1. كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها
    إستبعاد الملاحظة

&&& تحطيــــم فــــكــــري &&&

الموضوع في 'أرشيف المنتدى العام' بواسطة ANGEL, بتاريخ ‏8 ديسمبر 2006.

حالة الموضوع:
مغلق
  1. ANGEL

    ANGEL ???

    إنضم إلينا في:
    ‏9 مارس 2006
    المشاركات:
    4.629
    الإعجابات المتلقاة:
    1.657
      08-12-2006 22:09
    [​IMG]


    ..₪..تحية من القلب..₪..







    اخواني واخواتي واحبتي في الله

    الآن أصبح الهدف الفكري في ذهن المثقف العربي ..لم يعد التخلص من الجهل والتخلف والأمراض التي يعاني منها مجتمعه ، وإنما أصبح هدفه السعي وراء المردود المادي لإقامة حياته وحياة من تكفَّل بهم... ومن هنا تكونت شريحة عريضة من المثقفين التابعين للسلطة السياسية والمتطفلين عليها...
    فضلاً عن تكوّن شريحة ثقافية واجتماعية فاسدة خمولة
    إنها شريحة من أنصاف المثقفين وما دون ، ولكنها تملك إصدار القرار الذي يفيدها وينفعها وتبرز للعيان ليغدو قانوناً عاماً متى شاءت
    ولو أضرّت خلق الله جميعا .
    هناك العديد من الكتل الثقافية امتلكت طموحات قد تكون مشروعة إذ تباينت في الرؤية والكيفية لمجابهة مشكلات الواقع والتفاعل مع العناصر التراثية لتوظيفها بشكل مثمر ومفيد
    ولكن هذا التباين وللأسف وقع في الثوابت الكبرى للأمة وفي كل ما يعزز وجودها ونمّوها
    فالطبقة الفكرية أو السياسية أو الأدبية أو الاجتماعية تسعى إلى التميز ولكنه التميز الذي يجعلها تصوغ حياة الأمة وحضارتها بشكل أفضل لتحقيق سعادة أفرادها.
    المثقف العربي مطالب الآن بطرح الاسئلة الحقيقية ، أما حراسة الافكار الميتة والبحث عن المنافذ الصغيرة لحفظ الامتيازات فلن تسهم سوى في تحوله الى كائن كاريكاتوري يثير الشفقة اكثر من غيره من البؤساء.
    ودعونا اخواني نتساءل لماذا تزداد خيبة الامل من امكانية انتقال المثقف العربي من مجرد مستهلك تابع الى المبادر المنتج ؟
    ولماذا يزداد المثقف هامشية اليوم ؟ وما الذي ادى بالنخبة الى التخلي عن ريادتها وقدرتها على التغيير ؟
    ولماذا لم تستطع النخب التي وصلت الى الحكم ضمان التجسيد
    الفعلي لشعاراتها و افكارها على ارض الواقع ؟
    ولماذا تخلت النخبة عن شعاراتها و انساقت وراء الامتيازات بل ان النخب التي امتلكت بعض وسائل السلطة شكلت نمط حكم ونماذج هي الأسوء من نوعها على الاطلاق؟


    ارق التحايا لكم
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...