1. كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها
    إستبعاد الملاحظة

التشجير والتصحر

الموضوع في 'أرشيف المنتدى العام' بواسطة playstation, بتاريخ ‏13 أكتوبر 2008.

  1. playstation

    playstation عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏12 ماي 2008
    المشاركات:
    745
    الإعجابات المتلقاة:
    533
      13-10-2008 20:16
    التشجير
    واثره
    في مقاومة التصحر

    [​IMG]
    /
    {...... احدثت ظاهرة التصحر في أواخر هذا القرن اهتماما كبيرا
    لدى المختصين في العالم وذلك لان الزحف الصحراوي اصبح يهدد
    خمس المساحه الزراعيه على الكره الارضيه ويخشى العلماء
    الزراعيون وعلماء البيئه من تحول جزء كبير من الاراضي الزراعيه القابله لانتاج الغذاء والتي لا تزيد عن 15% من مساحة الكره الارضيه
    الى صحراء نتيجة للتدهور المستمر في النظم البيئيه واستمرار
    الكوارث الطبيعيه كأستمرار سنوات الجفاف المتلاحقه التي اثرت في
    العديد من بقاع العالم كالساحل الافريقي .....**

    [​IMG]
    التصحر ..../
    اسبـــــــــــــــــــــــــابـــــــــــهـ,,,''/
    يتحمل الانسان مسؤوليه كبيره في اتساع رقعة الصحراء في كثير من المناطق باستعماله الخاطئ لقواعد ونظم البيئه والاخلال بالتوازن البيئي عن طريق :
    1- الزراعه في المناطق الجديده .
    2- الرعي الجائر.
    3- تحميل وحدة المساحه الرعويه اكثر من طاقتها الرعويه.
    4- التوسع العمراني .
    5- الاعتداء على اراضي الغابات وذلك بقطع الاشجار والشجيرات وشق الطرق داخل الغابات .
    ~ فمثلا ً ~
    # كانت الغابات تغطي نصف مساحة الجزائر والمغرب وقلصت حتى وصلت لحوالي 11% من مساحة البلدين .
    # في جنوب امريكا قطعت اشجار الغابات الطبيعيه لتقوم مكانها المراعي ومزارع الابقار .
    # في افريقيا قطعت الاشجار لبناء المساكن وكمصدر للوقود والتدفئه .
    #في فيتنام ولبنان دمرت الحرب كميات كبيره من الاشجار واصبحت مناطقها خاليه منها .

    /

    بالرغم من ان الجفاف عامل اساس من عوامل التصحر,,
    ........... ~ باعتباره حاله مناخيه فوق طاقة البشر ~
    الا ان الانسان كمستثمر للموارد الطبيعيه يعد من اغلب الاحيان هو _المسبب الرئيسي _لحالات التصحر وتقدم الصحراء ووصولها الى ابعاد اكثر خطوره ولن يحد من هذه الظاهره الا سن القوانين الرادعه لتحد من تصرفات الانسان بحريه مطلقه في تعامله مع موارد الطبيعه .
    /
    **~مواجهة زحف الصحراء{~ ,,,
     
    3 شخص معجب بهذا.
  2. theoxc

    theoxc مشرف بالمنتدى العام طاقم الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏22 جويلية 2008
    المشاركات:
    9.751
    الإعجابات المتلقاة:
    24.782
      13-10-2008 20:56
    يمكن ان نعتبر الجهل و افقر عامل هام من عوامل التصحر
    اما الجهل فهو عدم النظر الي المستقبل البعيد و ان التصحر كارثة
    اما الفقر فهو اخطر من الجهل هو من يجعل الناس يقضون علي الاشجار لبيعها فحم هذا ما يحصل في بلادي
     
    2 شخص معجب بهذا.
  3. theoxc

    theoxc مشرف بالمنتدى العام طاقم الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏22 جويلية 2008
    المشاركات:
    9.751
    الإعجابات المتلقاة:
    24.782
      14-10-2008 13:38
    انا مفهمت من كلامك شي كان تعمل امزية اترجم بالعربي
     
    1 person likes this.
  4. power-ESS

    power-ESS نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏11 جويلية 2007
    المشاركات:
    2.175
    الإعجابات المتلقاة:
    4.130
      14-10-2008 13:40
    موش قريناه في الأبتدائي هذا؟؟؟؟
     
  5. neomano2007

    neomano2007 عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏19 أوت 2007
    المشاركات:
    120
    الإعجابات المتلقاة:
    117
      16-10-2008 11:14
    السدر
    Ziziphus spp


    تمتاز شجرة "السدرة" بقدرتها العجيبة على تحمل درجات الحرارة العالية، والنمو في ظروف قاسية، ومقاومة الحرارة وملوحة التربة المرتفعتين. ويمكن للمراقب ملاحظة نموها في مناطق لا يجاورها أي مصدر للمياه. ويبدو أن من خصائصها الفريدة امتصاصها قطرات الندى والاستفادة منها للحصول على حاجتها من المياه، كما ان لها في صيفنا اللاهب اخضرارا نضرا يثير الدهشة. وقد استخدم العطارون العرب منذ القدم أوراقها في غسيل الشعر، ولأوراقها قدرة على إضفاء النعومة للبشرة، كما استخدمت كعلاج للامساك والتقلصات المعوية. وأخيرا فهي تمتاز بطول عمرها مما جعلها رمزا في التراث الخليجي.
    المعروف أن للسدرة أصنافا عديدة تكاد لا تتفق في صفات عديدة، رغم انتمائها لعائلة واحدة، إلا أنها جميعا ترجع إلى الأصل العلمي Zizphus . وعليه فإني أزعم بأن لدى هذه الشجرة قدرة جبارة لم يتم التعرف عليها بعد كما يجب، من حيث قدرتها على امتصاص رطوبة الجو وتحويلها إلى القدر الذي تحتاجه من ماء بكفاءة قد لا تزاحمها عليها الأشجار المستقدمة.
    بعد ما ذهبنا إليه، يمكن أن نتصور جدوى تحويل أراضينا الجافة إلى خضرة فيما لو زينت بأشجار من البيئة المحلية، بجانب أشجار مستقدمة قادرة على الامتثال لتلك القيود البيئية، عوضا عن أشجار لا تحتمل (بضم التاء الأولى وفتح الثانية)، وكم من الموارد يمكن أن نوفر. وإذا صح ما ذهبنا إليه، فإن تكلفة مقاومة التصحر وتحويل هذه الأرض إلى خضرة باستخدام أشجار البيئة المحلية، لن تكون كبيرة.

    شجرة الـ "نيم" Azadirachta indica

    شجرة معمرة سريعة النمو ودائمة الخضرة يصل ارتفاعها ن 20 إلى 30 مترا، ويتجاوز عمرها 200 سنة ولها قدرة كبيرة على تثبيت التربة والتكيف مع الأجواء الحارة والجافة، الأمر الذي يجعلها نموذجية للمناطق القاحلة، كما ان لها قدرة على النمو في التربة المالحة والصخرية والطينية وقدرة على القلوية الزائدة للتربة. ومن بين أهم خصائص النيم التي تحتاج للمزيد من البحث قدرتها على تنقية التربة من الأملاح.
    تنتشر النيم في المناطق الاستوائية وتحت الاستوائية كإندونيسيا والسودان والشرق الأوسط وأمريكا اللاتينية والكاريبي، ويعود أصلها إلى الهند (4500 سنة) وخاصة منطقة كازناتاكا، إضافة إلى بورما، وقد أدخلها الهنود إلى إفريقيا في أواخر القرن 19. يذكر عالم النبات الألماني د."شموترر" أن هذه الأشجار تُزرع في السودان منذ عام 1921، حيث تنتشر حول مجري نهر النيل الأزرق والنيل الأبيض. تنمو النيم الآن بنجاح في العديد من دول العالم، وقد تم زراعة ما يقرب من 4000 شجرة منها في مصر، وخاصة في منطقة الدلتا، كما أدخلت إلى غالبية دول مجلس التعاون الخليجي، بيد انه أهمها وأقدمها تلك الزراعة الناجحة في جبل عرفات جوار مكة المكرمة حيث توفر ظلال وارف للحجاج، وكذلك نجحت زراعتها بدبي، وسرعان ما اقبل الكثيرون على زراعتها في المنازل.
    في الهند يطلق عليها "صيدلية القرية"، حيث يستخدم هناك في التخفيف من الصداع ومقاومة تسوس الأسنان ومنع تورم اللثة ومقاومة الإرهاق والسعال والحمى وفقدان الشهية، كما يستخدم كمضاد للقيء وأمراض الجلد كالاكزما. كما يستخدم لمرض السكري وألم الأعصاب والعضلات وكذلك بعض أمراض العيون والشيب المبكر وفقر الدم، و لحب الشباب والملاريا ومكافحة القمل والحساسية والفطريات، كما يستخدم كمطهر للجروح ومسكن للآلام ومعالجة البثور وعلاج الإسهال المزمن والإمساك.
    تبدأ النيم إنتاج الثمار بعد ثلاث سنوات وتحديدا في يوليو وأغسطس بعد تفتح الأزهار في مايو ويونيو، وعادة ما يشاهد الباعة وهم يحرقون أعوادها لإبعاد الحشرات، حيث تحتوي على مادة فعالة منفرة للحشرات في جميع أجزائها وخاصة البذور والثمار تدعى azadizachtin. أما أوراقها فتحتوي على مواد أخرى تعرف بـ triterpenoids ذات تأثير سام على الحشرات والآفات الزراعية، حيث لوحظ عدم قدرتها على أكل أوراقها والأوراق المرشوشة بمستخلص النِّيم. وفي قرى "مدغشقر" فيستخدم نبات النِّيم لمنع الحمل، اما في غانا وجامبيا فيشربون أوراق النِّيم بعد غليها في الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل لإحداث الإجهاض.
    وفي الوقت الذي لوحظ فيه عدم تأثر النيم على الحيوانات المنوية الذكرية لذكور الفئران بعد تغذيتها لمدة شهر ونصف على غذاء مخلوط بكمية 50 سم من مسحوق أوراق النيم مذابة في 100 مللي ماء، لوحظ تسببها في عقم ذكور البعوض وعرقلة دورة تطور الحشرة، حيث تؤثر على هرمون الشباب لديها فتحدث به تشوهات في أطواره، حث تبين أن مستخلص النِّيم له تأثير على النظام الهرموني للآفات، فتحبط عملية نموها وتعرقل إكمال دورتها، فتموت في مرحلة مبكرة، كما تؤثر في إنتاجية الجيل الثاني مسببا انخفاض كمية البيض ونسبة الخصوبة لدودة القطن والمَنّ والذبابة البيضاء صانعة الأنفاق، مما يؤمن عدم حماية المحاصيل. لهذا درج على استعمال أوراق النيم وثماره في وقاية مخزون محاصيل الأرز والقمح والشعير والذرة لفترة تصل إلى عام كامل.
    ولبعض المواد المستخلصة من شجرة النِّيم العديد من الاستخدامات الطبية، حيث ان لها تأثير فعال على أمراض الملاريا والدراق الطفيلي للإنسان، وبعض الفيروسات التي تصيب الإنسان والحيوان، كما ان مستخلصاتها تستعمل كمضاد للبكتريا من أجناس ستافيلوأوكس باسيليس، كما أنها تعتبر وسيلة مدرة للبول، لهذا بدأت العديد من الشركات في استخدام النِّيم في صناعة مستحضرات ومستحلبات تجارية متعددة، كمستحضرات التجميل ومعجون الأسنان والصابون والشامبو بجانب العديد من الأدوية العشبية التي أعطت نتائج ممتازة. اما الاستخدامات غير الطبية فاهمها إدخال عجينة ثمار النيم كسماد عضوي، حيث ثبت انه بإضافتها للسماد الطبيعي يتضاعف الإنتاج، كما ان لخشب النيم من الصفات ما يجعله ملائما لبناء المنازل وصناعة الأثاث.
    تقول منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة ان هذه الشجرة تمثل أفضل بديل للمبيدات في مواجهة الآفات، حيث إنها لا تؤدي إلى تلويث المياه والتربة وقتل العضويات المفيدة، كالنحل، وديدان الأرض، وطفيليات الآفات. لهذا تعتبر خياراً اقتصادياً جذاباً بالنسبة للمزارعين في المناطق الجافة. وتُستخدم عصائرها وبذورها وأوراقها وأي أجزاء منها كمبيدات بديلة غير سامة. كما أثبتت التجارب عدم وجود أي أعراض سُمّية للنيم على حيوانات المزرعة، بينما ثبت نجاح إكثارها عن طريق التكاثر الخضري
    تعد هذه الشجرة اليوم أفضل الأشجار المستقدمة على الإطلاق، ليس لقدرتها على مقاومة ظروف البيئة المحلية فحسب، بل ولاتسامها بقدرة فريدة على تنقية التربة من الأملاح وحاجتها القليلة للمياه والتي تعدان من بين المعضلات الكبرى في المنطقة. يجدر بالذكر ان التجارب المعملية أثبتت ان امثل معدلات ملوحة في التربة للنيم تتراوح بين 6.2 – 7.0، وأنسب درجة حرارة تتراوح بين 21-32 درجة مئوية.
    لو أخذنا تجربة الأردن باعتبارها نموذجا من بين الدول العربية التي تبنت زراعة هذه الشجرة قبل قرابة 21 عاما نجد دعما وتأكيدا على نجاح تجربة زراعتها. وحول هذه التجربة يقول خليل جرن مدير الإرشاد الزراعي بوزارة الزراعة من و اقع التجربة: "لدينا تجربة نفذت في عام 1984 في مشتل فيصل التابع لوزارة الزراعة، حيث زرعت النيم بين اشتال الزيتون المعدة للتوزيع بهدف تقليل الفاقد من مياه الري وتحسين نمو الاشتال. كما زرعت إلى جانب البيوت الزجاجية بهدف التظليل وتقليل كلفة التبريد وخفض درجات الحرارة داخل البيوت المعدة للإكثار. وفي الحالتين أدت الأشجار مهمتها على خير وجه نظرا لسرعة نموها وعدم حاجتها للخدمات الزراعية". وأضاف، "بإدخال ألف شتلة كأمهات لإكثار الاشتال يمكن توفر 20 ألف شتلة بعد ثلاث إلى أربع سنوات، كما يمكن توفر مليوني شتلة بعد ست سنوات".
    ويستطرد، النيم المسماة "الزنزلخت" أو "الازدراخت" تنمو في ظروف درجات حرارة معتدلة وتتحمل الجفاف والتربة الفقيرة بالعناصر الغذائية والتربة الصخرية والجيرية والعالية الملوحة وتتحمل الرياح الشديدة. وهي تقاوم الآفات الزراعية ولها تأثير سام على الآفات الحشرية كالصراصير وخنافس السجاد. ونظرا لتعدد مناف جذورها وجذوعها وأغصانها وبذورها تعد شجرة نموذجية بالفعل، حيث يمكن استخراج العديد من المنتجات النافعة منها، كالزيوت الغنية بالكبريت ومواد الاستشفاء من الأمراض الجلدية ولدغات الأفاعي ولسعات العقارب وتطهير الجروح ووقف النزيف وطرد الديدان من الأمعاء ومعالجة الاسهالات والروماتزم والتهاب المفاصل وتخفيف الحمى والسل والنقرس.
    يضاف إلى ذلك قدرتها على التخفيف من العناصر الثقيلة في مياه الري، وقابليتها للاستخدام كسماد اخضر لتحسين قوام التربة الطينية الثقيلة، والتربة الرملية ذات النفاذية العالية، حيث ان إضافة مسحوق بذور النيم بمعدل 5 مليترات لكل لتر ماء ملوث يقلل من تلوث المياه الزراعية بالعناصر الثقيلة. اما منافعها كأعلاف للحيوانات فيكمن في حقيقة ان نسبة البروتين فيها يصل إلى 14%. يضاف إلى ذلك استخدامها كمضاد لحشرات المخازن بعد إضافة 2.5 مليتر من زيت بذور النيم لكل كيلوغرام من البذور الجافة المطلوب حفظها. بجانب قدرتها على مقاومة يرقات وحفار أوراق الملفوف والبندورة والبطاطا والباميا، والتأثير على بعض الأمراض الفطرية كالذبول والخناق، والقضاء على فيروس البندورة المنقول بواسطة الذبابة البيضاء. كما ان لها تأثير على ديدان النيماتودا.
    ويشير إلى ان أبحاث مصرية أكدت ان استعمال كعكة النيم في تسميد محاصيل فول الصويا والأرز والكتان والفاصوليا أدى إلى زيادة الإنتاج، حيث وصلت نسبة الزيادة في حبوب فول الصويا إلى 80%. وعن خواص شجرة النيم الاقتصادية يقول ان جذوعها تدخل في بناء الجسور نظرا لمقاومة خشبها لإصابة النمل الأبيض والحفارات وناخرات الأخشاب، يضاف لذلك قابلية بعض مستخلصات جذورها في عمليات الصباغة الحرير والقطن، وقابلية زيوتها للاستخدام كوقود للإنارة والتشحيم. ويستطرد بقوله: للنيم مزايا بيئية نظرا لخواصها الفريدة في امتصاص الغازات الملوثة للجو كغاز أول اوكسيد الكربون وثاني اوكسيد الكبريت، يضاف إلى ذلك قدرتها على الحد من تأثير أملاح التربة الضارة بالنباتات.
    وحول أهمية زراعتها في الأردن أوضح انه يمكن زراعتها في مشاريع التحريج وحماية التربة من الانجراف وزراعة الأراضي والمناطق الهامشية التي لا تصلح لزراعة الأشجار المثمرة باستخدام مياه الصرف الصحي المعالجة، وكذلك زراعتها كأسيجة ومصدات للرياح على جوانب الطرق وفي المتنزهات والحدائق العامة والنوادي والحدائق المنزلية وغيرها. وأشار إلى ان السنوات الأخيرة شهدت اهتماما عالميا للسيطرة على الآفات الزراعية باستخدام وسائل آمنة بيئيا وصحيا. ومن هذه الوسائل استخدام المادة الفعالة لشجرة النيم.

    أما في دولة الإمارات العربية المتحدة، فقد أقر مجلس الوزراء في 7 يناير 2002 الإستراتيجية الوطنية للبيئة استجابة لنداء مؤتمر الأمم المتحدة للبيئة والتنمية الذي عقد في البرازيل عام 1992، وقد تضمنت الخطة أكثر من 90 مشروعاً مقترحاً غطت مختلف القطاعات وبلغت كلفتها التقديرية 430 مليون درهم. ومن بين أهم المشروعات المقترحة وضع خطة طوارئ لتغطية نقص المياه، ودراسة مشروع تكثيف الرطوبة وقطرات الندى والضباب، وإنشاء مركز للبحوث المائية للاستخدامات الزراعية، ومسح التنوع البيولوجي للحياة الفطرية والمحافظة على الأنواع المهددة بالانقراض، ووضع التشريعات الوطنية لحماية المياه من التلوث. اما بصدد شجرة النيم فقد وافق مجلس إدارة الهيئة الاتحادية للبيئة في اجتماعه في 23 سبتمبر 2001 برئاسة وزير الصحة على مشروع إنتاج المبيدات الطبيعية باستخدام أشجار "النيم" بعد اطلاع وزارة الزراعة والثروة السمكية وبلدية دبي على التجارب الناجحة في هذا الصدد.

    كونوكربس Conocarpus erectus

    هي إحدى الأشجار الدخيلة على البيئة، وقد انتشر انتشارا مذهلا في دول الخليج بالنظر لنموها السريع واخضرار أوراقها وقابليتها لان تكون ساترا وكاسرا للريح، إضافة لقابليتها على مقاومة الحرارة والجفاف وملوحة المياه والتربة.
    هناك في الواقع سمات ضارة ومؤذية للكونوكاربس يجهلها الكثيرون، وخاصة قاطني المنازل، حيث تخترق مواسير المياه والصرف الصحي، كما ان لها قدرة على اختراق الصخور والخرسانات المسلحة، لذا لم يعد غريبا ملاحظة كثرة شكوى الناس منها عبر الصحف. وبالفعل، تتسم هذه الشجرة بقوة جذورها الخارقة، ففي سبيل حصولها على المياه، تتجه عميقا في الأرض مدمرة كل ما يحيط بها، وهذا ما يفسر تشقق الجدران المحاذية لها وتقطع الأسلاك في محيطها. ثم ان قوة جذورها لا تكتفي بالامتداد العمودي لمئات الأمتار عميقا في داخل الأرض، بل إنها تمتد على سطح الأرض لتحول محيطها إلى مساحات لا يمكن استغلالها لأي زراعة أخرى، وذلك على خلاف النيم التي يمكن إحاطتها بزراعة الخضار والشجيرات.
    وفي الوقت تعتبر فيه شجرة الكونوكربس خطرا على شبكات مواسير المياه وكابلات الكهرباء وأساسات المباني، تعتبر زراعتها مفيدة في المناطق البعيدة خارج المدن، بل ربما كانت مثالية في المناطق المعرضة للتصحر، كونها تؤمن زيادة الرقعة الخضراء وتماسك التربة، مما يبرز الدور الفريدة للكونوكبس" في المناطق الصحراوية، واستبدالها في المناطق المأهولة بشجرة الـ "النيم".
     
    1 person likes this.
  6. sahrawi

    sahrawi عضو نشيط

    إنضم إلينا في:
    ‏15 أكتوبر 2007
    المشاركات:
    244
    الإعجابات المتلقاة:
    395
      16-10-2008 15:54
    :besmellah1:

    شكرا على هذا الكم الهائل من المعلومات. فعلا لدينا عدد كبير من النباتات المحلية التي يمكن إستغلالها في إعادة تشجير الأراضي المتضررة, دون اللجوء إلى إستيراد نباتات من الخارج.
    فمثلا وقع إدخال شجرة الكالتوسEucalyptus من أستراليا لتثبيت التربة خصوصا في الجنوب, لكن ما نلاحظه اليوم هو أن هذه الشجر تفرز سموما على مستوى الجذور مما يمنع تواجد أي نباتات أخرى بجانبها !!
     
  7. neomano2007

    neomano2007 عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏19 أوت 2007
    المشاركات:
    120
    الإعجابات المتلقاة:
    117
      17-10-2008 10:20
    merci beaucoup
     
  8. l'expert

    l'expert نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏15 جويلية 2008
    المشاركات:
    20.927
    الإعجابات المتلقاة:
    44.713
      17-10-2008 10:56

    يا أخي هذا منتدى و ليس بورتابل
     
    1 person likes this.
  9. neomano2007

    neomano2007 عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏19 أوت 2007
    المشاركات:
    120
    الإعجابات المتلقاة:
    117
      17-10-2008 11:40
    c est vrai merci

    beaucoup

    j ai pense que

    le sujet

    va t interresser

    le plus :)
     

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...