأعوام التالية إلى 28% وهي من أعلى المعدلات على مستوى العالم مقارنة بالحوادث المماثلة في عديد من الدول. ففي الولايات المتحدة تصل هذه النسبة إلى 23% وفي بريطانيا 17% والهند 11%.. وتبين ان النسب الأعلى تكون في الأحياء الراقية والطبقات الاجتماعية الأعلى، أما في الأحياء الشعبية فالنسبة تصل إلى 18% فقط.. علماً ان الفرق قد يكون احصائياً فقط حيث ان الطبقات الاجتماعية الأعلى يسهل تسجيل حالات الاعتداء فيها أكثر حيث الصراحة أكثر والشجاعة في الاعتراف بما حدث تكون أكثر احتمالاً.
    وترصد الدراسة التي قامت بها كل من "الدكتورة فادية أبو شبيهة" و"الدكتورة ماجدة عبدالغني" الباحثتين بالمركز تحت عنوان "النساء مرتكبات جرائم القتل العمد" ان 84.4% من النساء القاتلات متزوجات.. وان محافظات الوجه البحري تحتل المرتبة الأولى بين محافظات الجمهورية في ارتكاب النساء لجنايات القتل العمد أو الشروع فيها بنسبة 48.2% تليها محافظات الوجه القبلي بنسبة 35.2% ثم في المرتبة الثالثة المحافظات الحضرية وهي تشمل القاهرة الكبرى والاسكندرية حيث بلغت 15.6% في المتوسط خلال العشر سنوات الأخيرة.
    ومن أهم النتائج المثيرة في هذا الملف ان النساء عندما يقمن بارتكاب العنف ضد الرجال فإنهن يفعلن ذلك بشدة وقسوة تتفاوت حسب درجة القرابة وغالباً ما تكون لديهن دوافع وانفعالات وصراعات داخلية مكبوتة تجاه المجني عليه. وتظهر هذه الانفعالات الشرسة واضحة إذا كان المجني عليه الزوج أو العشيق. كما ان معظم الدوافع لدى مرتكبات الجرائم مرتبطة بالحالة الاقتصادية والتنشئة الاجتماعية والتاريخ الأسري وأماكن الإقامة حيث ان غالبية القاتلات من المناطق الشعبية الفقيرة من حيث التنشئة الاجتماعية الخاطئة في مراحل الطفولة كالقسوة الشديدة والمعاملة والعقاب البدني المبرح والعلاقات السيئة بين الأقارب التي تعمل على اذكاء مشاعر الغيرة والحقد والعداوة لدى البعض والتي يؤدي تفاقمها إلى نمو رغبات تدميرية لأقرب الأقارب.
    وقد يبدو غريباً للبعض ان يتسبب الحرمان العاطفي بالإضافة إلى البطالة في نحو 47% من جرائم النساء ضد الرجال. ثم تتنوع الأسباب والدوافع لارتكاب مثل هذه الجرائم حيث تأتي بعد ذلك دوافع الخلافات الأسرية وبخل الرجل والخيانة الزوجية.. ثم تأتي سرقة أموال الضحية كسبب ثالث من أسباب العنف ضد الرجال.
    حين تتعرض المرأة لحالة القهر والاهانة والقسوة لمدة طويلة.. أو حين يمارس الرجل معها ألواناً من العدوان السلبي فإنها تنفجر بداخلها قوة انتقام هائلة تمنحها عدوانية غير متوقعة لأحد!
    وهذه الطاقة لا تمكنها فقط من الضرب ولكن أحياناً تمكنها من القتل بأبشع الوسائل مثل تقطيع الزوج وتعبئته في أكياس.. ومع هذا فضرب الزوجة لزوجها يكون في الأغلب ضرباً غير مبرح وكأنه فقط تعبير رمزي عن الشعور بالظلم والاهانة. وغالباً ما يكون ذلك بيديها.. إلاّ ان الأساليب شهدت خلال العامين الماضيين تطوراً كبيراً.. ووفقاً لدراستين قام بهما كل من المركز القومي للبحوث ومركز "ملتقى الحوار للتنمية وحقوق الإنسان" فإن الأدوات التي تستخدمها المرأة في ارتكاب جرائمها تجاه الرجل تتمثل في استخدام الأسلحة البيضاء مثل السكين والساطور والمطواة وذلك بنسبة 25.3% على مستوى الجرائم على مستوى جميع المحافظات.. بينما يسبق هذا النوع من الأسلحة استخدام الآلات الحادة وذلك بنسبة 27%. ووصل معدل استخدام الأسلحة النارية إلى 17.1% واستخدام السم مثل التيتانوس والمبيدات الحشرية وصبغة الشعر إلى 11.2% ثم الحرق بالنار واستخدام قوالب الطوب بنسبة 5.3% ويليها الضرب بالعصا والحذاء أو المنفضة أو المقشة أو أي شيء من أدوات المطبخ بنسبة 4% تقريباً. وبعضهن استخدمن مهارتهن في فن لعبتي الكاراتيه والجودو في تأديب الرجل وهي تشكل نسبة ضئيلة لم تتجاوز 4حالات رصدتها الدراستان. وهنا تجدر الإشارة، إلى الدراسة التي قام بها فريق بحثي بالمركز القومي للبحوث تحت إشراف الدكتور "أحمد العبدي.. الأستاذ بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية" والتي يسجل فيها ملحوظة هامة حيث ثبت ان 45% من جرائم النساء تم ارتكابها في الأيام السابقة للدورة الشهرية أو أثناءها أو بعدها بفترة قصيرة حيث تكون المرأة في أسوأ حالاتها النفسية.. أما الضحايا من الرجال فكان منهم 39.3على علاقة زواج بالجانيات.. ويأتي الجيران بين نسبة الغرباء 2% بينما كانت 48.6% من النساء القاتلات ممن اعتمدن على عشيق في عملية قتل الزوج!

     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...