1. كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها
    إستبعاد الملاحظة

تونس تدشن مرحلة مشاريع الالتحاق بالدول المتقدمة

الموضوع في 'أرشيف المنتدى العام' بواسطة oussamago, بتاريخ ‏13 أكتوبر 2008.

  1. oussamago

    oussamago عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏24 فيفري 2008
    المشاركات:
    1.145
    الإعجابات المتلقاة:
    2.816
      13-10-2008 03:08
    مشاريع عملاقة بمليارات الدولارات تغير وجه تونس بالكامل وتحولها عاصمة الخدمات في منطقة المتوسط. :tunis::tunis::tunis::tunis::tunis::tunis::tunis::tunis::tunis:

    [​IMG]


    تسعى تونس إلى الدخول في مرحلة جديدة من التنمية الاقتصادية بتدشين جيل جديد من مشاريع التنمية العملاقة التي ستجعل من تونس مركزا متوسطيا للخدمات وتغير ملامح العاصمة التونسية خلال السنوات العشر القادمة بفضل تدفق استثمارات أجنبية أغلبها من دولة الإمارات العربية المتحدة تفوق الخمسة وعشرين مليار دولار.
    وتندرج هذه المشاريع في إطار خطة مستقبلية وضعتها الدولة لإعداد تونس إلى أن تصبح بوابة للمتوسط ومركزا إقليميا للخدمات من أجل ضمان نمو أسرع واندماج أكبر للاقتصاد التونسي في الفضاء الاقتصادي المعولم وبما سيسمح لتونس أن تحقق هدفها الاستراتيجي وهو الالتحاق بكوكبة البلدان المتقدمة خلال العشرية القادمة وفي أفق 2016.
    ومن بين هذه المشاريع العملاقة التي أعلنت عنها تونس وشرعت في تنفيذها مشروع عملاق أطلق عليه اسم "باب المتوسط" التي تنفذه شركة "سما دبي" الإماراتية بكلفة تصل إلى 20 مليار دولار وقد أعلن يوم 12 سبتمبر 2008 عن انطلاق اعمال البناء والتشييد في المكان المعروف بميناء تونس القديم الذي سيتحول إلى ميناء ترفيهي يصاهي أكبر المواني الترفيهية في المتوسط والعالم .
    وكانت إشارة انطلاق هذا المشروع أعطيت في أوت 2007 من قبل الرئيس التونسي زين العابدين بن علي بمعية حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، تجسيما للعلاقات المتميزة التي تربط بين البلدين الشقيقين .
    ويتضمن المشروع الذي ينتظر أن يوفر 140 ألف فرصة عمل ستخصص في مجملها للإطارات التونسية واليد العاملة المحلية، العديد من الأبراج وناطحات السحاب وسيشد على مساحة 837 هكتارا، وتستكمل الإنشاءات على مدى خمسة عشر عاما حيث سيضم المشروع نحو 2500 مؤسسة استثمارية عالمية و14 فندقا من الدرجة الأولى ومرافق سكنية وتجارية وترفيهية.
    وقد شرعت الحكومة التونسية في إعداد برنامج تأهيل لليد العاملة الماهرة لإعدادها لتنفيذ مثل هذه المشاريع العملاقة من الطراز العالمي التي تتطلب يدا عاملة مختصة للغاية.
    وتتوفر تونس على كفاءات علمية ويد عاملة ماهرة من المنتظر أن تساهم في تنفيذ هذه المشاريع التي سيكون الاعتماد فيها على العمالة التونسية والكفاءات والمهندسين التونسيين وشركات الاستثمارات والمقاولين المحليين، وهي كفاءات أثبتت جدارتها وجاهزيتها خلال المشاريع الإعمارية الكبرى التي نفذتها خلال العشريات الماضية سواء في تونس أو دول شقيقة وصديقة ضمن التعاون الثنائي أو متعددا الأطراف .
    وفي نظر الكثير من المختصين الاقتصاديين، فإن ما تتمتع به تونس من أمن واستقرار وحوافز تشريعية ومادية جعلت الاستثمار الأجنبي يسجل تدفقا ملموسا خلال السنوات الأخيرة تجلت بالخصوص في إقبال المستثمرين من أوروبا ودول الخليج على إقامة مشاريع استثمارية مربحة.
    وبفضل مختلف هذه العوامل والإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية التونسية وما توفر للبلاد من موارد بشرية كفاءة وبنية تحتية متطورة في مجال الخدمات والاتصالات والنقل تدعمت صورة تونس كوجهة مثالية للاستثمار وبشهادة الوكالات العالمية المختصة في تقييم المخاطر مثل موديز وستاندار أند بور الأميركيين ومؤسسة كوفاس الفرنسية.
    كما تدعمت أيضا هذه الصورة في ترتيب البنك العالمي الذي أعلن يوم 10 سبتمبر 2008 تونس في المرتبة الأولى مغاربيا والمرتبة الثالثة افريقيا والمرتبة الثامنة عربيا والمرتبة 73 عالميا من جملة 181 بلدا في مجال مناخ الأعمال . كما صنف البنك العالمي تونس في المرتبة 37 فيما يتعلق بإحداث المؤسسات
    وبالإضافة إلى المشاريع العملاقة ذات الطابع العقاري التي تمولها مؤسسات ومستثمرون من دخول الخليج العربي على غرار المدينة الرياضية التي تمولها مجموعة ابو خاطر الإماراتية بتكاليف تزيد عن خمسة مليارات دولار فإن الحكومة التونسية وضعت برنامجا لمشاريع كبرى في مجال النقل والبنية التحتية لإعداد تونس إلى متطلبات الشراكة مع أوروبا الموقعة منذ 1995 ودخول منطقة التبادل الحر معها منذ جانفي 2008، وهي مشاريع من شأنها أن تهيأ الأرضية لالتحاق تونس بصف الدول المتقدمة القريبة منها على الضفة الشمالية للبحر المتوسط.
    ومن بين هذه المشاريع إحداث ثلاث محطات لتوليد الكهرباء بطاقة جميلة تقدر بـ 2000 ميغاوات منها 1200 مبغاوات تخصص للسوق الداخلية و800 ميغاوات للتصدير نحو ايطاليا فضلا عن محطة كهربائية تقدر طاقتها بـ400 ميغاوات ستنجز من طرف الشركة التونسية للكهرباء والغاز.
    وسيتم انجاز المشروعين الآخرين من طرف القطاع الخاص وذلك في إطار نظام اللزمة. وسيتم قريبا الإعلان عن طلبات العروض ونوايا الاستثمار لانجاز هذه المشاريع التي يمتد تنفيذها خلال الفترة المتراوحة بين 2012 و 2014 كما سيتم ارساء ربط كهربائي بين تونس وايطاليا بطاقة تقدر بـ 100 ميغاوات فضلا عن انجاز وحدة ثانية لتكرير النفط بطاقة 6 ملايين طن. وفي مجال البنى الأساسية فسيتم وفقا لنظام اللزمة انجاز وحدات لتحلية مياه البحر بطاقة تقدر بـ50 الف متر مكعب في اليوم الى جانب انجاز ميناء المياه العميقة في وسط البلاد وتوسيع شبكة الطرقات السيارة على امتداد 200 كلم ووضع شبكة حديدية سريعة في تونس الكبرى على غرار ما هو موجود في العواصم الأوربية.
     
    2 شخص معجب بهذا.
  2. tomeo23

    tomeo23 عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏31 جويلية 2008
    المشاركات:
    1.268
    الإعجابات المتلقاة:
    280
      14-10-2008 00:12
    Cé vré tous sa hey noublié pas que nous somme arabe é la montalité ne change jamé
     
    1 person likes this.

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...